العنوان آراء وبريد القراء (364)
الكاتب صالح الراشد
تاريخ النشر الثلاثاء 23-أغسطس-1977
مشاهدات 107
نشر في العدد 364
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 23-أغسطس-1977
الأستاذ عبد الله الحجيل يرد على محترفي الكتابة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده وبعد،
إن الإنسان في هذا العصر الذي يطلق عليه العصر الحديث وأنا أطلق عليه عصر التقليد، التقليد في كل شيء في الملبس والمسكن. والمشي والحركات. ناهيك عن تقليد الغرب في كل صغيرة وكبيرة. وإذا أنكر عليهم ذلك وصموه بالجمود والتحجر ومناهضة التقدم وسيل من الشتائم تلجم الحليم ليقطع حبل المشادة..
ولكن أن يصل التقليد في بعض الكتاب والعلماء إلى التجرؤ على صنو كتاب الله وإنكار أحاديث في كتاب قال عنه العلماء إنه أصح كتاب بعد كتاب الله فهذا أمر لن نرضاه.. ولن يسكت عنه العلماء الغيورون على سنة المصطفى صلوات الله عليه. وقد انصب الإنكار على حديث- الذبابة الثابت في الصحيح. ولا أدري لمن هذه الحملة على هذا الحديث بالذات.
تبدأ الحملة كما علمت من مجلة العربي العدد «194» بمقال بعنوان «السنة النبوية، تدوينها في شتى العهود الإسلامية وما احتواها من دراسات وتحقيقات» للدكتور محمد شوقي الفنجري، وادعى في حديثه أن في الصحيحين أحاديث لا تصح ومثل بأربعة أحاديث منها حديث الذبابة وقد تصدى له أستاذنا الدكتور خليل ملا خاطر «دكتوراه حديث جامعة محمد بن سعود الإسلامية» ورد عليه ردًا علميًا جميلًا باستعراض شامل لذكر الأحاديث في جميع كتب السنة. ودراسة لصحتها وسندها في سلسلة مقالات في مجلة رابطة العالم الإسلامي منها العدد السابع لشهر رجب عام 1397هـ مؤجلًا الحديث بالتفصيل عن حديث الذبابة في العدد المقبل فنلفت النظر إليه. ثم قرأت في العدد الخامس لمجلة التوحيد مقالًا بعنوان «منافذ هادية في حديث الذبابة»
للدكتور أمين رضا ذكر فيه أنه نشر في جريدة الجمعة من جريدة الأخبار يوم 18- 3- 1977م رفض أحد الأطباء حديث الذبابة على أساس التحليل العلمي العقلي لمتنه. وقد ناقشه كما قال مناقشة هادئة. رد عليه ردًا علميًا متحليًا بالهدوء والرزانة متمكنًا من زمام الأمور فجزاه الله خيرًا وقد تفضلت مجلة المجتمع ونشرته في أحد أعدادها سعيًا منها في نشره لأكثر الجماهير المسلمة. ولكن الأنكى من هذا كله أن يأتي إلينا شخص اسمه «علي سيار» في زاوية «نقطة حبر» من مجلة الدوحة البحرانية العدد التاسع عشر شهر رجب عام 1397م في معرض حديثه عن طه حسين مدافعًا عن هذا الرجل الذي أساء إلى أمته ووطنه طول حياته مصدرًا لها قبائح الغرب باسم الفن وكان بحق كما وصفه الأستاذ أنور الجندي في كتابه عنه «بعميد التغريب العربي» فيذكر تحامل الناس عليه وظلمهم له وينسب ذلك إلى نوع من التشويه التاريخي الذي امتاز في التاريخ العربي فيقول ما نصه «وتاريخنا العربي مليء بالشواهد التي تقول الحقيقة دون أدنى إحساس بأنها يمكن أن تكون أحيانًا شيئًا آخر غير ما يتصوره الأخرون..» ويمضي بضرب أربعة أمثلة يبدأ في الحديث عن الموجة المستمرة -كما يقول- من الشتم والقدح في جماعة المسلمين في العصر النبوي والأموي. من الجانب الذي فيه الفتوحات العظيمة حتى تركنا العقل يقول: أين الحقيقة فيما يسمع ويقرأ. ويضرب المثل الثالث ونصه:
تعرضت الأحاديث النبوية الشريفة لسبل من التزييف لم يعرف له التاريخ مثيلًا لدرجة كثر فيها المغرضون حديثًا على النبي رووا عنه فيه أن أحد جناحي الذبابة يمكن أن يكون بلسمًا وشفاًء.. يا للعجب الحديث الصحيح الثابت. دسه المغرضون. ومن هم المغرضون يا ترى. هل هم رواة الحديث. أم المصنفون له. إن المغرضون والمشوهون للتاريخ هم الذين يدافعون عن الذين أجرموا ويتجرأون بكل صلف على نفي أحاديث رسول الله دون حياء من الله ولا رسوله. إن الأمانة العلمية تقضي عدم نفي أي خبر مهما قل شأن قائله بالتحري عن القائل وصدق حديثه. فما بالك بحديث أصدق الصادقين. إن ضعف الإيمان وقوة القلب تدفع بالإنسان إلى القول بغير علم ولا كتاب منير.
كأنه لم يطرق سمعه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار وأن من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفى ما قاله كنور شمس الضحى».
فاتقوا الله يا محترفي الكتابة. وابتعدوا عن الحديث عن الشريعة فيما تقصر عنه أفهامكم ولا تحيطه عقولكم. وليعلم كل كاتب بأنه يكتب حجته بيده وليعلم بأنها ستكون إما له أو عليه. والعاقل من دان نفسه وعمل ما فيه خيرها والجاهل من أطلق لنفسه ويده العنان في أعراض المسلمين يلغ فيها كالكلب حتى يصبح معدوم الحواس لا ينكر باطلًا ولا يعرف معروفًا كالأنعام بل هم أضل سبيلًا.
وما أحوجنا في هذا العصر إلى الكلمة الهادفة القريبة من النفوس والكاتب النزيه المسلم الذي يراقب الله في حركاته وسكناته في هذا العصر الذي سماه بحق الأستاذ مبارك المطوع «عصر النفاق» النفاق الصحفي الذي ضاع فيه الحق في خضم الباطل ولكن الأمل مناط في أعناق شباب الأمة المخلصين ونحن لهم في ترقب..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأستاذ: عبد الله محمد الحجيل
شكر واقتراح
السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
وبعد
إني أرى في مجلة المجتمع موضوعات قيمة تأتي مقسمة على عدة أعداد من المجلة، مثل موضوع النقد الذي شمل جامعة الكويت، ومثل موضوع تاريخ الحركة الإسلامية في إندونيسيا ومثل موضوع ثقافة الداعية الشيخ القرضاوي. ومثل ذلك كثير.
فأقترح أن يتم طبع هذه الموضوعات وأمثالها في كتيبات صغيرة للنشر. لذلك عدة فوائد، منها اتصال الموضوع وسهولة الربط، والاحتفاظ بها أحيانًا كمراجع لمن يريد، وسهولة العودة إليها للاستفادة منها في أي شأن آخر.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى والله الموفق
أخوكم إبراهيم الحاج – أثينا
إلى متى يظل عدنان الخاشقجي السعودي الجنسية يلعب ويعربد..
إن هذا السعودي ابن طبيب العائلة المالكة في المملكة اسمه على رأس قائمة لوكهيد عندما كشفت عن مبلغ ٥ ملايين جنيه إسترليني عملات ورشاوي... و... الذي يحب الإفطار الخفيف من الكافيار والشمبانيا تبلغ ثروته ٤٠ مليون جنيه إسترليني.
ولكن غناه هذا جاء بعد مقابلته لنيكسون سنة ١٩٦٧م رئيس الولايات المتحدة السابق.
هذا ومما عرف عنه أنه لا يتورع من التعامل مع اليهود ويملك ثلاث طائرات نفاثة فخمة.
ويتقاضى عمولة تقارب ٣٠ مليون جنيه مقابل شراء أسلحة لبلدان الشرق الأوسط.
ومما تقاضاه أيضًا مبلغ وقدره ٦٨ مليون دولار في إحدى صفقات أسلحة مؤسسة نورثورث. ومما يقوله عدنان- أنا أوروبي التفكير عندما أتعامل مع العرب وعربي عندما أتعامل مع الأوروبيين.
هذا هو عدنان خاشقجي الذي يحمل جنسية وجواز بلد الحرمين الشريفين البلد الذي تقطع فيه يد السارق ويرجم فيه الزاني.. إلخ.
إلى متى يظل عدنان وأشكاله يلعبون ويعربدون دون أن تقام عليهم حدود الشرع.
وأخيرًا نطلب من السلطات السعودية ألا تتهاون في إقامة الحدود على عدنان خاشقجي وأن تضرب بيد من حديد كل من يكفر بالقيام بأعمال تتنافى مع الشريعة الإسلامية داخل المملكة أو خارجها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل