; الأسرة -العدد 652 | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة -العدد 652

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-يناير-1984

مشاهدات 100

نشر في العدد 652

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 03-يناير-1984

أسلوبنا في التربية

في هذا العصر اختفت كثير من عاداتنا ومبادئنا الحسنة في التربية، في السابق كنا نعلم الولد المسؤولية منذ نعومة أظفاره ونربي فيه روح القوامة في الأسرة، وكذلك كانت الأنثى تربى على الطاعة والعمل واحترام الأب والأخ الكبير، وكانت هذه التربية وخصوصًا للأنثى جيدة لأنها لن تلاقي صعوبة في المستقبل عند انتقالها من بيت أهلها إلى بيت زوجها، فهي تدرك معنى القوامة ومعنى التضحية والعمل من أجل الزوج والأبناء فتكون بذلك أسرة سعيدة هانئة.

أما الآن في عصر المساواة أصبح هناك فوضى في التربية وفوضى في التعامل فالجميع يطالب بالمساواة فالرجل لا يقوم بدور القوامة في الأسرة بحجة المساواة، فما تحتاجه الأسرة تقوم المرأة بقضائه حتى المعاملات في الوزارات والهيئات أصبحت المرأة مسؤولة عن إنجازها!!

وبالمقابل طالبت المرأة بالمساواة وتمردت على قوامة الرجل عليها، وتركت الأبناء والبيت وحتى الزوج دون إعطاء أي منهم حقه، تركتهم للخادمة والمربية والطباخة وتخلت عن مهمتها ووظيفتها الأساسية حسب ادعائها تنشد الحرية والمساواة!! فهلا راجعنا أسلوبنا في التربية واستنبطناه من سنة نبينا المصطفى وصحابته الكرام.

أم حسين

أقوال رفاعة الطهطاوي في الميزان

يقول رفاعة الطهطاوي وهو أحد المنادين بتحرير المرأة «إذا كانت البطالة مذمومة في حق الرجل فهي مذمة عظيمة في حق النساء، فإن المرأة التي لا عمل لها تقضي الزمن خائفة من حديث جيرانها. وما يأكلون وما يشربون وما يلبسون»

واليوم نقول:

«إذا كان العمل مطلوبًا في حق الرجل فهو –أي العمل- مذمة عظيمة في حق النساء، فإن المرأة اليوم التي تعمل تقضي الزمن خائفة من حديث جيرانها. وما يأكلون وما يشربون وما يلبسون».

ومستثنى منهن من شغلها عملها عن مثل هذا الحديث أو منعها دينها من الخوض فيه وهن قليلات.

أم أسماء 

أخي في الله

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ها نحن نكمل المسير مسير الهدى كما أرشدنا رسولنا صلى الله عليه وسلم. مقتدين أثره ما استطعنا نتعثر حينًا ونقوى حينًا نتعثر حين يضعف إيماننا. ونقوى حين يقوى إيماننا وعلى حسب ضعف وقوة إيماننا يكون قربنا أو بعدنا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم.

أخي في الله 

لا شك وأنت منخرط في سلك الدعوة تقابل وتصادف كثيرًا من الأخطاء البسيطة الصادرة عن بعض إخوانك في الله ولا تستطيع أن تقولها لأحد منهم بسبب اشتراك الكثير منهم في هذه الأخطاء والعيوب، فهل استخدمت قلمك في سبيل الله للتنبيه وتكون كلمة من رجل داعية إلى أخيه الداعية مساهمة منك في المشاركة في هذه الفقرة محتسبًا الأجر إلى الله عز وجل.. وفقك الله وسدد خطاك وقلمك في سبيل الله.

أم عمر

كيف تخشعين في الصلاة؟

  • استحضار نية الخشوع قبل وأثناء الصلاة.

  • التفكير في كل دعاء.

  • مقاومة الخواطر والأفكار.

  • محاولة البكاء عند سماع آية فيها وعيد ونار.

  • تذكر أن الجنة عن يمينك والنار عن شمالك والموت خلفك والله أمامك.

  • محاولة المحافظة على الروحانية العامة يعينك على الخشوع كالإنفاق في سبيل الله، ذكر الله كثيرًا، حفظ اللسان والبصر، الاستغفار.

  • تركيز البصر في منطقة معينة.

  • تقطيع السورة إلى آيات والوقوف عند كل آية.

  • قراءة السور غير المتكررة يوميًا.

  • الدعاء عند السجود مع الإطالة.

  • الدعاء عند الركوع بأذكار الركوع مع الإطالة.

أم عبد الرحمن

كي لا نكون مصدر إزعاج للآخرين

لو نراعي عند الوقوف عند الإشارة ألا نقف عند الفتحة المؤدية إلى الطريق الفرعي مما يؤدي إلى إغلاقه ومن ثم إزعاج من يريد استعمال هذا الطريق الفرعي وتأخيره عن عمله.

  • في المواقف التي تكثر فيها السيارات كالجمعيات التعاونية، وكليات الجامعة، ينبغي أن يراعي في الوقوف عدم أخذ حيز أكبر من المقرر لوقوف سيارة وبذلك لا أحرم أحدًا من حقه.

  • كذلك علينا ألا نكون سببًا في إزعاج الآخرين، وهذا قد يحدث حين تضع سيارتك بطريقة تمنع سيارة أو أكثر من الخروج أو الحراك ثم تذهب أنت حيث شئت وبعد أن تقضى عملك تعود إلى سيارتك وتكون قد استغرقت وقتًا قد يصل إلى بعض الساعات.

  • قد يحلو لبعض السيارات الالتصاق بالسيارة التي أمامها خلال السير بدرجة تثير الإزعاج فما يكون للسيارة الأمامية من سبيل سوى مضاعفة سرعتها للتخلص من هذا المأزق وقد يحدث ما لا يحمد عقباه.

  • البعض لا يجد حرجًا في فتح باب سيارته ثم البصق على الأرض والعودة لإقفاله كأنه لم يفعل شيئًا، فأين التوجيهات الصحية التي تعلمناها في المدارس وأين توصيات وإرشادات وزارة الصحة.

أم عدي

اخترت لك

من الحكم العطائية:

  • إذا التبس عليك أمران فانظر أثقلهما على النفس فاتبعه: إنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقًا؟

  • من استغرب أن ينقذه الله من شهوته وأن يخرجه من وجود غفلته فقد استعجز القدرة الإلهية «وكان الله على كل شيء مقتدرًا».

  • من لم يعرف قدر النعم بوجدانها عرفها بوجود فقدانها.

  • تمكن حلاوة الهوى من القلب هو الداء العضال.

  • فرغ قلبك من الأغيار تملؤه بالمعارف والأسرار.

  • لا تستبطئ منه النوال، ولكن استبطئ من نفسك وجود الإقبال.

  • ما أحببت شيئًا إلا كنت له عبدًا وهو لا يحب أن تكون لغيره عبدًا.

  • من تمام النعمة عليك أن يرزقك ما يكفيك ويمنعك ما يطغيك.

  • إن أردت أن لا تعزل فلا تتول ولاية لا تدوم لك.

أمر عجيب

مرت الكويت في الآونة الأخيرة بأوقات عصيبة نتيجة للانفجارات التي حدثت بها والتي أصبحت حديث الناس وشغلهم الشاغل وأصبح الجيش والشرطة في حالة استنفار والذي يخرج إلى شوارع الكويت يلاحظ هذا الأمر وهذا شيء طبيعي كردة فعل لتلك الأعمال التخريبية التي تهدد أمن البلاد وتعكر صفوها لكن الأمر العجيب أن يعرض تلفزيون الكويت في يوم الجمعة الموافق 16/12/83م بعد الانفجارات بثلاثة أيام فيلمًا أجنبيًا بعنوان سرقة الذهب الكبرى تدور أحداثه عن عملية محكمة للسطو على سبائك الذهب التي تقوم الحكومة بحراستها وتشمل تلك العملية على خبير متفجرات يبين العديد من الخطط الجهنمية المبتكرة التي تساعد على إنجاح تلك العملية، ومن شاهد هذا الفيلم وتتبع سير خطة عملية السطو يدرك من أين يتعلم هؤلاء المنحرفون من الشباب خططهم في جرائمهم وانحرافاتهم ويبدو أن تلفزيون الكويت يناقض نفسه في استنكاره لتلك الانفجارات التي حدثت في الكويت بينما يبث سمومه من خلال تلك الأفلام التي يبدو أنها غير مراقبة قطعًا.

وفي النهاية لي رجاء عند من يقومون بإنزال العقاب على المجرمين أن يكون جزء من هذا العقاب على من ساهم في انحراف هؤلاء الشباب من صور عارية إلى أفلام إجرامية تهدي إليهم خططًا محبوكة دون تعب وما عليهم إلا التنفيذ ومن مفاسد كانت السبب في هدم كثير من البيوت الآمنة.

 أم سليمان

رسالة إلى كل زوجة

الحلقة الأولى

أختاه أيتها الزوجة المؤمنة يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ﴿خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ (الروم:21)

         هذا الزواج الذي هو سنة الله في الحياة. وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ليس بمجرد التقاء بين جنسين بمقدار ما هو تزاوج روحين لهدف واحد هو خلافة الله في هذه الأرض وفق منهج مقرر من عنده سبحانه ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ (الملك:14)

هذا الزواج يتطلب منك أختاه بذل المزيد من الجهد لكي تكوني كما أراد الله امرأة صالحة تعيش حياة سعيدة في الدنيا توصلها إلى سعادة الدار الآخرة.

والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرًا من امرأة صالحة إن نظر إليها سرته وإن أمرها أطاعته وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله»، ويقول: «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة» «ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين»

  • الارتفاع عن الاهتمام بالأمور الدنيوية الزائلة والكماليات وزينة الحياة الدنيا. وليكن قدوتنا رسول الله وصحابته في حياتنا فقد عاشوا الدنيا بالبساطة والقناعة والرضى فلا تكثري على زوجك الطلبات في أمور الدنيا.

  • أن تكوني أختاه صمام أمن لزوجك فإن أراد أن يجرك إلى النار فكوني أقوى منه وجريه إلى الجنة ولا تقبلي التنازل عن دينك تحت أقصى الظروف ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ (فاطر:18)

  • قبل أن تصبحي أمًّا عليك بالقراءة فيما يتعلق بتربية الطفل فإنه أمانة في عنقك وأخرجيه مجاهدًا في سبيل الله وسيدنا عمر رضى الله عنه يقول من حق الابن على أبيه ثلاث: يحسن اختيار أمه وأن يحسن اسمه وأن يعلمه القرآن، فأنت إن شاء الله صالحة والواجب الآخر عليك كونك أختاه أنت الملاصقة لهذه الجوهرة فعلميه كتاب الله منذ نعومة أظفاره وأدبيه بأدب الإسلام ورويه من هذا النبع الصافي.

  • كوني قوية في الحق وأعيني زوجك على الشدائد وشجعيه على تحمل الصعاب ولك في ذلك قدوة حسنة من أزواج النبي والصحابيات من أسلافنا فقد كانت خديجة رضي الله عنها نعم الزوج لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال عنها: أمنت بي إذ كذبني الناس ونصرتني إذ خذلني الناس وآوتني حين طردني الناس.

  • واعلمي أن كل أمرئ بحاجة إلى امرأة تقف جانبه عندما تداهمه الصعاب، وتقف في صفه عندما يقف الجميع ضده وتعيد له بناء ثقته بنفسه ومقاومته للمشاكل.

أم معاذ 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 653

96

الثلاثاء 10-يناير-1984

الأسرة (653)