العنوان أسرار من مصادرنا: (العدد: 1033)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-يناير-1993
مشاهدات 91
نشر في العدد 1033
نشر في الصفحة 19
الثلاثاء 12-يناير-1993
انقسام «الحزب الناصري الديمقراطي»
خلافات الحزب «الناصري الديمقراطي» ما زالت مستمرة.. اِنْشَطَرَ الحزب
إلى نصفين. عقد النصف الأول مؤتمرًا عامًا في سرادق بجوار مقر الحزب في عابدين تحت
رئاسة فريد عبد الكريم، وحضره حوالي 750 عضوًا، حيث قرروا بالإجماع اختيار فريد عبد
الكريم رئيسًا للحزب وسحب الثقة من ضياء الدين داود.. في اليوم التالي عقد النصف
الآخر مؤتمرًا عامًا في قاعة المؤتمرات بمدينة نصر، وحضره حوالي 850 عضوًا بتأييد ضياء الدين داوود – بالإجماع أيضًا.
وما زالت الخلافات مستمرة!
تجدد محتمل للتصفيات الفلسطينية في
لبنان
مصدر فلسطيني في لبنان أفاد باحتمال تجدد التصفيات الفلسطينية
الداخلية على الساحة اللبنانية، بعد حملة إعلامية يشنها «عرفات» حاليًا – عبر عدد
من المجلات المدعومة من أجهزته المالية والاستخباراتية – على «المجلس الثوري». ومن
أبرز هذه المجلات «الوطن العربي» «الصادرة في باريس».
فتنة «الأحباش» وتورط المخابرات
الإسرائيلية
فتنة «الأحباش» في لبنان كانت تهدد بتصفيات داخلية على الساحة السنية
في لبنان، لو لم يتدارك العقلاء الأمر، وبخاصة بعد ورود معلومات أمنية لأكثر من
مرجع إسلامي عن نشاط كثيف لِأَجْهِزَةِ المخابرات الإسرائيلية «الموساد» يتستر خلف
أشخاص وجمعيات محسوبة على الشارع الإسلامي السني. وذكرت المعلومات بالاسم «جمعية
المشاريع الخيرية» التي يرأسها الشيخ نزار الحلبي «مفتي الأحباش» وخليفة الزعيم
عبد الله الحبشي.
قيادات فتح تتجنب الصدام مع عرفات
بشأن حماس وإيران
في مقابلة مع صحيفة أردنية، رفض عضو اللجنة التنفيذية لحركة «فتح»
رئيس اللجنة العليا للانتفاضة عباس زكي الرد على سؤال حول حقيقة الاتفاق المزعوم
بين حركة المقاومة الإسلامية «حماس» وإيران واتهام «حماس» لياسر عرفات بتلفيق
الاتفاق. واكتفى المسؤول الفلسطيني بالقول: أرجو أن تعفيني من الإجابة على هذا
السؤال لأنك وضعت اسم عرفات، لا أريد الإجابة... هل تريدني أن أختلف مع «أبو
عمار»؟ حرام عليك يا رجل!!
انتقادات «م.ت.ف» لعملية اختطاف
الجندي الإسرائيلي
خلال اجتماعات تونس بين قيادة «م.ت.ف» وحركة «حماس»، انتقد المتحدث
الرسمي باسم المنظمة أحمد عبد الرحمن، عملية اختطاف وقتل الجندي الإسرائيلي «نسيم
توليدانو» بحجة أنها أضرت بالعملية التفاوضية وعرضت الفلسطينيين للنقد وتصويرهم
كإرهابيين لدى الأوساط الغربية.
وقد أثارت انتقادات المسؤول الفلسطيني موجة من الاستنكارات من قبل
أعضاء وفد «حماس» وغالبية الحضور، مما اضطر ياسر عرفات إلى مقاطعة حديثه ومطالبته
بالسكوت. وقد أكدت بعض مصادر فتح المعارضة لِسِيَاسَةِ المفاوضات أن عددًا من
المسؤولين في «م.ت.ف» انتقدوا العملية التي نفذتها «حماس»؛ وذلك قبل حضور وفدها
للاجتماعات، مما دفع أحد العسكريين الحاضرين، والذي استاء من ذلك، إلى القول
بعصبية وسخرية: «الله أكبر.. الفاتحة على روح تُولِيدَانُو».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل