العنوان «وللجيل الجديد كلمة» الرسالة الشاملة الكاملة
الكاتب المحرر الثقافي
تاريخ النشر الثلاثاء 06-فبراير-1973
مشاهدات 16
نشر في العدد 136
نشر في الصفحة 23
الثلاثاء 06-فبراير-1973
إشراف الأستاذ كمال بحيري
يقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ
اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾ (سورة النساء: 32)، ويقول الرسول عليه
السلام: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن
يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه، ألا لا يبع بعضكم
على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث.
إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تنافسوا ولا
تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا
عباد الله إخوانًا كما أمركم الله.
ويقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ
بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر
الرجال».
يتحدثون عن الثورة الفرنسية فيبالغون في التعظيم
والتمجيد، وعن الثورة الروسية فيزيدون ثناء وامتنانًا؛ لأن الفرنسية قد أقرت حقوق
الإنسان من مساواة وحرية وإخاء، ولأن الثورة الروسية قد ساوت بين الناس جميعًا كما
يدعون. ثم إذا جاء الحديث عن الإسلام بدت لعقول الكثير من الناس أفكار شتى من
الصور والرسوم والخيالات، وفي الجمود والجهل والرجعية، وضرهم ما تراءت له فكرة
كونه صلة بين العبد وربه، وتطهيرًا لروحه ونفسه، أما القلة الباقية فممن يتعمقون
في تصور غايته ووسيلته وآثاره ويتعرفون على أن رؤيته وحده في إصلاح جميع الشؤون
الدنيوية كاملة شاملة، وهذه الرسالة عالجت شؤون الحياة ووضعتها في وضعها الصحيح،
فقد حاربت:
1- الظلم بشتى أنواعه.
2- الجهل بشتى أنواعه.
3- التطلع على العورات والحسد.
4- الهجر والقطيعة بين المسلمين.
5- مساومة البائع فيما باعه للغير حتى ينقضي البيع
الأول.
6- الاعتداء على المسلم من جميع النواحي.
7- الظن بالغير.
8- التجسس والتحسس.
9- الضعف.
10- التباغض.
فاذكروا دائمًا أن الرسالة الإسلامية قد شملت كل
شيء للإصلاح الاجتماعي، وذلك كله قد تم قبل 14 قرنًا.
عبد
المحسن الخرافي - ثانوية كيفان
المفاهيم الإسلامية
لقد ران على عقولنا الكثير من آفات الجاهلية مما
أدى إلى عدم فهم الإسلام فهمًا جيدًا ممتازًا، حيث اقتصر فهمنا على الإسلام بأنه
صوم وصلاة وحج، واعلم أخي العزيز واعلمي أختي العزيزة أن الإسلام لم يكن كذلك ولن
يكون كذلك، إن الإسلام أكبر من ذلك، وليست تلك الفرائض إلا ركائز بني عليها
الإسلام، ولكن الإسلام يحمل معاني ومفاهيم يرتكن في تحقيقها عند أتباعه على تلك
التي بني عليها الإسلام، ألا وهي: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله،
وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلًا. إن
أعداءك يريدون أن يبعدوك عن مفاهيمك الإسلامية الكبيرة المعنى، العظيمة الأثر في
النفس والمظهر والسلوك، وكذلك في الأمة والوطن والمجتمع والأسرة، واحرص على أن ترد
كيدهم إلى نحورهم، وافهم أن إسلامك دولة ووطن أو حكومة وأمة، وهو ثقافة وقانون
وقضاء، وهو عدل ورحمة، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة، كما هو عقيدة صادقة وعبادة
صحيحة سواء بسواء.
عبد
الوهاب محمد - كيفان الثانوية
صلاة الضحى
فضلها: ورد في
فضل صلاة الضحى أحاديث كثيرة نذكر منها: عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول
الله -صلى الله عليه وسلم-: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة،
وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن
المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى».
حكمها: صلاة
الضحى سنة مستحبة، فمن شاء ثوابها فليؤدها وإلا فلا تثريب عليه في تركها، فعن أبي سعيد
الخدري -رضي الله عنه- قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي الضحى حتى
نقول: لا يدعها، ويدعها حتى نقول: لا يصليها».
وقتها: يبتدئ
وقتها بارتفاع الشمس وينتهي حين الزوال، ولكن المستحب أن تؤخر إلى أن ترتفع الشمس
ويشتد الحر.
عدد ركعاتها: أقل
ركعاتها اثنتان، وأكثر ما يثبت من فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثماني
ركعات، وأكثر ما يثبت من قوله اثنتا عشرة ركعة.
يوسف
عبد الله - ثانوية كيفان
غردوا بالقرآن
الحمد لله تعالى الذي هدانا للإيمان وما كنا لنهتدي
لولا أن هدانا الله، ونصلي ونسلم على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-. لا شك أن
الذي ذاق طعم الإيمان ولذته وشعر بحلاوة القرآن وروعته أدرك أن لدينا معشر
المسلمين من الرصيد الإنساني والفكري والروحي والأخلاقي الشيء الكثير، فيا فتيان
الأمة الإسلامية المجيدة، إن رسولكم الحبيب يقول: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين
على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك إلى قيام الساعة». فكونوا
من هذه الطائفة الكريمة التي تحمل رسالة الله وتبلغها للناس، كونوا ورثة هذا التراث
العظيم الذي نشره رسولكم الكريم متحملًا في سبيله كل أنواع البلاء وسقط من صحابته
آلاف الشهداء حتى أشرقت الأرض بنور ربها وعلت كلمة الله وارتفعت قيمة الإنسان.
كونوا حملة المشاعل على درب الحق، وسيروا في ركب الملائكة وإياكم ودروب الشياطين،
كونوا ثورة على الباطل والجهل واقتلعوا من أرضكم أشواك المنكر واسقوا ما غرس
الإسلام من الأزاهير والرياحين، يا أبناء الإسلام، منذ زمن بعيد وبلابل الإسلام
صامتة لا تشدو فيها، غردوا بالقرآن من جديد.
أدهم ياسين - ثانوية كيفان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل