; نصائح مهمة لإدارة الوقت | مجلة المجتمع

العنوان نصائح مهمة لإدارة الوقت

الكاتب نجلاء محفوظ

تاريخ النشر الأربعاء 01-سبتمبر-2021

مشاهدات 77

نشر في العدد 2159

نشر في الصفحة 64

الأربعاء 01-سبتمبر-2021

  • حدد أهدافك بعناية واكتبها واقرأها يومياً لتنمي حماسك وأغلق أبواب التأجيل
  • قلل المواقع التي تتابعها على الإنترنت وبرامج الفضائيات واستفد بهذا الوقت في القراءة وممارسة هواياتك
  • تنبه للمكالمات الطويلة والمحادثات عبر الإنترنت فهي تستنزف الأوقات والطاقات
  • التأمل يمنحك الهدوء العقلي ويساعدك على الاستفادة من الوقت فخصص له دقائق يومياً

إن كنا لا نلقي بالمال على الأرض ونسعى لحسن الاستفادة منه فالوقت أهم؛ لأنه العمر، فالمال يمكن تعويضه، والحياة مهما طالت قصيرة، وبالسيطرة على الوقت سيتضاعف العمر ويزدهر.

إدارة الوقت بكفاءة تضاعف الإنجازات وتيسر الأداء؛ وبدونها نخسر كثيراً. 

لا أحد يولد وهو ماهر بتنظيم وقته، فتنظيم الوقت مهارة يمكن اكتسابها والتدريب عليها بعد امتلاك الوعي بأهميتها وضرورتها لصنع حياة ناجحة، فغيابها يعني الاضطراب والخسائر وتقليل الفرص التي نستحقها للفوز بالأحسن. 

وحتى تمتلكها تذكر ما يلي:

- ازرع داخلك الرغبة بالاستفادة القصوى من وقتك، واكره ضياعه ولا تكره نفسك؛ لأنك لا تستفيد بوقتك؛ فالأول يساعدك والثاني يعطلك ويجهدك.

- لتحسن إدارة وقتك اكتب تفاصيل يومك وكيف تقضيه؛ واكتشف ما يسرق وقتك واهزمه وتدرب جيداً، وافعله لمدة أسبوع وستتمكن تدريجياً من تقليل الهدر بوقتك والاستفادة منه؛ لتعيش راضياً عن نفسك وأكثر نجاحاً وسعادة فلا تخذل نفسك أبداً.

- لا تتعامل مع تنظيم الوقت وكأنه حياة أو موت؛ فتبذل جهداً زائداً وتنهك؛ وكن وسطاً واستمتع؛ فهو هدية تقدمها لنفسك وليس سيفاً.

- اكتب خططك للأسبوع وقسّمها لمهام يومية؛ والتزم بها، واكتب ورقة يومياً بما تريد فعله؛ فترتب عقلك ويساعدك على تنظيم وقتك. 

- لا تزحم برنامجك اليومي فتجهد نفسك ولن تفعله، وكن واقعياً بتحديد الوقت اللازم لكل نشاط ولا تجعله فارغاً؛ فتعتاد قلة العمل فيصعب عليك التنظيم، واترك وقتاً ببرنامجك لمنع الارتباك عند حدوث ما قد يعطلك. 

- خصِّص وقتاً للبدء وآخر للانتهاء؛ ولو لمكالمة هاتفية أو متابعة للإنترنت أو تناول الطعام.

- اجعل تنظيم الوقت عادة وأحبها ولا تراها واجباً مفروضاً.

- لا تقل: ليس لديَّ الوقت، وقل: سأخصص وقتاً للأهم وأتخلص من الأقل أهمية.

كافئ نفسك

- عندما تتعرض لظروف تتسبب باختلال تنظيمك لوقتك؛ لا تحزن فتزيد ضياعه.

- هدِّئ نفسك واستمتع باستراحة محارب، واشترِ لنفسك أي شيء كهدية.

- تعامل مع نفسك باحترام، وقل لنفسك بيقين: أستطيع بفضل الله تعويض نفسي عما فاتني ولن أتعجل.

- قسّمه على أيام أو أسابيع، ولا تقلل فترات راحتك، وقلل أوقات الإنترنت والفضائيات والاجتماعيات.

- كافئ نفسك بكلام طيب وبمكافآت مادية عند البدء بالتنظيم وأثنائه؛ فالمكافآت تنعش وتمنح الطاقات وتضاعف القوة.

- لا تسمح لأحد بسرقة وقتك فهو ثروتك؛ تنبه وساعد الآخرين دون إهدار وقتك واعتدل.

- تنبه؛ فالبعض يرغبون بتمضية الوقت مع أي أحد؛ فلا تمنح وقتك إلا لمن يضيف إليك.

-لا تقل: أقتل الوقت؛ فالوقت عمرك؛ فلا تنتحر بإضاعته واستفد منه.

- حدد أهدافك بعناية واكتبها واقرأها يومياً لتنمي حماسك لتخصيص أوقات لها، ولتغلق أبواب التراجع والتأجيل.

- لا تقل: يجب أن أفعل كذا؛ فتجعله عبئاً، وكلنا نكره الأعباء ونتهرب منها، وقل: أحب فعله، وسأخسر إذا لم أفعله.

- صنّف ما تريد عمله، والصعب قسمه لأجزاء.

- اعرف أسبابك للتأجيل وللمماطلة؛ وواجهها بأمانة؛ فالبديل استنزاف الوقت وتراجع إرادة السيطرة عليه.

- خصِّص أوقاتاً للتواصل الاجتماعي والتزم بها، وكافئ نفسك عند تقدمك، وإذا تراجعت فلا تبرره ولا تجعله عادة.

- قلل المواقع والصفحات التي تتابعها على الإنترنت وبرامج الفضائيات؛ واستفد بهذا الوقت بالقراءة وبهواياتك وبالتواصل الواقعي مع من تحب.

- عندما تعمل؛ أغلق هاتفك المحمول أو ضعه على وضعية الصامت لمنع تشتيت انتباهك.

- تمهَّل قبل الموافقة على أي طلب ولو كان للتنزه، وأحسِن اختيار من تقضي أوقاتك معهم.

- تنبه للمكالمات الطويلة والمحادثات عبر الإنترنت؛ فهي تستنزف الوقت وتسرق الطاقات وتقلل قدرتك على الإنجاز.

- اهتم بالراحة خلال اليوم لتجديد نشاطك، ولدورها الفعال بتقليل الإرهاق الذهني والجسدي والنفسي.

تأمَّل

- التأمل يمنحك الهدوء العقلي ويساعدك على الاستفادة من الوقت، فخصِّص له دقائق يومياً.

- نظم بيتك ومكتبك ودولابك؛ فالفوضى تجعلك تتوتر وتضيع أوقاتاً بالبحث عما تريد.

- لا تترك عملاً لتبدأ بغيره؛ فيضيع الوقت وتقلل الإنجازات.

- تجنَّب مصادر التشويش (التلفاز؛ الإنترنت، المحمول والناس..)، وتعلم من أخطائك.

- استفد من وقتك بالمواصلات أو بالانتظار في أي مكان بالقراءة أو الاسترخاء.

- استمتع بالإجازات ولا تستغلها بالعمل فترهق نفسك وتقلل قدرتك على الإنجاز؛ فالراحة ضرورة وليست رفاهية، واهتم بالنوم جيداً.

- خصِّص أوقاتاً لعملك، وأخرى للاهتمام بنفسك وبأسرتك؛ فعندما تعتني بنفسك ستستفيد أكثر بوقتك لتمتعك بالصحة والحيوية، وعندما تسعد بعلاقتك بأسرتك؛ ستغلق أبواب المشكلات.

ارفض الاقتحام

- عندما تنهمك بعملك وتتذكر مكالمة، فلا تقطع العمل لتقوم بالمكالمة، فستفقد اندماجك بالعمل وتستغرق وقتاً أطول لإكماله، بل اكتب المكالمة لتتذكر إجراءها بعد الانتهاء من العمل، وافعل ذلك مع كل فكرة تقتحم انشغالك بعملك أو بمذاكرتك.

- تذكر أن من يتصل عليك يكلمك في الوقت الذي يناسبه؛ فقم بالرد في الوقت الذي يلائمك، ولا تعطل نفسك، لكن يستثنى من ذلك الوالدان ومكالمات العمل المهمة.

- لا تقم بكل شيء بنفسك؛ وامنح بعض مرؤوسيك الفرص بالعمل ووزع المهام التي يستطيع غيرك أداءها، وتفرغ لما يمكنك وحدك فعله.

- لا تهدر وقتك بالبحث عن الكمال؛ وارض بأفضل ما يمكنك.

- تجنَّب التأجيل؛ فهو عدو خبيث؛ يسرق الوقت ويراكم المسؤوليات ويجعل إنجازها صعباً.

- عندما تَمَلّ أو تتعب فلا تجبر نفسك على الاستمرار، واسترح وتناول مشروباً تحبه، أو أجرِ مكالمة سريعة، أو امشِ دقائق. 

- من لصوص الوقت الانشغال بالماضي والخوف من المستقبل وتعجُّل النتائج؛ ركز باللحظة وافعل الأحسن.

- عندما يضيع بعض الوقت، لا تقل: لا فائدة، لن أتغير، أو لا يهم.

- لا تربط بين تنظيم الوقت والجدية المفرطة؛ فتنظيمه سيمنحك الاستغلال الأمثل لحياتك، والسعادة وتوفير أوقات للترفيه والاسترخاء دون بالشعور بالذنب لتراجع إنجازاتك.

- من أعداء تنظيم الوقت البيئة غير المشجعة؛ كالأهل والأصحاب الذين لا يحترمون وقتك، وكذلك قلة الطموح أو الاستسلام للإحباط وتزيين الكسل والخضوع للمغريات كالإنترنت والفضائيات والتأجيل وتراكم الأعمال.

- لا تضيِّع وقتك بالكلام مع من يغلق عقله أو يعاند؛ بل اختصر، فالكلام يأخذ وقتاً وطاقة ويدخلك في جدال. 

- لا تبحث عمن يشاركك الرغبة بتنظيم وقتك. 

- ليكن شعارك قول الشاعر أحمد شوقي: 

دقات قلب المرء قائلة له

                         إن الحياة دقائق وثواني

الرابط المختصر :