; أسئلة حول الصيام وأجوبتها | مجلة المجتمع

العنوان أسئلة حول الصيام وأجوبتها

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-يوليو-1980

مشاهدات 87

نشر في العدد 489

نشر في الصفحة 21

الثلاثاء 15-يوليو-1980

  • ما هو تعريفه؟

الصوم لغة الإمساك ومنه قوله تعالى حكاية عن مريم: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا﴾ (مريم: 26) - أي سكونًا وإمساكًا عن الكلام.

وهو شرعًا إمساك عن المفطر على وجه مخصوص مع النية.

  • ما هو الأصل في وجوبه؟

1- من القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ (البقرة: 183) وقوله: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (البقرة: 185) 

2- من السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم «بُني الإسلام على خمس ومنها صوم رمضان».

3- الإجماع.

  • متى فرض؟

- فرض الصيام في شعبان في السنة الثانية من الهجرة؛ فصام صلى الله عليه وسلم تسع سنوات (ثمانٍ رمضان فيها تسعة وعشرون يومًا، وواحدة رمضان فيها كامل) - تطمينًا لأمته، من حيث مساواة الكامل للناقص من حيث الثواب المترتب على أصل الصوم. أما ما زاد به الكامل على الناقص عند فطره وسحوره وثواب اليوم الزائد. فهذا أمر يزيد به الكامل على الناقص.

  • ما هي شرائط وجوبه، «أي الأمور التي يجب تحققها ليجب الصيام»؟

1- الإسلام فلا يجب على الكافر الأصلي وجوب مطالبة.

2- البلوغ فلا يجب على صبي، ويؤمر به لسبع إن أطاقه، ويضرب على تركه لعشر «كالصلاة».

3- العقل فلا يجب على مجنون «ومثله المغمى عليه والسكران»: ولا يجب على هؤلاء الأداء مطلقًا، سواء تعدوا بزوال عقلهم «كالسكران» أم لا «كالجنون» والمغمى عليه. وأما بالنسبة للقضاء فيجب على المغمى عليه والسكران ويلزمهما القضاء بعد الإفاقة، ولا يجب على المجنون إنلم يكن متعديًا..

4- القدرة على الصوم فلا يجب على من لم يطقه: حسًّا «بكبر أو مرض لا يرجى برؤه»، وهؤلاء عليهم الكفارة.

- أو شرعًا «بسبب حيض أو ولادةونحوهما»: وعليهن القضاء بعد النقاء.

  • ملاحظة:

-ويشترط أن يكون الصيام في وقت قابل له ليكون صحيحًا مقبولا، ولتخرج الأيام التي يحرم فيها الصوم.

- ما هو حكم النية في الصيام؟

- النية: ركن في الصوم لقوله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات»

- ومحلها: القلب.

- ولا تكفي باللسان «وحده» قطعًا.

- ولا يشترط التلفظ بها قطعًا - ولا يجب تجديد النية إن نام بعدها ثمتنبه ليلا، ولا يضر الأكل بعدها.

- هل السحور يقوم مقام النية؟

- لو تسحر ليصوم أو شرب لدفع العطش نهارًا أو امتنع عن الأكل أو الشرب خوف طلوع الفجر، كان ذلك نية إن خطر بباله الصوم بالصفات التي يشترط التعرض لها. لتضمن كل منها قصد الصوم.

- متى تكون النية؟

- ويصح النقل بنية قبل الزوال ويشترط حصول الإمساك من أول النهار بأن لا يسبقها مناف للصوم كأكل ونحوه.

- ويجب تبييت النية في الغرض «وهو إيقاعها ليلا» - ولا يشترط التبييت في النصف الأخير من الليل. لقوله صلى الله عليه وسلم: «من لم يبيت النية قبل الفجر فلا صيام له».

- هل يجب تعيين النية؟

- يجب تعيين النية في الغرض «أي يعين الصيام عن رمضان أو عن نذر أو عن كفارة»: لأنه عبادة مضافة إلى وقت فوجب التعيين في نيتها كالصلوات الخمس.

- وأما النفل: فإنه يصح بنية مطلقة؛ لأن المقصود وجود صومها.

- ما هي أركان الصيام؟

- النية ركن أول. والركن الثاني هو الإمساك عن المفطرات وعن تعمد القيء من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس، «وهما طرف النهار».

- يتبع -

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 82

105

الثلاثاء 19-أكتوبر-1971

تبسيط الفقه..  الصوم

نشر في العدد 1721

99

السبت 30-سبتمبر-2006

فتاوى المجتمع (1721)

نشر في العدد 1098

91

الثلاثاء 03-مايو-1994

الفقه والمجتمع (1098)