العنوان ١٠ مليارات دولار عند الصهاينة.. لماذا لا تسترد؟!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-أغسطس-2003
مشاهدات 77
نشر في العدد 1562
نشر في الصفحة 23
السبت 02-أغسطس-2003
ردًا على تحريض الكيان الصهيوني لبعض اليهود بالمطالبة بتعويضات من مصر؛ بحجة أنه كانت لهم ممتلكات أممتها ثورة ٢٣ يوليو، طالب عدد من أعضاء مجلس الشعب المصري، الحكومة بالتحرك لاستعادة عشرة مليارات دولار تعويضًا عن استنزاف الصهاينة لثروات سيناء في الفترة. من ١٩٦٧م حتى خروج آخر جندي صهيوني من سيناء عام ١٩٨٢م.
وقال النائب مصطفى عوض الله عضو لجنة الشؤون العربية إن الكيان الصهيوني يماطل في دفع هذه التعويضات التي أقرتها اتفاقية «كامب ديفيد»، مما يتطلب التحرك الفعال للحصول عليها، خاصة بعد القضايا التي رفعها يهود للحصول. على تعويضات أملاكهم التي تركوها عندما هاجروا لفلسطين المحتلة أو التي أممتها الثورة.
وطالب النائب الحكومة بالضغط على الكيان الصهيوني للإقرار بحق تعويض أسر الضحايا من الأسرى المصريين الذين قتلهم الصهاينة في حروب، ١٩٥٦ و١٩٦٧ و١٩٧٣م.
ومن جانبه، قال النائب البدري فرغلي –الذي قدم سؤالًا آخر لوزير الخارجية حول الموضوع نفسه– إن منح الكيان الصهيوني الموافقة على البحث عن المفقودين الصهاينة في سيناء يجب أن يرتبط باتفاق يوقع بين الجانبين، يقوم على أساس صرف التعويضات المالية لأسر الضحايا من الأسرى المصريين، مشيرا إلى أن قيمة التعويضات يجب ألا تقل عن ثلاثة مليارات دولار، مع إعلان الاعتذار الرسمي للشعب المصري عن تلك الجريمة البشعة التي تتنافى وأبسط حقوق الإنسان.