العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 1095)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أبريل-1994
مشاهدات 75
نشر في العدد 1095
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 12-أبريل-1994
• أول جامعة في
العالم وأول مدرسة للطب.. إسلامية
أول جامعة في العالم هي جامعة القيروان في مدينة فاس بالمغرب، التي
أوصى ببنائها محمد بن عبد الله الفهري القيرواني، وقد قامت ابنتاه فاطمة ومريم
بتنفيذ وصيته، وشيدتا عام 1859م مسجداً للصلاة ومدينة فقه وعلم.
وكذلك أول مدرسة للطب أنشئت في أوروبا هي التي أنشأها عبد الرحمن
الناصر في قرطبة، وقد امتلأت الأندلس بالمدارس لجميع العلوم في عهد المسلمين؛ حتى
ليقال: إن جامعة «مونبليه» الطبية في جنوب فرنسا كان الفضل في تأسيسها للمسلمين.
سالم بن إياس الرحماني - الليث - السعودية
• التخوف من
مواقف الحوار والمواقف الاجتماعية عند المراهقين
يحس كثير من المراهقين بالتردد والاضطراب في المواقف الاجتماعية
والمناسبات، وفي مواقف الحوار والخطابة والمواجهة، وقد تسقط الأشياء من أيديهم، أو
تظهر علامات الحياء على وجوههم، أو التعثر في الكلام، والمحادثة، أو علامات الخوف
من الموقف كاحمرار الوجه، وتصبب العرق، أو رفض مواجهة الموقف، والانسحاب منه، أو
الابتعاد عن حضور الولائم والتجمعات، والانحراف عن الخدمة أو المشاركة فيها.
إن هذه التخوفات التي تواجه المراهقين، أو تكون امتداداً لأحاسيسهم في
الطفولة والصبا لا تنقطع إلا بتربيتهم على مواجهة المواقف، وعلى الشعور بالطمأنينة
والعفوية في المناسبات المختلفة، ومن أهم الطرق لذلك أن يمارس المربون من آباء
وأمهات ومعلمين تدريب المراهقين على الحوار والمناقشة وتبادل الآراء معهم، وتعويدهم
على عرض وجهات نظرهم، وبسطها إن وجدت، وأن يقوم هؤلاء بتعريض الشباب للمواقف
المختلفة والمناسبات الاجتماعية، وتشجيعهم على المشاركة، والمبادأة بما لا يتعارض
مع الآداب الإسلامية من احترام الكبار، والاستئذان والتواضع، ونحو ذلك.
اختيار: حصة عبد الرحمن المزيد - السعودية
من كتاب المراهقون للدكتور: عبد العزيز النغيمشي
• من قطوف الحكمة
قال الإمام الشافعي:
«من
سمع بأذنه صار حاكياً، ومن أصغى بقلبه كان واعياً، ومن وعظ بفعله كان هادياً».
قال أحد الصالحين:
«إضاعة
الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله، والموت يقطعك عن الدنيا
وأهلها».
قال الحسن البصري -رضي الله عنه-:
«إنكم لا تنالون ما تحبون إلا بترك ما تشتهون، ولا تدركون ما
تؤملون إلا بالصبر على ما تكرهون».
وكذلك قال:
«يا بن آدم لا تركنن لدنيا؛ أولها بكاء، وأوسطها عناء، وآخرها فناء
واعمل لدار أولها لقاء، وأوسطها عطاء، وآخرها بقاء».
سئل أبو حازم: «لماذا يا أبا حازم نكره الموت»؟؟
فقال أبو حازم: «لأنكم خربتم آخرتكم، وعمرتم دنياكم، فأنتم تكرهون
النقلة من العمران إلى الخراب».
عبد الإله عبد الله المطوع
المنصورية - الكويت