; رأي القارئ: 1664 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: 1664

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر السبت 13-أغسطس-2005

مشاهدات 64

نشر في العدد 1664

نشر في الصفحة 6

السبت 13-أغسطس-2005

أطفالنا وأفلام الكرتون

إن أطفال أمتنا الإسلامية هم عماد الأمة ومستقبلها وأملها، ومهمتنا الحرص على هذا الكنز الثمين وتربيته وتنشئته على حب الإسلام والدفاع عنه والتشبع بقيمه ومبادئه وأن يكبروا وأمام أعينهم تاريخنا الإسلامي المجيد لتمتلئ أفئدتهم بحب نبيهم العظيم وجميع النبيين والصحابة الكرام والصالحين من عباد الله ممن قادوا الأمة إلى أعلى المنازل وأسمى الدرجات فكانت خير الأمم.

ومن مهمتنا – أيضًا، إبعادهم عن وسائل الإعلام الفاسدة، ومنها ما هو موجه للأطفال، والتي يزداد إنتاجاتها في الإجازات فتقدم لهم البرامج العزيزة الكثيرة التي تحمل بين طياتها السموم والمفاسد والأباطيل ضمن قالب جذاب جميل، فينشأ جيل مائع ضعيف لا يحمل هم أمنه ولا مسؤوليات دينه.

وبحمد الله فقد كثر إنتاج أشرطة الفيديو الإسلامية الموجهة للأطفال والتي تتضمن أسمى القيم وأنبلها، ولكي تكثر البرامج الإسلامية فتمد الشعرة وتفي بحاجات أطفالنا فقد قام كثير من الشركات بدبلجة الأفلام الأجنبية من إنتاجات شرقية أو غربية وتحويلها إلى شريط إسلامي. 

لقد شاهدت أخيرًا مع أطفالي فيلمًا كرتونيًا مدبلجًا بعنوان الملك، وهو مترجم عن فيلم كرتوني شهير أجنبي وحول إلى فيلم إسلامي، وفوجئت بأن قصة البطل «خالد» هي نفس قصة نبي الله داود عليه السلام مع الملك طالوت ومع عدوهم جالوت حيث أن خالدًا الطفل صاحب الصوت الجميل الذي ينشد أحلى الأنشودات ويترنم بأجمل التضرعات والتسبيحات لخالقه فتطرب له المخلوقات وتردد من حوله الكائنات هو البطل الشجاع الذي يهزم العدو الجبار الكافر بمقلاعه الصغير وأحجاره.

 هذه القصة الرائعة كيف نأخذها من أهواء الكفار، وخاصة أنهم يظهرون خالدًا بشكله وبشخصه وهو يمثل نفس قصة سيدنا داود عليه السلام ونحن منهيون عن تمثيل صور الأنبياء عليهم السلام! 

فعلى شركات الإنتاج الإسلامية أن تطلع جيدًا على القصص التاريخية التي تترجمها وتتأكد من صلاحيتها لنا، خاصة أن كثيرًا من الشركات الشهيرة مثل شركة ديزني الأمريكية يسيطر عليها اليهود، وأكثر أفلامها لا تخلو من الدسائس والمنهيات. 

وكم أتمنى أن يكثر الإنتاج الإسلامي الأصيل الذي ألف خصيصًا للطفل المسلم ليأخذ بيده إلى شاطئ النجاة، ويسمو بروحه الطاهرة إلى أرفع الدرجات. 

أم محمد سلطان، مكة مكرمة

طلب مصاحف وكتب إسلامية

ترسل إليكم هذه الرسالة راجين المولى سبحانه أن تنال اهتمامكم، فنحن في مركز التعليم والدعوة والإرشاد والتحفيظ بدولة غانا، نعاني أشد العناء من قلة المصاحف والكتب الإسلامية حيث إن المصحف لا يطبع في غانا لأنها دولة غير إسلامية لذلك نرجو من أهل الخير من المسلمين في أنحاء العالم إمدادنا بالمصاحف والكتب والمراجع الإسلامية حتى يستطيع المركز أن يؤدي دوره المنشود في الدعوة الإسلامية.

رئيس المركز آدم أبو بكر شعيب

p.o box96-achima-akupon

koforidn Kumasi-ghana

أعظم من الذنب

يا صاحب الذنب لا تأمن من سوء عاقبته لأن ما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته، فإن قلة حياتك ممن على اليمين وعلى الشمال وأنت على الذنب أعظم من الذنب، وضحكت وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب.

وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب وحزنك على الذنب إذا فالك أعظم من الذنب، وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب إذا عملته.

عبد الرحمن عبد الله المقيط – المدينة المنورة

مدرسة مظاهر العلوم تطلب المجتمع

مدرسة مظاهر العلوم بمدينة سيلم بولاية تامل نادو بجنوب الهند من المدارس الإسلامية التي تخدم الأمة الإسلامية منذ نصف قرن، وتخرج منها آلاف الطلبة بعد حفظ كتاب الله في صدورهم، كما تخرج مئات من الطلبة بعد تسلحهم بالدين والشريعة الغراء.

ولقد خصصت المدرسة لتعليم لغة الرسول ﷺقسمًا خاصًا يلتحق فيه الطلبة المتخرجون من الجامعات الإسلامية والكليات الإسلامية، وتقدم لهم المدرسة جميع الخدمات مجانًا.

ولقد تكرم كثير من رؤساء تحرير الصحف والمجلات بإرسال صحفهم ومجلاتهم إلى رئاسة قسم اللغة العربية وآدابها في مدرستنا وذلك خدمة للغة المصطفى ﷺوكذلك لإيقاظ الوعي في الأقليات الإسلامية، ولعدم تسرب اليأس إلى قلوبهم لبعدهم عن مهبط الوحي ومنبع الرسالة.

فنرجو منكم التكرم بإرسال مجلة المجتمع الغراء إلينا بصورة مستمرة كمساعدة ثقافية إسلامية مشكورين منا ومجزيين من الله عز وجل.

تفضلوا مني ومن جميع أساتذة وطلبة قسم اللغة العربية أزكى التحيات وأجزل الشكر، وبصبر فارغ ننتظر وصول المجلة. 

PO. SALEM-636012

TAMIL NADU SINDIA))

MADRA SA-1-MAZAHIRUL

ULOOM

(ARABIC COLLEGE)

PRINCIPAL

أبو الكلام شفيق القاسمي المظاهري. 

رئيس قسم اللغة العربية وآدابها

الرابط المختصر :