العنوان الأسرة (العدد 484)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 10-يونيو-1980
مشاهدات 88
نشر في العدد 484
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 10-يونيو-1980
رأي غربي في الحجاب الإسلامي
لطالما هوجم الحجاب من قبل مسلمات عربيات، ولكن لنعرض لرأي غربي في الحجاب الإسلامي.
تقول السيدة «عائشة نحو» الإنجليزية التي أسلمت أخيرًا موضحة مفهومها للأزياء. «تستطيع المرأة المسلمة أن تلبس ما يحلو لها أمام زوجها وعائلتها وفي وسط صديقاتها، ولكن عندما تخرج خارج البيت، أو عندما يوجد داخل البيت رجال آخرون غير زوجها ومحارمها في الأسرة فالمنتظر منها أن تلبس رداء يغطي كل أجزاء جسمها ولا يظهر شكلها، ما أعظمه من تباين مع الأزياء الغربية التي تركز عامدة في كل عام على كشف مفاتن جديدة في جسم المرأة للنظرات العامة لقد رأينا في السنوات القليلة الماضية ظهور واختفاء أنواع عديدة من الملابس الفاضحة ولا هدف لها سوى الكشف عن أجزاء العورات في جسم المرأة.
أم عامر
كوني صديقة لأبنائك
كثيرًا ما نسمع أنه من الأهمية البالغة أن تكون الأم صديقة لأبنائها! فهل من الممكن أختي المسلمة تكوين مثل هذه الصداقة؟ خاصة إذا بدأ الأبناء يخطون نحو عتبات الشباب وهي الفترة الصعبة في حياة كل أسرة.
محاولات عديدة ومقالات كثيرة كتبت وسطرت لمساعدة الأم في هذا المجال ولكن ما دور هذه المقالات وتلك المحاولات في تحقيق الهدف المرغوب فيه.
إن دور المقالات ليس سوى خطوة تالية لخطوة أهم وهي وجود العزيمة القوية لدى الأم لتكوين مثل هذه الصداقة ومن ثم تأتي إيجابية المقالات
ولا تنسي أختي المسلمة أن الدعائم الرئيسية في أي صداقة هي التفاهم والمحبة والاحترام المتبادل.
فاحرصي أختي الحبيبة على التحلي بمثل هذه الصفات لتحظي بصداقة أبنائك. وتكوني من الأمهات المثاليات الموفقات في تربية الأبناء.
والله نسأل العون والسداد
أم القعقاع
.. رسالة من أمريكا
منذ أن وطئت قدماي أرض أميركة وأنا أود أن أرسل هذه الرسالة ليقرأها كل إنسان يعيش هناك في الشرق..
لقد حسبت أنني ساري تقدم الإنسان فرأيت تقدم الآلة، وحسبت أنني سأرى حضارة الإنسان فرأيت حضارة المادة.
رأيت تقدم الآلة، فأميركة هي غسالة وثلاجة ومكيف هواء وهاتف وفرن وسيارة وأجهزة تعمل بمفردها.
أميركة هي أجهزة.. هي عقول إلكترونية.. جهاز يملأ السيارة «بنزين» بمجرد وضع قطعة نقود معينة.. جهاز يعطيك طوابع.. جهاز يقدم لك قهوة.. جهاز يصرف النقود إلى قطع صغيرة.
أميركة.. قوارب جميلة يسحبها الإنسان معه خلف سيارته فإذا وصل إلى الماء أنزلها وقام بنزهة نهرية.
أميركة أبواب تفتح بمفردها.. وأدوات كهربائية مختلفة الأشكال والألوان لا يكاد يخلو منها بيت.
أميركة.. كلاب مدللة.. لها سلاسل من ذهب يجرها الناس خلفهم ويشترون لها كل أشيائها الخاصة من السوق، فللكلب «زجاجة حليب- مشط خاص- شامبو للشعر- حوض للاغتسال- طبق للطعام وأجراس ذهبية- وأنواع كثيرة مختلفة المذاق من الطعام».
وبحثت عن الإنسان.. بحثت طويلًا.. بحثت عن تقدم الإنسان.. عن حضارته.. فماذا وجدت؟ وجدت الفتاة التي يطردها والدها إذا بلغت عشرة من عمرها ويقول لها: «اذهبي وابحثي لك عن عمل.. لم تعد لي طاقة بمصاريفك».
وجدت الشاب الذي طال شاربه فبدأ يفعل كل المنكرات، وعندما لا يسمح له والده بالخروج من البيت. يطلب «البوليس» بالهاتف فيأتي رجل «البوليس» ويقول للوالد: «اتركه يفعل ما يشاء، إنه مواطن أميركي له حريته».
وجدت المرأة مهانة تقوم بجميع الأعمال مهما كان نوعها، فعدا المرأة البائعة.. هناك المرأة التي تعمل في «محطات البنزين» وفي رصف الطرقات وفي تنظيف المجاري وفي كنس الشوارع وفي تلميع الأحذية.. وفي جمع صناديق القمامة..
وجدت الفتاة الأميركية رخيصة رخيصة.. فالشاب الأميركي رجل صلف لا تهمه عواطف المرأة ولا أثر علاقته بها، فكما يستعمل حذاءه يستعمل فتاته ويرميها متى يشاء.. يرميها كأية نفاية في سلة المهملات، بل يشتمها ويضربها، ويختار كل يوم فتاة جديدة لمغامراته، وإذا أراد ترك المرأة يتركها بقسوة وكثيرًا ما يلمح الإنسان فتاة خارجة من البيت وهي تبكي.. لقد طردها صاحبها وقد تعود إليه ذليلة ويطردها مرات ومرات.
يتبع في العدد القادم بإذن الله
الشيماء
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل