; المجتمع المحلي: (1087) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: (1087)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-فبراير-1994

مشاهدات 90

نشر في العدد 1087

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 08-فبراير-1994

ومنا.. إلى

معالي وزير الأوقاف والشئون الإسلامية الشيخ جمعان العازمي.. مؤتمركم الأخير أكد مدى حرص وزارتكم على مناقشة القضايا الإسلامية المعاصرة مناقشة علمية صحيحة، للوصول إلى الخلاصة المفيدة التي تحتاجها الشعوب والدعوات الإسلامية نسأل الله أن يثيبكم خير الجزاء.

معالي وزير الإعلام الشيخ سعود ناصر الصباح.. مازال الجميع يتمنى أن ترقى الوزارة بالمستوى الإخباري لأجهزتها الإعلامية المختلفة، فالخبر المترجم يسيء الى قضايانا الإسلامية، كما أن هناك ضعفًا ملحوظًا في مستوى الخبر الإعلامي المحلى.

السيدة مديرة إدارة التموين بوزارة التجارة.. جهودكم المبذولة من أجل توفير السلع الرمضانية للمواطنين وبأسعار مناسبة والحرص علي الجودة العالية، عمل تستحقون عليه كل الشكر والتقدير، وفقكم الله في مهمتكم

السادة رؤساء تحرير الصحف والمجلات المحلية.. يجب أن تتنبهوا إلى أن هذه الصحف والمجلات تدخل جميع البيوت ويطلع عليها الجميع فيرجى الالتفات إلى ما ينشر في مطبوعاتكم وخصوصًا فيما يتعلق منها بالصور، فينبغي أن يكون راسخًا في أذهاننا أننا أصحاب عقيدة إسلامية لها تصور في بناء الفرد والمجتمع وأن لنا رسالة في تعزيز هذا التصور وتقويته لا تدميره وهدمه.

ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام!

د. عادل الزايد

القطان: لا للتنازل أو التفريط بأرض الإسراء

أكد الشيخ أحمد القطان أثناء زيارته لمقر لجنة فلسطين الخيرية بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية -مؤخرًا- على أن قضية المسجد الأقصى عقيدة ومبدأ، وذكر العاملين في اللجنة بعزة الجهاد والمجاهدين ودعاهم لبذل المزيد من الجهد والبذل والتضحية لنصرة الأقصى، في هذه الأوقات العصيبة التي تتعرض فيه أرض المسلمين للمساومة والتفريط. ووجه الشيخ القطان -خطيب منبر الدفاع عن المسجد الأقصى- دعوة لجميع المسلمين بالثبات وعدم التنازل أو التفريط في أرض الإسراء والمعراج.. وفي نهاية زيارته طاف الشيخ القطان بأرجاء اللجنة وتعرف على سير العمل فيها.

أيها الأفغان.. دعوها فإنها منتنة!

على الرغم من الدعوات الخيرة والنداءات المخلصة والمناشدات الصادقة الصادرة عن العديد من الجهات الإسلامية سواء على مستوى الحكومات أو الهيئات أو المؤسسات أو الأفراد إلا أن الصراع الدامي في أفغانستان مازال متأججًا بشراسة وقوة وكلما انطفأت جذوته اشتعل مرة أخرى ليحرق في طريقه الأخضر واليابس ويقتل الشيوخ والأطفال والنساء ويدمر المساجد والمدارس والمستوصفات دونما وازع من عقل أو ضمير أو خلق أو دين، والشيء الغريب فعلًا في هذا الصراع هو بروز العصبية القبلية الحمقاء مع أن كل الفرقاء يدعى أنه يدافع عن الإسلام ويسعى لإقامة حكم الله في الأرض! إننا نتساءل ما نوع هذا الحكم الذي يودون إقامته على دعائم القبلية المقيتة النتنة؟ أنسي هؤلاء الفرقاء المتخاصمون أن الإسلام منذ ظهر قضى على هذه العصبية ودعا إلى نبذها وأكد على مبدأ الشورى حين وقوع الخلاف بين المسلمين كما دعا المسلمين إلى الاحتكام لكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم؟

أيها الإخوان الأفغان: لقد سطرتم خلال جهادكم ضد الشيوعية الملحدة ملاحم خالدة في التضحية والبطولة والفداء وأجبرتم العالم أجمع على احترامكم واحترام قضيتكم العادلة، فلماذا الشقاق والخلاف والفتنة بعد أن من الله عليكم بالنصر؟ أترضون أن تشوهوا جهادكم الناصع الوضاء؟ أترضون لدينكم أن توجه له السهام من قبل أعداء الإسلام فيصفونه بأنه دين الفتك والإرهاب والوحشية؟ لا أظنكم ترضون بذلك أبدًا.

إننا نناشدكم وأنتم تعيشون أيام رمضان أن تضعوا السلاح جانبًا وتعودوا لصفائكم ونقائكم أيام جهادكم حتى تفوتوا الفرصة على الطامعين والمتربصين ممن يحاولون الاصطياد في المستنقع الآسن الذي دفعوكم للخوض فيه، فلا تشمتوا بكم الأعداء وأعلنوها مدوية صريحة: لا للفتنة.. لا لقتال الأخ لأخيه.. لا للأهواء والمصالح القبلية والشخصية.. كلنا جند لدولة الإسلام المنشودة في أفغانستان.

رئيس تحرير مجلة الخيرية- د. بدر الماص

الرابط المختصر :