العنوان استراحة المجتمع (1323)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 27-أكتوبر-1998
مشاهدات 66
نشر في العدد 1323
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 27-أكتوبر-1998
فلسطين
فلسطين.. يا جرحي النازف..
فلسطين.. يا روحي ودمي..
والله لا أعلم ماذا أقول.. وبماذا أتحدث عنك.. لقد عجزت والله حينما أردت أن أمسك بالقلم لأكتب لك وعنك.. أأتحدث عن أمتار وأمتار تضيع يوميًا.. أم أتحدث عن أمٍ لي هناك تعذب كل يوم؟.. وتفجع في أقاربها.. أمهات يثكلن.. أطفال يُيتمون.. أخوات يغتصبن.. عجزتُ والله عجزت لا لقلة الأحداث.. ولكن لعظمتها وغفلتنا.. ماذا أقول إذا سألني الله عن كل أخ وأخت وأم هناك؟.. ماذا أقول؟!
وقعت يا فلسطين في يد حكومة ذليلة.. وسيطرة يهود ظلمة.. حقّاد.. حسّاد.. ومرأى أمة عمياء طرشاء.. ماذا أقول؟!
الله ينصرك.. الله يحميك.. سأدعو وأدعو لك يا فلسطين.. سأدعو من كل قلبي.. أن تُشل يد اليهود الغاصبين.. وأن يرفع عنك كيد المعتدين.. وينير لك الدرب.. ويعينك في السِلم والحرب.. أمين.
عبير فهد المرزوقي - جدة - السعودية
رسالة إلى نفسي
إليك يا أخي الحبيب..
يابن أمتي وعقيدتي..
في زمن تغيرت فيه نفوسنا، المعاصي قد بلغت منا حد الزيادة، والحسنات باتت عندنا محل النسيان، القلوب قد مرضت وأعياها المرض، والصدور قد ضاقت وأرهقها الضيق، لكن في سيَر السلف جلاء للهموم وتعريفًا بالحلول، هم القدوة وإليهم الأسوة، يحدثنا نعيم بن سليمان عن عبد الله بن منصور عن سعيد الجرمي أنه كان يصف شباب السلف الصالح ويقول:
هم شباب متكهلون في حداثة أسنانهم.. غبية عن الشر عيونهم.. متنزهة عن اللهو أسماعهم.. ثقيلة عن الباطل أرجلهم.. خمص البطون من كسب الحرام.. قد نظر الله إليهم في جوف الليل محنية على أجزاء القرآن أصلابهم.. سابلة على الخدود دموعهم.. كلما مروا بآية من ذِكر الجنة بكوا شوقًا.. وكلما مروا بآية من ذكر النار صرخوا منها فرقًا.. كأن رماد النار من آذانهم.. وكأن الجمرة نصب أعينهم.. قد أكلت الأرض جباههم وركبهم.. وغيّر السهر والظمأ ألوانهم... وكانوا في ليلهم أهل سهر وبكاء.. وكانوا في نهارهم أهل ذِكر وأهل ظماً.. إذا ذكروا الدنيا استبانت زهادتهم فيها لمعرفتهم بفنائها.. وإذا ذكروا الآخرة عظمت فيها رغبتهم لمعرفتهم ببقائها.. فصغرت الدنيا في أعينهم، وأبغضتها نفوسهم.. فذلت من بعد صعوبة، وأطاعتهم من بعد عصيان.. الحياة عندهم في الدنيا مصيبة لخوف الفتنة.. والقتل في سبيل الله عندهم نعمة فيما يرجون بعده من الروح والراحة.. لا تفتر بالضحك شفاههم، ولا تفارق الأحزان قلوبهم.. ادخروا ما قدموا من الأعمال لما يخافون من عظيم الأهوال.
«من كتاب «الرقة والبكاء» بتصرف»
ماجد الموسى - الزلفي - السعودية
بيانات وأرقام
● أُنشئ المتحف المصري لأول مرة عام ١٨٥٨م في بولاق، وأُنشئ متحف الآثار بميدان التحرير عام ١٩٠٠م.
● أنشأ علي مبارك باشا، «دار الكتب المصرية» عام ۱۸۷۰م، ونقلت إلى باب الخلق عام ١٩٠٤م، وكان أول مدير مصري لها أحمد لطفي السيد.
● افتتحت حدائق الحيوان بالجيزة عام 1890م.
● دخلت مصر عصر الطيران يوم 26 / 1 / 1930م بوصول الطيار المصري محمد صدقي إلى أرض الوطن وهو يقود أول طائرة مصرية.
أحمد محمد علي غدير فقيهي - الرياض
خطوط حمراء
● احذر الوقوع في السبع الموبقات «المهلكات»: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات.
● احذر شق عصا الطاعة أو مفارقة الجماعة، أو إثارة الفتنة بين المسلمين.
● احذر الخيانة في أي شيء وبخاصة الدين والأمة والوطن.
● احذر الوقوع في أوحال الزنا.
● احذر الكذب على الله وعلى رسوله عليه الصلاة والسلام.
● احذر شرب الخمر فهي أم الخبائث، والقمار فإنه بلاء لا حد له.
● احذر الكذب فإنه يؤدي إلى الفجور.. والفجور يؤدي إلى النار.
منصور أحمد سالم باوزیر
الربوة حي الريان - الرياض - السعودية
قالوا في التواضع
● يروي الإمام المسلم في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله».
● ويقول أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-: «وجدنا الكرم في التقوى، والغنى في اليقين، والشرف في التواضع».
● يقول عمر بن الخطاب: «إن العبد إذا تواضع لله رفع الله حكمته، وقال انتعش رفعك الله، وإذا تكبر رهصه الله في الأرض، وقال اخسأ خسأك الله».
● ويقول عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: «إن من التواضع الرضا بالدون من شرف المجلس، وأن تُسَلّم على من لقيت».
● وسُئِل الفضيل بن عياض -رحمه الله- عن التواضع فقال: «أن تخضع للحق وتنقاد له، ولو سمعته من صبي قبلته، ولو سمعته من أجهل الناس قبلته».
● يقول أبو علي الجوزجاتي: «النفس معجونة بالكبر والحرص والحسد، فمن أراد الله تعالى هلاكه منع منه التواضع والنصيحة والقناعة».
● سال الحسن: أتدرون ما التواضع؟ قالوا: ما هو؟ قال «التواضع أن تخرج من منزلك ولا تلقى مسلمًا إلا رأيت له عليك فضلًا».
● يقول أبو حامد الغزالي -رحمه الله-: «الصلاة عماد الدين، وفي الصلاة أسرار لأجلها كانت عمادًا، ومن جملتها ما فيها من التواضع بالمثول قائمًا وبالركوع والسجود».
● ويُقال: «ثمرة القناعة الراحة، وثمرة التواضع المحبة».
● ويقول الشاعر:
الكِبر ذل والتواضع رفعة
والمزح والضحك الكثير سقوط
والحرص فقرٌ والقناعة عزة
واليأس من صنع الإله قنوط
موسى راشد العازمي - صباح السالم - الكويت
تصحيح بعض الأرقام
وَرَد في استراحة العدد (1318)، خطأ في بعض الأرقام فيما يخص «الذهب والفضة»، والأرقام الصحيحة هي القصدير: ۲۳۲، خارصين: ٤٢٠، ألمونيوم: ٦٢٠، الفضة: ٩٦٠، الذهب: ١٠٦٤، النحاس: ۱۰۸۲، السبك الحديدي: ١٢٣٢
تصويب
في العدد (١٣١٥) وفي باب «استراحة» نشرت المجتمع كلمة للقارئ علي محمد مريح تحت عنوان «في ظلال آية» والواقع أن هذه الكلمة منقولة من كتاب «بناء الأمة» للدكتور عدنان على رضا النحوي، نرجو من الإخوة القراء الذين يشاركون في الباب ذكر المصادر التي ينقلون عنها.
وقفة
من أصعب المواقف التي يعيشها طالب الطب الفترة التي يواجه فيها لجنة الامتحان السريري.. ولسان حالي هنا يوضح هذا الشعور في هذه الوقفة..
يا وقفةُ طول عمري لستُ أنساها
أمام ممتحنٍ قد زاد بلواها
أضحى يسائلني يومًا ليحرجني
حتى تأكد أني تهت أوتاها
ما كنت أحسب أن الطب مشتملُ
على مجاهيل صعبُ فهم مغزاها
حتى أجبتُ جوابًا ضاع أكثره
وفرقته الثواني في مطاياها
فلا المواضيع تدنو من مخيلتي
ولا الإجابات تغشاني بمعناها
وربُ لحظة ضعف لست أحسدها
فحص المريضة عندي من رزاياها
مضيتُ للكشف لا أرجو سوى أمل
من المريضة هل تدلي بدعواها؟
أرجو وآمل أن أحظى بفائدةٍ
من كل معلومة أسعى للقياها
وأحترتُ في أمرها - ما كان ينقصني
وجالَ في خاطري «تأليفُ» مشكاها
كيف السبيل إلى إنهاء مشكلتي؟
وكيف يمكنني تشخيص بلواها؟
هل أحسب النَّبضَ؟ أم أدعو ممرضة؟
أم أوجد الضغط؟ لم أفحص ثناياها
وِضِعت سماعتي أرجو عوائدها
ما عاد في الجيب للتشخيص إلا هَا
خرجتُ أسحبُ «كوتي» خائفًا حذرًا
من لجنة الفحص، ويلي، هل سأقواها؟
ذُهلتُ لما رأيتُ القوم قد جمعوا
من المناصب أعلاها وأسماها
وحال دون هروبي أنني «رَجُلٌ»
ثم الفضيحة تخشاني وأخشاها
سُئلتُ: ما صار عندي من مشاكلها؟
فقلتُ: لله، لا للناس شكواها
وما وجدتَ من الأعراضِ؟ قلت لهم:
إن المريضة تشكو سُوء مرآها
قالوا: وكيف «تُشخص»؟ قلت مبتدرًا:
فيها تضخم، والتحليل يلقاها
قالوا: وكيف «تُعالج»؟ قلت في عجل:
فيها كؤوس «الدواء» كم لامست قاها
كانت إجابة فهم - في تصورهم
لو كنت راميها، قد خاب مرماها
ولستُ أعلن سرًا إذ أقول لكم:
إني نجحتُ، وإني أحمدُ الله
يا دارس الطب ترجو أن تنال به
غير الوظيفة ذكر الناس والجاها
عجبًا تقلب في الأوراق مجتهدًا
لولا «الشهادة» ما ذاكرت لولاها
هل ينفع الطب نفسًا أسرفت زمنًا
أو يغفر الطب شيئًا من خطاياها
هل ابتدرت إلى الرحمن مبتهلًا
تعلو إلى رتبة ما كنت ترقاها
يا جامع الطب والإيمان في هدف
أبشر بمكرمة لابد تلقاها
أنت الطبيب الذي في قلبه أمل
في فنه حَذِقٌ في علمه ضــاهـي
ما طأطأ الرأس يومًا عند ممتحن
أو غادر الفحص قبل الوقت إكراهًا
الطبيب: عبد الله عبد الرحمن الشميمري
مستشفى الملك فهد - الرياض
فوائد وحِكَم
- مَثل القلب كمثل الطائر.. كلما علا بَعُدَ عن الآفات، وكلما نزل أحتوشته الآفات.
»ابن القيم«
- الراحة للرجال غفلة.
«عمر بن الخطاب - رضي الله عنه»
- من طلب أخًا بلا عيب صار بلا أخ.
«الفضيل بن عياض»
- الحرية حرية القلب والعبودية عبودية القلب.
«ابن تيمية»
- إن لله عبادًا يميتون الباطل بهجره، ويُحيون الحق بذِكره.
«عمر بن الخطاب - رضي الله عنه»
- قال الشافعي - رحمه الله:
إذا لم أجد خلًا تقيًا فوحدتي
ألذ وأشهى من غويّ أُعاشِرُهُ
وأجلس وحدي للعبادة أمنًا
أقرٌّ لقيني من جليس أحاذرُهُ
وقال أيضًا - رحمه الله:
إني صحبتُ أناسًا ما لهم عددُ
وكنت أحسب أني قد ملأتُ يدي
لما بلوتُ أخلائي وجدتهمُ
كالدهر في الغدر لم يُبقوا على أحدِ
إن غبتُ عنهم فشرَ الناس يشتمني
وإن مرضتُ فخيرُ النّاس لم يَعُدِ
وإن رأوني بخير ساءهم فرحي
وإن رأوني بشرٍ سرهم نكدي
خيتر سمير - تلمسان - الجزائر
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل