بناء العالم الرباني.. العفة في الخلوة والجلوة
أبو العالية الرياحي.. عفة السر التي صنعت هيبة العلن
يحكي الإمام الذهبي، في «سير أعلام النبلاء»، خبراً عن أبي العالية رفيع بن مهران-أبو العالية الرياحي-(1)، حيث قال شعيب بن الحبحاب: حابيت أبا العالية في ثوب، فأبى أن يشتري مني الثوب.
وقال أبو نعيم:
حدثنا أبو خلدة، عن أبي العالية، قال: ما مسست ذكري بيميني منذ ستين أو سبعين سنة(2).
تكشف هاتان الروايتان عن جانب عميق من بناء شخصية أبي العالية الرياحي؛ فالعالم الرباني عنده لم يكن مجرد حافظ للقرآن، أو ناقل للحديث، أو صاحب مواعظ مؤثرة، بل كان أبو العالية الرياحي إنسانًا تشكلت داخله منظومة كاملة من المراقبة والعفة حتى صارت ظاهرة في كل تفاصيل حياته.
فالعفة عند أبي
العالية لم تبقَ إحساسًا قلبيًا خفيًا، بل تحولت إلى سلوك مستمر يضبط اليد، ويحفظ
المال، ويمنع النفس من الاستفادة من مكانة العلم في تحقيق مكاسب شخصية.
وهنا تظهر
خصوصية العالم الرباني؛ فهو لا يكتفي بأن يعلم الناس معنى التقوى، بل تصبح التقوى
هي التي تدير علاقته بنفسه، وبربه، وبالناس.
أثر مراقبة الله في دقائق السلوك اليومي
قد يُظن أن
التفاصيل السلوكية الدقيقة في حياة العلماء كما هو الحال هنا عند ابي العالية الرياحي أمورٌ عابرة، لكن منهج أبي العالية
الرياحي رحمه الله يثبت أن بناء عفة العالم يتأسس في هذه المواطن الخفية، فمن
اعتاد مراقبة الله في دقائق حركاته المباحة، سهل عليه الثبات أمام الاختبارات
الكبرى؛ مصداقاً لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ
جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) (العنكبوت: 69)؛ إذ تبدأ
المجاهدة من ضبط النفس في الخلوات.
وهذا الأدب
الدقيق هو ما جاء في وصية معاذ بن جبل رضي الله عنه: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَدَى
الْحَقِّ أَسِيرٌ، يَعْلَمُ أَنَّ عَلَيْهِ رَقِيبًا.. حَتَّى اللَّمْحَةِ
بِبَصَرِهِ، وَفُتَاتِ الطَّيْنِ بِأَصْبُعِهِ»(3)، وتجلت هذه المراقبة
في سيرة التابعي الربيع بن خثيم رحمه الله؛ إذ قال أصحابه: «كان عملُ الربيعِ كله
سِرّاً؛ إن كان ليجيء الرجلُ وقد نشر المصحف يقرأ فيه، فيغطيه بثوبه»(4)؛
صيانةً لإخلاصه، وعلى منهجه كان مسروق بن الأجدع رحمه الله يطيل العبادة في بيته
بعيداً عن أعين الناس، يربّي نفسه على الانضباط الخفي ليكون أدعى لثباته وعفته
أمام مغريات الدنيا.
قصة صيانة أبي العالية ليمينه سبعين عامًا
يقول أبو العالية الرياحي: «ما مسستُ ذَكَري بيميني منذ ستين أو سبعين سنة»، تكشف هذه العبارة استحضاراً عميقاً لمعنى أمانة الجوارح؛ فلم يتعامل أبو العالية الرياحي مع النهي النبوي بصفته حكماً مجرداً، بل جعله أدباً راسخاً طوال عقود، فاليد عنده جارحة لها وظيفة وتكريم؛ اليمين للقرآن، والمصافحة، والطيبات، فصانها عما دون ذلك امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَهُوَ يَبُولُ»(5).
وهذا الانضباط
هو امتدادٌ لِمعين الحياء الذي تركه الصحابة الكرام في صيانة الأجساد؛ كما يُروى
عن الصديق أبي بكر رضي الله عنه أنه كان يتلقف الحياء في خلوته فيقول: «استحيوا من
الله، فوالله إني لأظل حين أذهب إلى الغائط في الفضاء متقنعاً بثوبي استحياءً من
ربي»(6)، وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه شدة حيائه في خلوة طهوره حتى «يمنَعُه
الحياءُ أن يُقِيمَ صُلْبَه»(7)؛ صيانةً لجوارحه.
الانتقال من المعرفة الفقهية إلى السلوك العملي
قد يبدو هذا
السلوك متعلقاً بأدبٍ جزئي من آداب الطهارة، لكن شخصية أبي العالية الرياحي تكشف
عن معنى أوسع؛ فالإنسان الذي يتعود احترام الحدود الصغيرة في خلواته ينشأ في قلبه
احترام التخوم والحدود الكبرى، فمن ربّى نفسه على ضبط يده وجارحته حيث لا يراه
أحد، كان أقدر الناس على ضبط لسانه ويده في المال والمعاملات والمواقف العامة، وهذا
هو الفارق الدقيق بين «تَدَيُّن المحفوظات» الذي يقف عند سرد الأحكام، والتدين
التزكوي الذي يصنع شخصية متماسكة، فالعالم الرباني لا تتجلى حقيقته حين يتحدث عن
الحلال والحرام فحسب، بل حين تصبح جوارحه الساكنة شاهدةً على صدق دعواه.
وهذا الارتقاء
هو النهج التربوي النبوي الذي صنع الرعيل الأول؛ كما جاء في توجيه النبي صلى الله
عليه وسلم للغلام عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه: «يَا غُلاَمُ، سَمِّ اللَّهَ،
وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ»(8)؛ فلم يكن النهي
والتوجيه لمجرد أدبٍ طارئ على المائدة، بل لبناء انضباط سلوكي ومراقبة ذاتية
للجوارح طوال حياته.
ويرسخ هذا
المعنى الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود(9) رضي الله عنه ببيانه أن
التهاون في السنن وآداب الخلوة الصغيرة يُجرئ النفس تدريجياً على الكبائر، مؤكداً
مع أصحابه أن التمسك بأصل السُّنة وجزئياتها هو السور الحصين الذي يقيم الشخصية
الإيمانية الصفيّة.
ويؤكد سيد
التابعين الحسن البصري(10) هذه الحقيقة البنائية؛ إذ كان يرى أن صيانة
العبد لجسده وجوارحه في صغائر الآداب والسنن اليومية هي الحصن المنيع الذي يحمي
كبائر الطاعات ويمنعها من الانهيار؛ فتغدو السُّنة الجزئية هي المعبر الحقيقي
للتربية الربانية الكبرى.
قصة رفض أبي العالية التخفيض في الشراء
يكشف الموقف
الثاني عن الجانب الاجتماعي والمالي من عفة أبي العالية الرياحي رحمه الله؛ فقد
يروي شعيب بن الحبحاب قوله: «حابيتُ أبا العالية في ثوب، فأبى أن يشتري مني الثوب»،
لم يرفض أبو العالية الرياحي الشراء لحاجةٍ في الثوب أو جفاءٍ مع صاحبه، بل لأنه أدرك
بفطنته أن هذا التخفيض نوعٌ من المحاباة والتسهيل المالي لعلماء الدين وجاههم.
وهنا تتجلى
الدقة التربوية للعالم الرباني؛ فقد يظن غيره أن هذا مجرد إكرامٍ أو مودة، لكنه
رأى ما هو أعمق: فالذي يقبل التسهيلات المالية بسبب علمه، يثلم استقلاله النفسي
ويصبح رهيناً لمن أحسن إليه؛ ولهذا حرص أكابر السلف على الاستقلال التام عن
مجاملات الناس والتجّار، لتبقى كلمتهم حرة لا تؤثر فيها يدٌ أسدت معروفاً؛
امتثالاً لقوله تعالى: (وَلَا
تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا) (النحل: 95)؛ فالعلم الشريف
لا يُتخذ ذريعة لنيل الامتيازات الخاصة في الأسواق.
وعلى هذا المنهج
تنزه الإمام التابعي بَكْر بن عبدالله المزني(11) عن قبول الاستثناءات
التفضيلية في البيع والشراء بسبب علمه أو رمزيته الدينية، مراعاةً لأن قبول
التسهيلات المالية يُضعف استقلال العالم وحريته في القول والعمل بالحق.
كيف تؤثر استقامة السر على الموقف العلني؟
تجمع الروايتان بين عالمين مختلفين في حياة أبي العالية الرياحي؛ الأولى حدثت في خلوة الجسد بين الإنسان وربه، والثانية حدثت في السوق والتعامل المالي بين الإنسان والناس، وهنا تظهر وحدة البناء الداخلي للعالم الرباني أبو العالية الرياحي؛ فليس لديه شخصيةٌ خفية تختلف عن شخصيته الظاهرة أمام الجماهير؛ فالذي يحفظ يده وجوارحه في الخلوة هو نفسه الذي يحفظ ذمته ودينه عند البيع والشراء، وهذه هي حقيقة الربانية؛ أن يكون المسلم متسقاً في كل موطنه، لا يتغير ميزانه بحسب حضور الناس أو غيابهم؛ استحضاراً لقوله تعالى: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) (غافر: 19)؛ فالمؤمن الذي يعمر قلبه بخشية الله لا يحتاج إلى رقابة خارجية تضبط سلوكه.
وهذا الاتساق
بين الخفاء والعلن هو الذي صنع الهيبة التاريخية لأعيان التابعين؛ كما يروى في
سيرة سيد التابعين الحسن البصري(12)؛ إذ كانت علانيته كسرّه، وعفته في
خلوته السر الحقيقي لهيبته العظيمة التي كانت تجعل الأمراء والملوك يخضعون لموعظته
وتجلّها القلوب في كل مجلس.
وهو المعنى ذاته
الذي تجلى في سيرة الإمام سعيد بن المسيب؛ إذ إن عفته واستغناءه المالي في السر،
وتطابق سِرّه مع علنه، ألبسه الله بها وقاراً وهيبةً بين الناس، حتى قال عبدالرحمن
بن حرملة: «ما كان إنسانٌ يجترئ على سعيد بن المسيب يسأله عن شيء حتى يستأذنه كما
يستأذن الأمير»(13)؛ إجلالاً لما أودعه الله في قلبه من تقوى السر وعفة
العلن.
كيف يحرر الفقه الشرعي صاحبه من التكسب؟
تكشف سيرة أبي العالية الرياحي أن الثمرة العظمى للعلم ليست في استكثار القول أو تسويد الصحف، بل في القوة الباطنة للتحرر من ضغط الدنيا ومغرياتها، فالعالم الرباني لا يكون أسيراً للمكانة التي نالها، ولا للمحبة التي يغدقها الناس عليه، ولا للمكاسب التي يمكن أن تتأتى له بفضل علمه، ولهذا كان رفض أبا العالية الرياحي الصارم للمحاباة في البيع والشراء موقفاً علمياً صريحاً قبل أن يكون مسلكاً مالياً؛ لأنه يسيّج مقام الشريعة ويحميه من أن يتحول حاملها إلى شخصٍ يستفيد من رمزيته الدينية لتحصيل الامتيازات.
فالعلم كما يرى أبو العالية الرياحي إن لم يصنع العفة والنزاهة في النفس كان ذريعة للجاه، أما إذا أثمر الخشية فإنه يرفع صاحبه في الميزان السماوي؛ تصديقاً لقوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) (فاطر:28).
وهذا الاستغناء
المطلق هو الميزان الحقيقي لشهادة العلم؛ كما يتجلى في موقف التابعي الزاهد سالم
بن عبد الله بن عمر رحمه الله حين دخل عليه الخليفة سليمان بن عبد الملك في الكعبة
المعظمة وقال له: «سلني حاجة»، فقال سالم باستغناء العالم العفيف: «إني أستحيي من
الله أن أسأل في بيت الله غير الله»، فلما خرجا قال له الخليفة: «سلني حاجة من
الدنيا»، فأجابه سالم بكلمته الخالدة: «والله ما سألتُ الدنيا ممن يملكها، فكيف
أسألها ممن لا يملكها؟!»(14)»؛ كاشفاً عن قدرة العلم النافع على تحرير
صاحبه من الاستجداء والجاه.
ويرسخ الإمام
الحسن البصري هذه الحقيقة العميقة حين رأى بعض المنتسبين للعلم يترددون على أبواب
الأمراء طلباً لدنياهم، فقال متأسفاً على سقوط حماية العلم في نفوسهم: «أما واللهِ
لو زهدتم فيما عندهم لرغبوا فيما عندكم، ولكنكم رغبتم فيما عندهم فزهدوا فيما
عندكم»(15)؛ مؤكداً أن نزاهة النفس واستغناءها هو الدرع الذي يحفظ
للعلم هيبته وكماله.
ويعقد الإمام
سفيان الثوري أصل التفاضل بقوله الناجز: «إنما يُطلب العلمُ ليُتقى به الله عز
وجل، فلذلك فُضِّل العلم، ولولا ذلك كان العلم كسائر الأشياء»(16)؛
ليبقى العلم الذي يحمي صاحبه من أسر الدنيا ورغباتها هو الفقه الأكمل، والورع
الأتم في حياة العلماء الأجلاء.
لماذا لم تكن عفة أبا العالية عزلة؟
قد يظن بعض الناس في ظاهر الأمر أن هذه المواقف والآداب نوعٌ من التشدد في التفاصيل، لكن الغوص في سيرة أبي العالية الرياحي رحمه الله يكشف أنها لم تكن قط عزلةً سلبية عن الحياة ولا انغلاقاً على الذات، بل كانت بناءً متيناً للإنسان من الداخل، فهذا التابعي الجليل أبو العالية الرياحي الذي دقق في طهوره وصان ثوبه عن المحاباة، هو نفسه الذي انطلق في شوارع البصرة ومجالسها يعلم الناس، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويشارك في حراسة أمن الأمة العلمي والاجتماعي، فلم تكن عفته هروباً من الواقع، بل كانت إعداداً وتربية خفية للقيام بأعباء الرسالة العامة دون أن تلوثها الأهواء والمصالح الشخصية؛ فالعالم الذي يملك صرامة ضبط نفسه في صغائر الأدبيات، يكون أصلب عوداً وأشد قدرةً على النهوض بالمسؤوليات الكبرى.
وهذا الجمع بين
الورع الخاص والإصلاح الاجتماعي الشامل هو النهج الذي تربى عليه خيار الصحابة؛ كما
تجسد في سيرة حبر الأمة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ إذ جمع بين أقصى درجات
الخشية والعفة في خلواته، وبين الخروج إلى الأمة معلماً ومصلحاً وآمراً بالمعروف،
فلم يكن زهده عزلة عن الناس، بل كان زاداً يرفعه ويمنحه الهيبة لتوجيه المجتمع.
وهو التوازن
ذاته الذي سار عليه الإمام التابعي عامر بن شراحيل الشعبي رحمه الله؛ إذ جمع بين
شدة الورع وتحري السنن في خاصة نفسه، وبين الاضطلاع بواجبات الأمة والقيام بالقضاء
والتعليم والأمر بالمعروف؛ مؤكداً أن الاستقامة الذاتية في السر هي الحصن الذي
يضمن نزاهة المصلح حين يتصدر لمسؤوليات العلن.
ويرسخ الإمام
محمد بن سيرين هذا الأثر التزكوي الممتد؛ إذ كان يمارس ورعه وعفته في سوقه وخلوته،
حتى كان إذا رآه الناس في الأسواق والمعاملات استشعروا هيبة التقوى وذكروا الله
تعالى قبل أن ينطق بكلمة؛ لتصبح العفة في السر والعلانيَة هي الوقود الحقيقي
لعمارة الأرض وإصلاح المجتمع.
كيف أصبح السلوك المستمر أبلغ من الموعظة كما فعل أبو العالية الرياحي
تكشف هذه الموقف والسير الخالدة عن السر الحقيقي لمكانة أبي العالية الرياحي وأثره الممتد في الأمة؛ فلم يكن نفوذه بسبب اتساع المادة العلمية وحدها، بل بسبب التوافق المطلق بين معرفته وسلوكه، كانت يده في الخلوة شاهدةً على عفته، وماله في البيع والشراء شاهداً على نزاهته، ومعاملاته في السوق شاهدةً على حرية استقلاله، ولهذا أصبح أبو العالية الرياحي نموذجاً شاخصاً للعالم الرباني الذي لا يقف الفقه عند حدود لسانه، بل يفيض على كل حركة من حركاته وسكناته، فالناس قد ينسون كثيراً من الخطب والمواعظ، لكنهم لا ينسون قط عالماً رأوا العلم والشريعة تمشي أمامهم في صورة إنسان.
وهذا التأثير البليغ هو الامتداد المباشر للنبع النبوي؛ كما تعبر عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت كلمتها الجامعة: «كان خُلُقُهُ القُرْآنَ»(17)؛ إذ كان حاله وسلوكه الميداني مجسداً لأحكام الوحي الشريف قبل أن تنطق بها ألسنة البيان.
الهوامش
- 1 أبو العالية رفيع بن مهران الرياحي: مولى لامرأة من بني رياح، ولد في الجاهلية وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق، كبار التابعين، ومن أئمة القراء والمفسرين والمحدثين بالبصرة، اشتهر بالطلب والعلم، والعناية بالقرآن تفسيراً وإقراءً، ووفور الحديث والفقه، سكن البصرة وتوفي بها سنة 90هـ (وقيل: 93هـ).
- 2 سير أعلام النبلاء (4/ 208).
- 3 حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 25).
- 4 المرجع السابق (2/ 107).
- 5 أخرجه البخاري (153) باختلاف يسير.
- 6 حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 34).
- 7 أخرجه أحمد (543)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (1/ 56)، والمروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (830) واللفظ لهم.
- 8 أخرجه البخاري (5376)، ومسلم (2022).
- 9 سير أعلام النبلاء (1/ 462).
- 10 المرجع السابق (4/ 564).
- 11 المرجع السابق (2/ 484).
- 12 المرجع السابق (4/ 564).
- 13 كتاب صفة الصفوة (1/ 346).
- 14 رواه الدينوري في «المجالسة وجواهر العلم» (80)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (20/64).
- 15 حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (2/ 151).
- 16 المرجع السابق (6/ 362).
- 17 أخرجه أحمد (25302) بلفظه، والنسائي (1601) مطولا، والطبراني في المعجم الأوسط (72) وفيه زيادة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً