; استياء نيابي من البيان المنسوب لبعض جمعيات النفع العام | مجلة المجتمع

العنوان استياء نيابي من البيان المنسوب لبعض جمعيات النفع العام

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 24-فبراير-1998

مشاهدات 59

نشر في العدد 1289

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 24-فبراير-1998

 رفض أعضاء مجلس الأمة الأسلوب المستخدم من بعض المتسلطين على بعض جمعيات النفع العام تجاه استجواب وزير الإعلام، معتبرين البيان الذي أصدروه تعديًا على السلطة الرقابية التي تستمد حقها في المشاركة في الدستور الكويتي الذي كفل للجميع حرية إبراز الرأي ما لم يتعارض مع الدين الإسلامي والأعراف والتقاليد.

      وعبر عدد من أعضاء المجلس عن استيائهم لاستغلال هذه الجمعيات لتحقيق مكاسب سياسية تخدم بعض التوجهات، المجتمع رصدت بعض الانطباعات، ومنها الآتي:

قال النائب د. ناصر الصانع: إن البيان المنسوب لبعض جمعيات النفع العام أتى ليكون بمثابة إلغاء للديمقراطية الكويتية، وفرض الوصاية على أعضاء مجلس الأمة، وعلى المجلس أيضًا كسلطة تشريعية ورقابية.

     ودعا د. الصانع القائمين على هذه الجمعيات إلى التجرد من أي شوائب تهدم احترام الإنسان لذاته، وقبل ذلك إجلاله لخالقه وموجده في هذا الكون.

النائب محمد العليم: عبر عن أسفه لاستخدام هذا الأسلوب في مثل هذه القضايا التي وجدت نتيجة ارتضائنا للديمقراطية، فهذه هي الديمقراطية نعمل من خلالها، مع العلم أن هذا الاستجواب يفترض فيه الاتجاه نحو طرح الثقة. 

      وتساءل النائب العليم عن الأسلوب الذي استخدم في البيان قائلًا: هل هكذا تنسف الآراء؟ وهل هكذا يكون احترام رأي الآخرين ورأي الأغلبية، وأردف يقول: لم أعتقد يومًا من الأيام أن يقف أحد في طريقنا ونحن ندافع عن خالق الكون الذي تعرضت ذاته العلية للمساس بشكل علني من خلال السماح ببيع هذه الكتب، وطالب النائب العليم الجمعيات العمومية لهذه الجمعيات المصدرة للبيان أن تحاسب مجالس إدارتها عن سلب حقوقهم في إبداء رأيهم وإصدار هذا البيان الذي يخالف رغبات كثير من منتسبي الجمعيات كجمعية المحامين وغيرها.

     وقال العليم في نهاية حديثه: الديمقراطية ستكون هي الفيصل؛ لأن أعضاء مجلس الأمة هم نتاج رغبات الشعب، وهم الذين سيحددون إمكانية بقاء وزير الإعلام من عدمه؛ لأن رغباتهم مستمدة من رغبات الشعب.

     من جانبه قال النائب مفرج نهار المطيري: إن ما أصدرته بعض جمعيات النفع العام يعتبر خرقًا للاحترام والأدب مع السلطة الرقابية التي تستمد وجودها من الدستور، مشيرًا إلى ضرورة وضع حد لهذه التصرفات غير المسؤولة من بعض قيادات هذه الجمعيات.

      ودعا النائب نهار أعضاء مجلس الأمة إلى تقديم دعاوى على هذه الجمعيات لما قامت به من طعن بالنيات، وتجريح لم يقصد به سوى التعنت بالرأي وعدم احترام رأي الآخرين.

      وأوضح النائب نهار أن هذا الأمر ليس غريبًا أن يصدر بخاصة أن الاستجواب أتى لمحاربة كل من يحاول الطعن بالذات الإلهية والاستهزاء بالدين الإسلامي الحنيف.

     من جانبه أكد أحمد الصالح على أن البيان يحمل الكثير من المغالطات بحق المنتسبين لهذه الجمعيات سواء كانوا محامين أو خريجين أو غيرهم، مشيرًا إلى أن ما قيل يعد هجومًا عشوائيًا، يعمل على تفكيك الوحدة الوطنية، ويعطل الحركة الديمقراطية، وأضاف الصالح قائلًا: إن الهجوم الذي لا مبرر له في البيان يعد تعديًا على حق المنتسبين لهذه الجمعيات؛ لأنه وبلا شك هناك قواعد كبيرة جدًا ترفض هذا البيان جملة وتفصيلًا، لما حمل من شدة وطعن بتوجهات نيابية عملت على اكتساب حقها المشروع باستجواب أي وزير.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 46

142

الثلاثاء 02-فبراير-1971

يا أعضاء مجلس الأمّة

نشر في العدد 46

90

الثلاثاء 02-فبراير-1971

هذا الأسبوع (46)

نشر في العدد 45

100

الثلاثاء 26-يناير-1971

هذا الأسبوع (45)