العنوان أدب وثقافة (العدد 934)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-سبتمبر-1989
مشاهدات 65
نشر في العدد 934
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 26-سبتمبر-1989
أخبار ثقافية
• يُعقد في مطلع شهر ديسمبر القادم بالكويت
مؤتمر "التكنولوجيا المتقدمة وتطور العالم الإسلامي". يناقش المؤتمر
الذي تنظمه مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، بالتعاون مع الأكاديمية الإسلامية للعلوم
- التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي - 16 بحثًا، وسيحضر المؤتمر عدد من العلماء
المسلمين في بعض البلدان الإسلامية.
• اختُتمت يوم الثلاثاء 22/2/1410هـ فعاليات
معرض الكتاب والشريط والوسائل التعليمية السادس بأبها، والذي جاء ضمن برنامج ملتقى
أبها الثقافي.
وكان سمو الأمير
خالد الفيصل أمير منطقة عسير قد افتتح هذا المعرض مساء يوم 2/2/1410هـ بحضور عدد
كبير من الأدباء والمفكرين وشخصيات كبيرة من المملكة العربية السعودية وبعض الدول
العربية، وكان استهلالًا للملتقى الثقافي الذي نجح بكل المقاييس.
أوضح ذلك مدير
العلاقات العامة في "باحص" ومدير المعرض السادس للكتاب حسن سلطان
المازني، وقال: إن هذا المعرض يُعتبر من أنجح المعارض التي أقيمت في منطقة عسير
للكتاب.
وذكر المازني لـ
«المجتمع» أنه قد شارك في هذا المعرض مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ووزارة
الحج والأوقاف «شؤون المساجد»، ووزارة التخطيط، ومكتب التربية العربي، وهيئة
الإغاثة الإسلامية العالمية، ومؤسسة الملك فيصل الخيرية، ومركز الدعوة والإرشاد
بجامعة الإمام محمد بن سعود بأبها، والأندية الأدبية، والجمعيات الخيرية، وجمعيات
البر، إلى جانب عدد كبير من المكتبات والشركات والمؤسسات المعنية بالكتاب والشريط
الإسلامي.
واستطرد
«المازني» قائلًا: إنه قد بلغ عدد العناوين في هذا المعرض 31021 عنوانًا، وأن
الإقبال كان هائلًا مما جعل سمو أمير المنطقة يمدده يومين آخرين.
صدر حديثًا:
«دور البيت في
تربية الطفل المسلم»
تأليف: خالد
أحمد الشنتوت
أهم مراحل
التربية هي مرحلة الطفولة، وتزداد الأهمية كلما كان الأطفال أصغر سنًا؛ لأنهم أقرب
إلى الفطرة... وكلما تأخرت التربية في رعاية نموهم زاد العبء الملقى على عاتق
المربين، إذ يجب عندئذ هدم الركام الجاهلي الذي غطى الفطرة، ثم تنميتها كما أراد
خالق السموات والأرض.
وإذا كان البيت
والشارع والمجتمع والمدرسة هي ركائز التربية الأساسية؛ فإن البيت هو المؤثر الأول،
وهو أقوى هذه الركائز جميعًا؛ لأنه يتسلم الطفل من أول مراحله، ولأن الزمن الذي
يقضيه الطفل في البيت أكبر من أي زمن آخر، ولأن الوالدين أكثر الناس تأثيرًا في
الطفل.
وهذا الكتاب
يهدف إلى معرفة الطرق العملية الصحيحة التي تساعد الوالدين المسلمين في تربية
الأطفال تربية إسلامية منذ الولادة حتى نهاية السنة السابعة؛ حيث تنتهي مرحلة
الطفولة المبكرة، أو مرحلة ما قبل التمييز، وقد أولى الجانب الاجتماعي والخلقي
والروحي أهمية كبيرة لما لها من أثر في حالة المسلمين الراهنة، وقد تضمن 207 صفحات
من القطع المتوسط من خلال ثمانية فصول:
1. كان الفصل الأول مقدمة بينت أهمية البحث
وخطته ومصطلحاته وأشار إلى الدراسات السابقة لهذا البحث.
2. وجاء الفصل الثاني ليتحدث عن التربية
والمجتمع الإسلامي، وأن التربية وسيلة التغيير الأساسية، كما تحدث عن أهمية البيت
في التربية، وعن دور الأم والأب، وعن حقيقة البيت المتزن وفضل تربية الأولاد في
الإسلام.
3. واحتوى الفصل الثالث الذي حمل عنوان
"التنشئة الاجتماعية"، على وسائل التربية الاجتماعية في مرحلة المهد، ثم
في الطفولة المبكرة، كما تحدث عن أهم وسائل هذه التنشئة، فحددها: أ- بالقدوة
الحسنة ب- الأسرة المتزنة ج- اللعب الجماعي د- المسجد هـ- رياض الأطفال.
4. وتحدث الفصل الرابع عن "التربية
الخلقية"، ومراحل تنميتها منذ المهد، ومراحل تنمية الضبط، وعرض لوسائل
التربية الخلقية في الطفولة المبكرة «القدوة الحسنة – التلقين – القصة والسيرة –
الترغيب والترهيب – تنمية الضمير».
5. وفي الفصل الخامس عرض المؤلف للتربية الروحية
مبينًا أهميتها؛ لأنها نقطة الأساس للإنسان، ولأن الصلة بالله تكون عن طريق الروح،
فتحدث عن وسائل تربية الروح في الطفولة المبكرة «القدوة الحسنة – الأناشيد –
الأذكار – قصص الأنبياء والسيرة – القرآن الكريم – العبادات».
6. وفي الفصل السادس تركز الحديث عن دور المدرسة
«الطفل والمدرسة»، فبين السن الأفضل لدخول المدرسة، وإعداد الطفل لها، وانتقاء
المدرسة، واستقبال الطفل، وعن العلاقة بين البيت والمدرسة، وعن دور الآباء في
مجالس الآباء والمعلمين.
7. وحمل الفصل السابع عنوان "في الطفولة
المبكرة" فتحدث عن التلفزيون والفيديو في البيت المسلم، وعرض لآراء المعارضين
والمؤيدين، كما تحدث عن دور البيت في التربية العسكرية، وعن الطفولة والنقود، وأثر
الترغيب والترهيب، وأهداف العقاب، واليوم في البيت المسلم.
8. وفي الفصل الثامن "أنشطة الطفل المسلم
في البيت" استعرض المؤلف مختلف الأنشطة «الدرس اليومي – إحياء الليل – الصوم
– يوم الجمعة – النزهة – اللعب – المكتبة – مشاهدة برامج التلفزيون أو الفيديو –
الأشرطة الكمبيوتر»، كما تحدث عن دور الأناشيد في التنشئة الاجتماعية والتربية
الخلقية والروحية، والبدائل الإسلامية في الترويح عن النفس.
امتاز الكتاب
بأنه دليل عملي للأبوين في تربية أطفالهما تربية صالحة، وقد صدر في طبعته الأولى
عن دار ابن القيم بالمدينة المنورة ص ب / 3615.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل