العنوان إلى وزير الشؤون.. زملاء وزميلات العمل!
الكاتب سلمان مندني
تاريخ النشر الثلاثاء 17-نوفمبر-1992
مشاهدات 59
نشر في العدد 1025
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 17-نوفمبر-1992
لقد عم الارتياح باستلامكم مهام هذه الوزارة لكن هناك أمورًا نودُّ أن نطرحها عليكم آملين منكم اتخاذ ما ترونه مناسبًا تجاهها فمما يحز في النفس أن يتساقط الحياء والحشمة بهذه الصورة التي نراها في وزارة الشؤون.. فقد باتت الموظفة فيها، لا همَّ لها إلا الظهور بأبهى حلة وأكمل زينة، وكأنها في حفلة عرس أو كرنفال، ومما يسيء لهذه الوزارة الإساءة كلها، ومما يبعث على الحزن الشديد، هو ذلك الاختلاط الممقوت بين الموظفين والموظفات، وكأن الجميع في البيت ومع الأقارب والأرحام وما يتخلل ذلك من جدل ونقاش وهذر في كل شيء، كل شيء إلا فيما يخص العمل إضافة إلى ما يتكرر كل يوم، نعم كل يوم! زاوية معدة سلفًا ومائدة عامرة التفت حولها الأجساد من الزملاء والزميلات في مضغ وبلع في شهية مفتوحة، لا تكون في بيت الموظفة مع زوجها، أو الموظف مع زوجته!
أخانا وزير الشؤون: هذا وضع لا
ينبغي السكوت عليه، منكم خاصة، ونعلم أنكم لا ترضون به أبدًا- فإن الأمل فيكم
مرجو أكثر من غيركم، بل لا يقبل به من لديه غيرة على بلده ومجتمعه فهو يعطي صورة
سيئة لا نرضاها، فإن رضيها زوج الموظفة وزوجة الموظف، فإن أهل المروءات يمقتون هذا
الوضع الذي ما كان معهودًا من قبل في مجتمعنا، فقد تكدست النساء في وزارات ومؤسسات
الدولة، بصورة مؤذية توحي بمدى ما تعانيه الدولة من حرج بالغ إزاء هذا الجيش من
النساء فراحت تزج بهم جماعات وأفرادًا في كل مكان في الوزارات والمؤسسات والهيئات
ومدارس البنين بمسمياتها كثيرة، مدرسات، مختصات، سكرتيرات...إلخ لا يفسر إلا ما
تعانيه الدولة من مشكلة ترامت وتضخمت وباضت وفرخت والسبب: حق المرأة في الوظيفة
والعمل! فكانت هذه المعالجة السيئة دون دراسة أو بحث أو تخطيط أو تلبية حاجة..
فإلى متى؟ إلى متى؟ ونحن تحكمنا المحسوبية والنفاق والمجاملة المذلة، لتكون
نتيجتها هذه البطالة المقنعة والتي تفوقت على بطالات العالم المكشوفة!
إننا نأمل في عهدكم الطيب أن
تتغير هذه الأمور إلى الأفضل.
شكر الله لكم
إن لقراركم الحكيم في تحويل
الإعانة إلى البنوك ترك ارتياحًا عامًا لدى الناس، فقد حفظتم به ماء الوجه وكرامة
المحتاج.. وصاحب الإعانة صاحب حق، وليس لأحد عليه منَّة أو فضل.. وتوفير هذا
الشعور له، أمر مطلوب، حتى لا يشعر بالذلة لأجل الحاجة والقلة.
بارك الله فيكم، وهو أول الغيث
وبعده ما بعده إن شاء الله ودمتم.
سلمان مندني
ورد
أيضا في صفحة «المجتمع المحلي» من نفس العدد:
الملتقى الإسلامي العالمي العاشر
للشباب المسلم- الفلبين ٢٣ – ٢٥ أكتوبر
شارك وفد دولة الكويت في الملتقى
الإسلامي العالم العاشر للشباب المسلم والذي أقيم في مدينة مراوي بجنوب الفلبين في
الفترة من ٢٣-٢٥ أكتوبر ۱۹۹۲
وقد تكون الوفد من كل من:
1- الأستاذ نادر النوري-
نائب المدير العام للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية
2- الأستاذ عبدالله العزاز- عضو
مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي.
3- الأستاذة بدرية العزاز- عضو
اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي.
4- الأستاذ سعيد الأصبحي المسؤول الإعلامي
بلجنة مسلمي آسيا.
وقد شاركت دولة الإمارات العربية
المتحدة بوفد، وكذلك إندونيسيا وماليزيا وجنوب تايلند (قطانية).
وقد حضر هذا الملتقى من الشباب
الفلبيني المسلم ما يقرب من 1600 شخص من شباب وشيوخ وفي المقابل حضر من
النساء ما يقرب من 4000 أخت.
وقد حوى هذا الملتقى مجموعة من
المحاضرات والندوات القيمة التي تعنى بالشباب الإسلامي ومشاكل المسلمين
في شرق آسيا والسبل الهامَّة للنهوض بالدعاة المسلمين هناك.
كذلك لم يخل الملتقى من أنشطة
ثقافية وترفيهية ورياضية وقد ساد الملتقى جوٌّ من الأخوَّة والمحبة والتآلف.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل