العنوان الأسرة (العدد 471)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 26-فبراير-1980
مشاهدات 92
نشر في العدد 471
نشر في الصفحة 47
الثلاثاء 26-فبراير-1980
عجلة ولكن مستحبة
العجلة من الشيطان إلا في خمسة أشياء؛ فإنها من السنة
إطعام الضيف إذا دخل، وتجهيز الميت، وتزويج البكر، وقضاء الدين، والتوبة عن المذنب
رسائل الإيمان
الرسالة الأولى صفة الحجاب الإسلامي
أختي الحبيبة: هديل
أحييك بتحية الإسلام، وهي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهنئك أولًا على زيك الإسلامي الجديد، وعلى بداية دخولك درب الهداية الربانية، التي أسال الله – تبارك وتعالى – مُجيب الدعاء أن يُريك نهاية هذا الدرب على أبواب جنة عرضها السموات والأرض، فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، لا تدرين أختي العزيزة كم سعدت بالخبر ليلة البارحة حينما بشرتيني بهذه البشارة المفرحة، وهي ارتداؤك الحجاب، الذي أسال الله أن يُحجبك به عن النار.
عزيزتي / ...
أكتب إليك هذه الرسالة، وأنا كلي شوق لرؤيا وجهك الحبيب إلى نفسي، وأذكرك وأنت في بداية الدرب أن الزي الذي ترتدينه، يجب أن يستوعب البدن كله، إلا ما استثنى كما وضحه الرسول – صلى الله عليه وسلم – حينما قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا، وأشار إلى وجهه وكفيه».
كما يجب أن لا يكون زينة باعثًا على الفتنة، يشد الانتباه ويثير الشهوات، كما لا يخفى عليك ضرورة أن يكون سميكًا لا يشف، فضفاضًا غير ضيق، وأنبهك إلى أمور مهمة كذلك، تجاهلتها معظم المتحجبات مع الأسف، وهو أن لا يكون مُبخرًا مُطيَّبًا، ولا يُشبه لباس الرجال ولباس الكافرات، وألا يكون أخيرًا لباس شهرة، وهو الذي يقصد به الاشتهار بين الناس، كأن يكون ثوبًا نفيسًا غاليًا.
أختي هديل...
أهنئك مرة أخرى، ويزداد فرحى أن أنجاك الله من صنف الملعونات في الدنيا، كما أخبر بذلك الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – في قوله: «سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت، العنوهن فإنهن ملعونات»، وفي رواية أخرى لمسلم عن أبي هريرة: «لا يدخلن الجنة ويجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا».
وأقف هنا أختي الحبيبة لأختم رسالتي الأولى، وأعدك بأنني سأكتب في الرسائل القادمة مخطط الشيطان الرهيب وحزبه من الجن والإنس لمحاربتنا نحن المحجبات.
أستودعك الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختك في الله
ميساء الرفاعي
هذا شأن المسلمة
كوني أيتها الأخت المسلمة دائمًا في ركب العاملات للإسلام وبالإسلام، ما استطعتِ، واستعدي دائمًا
لما يلي:
۱ - قدمي دائمًا كل خدمة مشروعه مباحة لمن يحتاج من أخواتك وأهلك، ومن يرضى عنهم دينك ولو كان ذلك ثقيلًا أو مُمِّلًا لدرجة تضيق بها النفس.
۲ - عاملي من هم دونك معاملة الأخوة، ولو كانت لك خادمة فعامليها برفق ولين، ولا تشعريها إنها دونك أبدًا.. لأن القاعدة الإسلامية هي ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾.
3-إذا كانت لك أم لزوجك، فعليك أن ترسمي الحياة الطيبة المشتركة بينك وبينها.. وحذار حذار من فتنة الشيطان وفتنة الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس.
4 - اقنعي كل سافرة «بلطف وحسن موعظة» بضرورة الحجاب ومكانته من الفتاة المسلمة البالغة، وان كانت لك قريبات تخلين عن الحجاب، فعليك أن تديمي ملاحقتهن بالموعظة الحسنة ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ ... وفيما إذا كانت لك بنات فعليك بتدريبهن على الحجاب من سن مبكرة، لكي يتدربن عليه ويحببنه وهن صغيرات، فيتعلقن به وهن بالغات.
مطبخك أختي المسلمة
کباب شامي
المقادير:
رطل لحم - كوب حمص - ملعقة صغيرة ملح -ملعقة صغيرة بهارات - دهن للقلي
الطريقة:
1 - ينقع الحمص ثم يسلق ويدق في الهاون حتى ينعم.
2-يفرم اللحم ناعمًا ويمزج مع الحمص جيدًا، ويضاف إليه الملح والبهارات ويعجن الخليط حتى يتماسك.
3-تشكل أقراص صغيرة وتقلى وتقدم حارة أو باردة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل