العنوان رأي القارئ ( 1728)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 25-نوفمبر-2006
مشاهدات 153
نشر في العدد 1728
نشر في الصفحة 6
السبت 25-نوفمبر-2006
أحزان بيت حانون
جاء في الحديث الشريف الذي رواه مسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
إن المجازر التي يرتكبها اليهود لن تنتهي ولن تتوقف، وسجلهم أسود وأيديهم ملطخة بدماء الفلسطينيين العزل.
المجازر اليهودية قائمة ومستمرة والصمت العربي المطبق لا يتغير، ولا يدفع الثمن سوى الأطفال والنساء, والمحزن أنه لم يتم التحرك والرد المناسب على تلك المجازر, وتم تعليق الآمال على السياسة الدولية المعوجة التي لا تملك سوى «الفيتو» الأمريكي، والمناداة بحق «إسرائيل» في الدفاع عن نفسها. الجميع غدًا موقوفون بين يدي الله عز وجل، وحينئذ يفرح المجاهدون المدافعون عن شرف الأمة بلقاء الله -سبحانه وتعالى- ويحزن المتخاذلون لذلك اللقاء.
إن الفلسطينيين المجاهدين في حاجة إلى العون والمواساة والوقوف بجانبهم, وإشعارهم بأن لهم إخوة مسلمين في شتى بقاع الأرض، يخففون عنهم آلامهم وأحزانهم حتى نكون أهلًا للخلافة والتمكين ونصر الله عز وجل.
م.أحمد عبد السلام
عضو نادي الأهرام للكتاب
جرثومة الكيان الصهيوني
يا زعماء الغرب ومفكريه: أنتم تنادون بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان وتدعمون الطغاة والمستبدين المنتهكين لهذه المبادئ, وتكيلون بمكيالين, أحدهما: مخروق وهو الذي تتعاملون به مع الشعوب العربية والإسلامية.. فها أنتم تحاربون وتحاصرون شعبًا كاملًا؛ لأنه انتخب حركة حماس في فلسطين، وتنحازون وتعقدون المؤتمرات وتسنون القوانين لحماية الصهاينة في كل مكان، لانتمائهم للعرق السامي كما يزعمون, وهم الذين يدوسون على كل القيم والأخلاق والأعراق والمواثيق الدينية والدولية والإنسانية, ولا يسألون عما يفعلون وغيرهم يسأل حتى لو لم يفعل!
وما هذه الحروب التي حدثت وتحدث وتوشك على الحدوث، إلا ويقف وراءها الصهاينة في فلسطين, أو الموجودون في المواقع الحساسة القريبة من صنع القرار في أوروبا وأمريكا...
وقد أخبرنا ربنا تبارك وتعالى بذلك عنهم في مواضع شتى من كتابه الكريم, وانظروا إلى بروتوكولات صهيون وما فيه من خطط وأهداف للفساد والإفساد في الأرض يتم تنفيذها على قدم وساق.
فيا زعماء الغرب ومفكريه: إذا كان من مصلحة شعوبكم وأوطانكم التخلص من الفيروس والجرثومة الصهيونية ونقلها وزرعها في قلب العالم الإسلامي قبل مائة عام, فإنه ليس من مصلحتكم اليوم حماية هذا الفيروس الفتاك و الجرثومة الخطيرة على الكون بأسره؛ لأن العالم أصبح كالقرية الواحدة، تتأثر وتتضرر كلها بما يحدث فيها من أمراض وفيروسات تفتك بالإنسان والعمران، وما حادث ١١ سبتمبر وما تلاه من حروب وقتل وتفجير في أنحاء العالم إلا بسبب هذا الفيروس الصهيوني المدمر, الذي لا يفتك بالفلسطينيين وحدهم وإن كانوا في الواجهة, بل تعداهم بتفاعلاته ليفتك بالعالم بأسره. فليس من مصلحتكم العامة يا زعماء الغرب دعم هذا الكيان الغاشم بما ينميه ويقويه. لا نطالبكم بالقضاء عليه ولكن نقول لكم: أوقفوا الحماية والدعم والإمداد, وسينتهي ويموت كما ينتهي ويموت الفيروس بذهاب الماء أو الوسط الأسن الذي يعيش فيه..
على عبد الرحمن سنيدان- اليمن
وطلب المجتمع
أنا مُدرسة في مَدرسة دينية عربية أنشئت قبل خمسة وعشرين عامًا للإشراف على الوضع الديني المتدهور لمسلمي كشمير, ولتنظيم التعليم الديني لناشئيهم، وغالب سكان هذه المدينة مسلمون وهم محرومون من وسائل التعليم الديني, والمدرسة تسد حاجة إسلامية مهمة للمنطقة, وتوفر الكتب لطلابها للقراءة من مكتبتها, وتدير أعمالها من تبرعات أهل الخير من المسلمين، وهي بفضل الله لا تزال تقوم بواجباتها ومسؤولياتها نحو مسلمي المنطقة، ولكن هناك فراغًا واسعًا في مكتبة المدرسة، حيث إنها خالية من أية مجلة عربية صادرة من العالم العربي.
ومكتبتنا في حاجة ماسة إلى مثل مجلتكم متنوعة الموضوعات وحديثة الأنباء، لذا نرجو أن تمدوا مكتبتنا بمجلتكم الموقرة باستمرار.
نور الزمان - دار العلوم -الرحيمية -كشمير
كتب إسلامية
أطلب المساعدة من قراء مجلة المسلمين المجتمع بإمدادي بالكتب والمراجع الإسلامية والعربية خاصة أنني لا طاقة لي بشراء الكتب وأدرس بالسنة الرابعة في الجامعة الإسلامية
بالنبجر وأسعى إلى سلوك طريق الدعوة بعد التخرج.
عبد القادر حسين غنو
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل