; المجتمع الأسري (668) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري (668)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-أبريل-1984

مشاهدات 81

نشر في العدد 668

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 24-أبريل-1984

  • إلى والدي

إيه يا والدي لقد جف قلمي وعجز لساني عن وصف ما أشكو منه في حياتي.

لقد نشأت منذ نعومة أظافري وأنا ضائعة بين هذا وذاك لم أجد كلمة النصيحة منكما، لم أر أحدكما وهو ينهاني أو يأمرني، لقد عشت أتخبط في دياجير الجهل والظلام فمن المسؤول عن هذا الضياع؟

نعم أنتما المسؤولان عني وعن حياتي التي قضيتها وأنا لا أعلم عن ديني شيئًا بل أسير وفق أهوائي إلى أن قَيَّض الله لي أناسًا أرشدوني إلى الصواب والرشاد، بعدما كنت بعيدة عنه مدة من الزمن.

وها أنا بعد معرفتي بما حولي أقوم بإلقاء اللوم عليكما وأدعو الله أن يسامحكما.

فيا والدي الأب ويا والدتي الأم يجب عليكما تعليم أولادكما منذ نعومة أظافرهم على أمور الدين وليس همكما فقط توفير المأكل والملبس والمشرب فهذا لا يغني من الحق شيئًا، وليس هذا الذي أوصاكم الله به، بل فوق ذلك كله تعليمهم ما يجهلون من الدين وإمداد النصح لهم وتوجيههم لما يحبه الله ويرضاه عسى أن يكونوا فيما بعد دعاة مخلصين عارفين بالمسؤولية، والله من وراء القصد.

ابنتكم أم أسامة

  • وبدأت الامتحانات

ومع اقتراب الامتحانات بدأت بعض الأسر في اتخاذ حالة الطوارئ، الجميع بدأ يأخذ استعداده ويشمر عن ساعده للجد والاجتهاد، وبدأت الأمهات في اتخاذ جانب الحَزم والشدة في التضييق على الأبناء وكثرة الأوامر بالدراسة، والاستفادة من كل دقيقة والتي أصبحت لها قيمتها الثمينة مع اقتراب الامتحانات، وتبدو الحالة النفسية لمعظم أفراد الأسرة تتعب ويُصبح القلق وشبح الامتحانات يُخيم على القلوب والوجوه.

أقول: ما كان هذا ليحدث لو أن هذا الاستعداد ومعرفة قيمة الوقت ليس للابن أو الابنة فقط وإنما للأم أيضًا والتي تستطيع أن تجعل آخر يوم في الدراسة مثل أول يوم. والتي تستطيع أن تجعل أيام الامتحانات أيامًا عادية مُريحة تكون للمراجعة فقط وليس أيام سهر وتعب وقلق.

 وعلى الرغم من أن هذه الامتحانات تحدث كل سنة، ويكون هناك حالة طوارئ وتعيش الأسرة في جو امتحانات رهيب وبعد الامتحانات وانتهاء هذه الفترة القلقة إلا أن الأسرة- وبخاصة الأم- لا تستفيد من ذلك وإنما يتكرر هذا كل سنة.

ومع هذا فمازال الوقت باقة للاستفادة من كل دقيقة وتعويض ما فات بتنظيم الوقت والمراجعة.

 ندعو الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.

أم عمر

 

  • شعور صادق

ربي: جعلتك في قلبي فاجعل الإيمان سلاحي.

ربي: أخذتك نِبراسي فسهل لي طريقي.

ربي: رفعتك في كلماتي فاحفظ لي علمي.

ربي: دعوتك في صلاتي فاحفظ لي عبادتي.

ربي: سلمتك نفسي فيسر لي قدري.

ربي: أمنتك على لساني فاقبل لي دعواتي.

ربي: أدخلتك في حياتي فارحمني في مماتي.

ربي: جعلتك بعيني فاحفظ لي نظري.

معالي

 

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

إعلان

  • يسر اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي دعوتكم لحضور المحاضرة التي سيلقيها الشيخ أحمد القطان بعنوان:

الإسراء والمعراج

شبهات ومواقف

وذلك في تمام الساعة الخامسة مساء يوم السبت المصادف 27/ رجب 1404هـ والموافق 28\4\1984م.

في مسرح جمعية الإصلاح الاجتماعي والدعوة عامة للنساء فقط.

اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي.

 

  • الطفل المسلم قدراته واستعداداته

الحلقة الثانية

أختي في الله...

لطفلك كما لبقية الأطفال أجمع قابليات كثيرة وكبيرة للتعلم، لابد لك من استثمارها وتنميتها.

وللطفل الصغير قابليات وطاقات غير محدودة أودعها الله في هذا الجسم الصغير وأنت بذكائك وعلمك تستطيعين أن تبني شخصية هذا الطفل أو تهدميها.

أختي... طفلك صفحة بيضاء يمكنك أن تملئيها بما هو نافع ومفيد، ويمكنك أن تقضي عليها وتملئيها بالغث والزبد.

في اعتقادي أن أول ما يجب أن تبدأ به الأم هو أن تنمي قابليات طفلها عن طريق الحفظ للنصوص وأعني بها النصوص القرآنية التي تتضمن الأخلاق الإسلامية وتشجيعه على ذلك.

وهناك اعتقاد خاطئ لدى كثير من الأمهات بأن الطفل يجب أن يترك إلى أن يدرك حتى نبدأ في تعليمه، مع أن العلم يُثبت أن الطفل يتعلم في سنينه الأولى أكثر مما يتعلمه عندما يكبر، فاغرسي فيه حسب الحفظ للنصوص وساعديه عليها لعله يختزنها في ذاكرته إلى أن يكبر ويستفيد منها بعد ذلك.

ثم تأتي بعد ذلك رياضة الطفل المسلم لبناء الجسم السليم فنحن لا نريد أطفالًا خاملين خامدين تسيطر السمنة على أجسامهم، والطفل بطبعه في الصغر مُولع باللعب في جري وقفز وصراخ إلى آخره ونحن الأمهات نتضايق ونتأفف من أطفالنا الذين مَنَّ الله عليهم بكثرة الحركة، مع أن رسولنا الكريم- صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن غرام الصبي نجابه» أي كثرة حركته دليل على نجابته؛ فدعيه يلعب وشجعيه على اللعب حتى يتكون عنده الجسم السليم لأننا في مستقبل الأيام نحتاج له رجلًا شجاعًا قويًا.

كذلك لبعض الأطفال قابلية كبيرة للأكل، بينما بعضهم الآخر تجدين صعوبة في إطعامه، فمن كان منهم يأكل كثيرًا حاولي جاهدة أن توازي طعامه، ومن كان يأكل قليلًا لا تبدي قلقًا كبيراً فالطفل يأكل قدر حاجته وهذا أسهل من النوع الأول في تعويده عادات الأكل الإسلامية الصحيحة.

أختي في الله استنهضي الطموح فيه أخبريه بأنه مسلم وبأن عليه واجبات حمل هذا الدين في المستقبل، وأن هذا حمل ثقيل وجهيه منذ الصغر الوجهة الصحيحة لما يريد أن يكون في المستقبل، أخبريه بأن الغربيين ليسوا بأشطر منا عندما اخترعوا ما اخترعوا ووصلوا إلى ما وصلوا إليه من علم وتقدم، ولكنهم أناس لهم قدرات مثل قدراتنا استخدموها في مسارها الصحيح فوصلوا إلى ما وصلوا إليه.

أشبعي خياله في هذه المسألة بالذات حتى يحقق طموحه وهو واثق من نفسه ومن قدرته.

وجعلنا الله ممن يسمعون القول ويتبعون أحسنه.

أم مهند

 

  • شبهات تثار

هناك بعض الشبهات تثار حول الإسلام ويقصد بها زعزعة ثقة المسلمين بإسلامهم وبالتالي بربهم، ومن هذه الشبهات تلك الشبهة التي تكررت كثيرًا.

يأتي أحد المسلمين فيقول نحن- أي المسلمون- قد نشأنا في بيئة إسلامية فسهل علينا اعتناق الإسلام والعمل به - ولكن ما ذنب هؤلاء الذين نشأوا في بيئة نصرانية، وبحكم وجودهم في هذه البيئة كانت النصرانية عقيدتهم.

هنا يُثار تساؤل أريد من هؤلاء الذين يُثيرون مثل هذه الشبهة الإجابة عليه.

إذا كان هناك شابان نصرانیان أسلم أحدهما أي دخل في الإسلام، وبقي الآخَر على دينه ولم يسلم، أيكون جزاء الله تعالى لهما واحد؟؟

كما لا ننسى قوله تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (آل عمران: 85)، وقوله: ﴿مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا (الإسراء: 15)

أم عدي

 

  • الخدم وما أدراك ما الخدم!

حدثت هذه الواقعة هنا في الكويت ومن مدة ليست بطويلة وفي أرقى البيوت ومن ذوي الدخل العالي بحيث وجود المربية الخاصة للأطفال من غير الخدم في المنزل ضروري، المهم أن الأم اتصلت بها صديقاتها لتناول الشاي في المساء فرَحَّبَت بالضيوف واتفقن معًا بعد المساء وقامت بتحذير المربية من أن يدخل أحد أبنائها إلى الضيوف فيحدث إزعاجًا وضجة وبدأت هي تستعد للضيوف، وجاءت الساعة المحددة فأخذت الهندية الولدين و يبلغان من العمر 8 سنوات، 10 سنوات، وأدخلتهما إلى غرفتها والأم رحبت بالضيوف وبدأت في تناول الشاي ناسين الأطفال والوقت الذي يمضي هباءً ما يقارب ثلاث ساعات أو أكثر تقريبًا وهن في الحديث وغيره من الأمور الدنيوية ثم ذهب الضيوف، فقامت الأم تتفقد الأولاد وسرعان ما اتجهت إلى غرفة المربية لأنها اتفقت معها أن يبقوا معها هنا وفتحت باب الغرفة فصُعقت لما رأت، ماذا رأت؟؟! وجدت المربية ومعها مربية أخرى وهذه الثانية معها طفل والجميع يشاهدون فيلمًا جنسيًا داعرًا والأولاد مندمجون مع هذا الفيلم الذي أمامهم ولم يهمسوا ببنت شفة نعم هذا ما رأته الأم!

إنه لا يكفينا أن نضع النقاط على الحروف وندعها هكذا، بل لابد من محاسبة وابتعاد عن التفكير بالمربية التي بدأت تدب في حياتنا، وبدأ وجودها كوجود الثلاجة والغسالة في المنزل ضروري.

أيتها الأمهات رفقًا بهؤلاء الأبناء فهم أمانة في أعناقنا.

جنان اللهو

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 11

129

الثلاثاء 26-مايو-1970

حدث هذا الأسبوع - العدد 11

نشر في العدد 247

104

الثلاثاء 29-أبريل-1975

المجتمع الإسلامي (247)