; إنقاذ الصومال واجب ديني وقومي | مجلة المجتمع

العنوان إنقاذ الصومال واجب ديني وقومي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 26-مايو-2007

مشاهدات 0

نشر في العدد 1753

نشر في الصفحة 62

السبت 26-مايو-2007

مساحة حرة

إنقاذ الصومال واجب ديني وقومي

تمر الصومال بمرحلة حرجة من أسوأ مراحل حياتها، عاصمتها الخضراء تعاني من كارثة إنسانية بشرية وطبيعية، تتجدد المعارك وتلتهب ساعة بعد ساعة، والمجازر التي ترتكبها القوات الإثيوبية تتفاقم وتشبه حالة الانتقام من التاريخ... فقد نزح من الحروب الصومالية المتوالية نحو نصف مليون بجانب المتضررين الذين يعيشون تحت الأشجار بلا مأوى، رغم بداية موسم هطول الأمطار، والمستلزمات الطبية ناقصة والمواد الغذائية تقل والمعاناة تتزايد ومن المؤسف الصمت الدولي عن هذه المجازر. وتكشف المشاهد الدامية التي تبثها وسائل الإعلام العالمية عن المجازر الدائرة بالساحة الصومالية، ومواقف دول العالم المتخاذلة إزاءها .. عن ازدواجية المعايير العالمية لقضايا حقوق الإنسان، حيث يتشدق الغرب والأمريكان بحرب الإرهاب ومكافحته فيما لا يحركون ساكناً إزاء حجم الضحايا الصوماليين وتدمير إثيوبيا لكافة مقدرات الشعب الفقير... فالمؤامرة هي إبادة الصوماليين وتقسيم الصومال إلى قبائل متناحرة، تمهد الأجواء السياسية لإثيوبيا لتعجيم الصومال وتهميش هويتها العربية والإسلامية .. في إطار سعي الغرب للسيطرة على البحر الأحمر من خلال تفتيت الصومال... وتقوم إثيوبيا بدور الوكيل المعتمد لكل من الولايات المتحدة الأمريكية و«إسرائيل» التنفيذ خطة السيطرة الأمريكية الصهيونية على القرن الإفريقي الكبير المواجهة أخطار الحرب المحتملة مع إيران.. خوفاً من إغلاق مضيق هرمز، إذا حدثت مواجهات أمريكية إيرانية ...

وفي هذا السياق أعلن راديو إسرائيل، في شهر مارس الماضي وجود مخابرات صهيونية تعمل بالصومال، تحت اسم إسرا ايد . كما أكدت مصادر صومالية أن يهود الفلاشا يشاركون في الحرب الدائرة وتتحدث بعض الدوائر عن خطط إثيوبية إسرائيلية» لتوطين يهود الفلاشا في الصومال.

هذه المؤامرات والخطط الدولية التي تحاك لشعب الصومال وأرضه، تستلزم انتفاضة سياسية عربية لدعم وحدة شعب وأراضي الصومال وتبني دعاوى دولية لإخراج المحتل الإثيوبي من أرض الصومال..

عبد الرحمن الزيلعي - كاتب صو مالي

 

 

الخطاب الإسلامي المعاصر

تعليقاً على حلقة الخطاب الإسلامي المعاص في برنامج الوسطية، الذي بث على قناة الرسالة للدكتور طارق سويدان مؤخراً. والتي ناقشت موضوع: الخطاب الإسلامي المعاصر أهو انفعالي أم لا ؟

أقول : نعم هو انفعالي نوعاً ما .. ويعود هذا الانفعال لعدة أسباب وهي:

- الأجواء المشحونة في المنطقة الإسلامية من فلسطين إلى العراق والصومال وأفغانستان وغيرها من البلاد الإسلامية. وما يحدث للأقلية المسلمة في بلاد غير المسلمين. الكبت والاضطهاد من قبل بعض الحكومات العربية والإسلامية.

الهجوم الصهيو مسيحي وليس الغربي كله لأنه لدينا في الغرب أصدقاء، وهناك شعوب لا نعرف عنا شيئاً إلا ما تروج له هذه النخبة الصهيو مسيحية.

- العلمانيون الذين لا يحترمون الدين وبعض من يسمون بالقوميين العرب وبعض الإسلاميين المتشددين وبعض من يحسبون على الإسلاميين المعتدلين. ه عدم وجود نظرية أو قواعد ثابتة تحرك الخطاب الإسلامي بل ينطلق بناء على عدد من المؤثرات الداخلية أو الخارجية، وهذا يجعل الخطاب انفعالياً لأنه موسمي وليس طوال العام.

والمطلوب تكاتف الجميع مفكرين وسياسيين ودعاة ومريين من أجل علاج ذلك.. كما أن العبء الأكبر يقع على الغرب الذي عليه أن يسعى هو الآخر لتصحيح صورته السيئة لدى الشرق والتي نتجت عن تاريخه الاستعماري السيئ وسلوكه العدواني نحو دول الشرق لا سيما الإسلامية منها..

مروان أحمد القاسم يمني مقيم في السعودية

 

شارك بالتبرع لتوصيل مجلة إلى المؤسسات والمراكز الإسلامية

الاشتراكات والتوزيع : 2560525 - 2560526

sales@almujtamaa.com

مركز دعوة التوحيد بسير لانكا يطلب المجتمع وكتبا إسلامية

Markaz Dhaawathiht Thowheedh No: 118-S.M.Road. Maruthamunai-01 Postal Code 32314

Sri Lanka.

وجمعية تحفيظ القرآن النسوية بغانا تطلب كتبا ومصاحف ومفروشات وهي جمعية دعوية تعلم بنات مسلمي غانا من الأيتام.

العنوان: ص ب : ٨٨٢٥. أهنساي

كوماسي ، غانا

 

الأيادي البيضاء للعم «أبو بدر»

كتب عنه، وسيكتب عنه الكثير، ولكنه لم يوف حقه.. لأني أعرفه أكثر ممن كتب عنه، لأني عشت مع الوجه الناصع لهذه العملة الغالية التي لا تنسى... فقد حباه الله قوة جبارة بفضل منه، ولا أقصد القوة الجسمية إنما القوة المعنوية الجميلة التي منحه إياها ربه سبحانه وتعالى. فقد كان قوياً في كرمه وتواضعه وفي تعبده ومروءته وفي أمانته وصدقه، وكان صادقاً مع نفسه أولاً، ثم مع الآخرين.. فقد عاش للعالم كله، ولم يعش لنفسه، وظل على وفاق مع المحبة والسخاء... وكان يحب لغيره أكثر مما يحب لنفسه ... والواقع أن هذا هو طابع الحب الحقيقي، فليس الحب هوى جامحاً، يريد التغلب والامتلاك لكنه فضيلة تبتغي أن تعطي دائماً بغير حساب.. وهو في ذلك صاحب خلق ومروءة، ما أتى إليه صاحب حاجة، إلا قضاها له.. ولكم امتدت أياديه البيضاء إلى أماكن بعيدة من المعمورة ... كان له خط واحد وخطة مرسومة لا تتجاذبه الأهواء والانفعالات، وقد وصل إلى مرتبة الحكمة من ثبات واستقرار وفعل الخير، وليس الخير بلغة المال فقط، إنما في جمال روحه التي تفيض على الحضور ... لا يستقر في مجلس حتى يستولي على من فيه بلغته العذبة وسماحته وشفافيته كانه كتاب مفتوح يطبق القرآن والسنة بدقة عجيبة.

زهد في الدنيا، ولم تملكه، إنما ملكها، متمثلاً الآية الكريمة: ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ (الحديد 10). لقد عمل أبو بدر ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وكان طامعاً في جنات عدن يدخلها ويحلى فيها من أساور من ذهب ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير، وكما قال أحد الصالحين:

 أحب الصالحين ولست منهم

                                   لعلي أن أنال بهم شفاعة

وأكره من تجارته المعاصي

                                ولو كنا سواء بالبضاعة

إنه عبد الله العلي المطوع.. الذي بذل وقته ونفسه في عمل الصالحات، تقبله الله في الصالحين.

لیلی محمد العبد الإله

 

تصغير.. تكبير.. تقليد... أين الحياء ؟!

في إحدى الدول العربية .. كنت أسير في أحد الشوارع الرئيسة فإذا بالإشارة الضوئية قد احمرت فأوقفت سيارتي، فإذا بلوحة إعلانية ذات طول وعرض تصدم عقلي وقلبي، فقرأت عليها دعاية التجميل الأعضاء الجنسية ؟! تشير اللوحة الإعلانية الوصول الدكتور (لفظ مذكر)، الذي يقوم بعمليات تصغير وتكبير الثديين أول ما خطر ببالي وتلفت يميناً وشمالاً : هل يوجد نساء أو فتيات أو مراهقون في السيارات الواقفة في هذه الإشارة ؟! وما رد أصحاب الحياء تجاه مثل هذه الإعلانات؟

وهنا اخضرت الإشارة الضوئية وانطلقت بسيارتي وأفكاري.. فبعد أن قرأت مؤخراً عن آخر التقليعات الجمالية في عالم الموضة ألا وهو إبراز عظمة الخدين، ها أنذا أصدم بهذا الإعلان، ولا أدري هل هناك رجل يرضى أن يذهب بزوجته أو ابنته أو غيرهما من محارمه إلى مثل هذا الطبيب ويقول له: لو سمحت يا دكتور صفر أو كبر لي هذين الـ....؟! ولا أدري كيف سيكون الكشف المبدئي لمثل هذه العملية؟!

طبعاً ساجد الكثير من المخالفين لي في هذا الكلام، ومن القائلين: يا أخي لا تضخم الأمور، الأمر هين ولا يعدو سوى عملية تجميلية ولكني من باب الغيرة على حرمات المسلمات أذكر بالرأي الشرعي الذي ساقه الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي في كتابه أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها)، في الصفحات (173 - 188) جراحة التجميل التحسينية . وهي جراحة تحسين المظهر وتجديد الشباب تنقسم إلى نوعين النوع الأول: عمليات الشكل، ومن أشهر صوره ما يلي: تجميل الأنف بتصغيره وتغيير شكله من حيث العرض والارتفاع.

تجميل الثديين بتصغيرهما إذا كانا كبيرين، أو تكبيرهما بحقن مادة السليكون في تجويف الثديين أو بحقن الهرمونات الجنسية، أو بإدخال النهد الصناعي داخل جوف الثدي بواسطة فتحة في الطية الموجودة تحت الثدي. ثم ذكر موقف الشريعة من هذه الجراحة، قائلاً:

وهذا النوع من الجراحة لا يشتمل على دوافع ضرورية، ولا حاجية، بل غاية ما فيه تغيير خلق الله والعبث بها حسب أهواء الناس وشهواتهم، فهو غير مشروع ولا يجوز فعله، وذلك لما يأتي..... ثم ذكر الأدلة والتعليلات الدالة على التحريم عنده - حفظه الله - ومن أرد الاستزادة فليراجع الكتاب المذكور في أعلاه .

حامد كابلي

 

الرابط المختصر :