العنوان أدب (711)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-أبريل-1985
مشاهدات 87
نشر في العدد 711
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 02-أبريل-1985
محطة
دعوناكم لشد العزم للحرب
دعوناكم إلى الإقدام والضرب
دعوناكم:
لوقف تدخل الأعداء في القلب، لعود القدس والأقصى
ولكن... ما دعوناكم:
إلى «صفين» أو للحرب عند «الزاب»
أو «مرو» و«حورانا»!!
دعوناكم:
إلى الإسلام يجمعنا لنبقى ألف مليون يصولونا ونصبح...
في سبيل الله إخوانًا.
الجنباز
رثاء الشيخ محمد المختار الشنقيطي
شعر أحمد بن غنام الرشيد
مصاب وقعه أضنى الفؤادا *** إلى العينين قد جلب السهادا
بفقد الشيخ محمود السجايا *** محمد الذي نفع العبادا
بإرشاد وتدريس لعلم *** فكم من طالب منه استفادا
هو المختار أنعم حاز فخرًا *** وحقًّا إنه رُزق السدادا
فأحيا السنة الغراء شرحًا *** وتوضيحًا ففيها قد أجادا
فطيبة فيه تزهو بافتخار *** فعهد العلم فيها قد أعادا
وأما المسجد النبوي أمسى *** حزينًا باكيًا حبرًا جوادا
فجدد عصر مالك والبخاري *** ومسلم والنسائي بل أشادا
من الله السلام عليك دومًا *** ورحمته سمت ذخرًا وزادا
أجل يا شيخ فقدك فقد علم *** فليس نرى لثلمته سدادا
نأیت وأنت في الأحشا مقيم *** وهل يُنسى الذي سكن الفؤادا؟
مقل الفرسان
شعر: وائل حسين الأزهري
من أناشيدي لهم أغلى بقية
لم نزل مفضلة الحرف ندية وأراها..
مقل الفرسان في موج اللهيب
روح قلب في لياليه الأبية
أقسمت بالله أن ترضي رب الكائنات
وأحاديث نقية وحبور
سلسل الجرح أماسيها بأشواق عذاب
إن ظل الجرح جنات النعيم
كلما فاض يفيض الشوق لله العظيم
تلك دنياه اندياح وانعتاق
في المدى الطلق الكبير
رغم أصفاد وأغلال عتية
رب كف تحمل السيف وفي حديه نور
تبتغي شق الدجى الطاغي فقد جارت يداه
كم تلظت جذوة الفجر بأعماق الظلام
بسيوف وسهام
ورياح عاتيات في الصدور
ثورة الباطل.. وهْم تتلاشى في مداه
كلما عربد فيها ظالم ضاقت رؤاه
هكذا يأكل أكباد الضحايا
ويروي بالدم القاني هواه
هكذا يجعل دنيا الناس سجنًا وقبورًا
هكذا يهتك أسوار الخدور الطاهرات
ربما يفلت يومًا من سيوف وسهام
ويغني فرحًا في وكر عهر وخمور
هذه من سنن الباقين في قتل الشعوب
من مشى في الأرض جبارًا بلا دين
ولا عهد وذمة
يحمل السم لأبناء الحياة
ويواري صفحة الخير بأشلاء نقية
وجهه المشؤوم خزي وثبور
إنما بعد احتدام الظلم حتف الظالمين
بانطلاق الخيل خيل الفاتحين
جاء ركب الغيب بالإسلام ما أحلى الهبوب
يا رياح الحق ثوري
وأسف وجه السوء بالخذلان في درب الغروب
فليول المجرم الجاني ومن باع البلاد
لجحيم العار في الدنيا وفي الأخرى جحيم
شباب الحق يا أنشودة العصر الحديث
لست أدري ما أقول
وجهكم أبهى من اللألاء في وجه الحياة
روحكم أقوى من البركان إن فار لظاه
عزمكم أعتى من الإرهاب أو حكم الطغاة
قد رمى الله أعاديكم بكف الأصفياء
يا شباب الدعوة السمحاء يا أغلى زهور
يا أحباء النبي المصطفى يا من
عناكم منذ هاتيك العصور
أيها الإخوان يا رمز البطولات الندية
أيها الفرسان في ساح المنية
ما رضيتم بالدنية
فتوافدتم على اسم الله للشعب هدية
يا شباب النور قد كل البيان
أي شعر يصف اليوم الشباب؟
يا شباب الحق ما هانت مروءات الشباب
خندق الثأر شباب وشباب وشباب
ومناهم...
وهواهم…
أيها الفتيان أن يلقوا الطغاة
بكفاح وجهاد وعناد
مهج الفتيان عزمًا فوق رنات
الصروف
نحن أقسمنا.. وبالله القسم
أن نمر الدرب فوق المجرم الجلاد
نارًا
فالليالي شاهدات...
وغدًا موعدنا.. صيحة فجر لا
تجارى
مثلما جاءتك رؤياك بطيف في المنام
ستولي للحمام
فارتقبها!!
نفحة الجنات فاحت بدماء الشهداء
ما أحيل بسمة الخلد بروضات
النعيم
ما أجل الموت في الساح الكريم
يا رصاص الظالمين
يا حبال المجرمين
لن يموت الثأر في صدر الأُباه
قد مضت عشرون عامًا بالمآسي
والجراح
والخيانات توالت بوجوه غادرات
قد سلبتم يا بني قومي دروب الآمنين
إنه سجن الطغاة الحاقدين
إنه ليل الجناة المجرمين
تلك من حرية الحكم اللئيم
وشبعتم باشتراكية قطاع الطريق
سارقي الحق بأنياب الذئاب
أو ليس الموت أحلى من مرار
إن نار العز أشهى من نعيم الذل في
دنیا بوار
فلنثب صدرًا أبيًّا يتحدى طلقات
الغادرين
ولنمُت إن حان يوم الموت.. في ساح
الفخار
فالدم الفوار قربان الأماني
وطريق الفاتحين
ليس بالآه ولا دفق الدموع
فأفیقي يا جموع
قد كفانا من هوان وامتهان وهجوع
فصباح الفتح جاء
بالأضاحي والدماء
إنه وعد السماء
للشباب المسلمين
رغم ليل المجرمين
ورصاص القادرين
وسجون الظالمين
وبقايا العابثين
إنه وعد السماء
لدماء الشهداء!!
ناطح الجبل
شعر: سعد العوفي
استشرى هجوم مسعور على الإسلام والمسلمين من بعض أصحاب الأقلام المأجورة المغرضة ممن ينتسبون زورًا للوطن العربي المسلم.
لا يهم يا صديق الغرب تنتسب *** وما الخلاف؟ وفيم الحرب ما السبب؟
أسرفت بالخبط في ليلاء مظلمة *** ما هكذا الناس يابن العرب تحتطب
تقدمي؟ إلى ماذا تقدمه؟ *** تلك الأماني فيها الويل والحرب
انظر حواليك هل أبصرت من وطن *** تقدمي والسكنى به أرب..؟
فما دعا ناعق مما دعوت به *** إلا وبان جليًّا أنه ذنب
كالببغاوات في الأقفاص راقصة *** من غير وعي أعادت كلما نعبوا
تهتك؟ هل تصورتم مغبته؟ *** تبرج؟ أي فخر فيه يكتسب؟
مذابح يقتل الأقوى رعيته؟ *** مظاهر خلفها الإرهاب واللهب؟
ما كان هذا وحق الله في زمن *** يابن التقدم في الإسلام يرتكب؟
عاشوا همو سادة في أرضهم حقبًا *** بيضاء مشرقة باهت بها الحقب؟
حب إخاء، مساواة مشاطرة *** للخير ةوالشر، والتقوى في الحسب
رجعية قلت؟ إن ساد التقى وطنًا *** ما كان إلا من الإسلام يحتسب؟
إذا رجعنا إلى دين فمفخرة *** دانت لنا عندما لذنا بها الشهب
لما طلعتم بها غربية هجنت *** مسلوخة الوجه يدمي جلدها الجرب
أصمي بها جالد الأتراك أمته *** تأملوها، ألا يبدو بها العجب؟
كانت تهاب وترجو الناس دولتهم *** في جبهة الغرب صالت منهم القضب
واليوم ما حالها؟ زالت مهابتها *** في وكرها لا يريم البؤس والرهب
ستون عامًا وفي «استانبول» تجربة *** أمامكم في تداع بيتها خرب
أما اعتبرتم؟ وتلك النذر شاخصة؟ *** والويل منتظر والهول مرتقب؟
أوطانكم يا حماة الضيم مفخرة *** لا تتركوها بهذا السخف تنتهب!!
البريد الأدبي
. الأخ عبد العزيز سالم/ الدمام:
القصيدة التي أرسلتها تفتقر إلى الوزن العروضي الصحيح رغم عاطفتها النبيلة، وشكرًا لمشاركتك.
. الأخ جهاد- ابن الشام:
«صرخة الشرف» ينقصها الوزن الصحيح، نأمل منك الإكثار من مطالعة الشعر العربي وكتاب في العروض على الأقل «ميزان الذهب الهاشمي». ومرحبا بك.
. الأخ عبد الله محمد الشهري/ جدة:
شكرًا لحماستك ونأمل أن تبقى على ثقتك، وإذا كان ما أرسلته من نظمك فعلًا، فأنت شاعر مجيد بلا مراء، ولكننا نتساءل مع ذلك: كيف ينظم شعرًا قويًّا من يكتب هذه الكلمات «حففتم، لا ينيفي، بالمقياييس!! مستعفرًا ...» ولك محبتنا الدائمة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل