العنوان أدب وثقافة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-مايو-1990
مشاهدات 92
نشر في العدد 967
نشر في الصفحة 54
الثلاثاء 22-مايو-1990
إصدارات
المنهاج
صدر
حديثًا الجزء الثالث من سلسلة المنهاج تحت عنوان «في المهلكات والمنعطفات
والأعداء» تأليف الأستاذ هاشم محمد علي، الذي قسم كتابه إلى فصول ثلاثة:
الفصل
الأول: المهلكات، تحدث فيه عن الخيانة - النفاق - الفرقة - المترفون - الكذب -
التكبر... إلخ.
الفصل
الثاني: منعطفات، ويجد القارئ فيه كلامًا عن الإقليمية - هزال الروح - الظن -
الانحراف - اليأس، وغيره من المواضيع.
الفصل
الثالث: أعداء، ويحددهم الكتاب باليهود والنصارى والشيوعيين، والكتاب جدير
بالقراءة، وقد قامت بنشره مكتبة دار البيان - الكويت - حولي - تليفون:٢٦١٦٤٩٠ -
ص.ب: ٣٣٤ السالمية - الرمز البريدي 22004- الكويت.
ومضــة
العلم
والأدب كلاهما يدخلان في مفهوم الثقافة، فإذا كان العلم دليل تقدم الأمم وعنوان
نهضتها فإن الأدب هو لسان حالها، والناطق باسمها، والمعبر عن خصوصياتها، وكما أن
الأمة التي لا تتقدم هي أمة تسعى إلى الفناء، كذلك الأمة التي ليس لها خصوصية هي
أمة معدومة؛ لأنها أمة من غير قلب، ولا تملك ذاتية مستقلة، وتفتقد إلى أبرز مقومات
الوجود، من هنا فإن البناء الثقافي للأمة إن افتقد جناح العلم، استطاع التعويض عنه
بالاستيراد أو الاستعارة ريثما يتمكن من امتلاك القدرات العلمية، أما الأدب فلا
مجال لاستيراده، ولا مسوغ لاستعارته، فلو جاز لأمة أن تقترض بعض حاجاتها العلمية
بصورة مؤقتة، فهل يجوز لها أن تستورد ذاتها؟ وهل رأيتم أمة تبحث عن كيانها الداخلي
في أسواق العالم لتشتريه أو تساوم عليه، وما قيمة هذه الأمة عندئذ في نظر الآخرين؟
هل تستحق منهم الاحترام والتقدير، أم الاستهانة والاذلال؟ إن الأمة الحية التي
تكافح لأخذ موقعها المميز تحت الشمس، تأبى أن تطمس شخصيتها وتقضي على خصوصيتها
بالخضوع لأدب مترجم لا يعبر عن مشاعرها، ولا يسجل خلجات نفوس أبنائها، ولا يصغي
لنبض قلوبهم ولا يحاكي ما في ضمائرهم من مفاهيم وما في جذورهم من قيم، وهكذا
تتضح الصورة، ويبرز للعيان أدبان أحدها أصيل، والآخر أدب عميل يعمل على هدم كيان
الأمة واغتيال شخصيتها.
تقويم اللسان
للشيخ
يونس حمدان
كثيرًا
ما يقول بعضهم: «يعتبر فلان من العلماء» و«يعتبر أحمد شوقي من فحول الشعراء»، وهذا
خطأ ذلك لأن الفعل «اعتبر» لم يوضع للدلالة على هذا المعنى الذي يستعمله الناس به
اليوم، والصحيح الفصيح أن يقال «يُعد فلان من العلماء» و«يُعدُّ أحمد شوقي من فحول
الشعراء»، فأما «اعتبر» فإن معناها: الحالة التي يتوصل بها من معرفة المشاهد إلى
ما ليس بمشاهد، ومنه قوله تعإلى ﴿فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ﴾. (الحشر:2)
أي: تدبروا وانظروا فيما نزل بقريظة والنضير، فقايسوا فعالهم واتعظوا بالعذاب الذى
نزل بهم، ومن معانيها: الاتعاظ بما يحدث للغير، و«العبرة»: الاعتبار بما مضى، قال
تعالي: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ﴾.
(يوسف:111) أي: فيما جرى ليوسف وإخوته عبرة لأصحاب العقول السليمة يتعظون
بها، وذلك من وجهين على ما قال بعض المفسرين:
الوجه
الأول: ما جرى ليوسف من إعزازه وتمليكه بعد استعباده، فإن من فعل ذلك به هو الله
تعالى قادر على إعزاز محمد صلى الله عليه وسلم وتعلية كلمته.
الوجه
الثاني: إن من تفكر، علم أن محمدًا صلى الله عليه وسلم مع كونه أميًا، لم يأت بهذه
القصة على موافقة ما في التوراة من قبل نفسه، فاستدل على ذلك بصحة نبوته.
ومن
كلام العرب «اللهم اجعلنا ممن يعبَر الدنيا ولا يعبُرها» أي: ممن يعتبر بها ولا
يموت سريعًا حتى يرضيك بالطاعة، و«عبرة الدمع»: جريه، و«عبرت عينه واستعبرت»:
دمعت، و«استعبر»: حزن، و«امرأة عبري وعابر وعبرة»: أي حزينة ثكلى، قال الشاعر:
يقول
لي النهدي: هل أنت مردفي
وكيف رداف الفرِّ؟ أمُّك عابر
أي:
ثاكل
و«عبرت
الكتاب عبرًا»: إذا قرأته في نفسي ولم أرفع به صوتي، و«عبَّر الدنانير» تعبيرًا:
أي وزنها دينارًا دينارًا، ومن معانيها «فلان عُبرٌ وعَبْرٌ وعِبْرٌ» أي: صالح لكل
عمل له مهارة به، وتقول العرب: «لا عِبرة بعبرة مستعبر ما لم تكن عَبرة معتبر»،
ومن أقوالهم: «إنه لينظر عُبر عينيه» أي: إلى ما يكرهه ويبكيه، واستشهدوا لذلك
بقول الشاعر:
إذا
ابتز عن أوصاله الثوب عندها
رأت عبر عينيها وما عنه مخنس
أي:
لا فكاك لها عن زوجها الذي يبدو لعينيها بمظهره القبيح، ومن معانيها (عبَّرت
بفلان): إذا شققت عليه وجعلته (عبرة) للآخرين.
هذه
كلمة موجزة عن بعض معاني (عبر، واعتبر) وشيء من مشتقاتها، وقد رأيت أن معانيها
تدور حول: الاتعاظ بما سبق، والاستدلال بالمشاهد على ما ليس بمشاهد، وجري الدمع،
وليس من معانيها: أن تعد الرجل من العلماء على نحو ما يجري على بعض الألسنة في هذا
الزمان.
وصفوة
القول: إنه لا يصح أن يقال: «يعتبر فلان من كبار العلماء». وإنما الصحيح أن يقال: «يعد
من كبار العلماء أو يعد فيهم».
أريد أن أتوب
«أريد
أن أتوب ولكن كيف الطريق»، هو عنوان الكتاب الذي كتبه الأستاذ رضوان أحمد، وجاء في
مقدمته «خلق الله الإنسان في أحسن تقويم ومنحه العقل.. هذا الإنسان تتجاذبه دوافع
الخير وعوامل الشر.. ومن رحمة الله تعإلى بهذا المخلوق الضعيف أن فتح له باب
التوبة.. انطلاقًا من هذا قمت بإعداد هذا الكتاب ليدل الحائرين ويرشد العاصين
الذين ابتعدوا في فترة من فترات حياتهم عن الجادة القومية، فبينت فيه فضل التوبة
والحث على التوبة النصوح.. ثم وضعت بعد ذلك أهم الأمور التي تساعد على التوبة...»
ونحن نقول: تقبل الله هذا.
ويطلب
الكتاب من مكتبة دار البيان- الكويت - حولي تيليفون ٢٦١٦٤٩٠ ص.ب: ٣٤٤ السالمية.
الرمز البريدي 22004-الكويت
المغالطات
صدر
عن المكتب الإسلامي في بيروت كتاب «المغالطات وأثرها في الأمة» تأليف الأستاذ
محمود شاكر الذي يتحدث عن بعض المتسلطين الخارجين عن حدود الله، كيف يستطيعون جر
عدد من العلماء المرتزقة الذين امتهنوا ليّ النصوص وصرفها عن مدلولها ليبرروا
لأولئك المتسلطين أعمالهم وتصرفاتهم المخالفة لأوامر الله عز وجل.
وقد
تناول الكاتب عددًا من النقاط، وأدار حولها الحديث ومنها: دار الإسلام - أحلاف
الضعف والارتباط- استعمال العقل - انفصام الرؤية -القدوة -السلام -السياسة
-العصبية... الخ
الموضوعات
القيمة التي عرضها الكاتب بأسلوب مشرق سلس لا غموض فيه ولا تكلف.
قرأت لك
لقد
قرأت كتاب «الماسونية تحت المجهر» للدكتور إبراهيم فؤاد عباس، وأعجبني هذا العنوان
«علاقة الاستعمار بالماسونية».
لقد
اتضح بما لا يدع مجالًا للشك أن هنالك علاقة وثيقة بين الاستعمار البريطاني-الفرنسي
للدول العربية، وانتشار الماسونية في تلك الدول، ولا أدل على ذلك من أن المحافل
الماسونية في سوريا ولبنان كانت تابعة «للشرق الأعظم» الفرنسي، فيما إن المحافل
الماسونية في العراق والأردن وفلسطين والكويت والبحرين كانت تابعة
«للمحفل الأكبر» الإنجليزي، فيما عدا مصر التي شهدت الاستعمارين الفرنسي
والإنجليزي ومعهما محافل «للشرق الأعظم »و«للمحفل الأكبر»!
وقد
كانت تلك المحافل تحض على مؤازرة الاستعمار بدون مواربة! فلم تمضِ بضع سنوات على
احتلال الجزائر حتى كانت الماسونية «تدعو سنة١٨٣٤ إلى نشر الحضارة والأفكار
الفرنسية بإفريقيا، وتثقيف العرب والعمل على بعث نوع من الوحدة العائلية لتكوين
شعب فرنسي جديد».
وقد
نص القرار الذي اتخذه المؤتمر العام للمحافل الماسونية المنعقد في «بعلبك» باسم
مؤتمر «الأحرار» في عام١٩٢٤ على «التعاون مع سلطات الانتداب».
وقد
حذت معظم الدول العربية والإسلامية حذو الموقف الذي اتخذته مصر والعراق حيال
الماسونية، فقامت بفرض حظر على نشاط الجمعيات الماسونية فيها وإغلاقها. أما في
لبنان فإن طبيعة التركيب الاجتماعي والسياسي الذي يتميز به عن غيره من البلاد
العربية -جعلته يحجم عن اتخاذ موقف رسمي حاسم إزاء الجمعيات الماسونية فيه.
ماهر
علي السعيد
السعودية-
أبقيق
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل