العنوان المجتمع الصحي العدد 1713
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 05-أغسطس-2006
مشاهدات 66
نشر في العدد 1713
نشر في الصفحة 62
السبت 05-أغسطس-2006
اكتشاف قطرة للعيون من سورة يوسف عليه السلام
تمكن الدكتور عبد الباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث بمصر من الحصول على براءتي اختراع دوليتين: الأولى براءة الاختراع الأوروبية عام ۱۹٩١م، والثانية براءة الاختراع الأمريكية، وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء؛ استلهامًا من سورة يوسف
عليه السلام.
يقول الباحث الدكتور عبد الباسط: في فجر أحد الأيام كنت أقرأ في كتاب الله -عز وجل- في سورة يوسف، فاستوقفتني تلك القصة العجيبة، وأخذت أتدبر في الآيات الكريمات التي تحكي قصة تأمر إخوة يوسف عليه السلام وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشير على وجهه فارتد بصيرًا.
وأخذت أسال نفسي: تُرى ما الذي يمكن أن يوجد في قميص يوسف حتى يحدث ذلك الشفاء وعودة الإبصار إلى ما كان عليه؟ ومع إيماني بأن القصة تحكي معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله هو سيدنا يوسف عليه السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة، مغزى آخر ماديًا يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلًا على صدق القرآن الذي نقل إلينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث.
علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء: هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء، حيث إن الحزن يسبب زيادة هرمون «الأدرينالين» وهذا يعتبر مضادا «للأنسولين»، وبالتالي فإن الحزن الشديد ، أو الفرح الشديد . يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو أحد مسببات العتامة هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء.
ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ (يوسف:84).
وكان ما فعله سيدنا يوسف بوحي من ربه أن طلب من إخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء : ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ * وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ * قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيم* فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (يوسف:96).
وتساءلت: ماذا يمكن أن يوجد في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء؟
وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في مكونات عرق الإنسان، حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليات الجراحية التقليدية، وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال التالي: هل كل مكونات العرق فعالة في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات؟ وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية، وهي مركب من مركبات البولينا «الجواندين» والتي أمكن تحضيرها كيميائيا، وقد سجلت النتائج التي أجريت على ٢٥٠ متطوعًا زوال هذا البياض ورجوع الإبصار في أكثر من ٩٠٪ من الحالات.
وثبت أيضًا - بالتجريب ـ أن وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيعه أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني، حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا والآخرة.
الصبغة الطبيعية في «الجوز»
تحمي من السرطان والشلل الرعاشي
ينصح خبراء التغذية بتزيين السلطات والصلصات وأطباق الأرز وغيرها بمكسرات الجوز بعد أن تبين أنها تحتوي على كميات معقولة من صبغة «الميلاتونين» الطبيعية التي تحمي خلايا الجسم من التلف التأكسدي.
وأوضح الباحثون في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس الأمريكية أن صبغة «الميلاتونين» التي تمنح حبات الجوز لونها البني المميز عبارة عن هرمون طبيعي في جلد الإنسان وشعره، وتناولها مع الطعام يزيد امتصاصها ويحسن فاعلية الخلايا في مقاومة التوتر التأكسدي الناتج عن الجزيئات السامة المعروفة باسم «الشوارد الحرة».
وقال الأطباء إن الكثير من أمراض الشيخوخة كالساد العيني والزهايمر والشلل الرعاشي تنتج عن تأثيرات الشوارد الحرة وتقول النظرية الأساسية في الشيخوخة إنها ترتبط بظهور تغيرات تحللية كمضاعفات ناجمة عن التلف التأكسدي الذي تسببه تلك الجزيئات، موضحين أن مادة الميلاتونين تعمل كعامل خلوي يجمع هذه الشوارد ويتخلص منها قبل أن تسبب أي أذى. وأشار الباحثون إلى أن الميلاتونين موجود في جميع الكائنات الفقارية واللافقارية وحتى في الطحالب والعفون والبكتيريا والنباتات، لذا فإن الإنسان لا ينتجها في جسمه فقط، بل يتناولها في طعامه أيضًا.
وأوضح هؤلاء في مجلة «التغذية المتخصصة، أن الجوز يحتوي على كميات كبيرة من الأحماض الدهنية «أوميجا -3» التي ثبتت فائدتها الصحية للقلب وفاعليتها في منع نمو أنواع معينة من الأورام السرطانية، مشيرين إلى أن الميلاتونين يلعب دورًا مهمًا أيضًا في إعاقة نمو السرطان لذا فإن هذه المركبات يكمل بعضها بعضًا وتزيد التأثيرات الصحية الإيجابية لهذه الثمار.
وقد تم اكتشاف الميلاتونين النباتي لأول مرة في الذرة والبطاطا والطماطم، ولكنها تحتوي على مقادير قليلة منه، أما الجوز فيحتوي على كميات كبيرة منه، لذا فإن أكله أفضل من تعاطي المكملات الغذائية للعناصر المفيدة.
ويشتهر هرمون الميلاتونين بأنه يساعد على النوم، إذ تفرزه الغدة الصنوبرية بشكل قليل أثناء النهار وأكبر خلال الليل، ولكن إنتاجه يضعف مع التقدم في السن مما يؤثر سلبيًا على أنماط النوم.
ومع النقصان الطبيعي للميلاتونين في مراحل الشيخوخة، يزداد تلف الشوارد الحرة في هذا الوقت، ولكن الخبراء لا يتفقون على أن رفع مستوياته في الجسم يساهم في الوقاية من الأمراض، ولكنهم يرون أن إضافة الأطعمة الغنية به إلى الغذاء يمنع التلف المؤدي إلى المشكلات الصحية والإصابات المرضية.
ومن ضمن الاقتراحات العلاجية الأخرى للتخلص من الثآليل التي سجلت في نشرة هارفارد الصحية لهذا الشهر استخدام حمض الساليسيليك الذي يتوافر على شكل سائل أو لصاقة وجل، بحيث يكشط الجلد الميت من الثؤلول بحجر خاص أولًا، ثم يغمر المكان بالماء لمدة ١٠ إلى ١٥ دقيقة
ويوضع ذلك الحمض مرة أو مرتين يوميًا طوال ١٢ أسبوع.
ويمكن أن يستخدم الطبيب أيضًا إبرة كهربائية خاصة لتجفيف
الثؤلول ثم كشطه، ولكن هذه العملية تحتاج إلى تخدير موضعي، وعادة ما تترك ندبة كما يمكن علاج الثآليل بأدوية معينة، ولكنها تسبب تأثيرات جانبية ومضاعفات.
أطفال المدخنات عرضة للسمنة في سن الثامنة
كشفت دراسة أجريت في معهد علوم الصحة البيئية في الولايات المتحدة أن أطفال الأمهات المدخنات خلال فترة الحمل عرضة لأخطار السمنة في الثامنة من عمرهم.
وأضافت الدراسة أن التدخين خلال فترة الحمل قد يتسبب في ولادة أطفال تحت الوزن الطبيعي، وقد يعاني هؤلاء من ارتفاع غير عادي في الوزن بعد الثامنة.
وذكر الدكتور إيمين شين، أحد القائمين على الدراسة أن التدخين خلال فترة الحمل يزيد من خطورة فقدان الجنين أو الولادة قبل الأوان وغيرها من المضاعفات.
واعتمدت الدراسة على معلومات تتعلق بحوالي ٣٥ ألف طفل من مواليد الفترة ما بين ١٩٥٩ و ١٩٦٥، حيث تمت متابعة هؤلاء حتى الثامنة من عمرهم. فوجدت الدراسة أن مواليد المدخنات كانوا يعانون من ارتفاع في الوزن في هذه الفترة العمرية، كما أن نسبة خطورة السمنة ترتفع بمقدار ۱۷ % لكل عشر سجائر تدخنها الأم يوميًا خلال فترة الحمل.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل