10 مؤسسات مقدسية بين الإغلاق والملاحقة «الإسرائيلية»

10 مؤسسات مقدسية بين الإغلاق والملاحقة «الإسرائيلية»

تواصل سلطات الاحتلال «الإسرائيلي» منذ سنوات تصعيد إجراءاتها بحق المؤسسات الفلسطينية العاملة في القدس المحتلة، عبر الإغلاق والمداهمة وسحب التراخيص واعتقال العاملين فيها، في إطار سياسة تهدف إلى تقليص الحضور الفلسطيني في المدينة، وإضعاف المؤسسات التي تقدم خدمات ثقافية وتعليمية واجتماعية وصحية وإعلامية، أو تمثل عنوانًا للهوية الوطنية الفلسطينية.

ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مساعٍ لإعادة تشكيل المشهد المؤسسي في القدس، وإفراغه من أي حضور فلسطيني منظم، بما ينعكس على مختلف جوانب الحياة في المدينة.

أبرز المؤسسات المقدسية المستهدفة.. رموز السياسة والاقتصاد والتوثيق

ومن أبرز المؤسسات التي تعرضت للإغلاق أو الاستهداف:

1- بيت الشرق:

يُعد بيت الشرق أحد أبرز الرموز السياسية الفلسطينية في القدس، وكان مقراً للنشاط السياسي الفلسطيني خلال تسعينيات القرن الماضي، أغلقت سلطات الاحتلال المبنى عام 2001م، وصادرت محتوياته، ولا تزال تمنع إعادة فتحه حتى اليوم.

2- الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس:

تعرضت الغرفة التجارية للإغلاق عدة مرات، إلى جانب مداهمات متكررة، في إطار التضييق على المؤسسات الاقتصادية الفلسطينية وإضعاف دورها في دعم التجار وأصحاب الأعمال داخل القدس.

3- جمعية الدراسات العربية:

أغلقت سلطات الاحتلال الجمعية، وصادرت أرشيفها ووثائقها، رغم دورها البحثي والتوثيقي في حفظ تاريخ القدس وجغرافيتها وحقوق الفلسطينيين فيها.

4- «تلفزيون فلسطين» ومكتب «هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية»:

أغلقت قوات الاحتلال مكاتب البث في القدس أكثر من مرة، ومنعت العاملين من ممارسة عملهم، بدعوى تنفيذ أنشطة لصالح السلطة الفلسطينية داخل المدينة.

5- نادي الأسير الفلسطيني:

تعرضت مقار النادي في القدس للإغلاق، إلى جانب ملاحقة العاملين فيه، رغم دوره في متابعة شؤون الأسرى الفلسطينيين وتقديم الدعم القانوني والاجتماعي لهم.

6- محافظة القدس:

منعت سلطات الاحتلال أنشطة محافظة القدس داخل المدينة، وأغلقت فعالياتها ومكاتبها، كما اعتقلت محافظ القدس عدة مرات، في إطار منع أي مظهر من مظاهر الإدارة الفلسطينية.

7- جمعية برج اللقلق المجتمعي:

تعرضت الجمعية لمداهمات واستدعاءات متكررة وفرض قيود على بعض أنشطتها، رغم دورها في رعاية الأطفال والشباب وتقديم البرامج التعليمية والرياضية والاجتماعية في البلدة القديمة.

8- مسرح الحكواتي:

تعرض المسرح لاقتحامات متكررة ومنع عدد من الفعاليات والعروض الثقافية، في إطار القيود المفروضة على النشاط الثقافي الفلسطيني في القدس.

9- شبكة مدارس «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا):

واجهت مدارس ومراكز الوكالة في القدس إجراءات متصاعدة شملت قرارات إغلاق، وقيودًا على العمل، في ظل مساعٍ لإنهاء دور الوكالة داخل المدينة، الأمر الذي يهدد الخدمات التعليمية المقدمة لآلاف الطلبة.

10- المركز الصحي التابع لـ«الأونروا»:

طالت الإجراءات كذلك المراكز الصحية التابعة للوكالة، وسط تحذيرات من تأثيرها على الخدمات الطبية المقدمة للاجئين الفلسطينيين في القدس.

التداعيات الحقوقية والمجتمعية.. مساع لطمس الهوية الوطنية

تؤكد المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية أن هذه السياسات تشكل انتهاكًا لحقوق السكان الفلسطينيين في القدس، وتمس حقهم في التنظيم والعمل الأهلي والثقافي والتعليمي، كما تتعارض مع الالتزامات الواقعة على قوة الاحتلال بموجب القانون الدولي.

ويرى مختصون أن استهداف المؤسسات المقدسية لا يقتصر على إغلاق المباني أو وقف الأنشطة، بل يمتد إلى تقويض البنية المجتمعية الفلسطينية وإضعاف قدرتها على الحفاظ على الهوية الوطنية والوجود الفلسطيني في المدينة.

الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة