العنوان إلى وزير التربية والتعليم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أكتوبر-1989
مشاهدات 74
نشر في العدد 937
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 17-أكتوبر-1989
تصحيح المقال
هذه رسالة وردت
للمجتمع من مجموعة من الأخوات الطالبات بالمعهد الديني، وهن يشتكين من بعض الأوضاع
السلبية التي تتعلق بدراستهن في المعهد ونحن بدورنا ننشر الرسالة آملين أن نلقى من
السيد وزير التربية ووزارته الاهتمام والمتابعة.
بسم الله الرحمن
الرحيم
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
نكتب هذه
الرسالة لمجلة "المجتمع" ونحن نأمل أن يطلع عليها المسؤولون بعناية
ويبادروا إلى حل بعض المشاكل والصعوبات التي نواجهها.
فنحن طالبات
المعهد الديني في قرطبة وقد كنا فيما مضى طالبات في المعهد الديني هناك إلى أن
نُقلنا بالفحيحيل إلى حين بناء المعهد في قرطبة بناءً على توجيه من السيد وزير
التربية الذي زار معهد الفحيحيل ووجده غير صالح للاستخدام لكونه آيلًا للسقوط.
وقد وعدنا حينئذ
الأخ عبد الله اللقمان مدير منطقة الأحمدي التعليمية بتوفير باصات مكيفة لغرض
الانتقال ولكننا بعد الانتقال لم نجد الباصات مكيفة حسبما وعدنا. هذا بالنظر إلى
أن مثل هذه الباصات تخدم مناطق عديدة هي (الفنطاس – الرقة – الأحمدي – الصباحية –
المنقف) فيستغرق الباص إلى حين وصوله المعهد أو عودته منه وقتًا طويلًا قد يصل إلى
الساعة أو الساعة والنصف، وفي ظروف الجو الحار يكون المكث في مثل هذه الباصات
أمرًا متعبًا ومرهقًا للغاية، هذه مسألة.
والمسألة
الثانية تتعلق بوجود نقص كبير في المدرسات وبخاصة اللغة العربية والمواد الشرعية،
فتجد المدرسة منهن تقوم بتدريس أكثر من 4 مناهج لأربع مراحل وتقوم بتدريس أكثر من
مادة لنفس الفصل مثل التفسير والفقه وسواهما. ولهذا الضغط الكبير على المدرسات
أثره الواضح في أدائهن فأي إنسان يمكنه المواصلة في التدريس في ظروف كهذه حتى
نهاية العام الدراسي؟
وهذا النقص في
المدرسات سببه عدم رغبة كثير من المدرسات بالتدريس في المعهد الديني في قرطبة
لأسباب مختلفة. ولو أن وزارة التربية رفعت قيودها على تعيين خريجات كلية الشريعة
كمدرسات لأمكن بواسطة هؤلاء الخريجات سد نقص كبير في المعهد خاصة وأن خريجات
الشريعة أكثر تأهيلًا من سواهن وأجدر في تدريس مواد مثل الفقه والحديث والتفسير
والتوحيد وأحكام القرآن والتجويد.
ونحن إذ ننشر
هذه الرسالة فإننا نأمل أن تنال اهتمام المسؤولين ومبادرتهم للالتفات نحو هذه
الصعوبات التي نعاني منها. كما نشكر للإخوة العاملين في "المجتمع"
جهودهم وندعو لهم بالتوفيق والسداد.
والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل