نساء في ذاكرة الرسالة (1)
السيدة.. جسر بين الماضي والحاضر
حدثني صديقي
الشيخ: قال ابن أخي: يا عم، توفيت أمي منذ عام تقريبًا، وعمر أبي يشارف الخمسين
عامًا، ويريد أن يتزوج، وقد أشرفت ابنته على الزواج، فالأَوْلَى يفكر في زواجها
هي، ولما حاولت إقناعه بصواب موقف أبيه، مضى مُطرِقًا متكدِّر النفس!
وطَرَقَ
ذاكرتَنا خبر زواجه صلى الله عليه وسلم من السيدة سودة بعد السيدة خديجة وعمرُه
خمسون عامًا، وتبادلنا حديثًا مُفعَمًا بالودِّ والشجنِ حول الزواج الشريف، فلما
عُدتُ إلى بيتي مُلِئت نفسي شغفًا بالحديث مع القارئ الكريم عن قصة السيدة سودة
رضي الله عنها وحيثيات زواجه صلى الله عليه وسلم منها، فإليك هذا الخبر وذاك،
اقرأهما بقلبك، ولسوف يُحدِّثانك بأن السيرة النبوية جسر بين الماضي والحاضر، ليست
تاريخًا قديمًا، بل حلول لحياتنا اليومية.
توارت مكة في
ليل أكدر، وهجع العبيد بعد عبء النهار، وأحماله الثِّـقال، وقصد السادة الماجنون
مساهر الليل، يدلجون إليها أكثر ساعاته معربدين.
وهناك كان محمد
وحيدًا في وحشة الدار، وصمت الليل، نبا به المضجع، وعَمَدَ به الشوق إلى أيام
الراحلة خديجة، فشردَ عمَّا حوله متتبعًا طيفها، ومقلِبًا صحائف الذكريات، فإذا
لجَّ به الضّنى لاذ بمُصَلَّاه، وصفَّ قدميه في ركعات يستعين بها على الوحشة
والوحدة، والغربة وسط القوم والديار، يناجي ربه ضارعًا، يهزُّ الصمت من حوله أزيز
صدره، وصدى وجدانه الذي ينسابُ دموعًا تبلل مسجده.
وتتوارد الليالي
على رأس أيام تتفجر بأعباء الدعوة ضد خرق قريش، وحال محمد صلى الله عليه وسلم لا
تتبدل، وفي مساء يوم عدَّه التاريخ أغرَّ، انطلقت خولة بنت حكيم إليه صلى الله
عليه وسلم مدفوعة بشفقتها الفياضة عليه، التي يشاركها فيها جميع الصحب الكرام،
استأذنت عليه، ومالت بالحديث، سائلة: يا رسول الله، ألا تتزوج؟
تفرس صلى الله
عليه وسلم عرض خولة فوقع في نفسه موقعًا طيبًا، فهناك شؤون الدار التي تنتظر
راعية، وهناك البنات اللاتي يحتجن إلى من يتعهدهنّ، وهناك حاجته كرجل ذكي حسَّاس،
فوق كاهله أعباء دعوية تنوء العصبة بحملها، فرفع بصره الشريف مستنبئًا يسأل: «من؟»،
سؤال توقعته خولة، وأعدَّت له إجابته: إن شئت بكرًا، وإن شئت ثيِّـبًا.
وغَشِيَ نفسه
الشريفة من الحزن ما غشيها، وتردَّد صداه في جَنَبَات قلبه الرحيم: إن الوافدة
الجديدة بكرًا كانت أو ثيبًا لن تملأ من قلبه، أو داره، ما خلا بفراق خديجة، فمن
الصعب على غيرها أخذُ مأخذها، والسيرُ بسَيرِها، وفي نبرة امتزجت رزانتها بهدوئها،
سأل «فمن البكر؟»، فعجَّلت خولة تُحبِّب إليه الأمر: بنت أحب خلق الله إليك، عائشة
بنت أبي بكر.
استثار عرض خولة
في نفسه مكانة أبي بكر وصحبته المتفردتين، وتراءت له عائشة الصبيَّة البسَّامة
حلوة الملامح، لا يؤهلها السن إلى متطلبات المرحلة، وكأنما فطنت خولة لما جال في
ذهنه الشريف، فأردفت تُجلِّي صواب عرضها: تخطبها إلى أبي بكر اليوم وتؤجل البناء
بها لحين نُضْجها، فسأل: «فمن الثيب؟»، فضغطت خولة على الحروف: سودة بنت زمعة، ثم
شفَّعت إجابتها بما يرغبه في الأمر: آمنت بك، واتبعتك على ما أنت عليه.
وكأنِّي به صلى
الله عليه وسلم بقول مقتنعًا: «فاذهبي فاذكريهما عليّ»(1).
وانطلقت خولة
تخامرها غبطة وسعادة، فمرت أولًا على دار أبي بكر، وخطبت إليه عائشة، ولا مقام هنا
لتفاصيل الخطبة الميمونة، ثمّ عرجت على دار سودة.
ولكن قبل أن
نمضي مع خولة مقلبين في ذاكرة التاريخ الحافظة الأمينة سندعها قليلًا حتى تصل إلى
دار سودة، ثم نلحق بها هناك، بعدما نقول لمن لم يعرف السيدة سودة رضي الله عنها
قبل أن تفد إلى البيت النبوي أمًّا كريمة للمؤمنين هي سودة بنت زمعة بن قيس
العامرية، أمها الشموس بنت قيس الأنصارية(2).
تزوجها ابن عمها
السكران بن عمرو، وكان رضي الله عنه من المبادرين إلى تلبية دعوة الحق، وما أن امتل(3)
ملة الإسلام حتى امتلتها هي، ولمَّا اشتطت قريش على الموحدين المستضعفين، وقال لهم
النبي صلى الله عليه وسلم: «لو خرجتم إلى أرض الحبشة، فإن بها ملكًا لا يُظلم عنده
أحد، وهي أرض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجًا مما أنتم فيه»(4).
وركب المهاجرون
أهوال البحر إلى الحبشة، فرارًا بدينهم، فكانت أول هجرة في الإسلام، وكان بين
المهاجرين السكران بن عمرو وزوجته سودة، وقيل: إن السكران بن عمرو مات عن زوجه
سودة مهاجرًا بأرض الحبشة، وآبت الأرملة المهاجرة إلى مكة مكسورة الجناح، مهيضة
الخاطر بعدما خلَّفت زوجها تحت تراب الحبشة، وقيل: بل عاد بها إلى مكة، ولم يمهله
الموت، فمات بمكة قبل الهجرة(5).
نعتقد أن خولة
قد بلغت دار سودة، فتعالوا بنا خلف خولة، ووراء الأحداث، نرى ما يدور، ونسمع ما
يُقال.
فما أن وقع
بصرها عليها، حتى بادرتها قائلة بنفس طريقة العرض التي تأخذ بالأفئدة والألباب:
ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة يا سودة؟
فاستفسرت سودة
عاجلةً من صديقة غربة الحبشة: وما ذاك؟!
فأسمعتها خولة
ما بثَّ النور والجمال في نفسها: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطبك عليه.
ولئن صدق
القائلون برؤياها، فمن اليقين أنها وقعت في نفسها الآن وقعًا جميلًا.
أورد ابن سعد في
«طبقاته»: كانت سودة بنت زمعة عند السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو، فرأت في
المنام أن النبي صلى الله عليه وسلم أقبل يمشي حتى وطئ على عنقها، فأخبرت زوجها
بذلك، فقال: وأبيك لئن صدقت رؤياك لأموتن وليتزوجنك رسول الله صلى الله عليه وسلم(6).
المهم، سمعت
سودة قول خولة، فلبثت ترنو إليها مُعجبة ومُتعجِّبة، ثم قالت في نبرة متهدجة:
وددت، ولكن ادخلي على أبي فاذكري له ذلك.
وكان زمعة شيخًا
كبيرًا، فحيته خولة بتحية الجاهلية، فردَّ التحية، ثم سأل: من أنتِ؟، فأجابت: خولة
بنت حكيم، زوج عثمان بن مظعون، فسألها: ما شأنك يا خولة؟ فقالت: إن محمد بن عبدالله
بن عبدالمطلب أرسلني أخطب عليه ابنتك سودة، فهتف الشيخ من فورة: كُفء كريم، ولكن
ماذا قالت سودة؟ فأجابت خولة: تُحب ذاك، فسألها أن تجيئه بها، وتلقاها يقول: أي
سودة، زعمت خولة بنت حكيم أن محمد بن عبدالله أرسلها تخطبك عليه، وهو كفء كريم،
أفتحبين أن أزوِّجك إياه؟ فقالت سودة وقسماتها تتألق تحت سعادتها: نعم، إن أردت،
فقال الشيخ لخولة: قولي لمحمد فليأتنا(7)، وقالت خولة تُنهي إلينا
الخبر: فجاء رسول الله وعقد عليها وملكها، فزوجه إياها بعد أن أصدقها أربعمائة
درهم(8).
وكان الزواج
الميمون في شهر شوال في السنة العاشرة للبعثة، وسرى النبأ في مكة: سودة، الأرملة
المسنة، التي لم تحظ بكثير من آيات الجمال، تبيت في بضعة أيام زوجة لمحمد بن عبدالله
بعد خديجة بنت خويلد؟!
أجل بعد خديجة،
وإنها والله لخليقة بهذه البعدية، وجديرة بتلكم القمة، وقمينة بهذا الحلول؛ لذا،
قدَّرها عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة، وليُفْسَح الطريق أمام
السيدة لتأخذ مكانها في البيت النبوي، وعلى قمة التاريخ الإسلامي العظيم، أمَّا
للمؤمنين يذكرونها مُصْبِحينَ ومُمْسِينَ.
وانضوت رضي الله
عنها إلى البيت النبوي معتزمة على أن تُؤْثر حاجة زوجها وبناته على حظوظ نفسها،
وترادفت(9) أعمالها في بذل وتضحية، حيث كانت راضية غاية مطاف الرضا؛
لأن محمدًا أنالها هذه المكانة التي لا تتكرر في بيت آخر، أو عند رجل آخر، هي
تتكرر لامرأة أخرى يمنحها لها النبي صلى الله عليه وسلم فحسب، بل كانت تدرك ومنذ
اليوم الأول أن سيرة خديجة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم وفي داره، وفي أيامه
تُتّعب كل امرأة بعدها، وأن عائشة بنت أبي بكر عندما تحدو بها السنون إلى النضج،
ثم إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم، فإن سيرتها سوف تُتّعب كل امرأة بعدها عدا
خديجة، كانت سودة بين امرأتين لا، ثم لا يجود الزمان يمثلهما.
كانت سودة تُدرك
هذا المعنى وترتضيه، وتُدرك أن ما أوقعها في نفس النبي صلى الله عليه وسلم موقع
القبول هدف سما بنبله، وعلا بإنسانيته، حيث كان يُعزيها عن فقدان زوجها، ويجبر
جناحها المهيض، ويسند خاطرها المسن، وكان أيضاً يطلب ربة للبيت، وأمَّا بديلة
للبنات، تتمتع بطيبة القلب وخبرة السنين، وكانت سودة محملة بذلك.
وكان صلى الله
عليه وسلم يبادلها إيثارًا بإيثار، وبذلاً ببذل، ولكنه لم يستطع أن يبادلها حبًا
بحب، كان بينها وبين قلبه حائلًا لا سلطان له عليه، وكان يطيب له أن يجاذبها
الحديث، فقد كانت بطبعها خفيفة الروح، مليحة العبارة، تتضوع كلماتها ظرفًا، وكان
يُسعدها أن تراه يضحك من بطئها وثِقَل جسدها، ويروق لها أن تستضحكه، فلنبتسم معهما
لمَّا ابتسم صلى الله عليه وسلم من قولها: «صليتُ خلفك الليلة يا رسول الله فركعت
بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم»(10).
ثلاث سنوات
وسودة هي الزوجة الوحيدة في البيت النبوي، وتعلم أن مكانتها لم تجاوز أكثر مما
تجاوزت، وما راعها ذلك يومًا، وما روّعها ليلة.
ووفدت عائشة رضي
الله عنها على البيت النبوي وفادة العروس الصغيرة الجميلة، والمرأة الحسيبة
الذكية، وقرأت سودة ما سطره هذا الزواج على جبين الواقع، وحدت بها خبرتها وطيبتها
أن تتخلى قانعة راضية عن المكان الأول في الدار، والمكانة الأولى في قلب صاحبها،
وتبادلت المرأتان ألفة بألفة ومحبة بمحبة، وكان صلى الله عليه وسلم يجلس بينهما
وهما تتفاكهان وتتضاحكان.
ولئن ابتسمنا مع
النبي صلى الله عليه وسلم وسودة، تعالوا نبتسم أُخرى معهما وعائشة، تقول عائشة:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بخزيرة(11) قد طبختها له، فقلت لسودة
والنبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينها: كلي، فأبت، فقلت: لتأكلن أو لألطخن وجهك
فأبت، فوضعت يدي في الخزيرة، فطليت وجهها، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم فوضع
بيده لها، وقال لها: «الطخي وجهها».. فقال: «قوما فاغسلا وجوهكما»(12).
حتى بعدما
توافدت الزوجات الجليلات ظلت عائشة تستأثر بالنصيب الأوفى من مودة سودة، وإن كانت
لهن جميعًا في قلبها مكانة الحبيبة، وما نفهمه أن سودة طفقت تقيس شيخوختها وثقلها
إلى شباب نساء النبي صلى الله عليه وسلم الأخريات وجمالهن، وإن ساءها في هذه الحال
شعور لكان إشفاقها من أن تُحمِل النبي صلى الله عليه وسلم فوق طاقته في إمساكها مع
نسائه، وتدفعه إلى ما يكره بقسمته لها من ليالي عمره، وإن أساءها شعور آخر لكان
إشفاقها على نفسها من مفارقته لها، وهي تعلم أنه يمسكها شفقة بها وحنو عليها.
وسرحت بفكرها
وقتًا يعلم الله أمده حتى ألفت ما أرضى نفسها، وأراح فكرة إيثارها لراحته، فقررت
أن تؤثر عائشة بحظها من النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت قانعة: «أبقني يا رسول
الله، وأهب ليلتي لعائشة، وإني لا أريد ما تريده النساء»(13).
وبيَّنت سبب
تشبثها به: «أمسكني، ووالله ما بي على الأزواج من حرص، ولكن أُحب أن يبعثني الله
يوم القيامة زوجًا لك»(14).
ولئن برهنت سودة
على حبها لعائشة، فإن عائشة برهنت على إجلالها لسودة، قائلة: «ما رأيت امرأة أحب
إليَّ أن أكون في مسلاخها من سودة، إلا أن بها حِدَّة»(15).
وترفق صلى الله
عليه وسلم بسودة أجمل الترفق، فلما خرجت معه للحج كانت تطمح أن تؤدي الفريضة كأكمل
ما يكون الأداء، وحذرت من ثقل جسدها وزحمة الناس، فاستأذنت النبي صلى الله عليه
وسلم أن تمضي قبلهم، فأذن لها، تقول عائشة: «نزلنا المزدلفة فاستأذنت النبي صلى
الله عليه وسلم سودة أن تدفع قبل حَطْمة الناس(16)، وأقمنا حتى أصبحنا
نحن ثم دُفعنا بدفعِه، فلأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما
استأذنت سودة أحب إليَّ من مفروح به»(17).
وأثناء حجة
الوداع قال صلى الله عليه لأزواجه: «هذه ثم ظهور الحُصرِ»(18).
فقالت سودة: «لا
أحجُّ بعدها»، وبعض أمهات المؤمنين حججن بعد ذلك لأنهن حملن الحديث على الاستحباب
لا الوجوب.
وصعد صلى الله
عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، ولزمت سودة دارها، تستعين على دنياها بطاعتها، زاهدة
فيها أصدق الزهد، راغبة فيما عند الله أقوى الرغبة، فعن ابن سيرين: أن أمير
المؤمنين عمر بن الخطاب أرسل إلى سودة بغِرارَة(19) دراهم، فقالت: ما
هذه، قالوا: دراهم، قالت: في الغِرارَة مثل التمر! يا جارية: بلغيني القنع(20)،
ففرقتها(21).
وتمرُّ الأيام ويكرُّ الزمن، وتُغمض رضي الله عنها عينيها وتفتحهما، وتتذكر يوم قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: «ولكني أحب أن يبعثني الله يوم القيامة زوجًا لك»، فتشعر بروحها الشغوفة تُحلِّق طموحة إلى رفقته هناك، وفي آخر خلافة عمر، أَذِنَ الله لروحها في الصعود إلى هناك.
الهوامش
- 1 طبقات ابن سعد (8/ 52-53)، ابن هشام في السيرة (1/ 500).
- 2 الإصابة (11363)، وأسد الغابة (7035).
- 3 دخل ملة الإسلام.
- 4 أخرجه ابن هشام في سيرته (1/ 321) مطولًا، والألباني في السلسلة الصحيحة (7/ 577).
- 5 طبقات ابن سعد (8/ 35)، والإصابة (3348)، وأسد الغابة (2133).
- 6 طبقات بن سعد (8/ 56).
- 7 المعجم الكبير للطبراني (24/ 267)، ومجمع الزوائد (9/ 227).
- 8 المعجم الكبير للطبراني (24/ 267)، وابن سعد في الطبقات (8/ 44).
- 9 توالت.
- 10 طبقات ابن سعد (8/ 54).
- 11 عصيدة باللحم المقطع قطعًا صغيرة.
- 12 أخرجه بن يعلى في مسنده (7/ 449) وإسناده حسن.
- 13 حديث صحيح رواه مسلم، راجع الإصابة (3348).
- 14 راجع: طبقات ابن سعد (8/ 54)، والإصابة (3348).
- 15 حديث صحيح: أخرجه مسلم (1463)، والمسلاخ: الجلد، وتقصد عائشة هديها.
- 16 زحمة الناس.
- 17 أخرجه أحمد (2/ 446) بسند قوي، ومفروح به: أحب مما يفرح به كل شيء.
- 18 صححه الألباني في صحيح أبي داود (1722)، والمقصود أنه صلى الله عليه وسلم أمر نساءه أن يلزمن البيوت بعد أدائهن لفريضة الحج، فلا يخرجن إلا لحاجة.
- 19 وعاء من الخيش توضع فيه الحبوب.
- 20 الطبق.
- 21 أخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 56).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً