العنوان الأرمن يستعدون للإعلان عن قيام أرمينيا الكبرى
الكاتب محمد العباسي
تاريخ النشر الثلاثاء 21-فبراير-1995
مشاهدات 85
نشر في العدد 1139
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 21-فبراير-1995
·
المعلومات
تؤكد أن خطة التحرك لتحقيق حلم أرمينيا الكبرى سوف تقر في اجتماع مجلس الكنائس
الأرمينية يوم 24 أبريل 1995م.
يبدو أن مسلسل السيناريوهات العدوانية ضد العالم
الإسلامي لن ينتهي، بل إن نجاح بعضها يفتح الشهية لوجبة جديدة، ولذلك فإن نجاح
الصهاينة في تحقيق جزء من حلمهم التاريخي «إسرائيل الكبرى» جعل الحلم الأرميني
بإقامة أرمينيا الكبرى متأججًا في نفوس الأرمن الذين يصرون على تنفيذه خاصة بعدما
انهار الاتحاد السوفيتي واستقلت جمهورية أرمينيا التي تعتبر قاعدة جاهزة للتحرك
نحو تحقيق الحلم الذي توارثته الأجيال الأرمينية بإقامة أرمينيا الكبرى التي تضم
بالإضافة إلى أرمينيا الحالية كل من: أذربيجان ونصف تركيا، وجزءًا من إيران وجنوب
جورجيا ليصبح حجمها 10 أضعاف جمهورية أرمينيا الحالية، فحزب التشناق يعلن على لسان
متحدث باسمه أن هدفهم أرمينيا وفقًا لمعاهدة سيفر.
الأمر الذي أثار يتربتروسيان - الرئيس الأرميني -
الذي يفضل العمل الهادئ والتحرك وفق خطوات محسوبة، ولذلك أصدر قرارا بحل الحزب في
ديسمبر الماضي، رغم أن له 40 نائبا وهو في برلمان قرة باغ، إذ إن الإعلان عن ذلك -في
الوقت الذي تشن فيه أرمينيا حربا ضد أذربيجان وتحتل 20% من أراضيها- قد يؤدي إلى
دعم إيران وتركيا اللتين تقفان على الحياد لأذربيجان في ذلك الصراع الذي يمثل فصلا
مهما في سيناريو أرمينيا الكبرى.
نقطة الانطلاق
وعلى الرغم من أن الأنشطة والفعاليات الأرمينية
لتحقيق هذا الحلم الخيالي ليست وليدة اليوم إلا أنه يمكن اعتبار يوم 24 إبريل
المقبل الموافق الذكرى الثمانين لعملية إبادة الأرمن على أيدي الدولة العثمانية في
الفترة من 1915 - 1917 - على حد قول الأرمن هو نقطة الانطلاقة العملية لتحقيق هذا
الحلم التاريخي والذي لن يتحقق إلا بإقامة «هولكست» أرميني مثل نظيره اليهودي
لضمان التعاطف الدولي مع الأرمن عند الشروع العملي في تنفيذ الحلم والذي سيصب
بالتأكيد لصالح المخططات الغربية وسيمثل «إسرائيل» جديدة في منطقة إستراتيجية هامة
من العالم الإسلامي، إذ سيعقد في ذلك اليوم مؤتمر دولي في العاصمة يريفان للتذكير
بإبادة الأرمن وإقامة نصب تذكاري جديد بمناسبة تلك الذكرى.
الاستفادة من الحلم الصهيوني
والسيناريو المعد لتنفيذ ذلك الحلم الخيالي يشبه
الكثير في تفاصيله الخطة الصهيونية لإقامة «إسرائيل» سواء من ناحية ادعاءات
الإبادة ومهاجمة كل من يعارضها أو يجمع الأموال من الجاليات الأرمينية في دول
العالم المختلف، أو في توظيف قوى ضغط في مراكز صنع القرار في الدول الهامة خاصة
الولايات المتحدة وفرنسا، علاوة على إعادة بث الوعي القومي والديني لدى الأرمن
وتتولى الكنيسة ذلك الدور، بالإضافة إلى القيام بعمليات تخريب في الدول المستهدفة
تتولاها منظمات إرهابية، أما جمهورية أرمينيا فتقوم بدورها كدولة تحارب دولة أخرى
مثلما هو الحال في أذربيجان.
فعالم التاريخ اليهودي المعروف برنارد لويس عندما
نفى في كتاباته ومحاضراته احتمالات قيام العثمانيين بمذابح أو عمليات إبادة ضد
الأرمن واصفًا ما حدث بأنه عبارة عن عمليات إبعاد أو تهجير، كانت العاقبة إقامة
دعوى قضائية ضده من قبل منظمة «أصالا» الإرهابية ويمثلها باتريك دافجيان المحامى
الشهير والمعروف بالدفاع عن إرهابي أصالا.
وتوريث الحلم التاريخي لم يتوقف لحظة، فالأرمن في
جميع البلاد التي يعيشون فيها، أو في أرمينيا نفسها يضعون خريطة أرمينيا الكبرى في
بيوتهم ومكاتبهم وأماكن عملهم ويرتفع وسطها شعار تلك الدولة الخيالية وهو جبل أغرى
الذي يقع داخل الحدود التركية وعلى بعد 50 كيلو مترا من العاصمة يريفان.
دور الكنيسة في الخطة
كما نبه تقرير للاستخبارات التركية إلى ضرورة
متابعة بطريركية الأرمن في كوم قابي بإسطنبول والتي هي على اتصال مباشر بكاتدرائية
تشميزيان في يريفان ويتحركان بهدف بعث الأنا في الشخصية الأرمينية وزيادة
فاعلياتها، وتم العثور على منشورات في مثلث قارص- أغرى- أرضروم في تركيا علاوة على
القيام بدعاية مباشرة بين الأفراد كما تم تغيير الأسماء التركية إلى أسماء أرمينية
ثانية خاصة في منطقة سرماد.
وفي إطار تحركات الكنيسة الأرمينية في تركيا يحاول
البطريرك كاراكين كازانجيان إقناع المسؤولين الأتراك بضرورة سفر وفد من أشخاص
لتمثيل أرمن تركيا في انتخاب رئيس أساقفة كنائس الأرمن الدولية، وذلك بدلا من رئيس
الأساقفة السابق فاسكن الأول الذي توفى في أغسطس الماضي، إلا أن والي اسطنبول رفض
السماح للوفد بالسفر، كما رفضت رئاسة الجمهورية يوم 9 فبراير الجاري وساطة
البروفيسور كاتيونيان، ولم تنجح كذلك الاتصالات مع نجم الدين جوهر وزير الدولة،
وتقييم وزارة الداخلية التركية للموقف بأنه في حالة مشاركة وفد من كنيسة الأرمن
التركية فإن ذلك سيربطها مع تنظيم كنائس الأرمن العالمية، وسيؤدى ذلك إلى نتائج
غير معروفة، ويحاول البطريرك كاركين كازانجيان إقناع المسؤولين الأتراك بخطأ ذلك
التصرف الذي سيستغله اللوبي الأرميني في الكونجرس الأمريكي ضد تركيا، وهو تهديد
مبطن ولكنه في نفس الوقت يحاول إغراء أنقرة بأنه سيكون المرشح الأوفر حظًّا لتولي
المنصب الشاغر، وهو ما سيحقق لكنيسة الأرمن في تركيا ميزة أن تكون على قمة كنائس
الأرمن، وهو الطعم الذي لم يبلعه الأتراك لأن الأمر أخطر من ذلك.
أما والي إسطنبول فيؤكد أن الكنيسة طلبت إذنًا لمرة
واحدة لسفر وفد إلى يريفان لحضور مجلس الكنائس الأرمينية لاختيار رئيس الأساقفة
الجديد، وقد سمح لهم تلك المرة ولهذا ترفض الولاية ذلك الآن.
المعلومات التي حصلت عليها «المجتمع» تؤكد أنه سيتم
في ذلك الاجتماع إقرار خطة التحرك الجدي لتحقيق حلم أرمينيا الكبرى من خلال
التأثير الروحي والثقافي لجمع الأموال والرجال معًا وتولية أسقف كنيسة الأرمن في
تركيا رئاسة الكنائس الأرمينية يستهدف حمايته بإعطائه الصفة الدولية وليمكنه
التحرك بسهولة، وفي حالة قيام تركيا بأي إجراء ضده سيمكن توظيفه لشن حملة إعلامية
ضخمة ضد تركيا.
مجموعات الضغط
وحول تشكيل مجموعات الضغط فقد نجح الأرمن في تأمين
العدد اللازم لذلك سواء في الكونجرس الأمريكي، ويقود اللوبي الأرميني روبرت دول،
والسيناتور كنيدي، والتحركات خلال العام الحالي سواء في الولايات المتحدة أو في
فرنسا لم تتوقف بهدف عرقلة المصالح التركية ومحاولة إصدار قرارات تدين المذابح
التركية ضد الأرمن كخطوة أولى للمطالبة بتعويضات ضخمة مثلما فعل اليهود مع
ألمانيا، وتؤكد المصادر أن عام 1995 سيشهد تحركات موسعة في هذا الإطار خاصة مع
اقتراب الذكرى الثمانين للادعاءات الأرمينية وتتعاون منظمة «أصالا» الأرمينية مع
حزب العمال الكردي الذي يشن حربًا انفصالية ضد تركيا منذ عام 1984، إذ أشار تقرير
للاستخبارات التركية إلى وجود قواعد مشتركة للمنظمتين في وادى البقاع اللبناني
وشمال العراق يتم فيها تدريب عناصر الجانبين للقيام بعمليات مشتركة ضد أهداف
تركية، كما أشار التقرير الذي قدم منه نسخة لإدارة الأمن العام التركي إلى أن هناك
الكثير من القرى الحدودية في أرمينيا تدعم حزب العمال الكردي وهى وفقًا للتقرير:
ميراك رایاتانه، سنجر، امری طزه التابعة لأراجاز، وكذلك قرى: باراج، هاكو، جالتو،
سوريك قابك تيه تاليك سيتشاملی بای سيز التابعة لطالين، وقرية فاريك التابعة
لتشاميزايين وقرية تشامران التابعة لاشتاراك.
إضعاف تركيا لصالح أرمينيا الكبرى
وتعاون حزب العمال الكردي مع أصالا لا یعني دعمه
لإقامة أرمينيا الكبرى، ولكنه يشترك معها في أهداف إضعاف تركيا، كما أنها تقدم دعمًا
لوجستيًا له أثناء قتاله في شرق الأناضول، خاصة عندما يتم الاتفاق بين تركيا
وجيرانها على وقف تسلل عناصر الحزب الكردي، وبالطبع فإن الأرمن يعرفون أن تلك
الحرب الدائرة تضعف تركيا التي تنفق فيها 25% من موازنتها العامة دون إحراز نتائج
حاسمة، كما أن اللوبي الأرميني يوظف الصراع التركي الكردي لممارسة ضغوط على
المصالح التركية وتهديدها تحت شعار خرق تركيا لقواعد حقوق الإنسان.
وبالتالي فإن الحرب الحالية تصب في صالح تحقيق حلم
أرمينيا الكبرى التي ستقام أيضًا على معظم الأراضي التي يريد الأكراد إقامة دولتهم
عليها، وبذلك تراق دماء المسلمين من أجل ري شجرة الأحلام الأرمينية، فحل المشكلة
الكردية بالطرق السلمية في إطار ضمان وحدة الأراضي التركية والاعتراف بالهوية
الكردية وتغيير أيديولوجية الدولة القومية سيكون مانعًا مؤكدًا لتحقيق الحلم
الأرميني، ولذلك فإن الأرمن يقومون بدعم حزب العمال لاستمرار الحريق الذي سيزيل
كافة الموانع من أمامهم.
أما حزب الطشنان الأرميني فهو حزب قومي متطرف تم
تأسيسه عام 1890 في جورجيا بهدف تحقيق حلم أرمينيا الكبرى في شرق الأناضول، وقام
خلال الفترة من 1918 إلى 1920 بأعمال إرهابية في أراضي الدولة العثمانية، ويقوم حاليًا
بدعم منظمة أصالا الإرهابية التي قامت باغتيال العديد من الدبلوماسيين الأتراك في
الخارج، ويقوم أيضا بدور هام في تحريك الأحداث في منطقة قرة باغ في أذربيجان
لتوحيدها بالقوة مع أرمينيا ويمثله 40 نائبًا في برلمان قره باغ يدعم عمليات حزب
العمال الكردي.
كما أن قيام الرئيس الأرميني ليفون تير بطرسيان
بإصدار قرار بإغلاقه في ديسمبر الماضي رغم أن له 20 نائبًا في البرلمان الأرميني
واتهامه بممارسة أنشطة غير مشروعة في دوائر الحكومة وأجهزة الاستخبارات والجيش
استهدف عدم تحمل أرمينيا كدولة مسؤولية أعماله، وبالتالي إطلاق يديه لتحقيق
أيديولوجيته في إقامة أرمينيا الكبرى واستخدام كافة الوسائل لتحقيق ذلك في الوقت
الذي ستتبرأ منه الدولة في حالة القبض عليه متلبسا بأي جرم وهي لعبة الصقور
والحمائم التي تجرى أيضاً في «إسرائيل».
وهذا الحزب هو الذى أعلن أنه قرر إسالة الدماء
والحرب حتى السيطرة على جبل أغرى رمز أرمينيا التاريخية على بعد 50 كيلو مترا من
يريفان وفقًا لما نشرته الواشنطن تايمز بتوقيع ليام مكرويل، وبالتالي فإن قرار
الإغلاق يعنى إطلاق يد الحزب للإيغال في عمليات الإرهاب، خاصة وأنه يسيطر حاليًا
على منطقة قره باغ في أذربيجان ومساحتها 4400 كم وارتفاعها 3724 والتي كانت وطنا
للأتراك لمدة 2000 عام إلا أن روسيا القيصرية استولت عليها مع أذربيجان قبل 200
سنة ثم زرعها بالأرمن بعد توقيع معاهدة تركمانيا عام 1828التي تم وفقا لنصوصها
الاستيلاء على قره باغ.
سيناريو التنفيذ
والسيناريو الذي يتم تنفيذه حاليًا في أذربيجان
ستدفع تركيا وإيران ثمنه غاليًا خاصة وأن أبو الفيض التشي بيه الذي انتخب في 7
يونيو 1992 وتولى الحكم لمدة سنة و 11 يومًا فقط مهما كانت أفكاره كان يمثل مانعًا
أيديولوجيًا ومقابلا قوميًا لتحركات الأرمن خاصة أن أهدافه الخمس كانت توحيد
العالم التركي، وتحقيق التكامل مع تركيا، وتوحيد أذربيجان بضم جنوب أذربيجان التي
تدخل حاليًا في الأراضي الإيرانية وتضم 25 مليون أذربيجاني مع أذربيجان الحالية
التي يبلغ عدد سكانها 8 مليون و 485 ألف نسمة منهم 85% أذربيجانيين، وكذلك رفض
دخول رابطة الدول المستقلة، وعدم الموافقة على مرور خط البترول من الأراضي
الروسية، وهو الأمر الذي كلفه مستقبله السياسي وتم إسقاطه ليحل مكانه حيدر علييف
والذي لم يفرط حتى الآن في بلاده رغم احتلال الأرمن لـ20% من أذربيجان بأسلحة
روسية وأموال فرنسية ودعم تركى غير مباشر، إذ تقوم تركيا بمد أرمينيا بالكهرباء
وتوافق على مرور المساعدات الدولية إليها عبر الأراضي التركية، بل إن تركيا رفضت
تأجير طائرات هليوكوبتر لأذربيجان لنقل المدنيين من منطقة كلجر أثناء المعارك التي
دارت بها عام 1993، وبررت أنقرة ذلك لبعد المسافة وعدم وجود ممر للوصول إلى
أذربيجان وهو ما انتقدته الصحف التركية آنذاك وأرجعت ذلك لتكوين الرئيس دميريل (كان
رئيسا للوزراء آنذاك) الشخصي الذي لم يتخذ في حياته السياسية أية خطوة راديكالية
في السياسة الخارجية، ففي الساعات الأولى لحدث الغزو الأرميني قال دميريل في
تصريحات صحفية: «لن نفعل شيئًا وحدنا يجب أن نتحرك مع العالم». ووصف المعلق
السياسي لصحيفة صباح جنكيز شندر ذلك بقوله: إن دميريل يقول لن أفعل شيئًا، لا أريد
العمل، ليست لدي الشجاعة لذلك، وكل ما فعلته تركيا في تلك الأيام هو إغلاق الطرق
البرية والجوية ووقف عملية مرور الأرمينية ولكن بعد فوات الأوان.
ووصف بولنت أجاويد زعيم اليسار الديمقراطي الموقف
بأنه نتيجة طبيعية لدعم تركيا أرمينيا بالوقود من خلال السماح بمروره، وأكد على أن
تركيا يمكنها وقف الهجوم بتحرك جوي مناسب.
وقال كمران إينان الوزير السابق ونائب «الوطن الأم»:
إن ما يحدث في أذربيجان حرب إبادة واضحة ضد المسلمين قامت أولا في البوسنة وثانيا
في قره باغ، والحكومة تهمل هذا الموضوع بشكل كبير، وساعدت هذه السياسة العدوانية
بالقمح والطاقة. كما انتقد حزب الرفاه -آنذاك- موقف الحكومة التركية وطالب بعمل
حاسم من أجل مسلمي أذربیجان.
وعمومًا فإن المباحثات التي أجريت في موسكو يوم 9
فبراير الجاري لحل المشكلة تحت رعاية مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون
الأوروبي انتهت إلى لا شيء، خاصة أن الأرمن يصرون على منحهم ممرًا عبر لاتشين لربط
قره باغ مع أرمينيا، وبذلك تكون يريفان قد حققت خطوة مهمة في طريق تحقيق أرمينيا
الكبرى.
كما أن إصرار واشنطن على مرور خط أنبوب النفط
الأذربيجاني عبر أرمينيا ثم تركيا للموافقة على المشروع الذي للشركات الغربية نصيب
الأسد فيه، سيدفع باكو التي تعاني من مشكلات كبرى إلى الاستسلام لأرمينيا لتحقيق
السلام، إذ إن واشنطن تصر على وضع رقبة باكو بين يدي يريفان لتظل الأولى وصاحبة
إنتاج النفط أسيرة لدى الثانية التي تصر واشنطن على أن تكون ممرًا لأنبوب النفط
الذي يمكن مروره من إيران وتركيا دون الحاجة لأرمينيا العدو التاريخي للأتراك.
وعمومًا فإن خضوع الجميع للمخطط الأمريكي يجعل
الحلم الأرميني مؤكدًا وإن كان سيسير مثل نظيره الصهيوني خطوة خطوة. فهل تعي تركيا
حجم المؤامرة خاصة وهي ترصد تحركات العناصر الأرمينية؟ أم تنظر إلى الأمر ببساطة
واستخفاف إلى أن تحل الكارثة؟ وهل تدرك طهران أن التعاون مع أنقرة لمواجهة أرمينيا
وتحجيم أحلامها التاريخية ستكون فوائده الإستراتيجية للمسلمين أفضل من المصالح
الحالية لكلا الدولتين؟