كذبة «فيفا».. حين تنتفض الملاعب!

كذبة «فيفا».. حين تنتفض الملاعب!

24 مشاهدة

26 يوليو 2026 - 12:00

كيف تحولت الساحرة المستديرة إلى صوت حقيقي لنصرة القضية؟ وثائقي يكشف ازدواجية معايير «فيفا»، وكيف كسرت الجماهير واللاعبون القيود لتصبح الملاعب منصة للصمود ودعم القطاع.في هذا الوثائقي، نُسقط الكذبة الكلاسيكية لـ «فصل الرياضة عن السياسة» التي تنصبها مؤسسات مثل «فيفا» و«يويفا» لترويض الوعي. نكشف كيف أصيبت العدالة بالعمى؛ ففي حين طُردت روسيا خلال 4 أيام فقط تضامناً مع أوكرانيا عام 2022، تجاهل «فيفا» ارتقاء أكثر من 800 رياضي وتدمير الملاعب في فلسطين. نأخذكم في رحلة بصرية لتوثيق «تأثير الفراشة» والمواقف الخالدة لأحرار الملاعب: - هتافات المدرجات: من أيقونة «رجاوي فلسطيني» لجمهور الرجاء، وزلزال «فلسطين داري» لجمهور الوداد، إلى هتافات الجماهير الجزائرية مع رياض محرز وسفيان فيغولي. - ضريبة الكلمة: مواقف لا تُنسى من محمد أبو تريكة، ومسعود أوزيل، والمدرب حسام حسن الذي فضح نفاق الغرب. - تضحيات المحترفين: كيف واجه أنور الغازي ويوسف عطال وحكيم زياش قرارات الطرد والمحاكمات الجنائية بشجاعة. - الضمير العالمي: حراك إيريك كانتونا، وتحدي جاري لينيكر، والملحمة التاريخية لجمهور «سيلتيك» الذي حوّل الغرامات المالية إلى أكاديمية رياضية لأطفال بيت لحم. - أبطال الرفض: مواقف حاسمة للدبلوماسية الشعبية سطرها فتحي نورين، والأبطال الكويتيون محمد العوضي وجاسم الحاتم. الكؤوس تصدأ، والثروات تفنى، لكن المواقف الإنسانية تُنقش أزلياً في ذاكرة الشعوب.

الرابط المختصر :

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة