العنوان أسبوع الأصم
الكاتب الدكتور جاسم البحوه
تاريخ النشر الأحد 03-مايو-1992
مشاهدات 63
نشر في العدد 999
نشر في الصفحة 39
الأحد 03-مايو-1992
كلمة المحرر
أسبوع الأصمتحتفل الهيئات العاملة في رعاية الصم في الوطن العربي ما بين 20-27 أبريل من كل عام «بأسبوع الأصم» الذي يعتبر تظاهرة إعلامية شاملة، تهدف إلى التوعية بمشكلات الصم، والوقاية من الصمم والتعريف بقدرات الأصم وإمكاناته، وأساليب رعايته وتربيته، وتوجيه الرأي العام والمجتمع للاهتمام بالأصم وصحته ووسائل رعايته التربوية، والنفسية والاجتماعية، والتأهيلية، وإعطائه دورًا في المجتمع.
وبالنسبة للوقاية من الصمم: تبدأ من خلال عيادات متابعة الحوامل المنتشرة بالمستشفيات والمستوصفات والمراكز الطبية بالتوعية من أضرار العقاقير بالنسبة للحامل، وتفادي استعمال الأدوية المعروفة التأثير على الجنين بصفة عامة.
وكذلك من خلال الصحة المهنية التي تشرف على المواقع التي بها أصوات مرتفعة من حيث عدم تجاوز ساعات العمل المقررة، وكذلك استخدام أجهزة الوقاية اللازمة للعاملين.
وبالنسبة للتشخيص المبكر: يتم ذلك من خلال عيادات الصحة المدرسية المنتشرة بشتى المدارس بالتعاون مع المدرسين لاكتشاف أي تلميذ يعاني من مشكلة بالسمع، ولو حتى لم يشك منها.
وعن طريق أقسام الأنف والأذن والحنجرة، وأقسام الأطفال بالمستشفيات، وعيادات الأنف والأذن والحنجرة ببعض المراكز الطبية؛ حيث يتم تشخيص الحالات بأحدث الأجهزة الطبية والسمعية لتحديد مدى مشكلة السمع لدى المريض بمراكز السمع المختلفة والموجودة بالمستشفيات العامة، وتقدم خدماتها بأيسر السبل، وفي أسرع وقت، ثم تقرير العلاج الطبي أو الجراحي للحالات التي تحتاج إلى ذلك، مع إعطاء حالات الأطفال أولوية خاصة سواء بالنسبة لمواعيد العمليات أو للمتابعة حتى التأكد من تمام الشفاء والسلامة.
وبالنسبة للتأهيل: يحتاج لذلك المرضى الذين يعجز العلاج أو الجراحة عن تحسين سمعهم، فإن مراكز النطق والسمع تعمل على تعليمهم لغة الشفاه، وتقرير المساعدات السمعية لمن يلزمه منهم، مع تعليمهم على طريقة الاستعمال الصحيحة وصيانة السماعات.
وبالنسبة للأطفال الذين يدرسون يوصى لهم بعناية خاصة من المدرسين للتغلب على مشكلة السمع، والاعتماد أساسًا على الوسائل التعليمية المرئية مع توجيههم لمجالات العمل اليدوي.
واجب الوالدين ودورهما في الوقاية:
تجنب استعمال أيٍ من الأدوية أثناء فترة الحمل خاصة بدون استشارة الطبيب.
تجنب ارتفاع درجة حرارة الطفل، والعمل على تخفيضها بالأدوية والكمادات الباردة.
مراعاة الكشف على سمع الطفل من فترة لأخرى خاصة بعد أدوار البرد، أو تعرض الطفل لبعض الأمراض، مثل: الحصبة، أو التهاب النكاف، أو التهاب السحايا، أو تسمم الصفراء بعد الولادة، أو الولادة المبكرة، أو إصابات الرأس التي ينتج عنها كسر في عظمة الجمجمة.
مراعاة استعمال المضادات الحيوية في حالات التهاب الأذن لفترة لا تقل عن 10 أيام، والتأكد من سلامة السمع بعد العلاج.
المسارعة باستئصال اللوزتين واللحمية إذا كانتا سببًا لمشاكل الطفل وذات تأثير على السمع.
يفضل عدم الزواج من عائلات تحمل صفة الصمم وراثيًا، والاغتراب في الزواج.
الوقاية من الأمراض المعدية، وتحصين الإناث قبل الزواج ضد الحصبة الألمانية.
عدم تعريض الحامل للأشعة السينية.
تحاشي تعاطي الأدوية المؤذية للسمع، أو التعرض للضوضاء.
كيف تستعمل الدواء:
كيف تستعمل نقط الأنف:تأكد من نظافة القطارة.
اجلس بحيث تكون رأسك للخلف.
ضع العدد المطلوب من النقط داخل الأنف.
انتظر في هذا الوضع لبضع دقائق حتى تستطيع النقط أن تنتشر داخل تجويف الأنف.
استخدم تلك النقط حسبما هو موصوف، ولا تستمر في استخدامها بعد انتهاء مدة العلاج إلا بعد استشارة الطبيب بذلك.
لا تستخدم نفس الزجاجة بعد فتحها بأكثر من أسبوعين.
نصائح طبية عامة
أخي المسلم: عبُّ الماء وخاصة عند العطش الشديد يضر بالمعدة، وبالتكرار يسبب مرضها، فاشرب الماء على مهل، وعلى 3 مراحل ففي ذلك السلامة.
قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (البقرة: 195)، وقال الله -تعالى-: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنبياء: 30)
سرعة عرض الطفل المصاب بالإسهال على الطبيب قد ينجيه من الهلاك -بإذن الله-، وذلك بحقنه بالوسائل الطبية الملائمة تلافيًا لما فقد من جسمه.
قال رسول الله «الطهور شطر الإيمان»، فشرط الماء الطهور: أن يكون جاريًا، وبدون لون أو طعم أو رائحة، فلا تتوضأ من المياه الراكدة، ولا تشرب إلا الماء الطهور النظيف.
نصائح للمرضع
إلى أختي المسلمة: لكي تحافظي على حليبك من القلة والانقطاع اتبعي الآتي:
الراحة النفسية:
على المرضع أن تتجنب كل ما يتعلق أو يزعج راحتها، وأن تكون مرتاحة نفسيًا وهادئة، وكما يجب على المحيطين بها أن يلاحظوا ذلك، وأن يتجنبوا كل ما يقلق أو يزعج المرضع.
الراحة الجسمية:
يجب على المرضع أن تنال قسطًا وافرًا من الراحة الجسمية خاصة في الأشهر الأولى من الرضاع، فتتجنب الأعمال المنزلية الشاقة.
إفراغ الثدي إفراغًا تامًا بعد الرضاع.
الرضاعة من الثديين في المرة الواحدة أحسن.
غذاء المرضع:
كلما كان غذاء الأم وافرًا متجانسًا كمية ونوعًا؛ كان إفراز الحليب جيدًا ووافرًا.
والغذاء المفضل للمرضع هو الحليب ومشتقاته، واللحوم بأنواعها: (الدجاج والسمك) والخضراوات، والفواكه الطازجة.
طريقة الرضاعة:
يستحسن إعطاء الثديين في كل وجبة.
يعطى الثدي الأول للطفل لمدة 10-15 دقيقة ثم يسمح للطفل بفترة استراحة لمدة 5 دقائق لتمكين الطفل خلالها من إخراج الهواء من المعدة، وبعدها يعطى من الثدي الثاني لمدة 10-15 دقيقة.
في موعد الرضاعة التالية يعطى الطفل الثدي الذي رضع منه آخر مرة في الرضعة السابقة؛ وذلك لأن الطفل يفرغ الثدي الأول أكثر من الثاني عادة.
إذا شعرت الأم بامتلاء الثدي دون أن يتمكن الطفل من تفريغه كاملًا بسبب النوم أو عدم رغبته في الرضاعة، يجب شفط الحليب من الثدي؛ لأن ذلك يساعد على زيادة إدرار الحليب، وإعادة تكوينه باستمرار.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل