; إنسانية واحدة قوامها التعارف والتكافل لا التخاصم والتنافر | مجلة المجتمع

العنوان إنسانية واحدة قوامها التعارف والتكافل لا التخاصم والتنافر

الكاتب الشيخ حسن البنا

تاريخ النشر السبت 06-أغسطس-2005

مشاهدات 0

نشر في العدد 1663

نشر في الصفحة 44

السبت 06-أغسطس-2005

إنسانية واحدة قوامها التعارف والتكافل لا التخاصم والتنافر

بقلم: الشيخ حسن البناء يرحمه الله

كلمات لها صدى

«هناك كلمات تظل -رغم تباعد الزمان- ذات صدى طيب فتنفذ إلى أعماق الواقع وتعالج علله. ومنها الكلمات التي خطها الشيخ حسن البنا يرحمه الله قبل سبعة وخمسين عامًا، تمثل نموذجًا على ذلك». (المجتمع)

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ﴾ (الحجرات:13).

حدثتك عن الأمة الواحدة التي جاء الإسلام ليقيمها على أساس العقيدة الفطرية السليمة التي تملأ القلب، وتنير جوانب النفس، وتتحكم في الجوارح، وتتصرف في المجتمع وتقيمه على أساس من التأخي والحب، بل من الإيثار والفضل، وتعلو به عن نوازع الغضب المفرق والتخاصم الممزق ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ وَٱصۡبِرُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ (الأنفال:46)

وأحدثك اليوم عن الإنسانية الواحدة التي جاء بها هذا الإسلام أيضًا، فلم يقف بأمته التي يبنيها ولا نظمه التي يمليها على الحدود الجغرافية، ولم يلحظ فيها الفوارق القومية، ولكن دعمها على أساس النسب الأول، والأصل الواحد المشترك ورفعها إلى آدم وحواء، وخاطب الناس بها على أنهم في ذلك أكفاء: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا﴾ (النساء:1).

 لقد قرر الإسلام الحنيف أن ثمة أصلين يربطان كل إنسان بكل إنسان بصرف النظر عن اختلاف الألوان والأوطان هذه الأدمية التي تنسب البشر جميعاً إلى أب واحد وأم واحدة، وهذه الصلة الربانية التي تجعل هؤلاء البشر جميعًا عباد الله الواحد القهار وأكرمهم أعرفهم به وأتقاهم له وأنفعهم لهم: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ﴾ (الحجرات:13).

ولقد جاء الإسلام شريعة عالمية عامة لا شريعة إقليمية خاصة، فالقرآن خطاب الله للوجود كله. ومحمد إلى الناس كافة: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا﴾ (الأعراف: ١٥٨). ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ﴾ (سبأ:28)، ﴿تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا﴾

 (الفرقان:1)، والخطاب في القرآن في غالب أمره يدور على أسلوبين للمؤمنين أو للناس جميعًا، ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُ﴾

 (الحج:73)، ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ﴾

 (الحج:1)، ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا﴾ (البقرة : ١٦٨). وشرائع الإسلام عامة تطبق على الرجل والمرأة، والعربي والعجمي، والأسود والأبيض على حد سواء، الناس سواسية كأسنان المشط، والناس لآدم وآدم من تراب لا فضل العربي على عجمي إلا بالتقوى.

ويتأكد هذا المعنى عمليا في الصلاة التي تضم الجميع متساوين في جنبات المسجد وفي الصوم الذي شعر الجميع بمعنى العبادة موحدًا، وفي الزكاة التي توزع على الفقراء والمساكين بغير نظر إلى الأجناس والألوا وفي الحج الذي يحتشد له الناس من كل ..عميق مهما تباعدت المواطن والبلد .. ليحققوا معنى الأخوة في منى وعرفات .. مظهر رائع لا في خطب وأماني وكلمات وعبارات.

 ولقد جمع رسول الله أبا بكر القر إلى جانب بلال الحبشي مع صهيب الرو وقال: «سلمان منا أهل البيت» «ونعم العا صهيب. لو لم يخف الله لم يعصه»، «ول سمعت خشخشة نعليك في الجنة يا بلا ليكون ذلك آية للمترددين وحجة ع المفرقين ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي شَيۡءٍۚ إِنَّمَآ أَمۡرُهُمۡ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ (الأنعام:109).

وفرض الإسلام على المسلمين وحـ دينية عجيبة تتمثل في تصورهم لل الحق بأنه صبغة الله لا صنع البش وبإيمانهم بكل نبي سبق وبكل كتاب .. ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِ﴾ (البقرة:258) ﴿قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ (136)  فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ  (137) صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ﴾ (البقرة:139:136).

﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ﴾ (الشورى:13)

 إن من عجيب الأوضاع في هذا الدين ن بنى الصلة بين الناس جميعًا على .. والتعارف لا التخاصم والتنافر.

 المرأة والرجل متكافلان في الحياة. خلقا من نفس واحدة، بعضهما من تمم كل واحد منهما الآخر، وأساس .. بينهما المودة والرحمة، والرجال .. تتلمس أنصافها الأخرى في مخادع، .. ومن تزوج فقد عصم نصف دينه ذه المعاني يقول القرآن الكريم: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الروم:21)، ﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ﴾ (آل عمران: ١٩٥)، ﴿مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةٗ طَيِّبَةٗۖ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ (النحل:97).

الغني والفقير، والعامل والممول، مون في هذه الحياة الدنيا، يشد هم إزر بعض، ويتعاونون على البر ى، فللفقير حق معلوم في مال الغني ني أن يقدمه زكية به نفسه طيبا به ه، والفقير في ضمان المجتمع أولًا ب ثانيًا والدولة ثالثًا، وأكبر الكبائر سلام أن يبيت الرجل شبعان .. وجاره وأجر العامل حق مكفول، من ظلمه خره عنه فقد أثم إثمًا عظيمًا ن العقاب الدنيا وخزي الآخرة، وعلى ..والعامل أن يصدقا وينصحا ويؤديا ا كاملًا، فإن الله يحب إذا عمل أحدكم أن يتقنه، فهو مجتمع متكافل إن كان ني وفقير، ومالي وأجير نظريًا فقد هذا التكافل على هذا الوضع عمليًا.

يقول القائل:

.. مكثريهم رزق من يعتريهموا

 ند المقلين السماحة والبذل

ان خليفتنا الأول رضي الله عنه أول من انتضى السيف ليقتضي به حق الفقراء من الأغنياء.

 والحاكم والمحكوم متكافلان، على الحاكم النصفة والمعدلة والمساواة والرعاية، وعلى المحكوم الطاعة والنصيحة والمعاونة، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا (58) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ﴾ (النساء:59:58) ، ورحم الله الخليفة الأول الذي أعلنها واضحة يوم ولايته: أيها الناس.. إني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن رأيتموني على حق فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فسددوني، أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم، ألا وإن أقواكم عندي ضعيف حتى آخذ الحق منه، وأضعفكم عندي القوي حتى أخذ الحق له أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم»...

هكذا كان التكافل وحسن التعامل قوام الحياة الاجتماعية التي جاء بها الإسلام الحنيف. فماذا فعلت المطامع والأهواء والنظم الأرضية المادية التي طلعت بها أوروبا على الناس يوم أن انتهت إليها قيادة البشرية؟

 بدلت نعمة الله كفرًا، وأحلت التنافر والتخاصم محل هذا التكافل والتعاون في البيوت أفهمت المرأة أنها إن عاشت في كنف الرجل وفي وفاق معه فقد فقدت شخصيتها وقضت على حريتها، فثارت المرأة على هذا الذي لا يمكن عقلًا ولا عملًا أن تسعد بغيره والتمست سعادتها في المعامل والمصانع والملاهي والمفاتن، وتمثلت الرجل عدوا يغتصب حقوقها، ويعتدي على كيانها فتمردت عليه حليلا يرعى حقها ويؤدي واجبه نحوها، ولكنها لم تستغن عنه فأسلمت نفسها إليه خليلًا يعبث بها وتعبث به.

 وبدلت نعمة الله كفرًا وأحلت التنافر والتخاصم محل هذا التكافل والتعاون في الشعوب والمجتمعات، فأمدت للغني في أسباب الجشع والطمع والثروة والمتع، ثم أفهمت الفقير أنه مظلوم مهضوم وأن الغني يمتص دمه ويثري على حساب مجهوده فأشعلت بذلك نيران الحرب بين الطبقات، وغذتها بما وضعت وأنشأت من نظم وتشريعات، وقوانين ونقابات تنتصر للفقراء إذا خيفت ثورتهم وتعالى الأغنياء إذا عظمت رشوتهم وتتذبذب بين هؤلاء وأولئك إذا أظلمت السبل واختلطت المسالك حتى ينتهي الأمر إلى ثورات جامحة، ونفوس طامحة، تعصف بالنظم والأوضاع جميعًا.

وبدلت نعمة الله كفرا وأحلت التنافر والتخاصم محل هذا التكافل والتعاون في الدول والحكومات، فافترضت الحكومة حزباً يلتمس لنفسه المغانم ويسوق إلى مناصريه ومؤيديه المنافع، كما يجر على معارضيه المغارم، وأقامت من الأمة قسمًا آخر ينظر إلى الحكومة نظر الطير إلى الصائد لا نظر الجندي إلى القائد، ويرى كل ما يصدر عنه بعين الساخط الناقد لا الناصح المساعد ويتربص بها الدوائر تطلعًا إلى كرسي الحكم وحرصًا على ما يدره المنصب من فائدة وغنم واعتبرت هذا الوضع الفاسد أساسًا للديمقراطية، ومظهرا للحرية، وما هو إلا قضاء على الوحدة، وتمزيق للكلمة.

فيا أيها الذين تحاولون أن تقيموا عالم الغد: حذار أن تقيموه على هذه الأسس الواهية، فتزل قدم بعد ثبوتها، ويأتي الله بنيانكم من القواعد، فيخر عليكم السقف من فوقكم، وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله، ولكن هلموا إلى هدى الله ووحي السماء، ففيه النور والضياء، والسعادة والشفاء: ﴿قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ (15)  يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ (المائدة:16:15)، فإن أبيتم وتوليتم: ﴿فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (المائدة:54).

الرابط المختصر :