; إلى من يهمه الأمر .. إلى العاملين في حقل الدعوة | مجلة المجتمع

العنوان إلى من يهمه الأمر .. إلى العاملين في حقل الدعوة

الكاتب د. إسماعيل الشطي

تاريخ النشر الثلاثاء 09-أكتوبر-1984

مشاهدات 66

نشر في العدد 686

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 09-أكتوبر-1984

المطلوب تقليص حجم العاملين في الدعوة الإسلامية وتحجيم الدعم الشعبي المتنامي لهم.. وهذا مطلب يستدعي من الصحافة المحلية شن حملات مستمرة ومكثفة لتشويه صورة الإسلاميين والافتراء عليهم ووصمهم بتهم ملفقة.. كما يستدعي حرمان معظم الإسلاميين من حقوقهم الوظيفية كالحوافز والترقيات والتضييق عليهم في المؤسسات العامة..

ومن دخل مجال الدعوة الإسلامية عليه أن يتحلى بالصبر والحلم.. ومن لا يقوى من الدعاة على هاتين الخصلتين فالأولى له أن يتنحى بعيدًا لكي لا يضر الدعوة والدعاة..

والمرحلة المقبلة ستشهد صراعًا عنيفًا في الانتخابات.. مما يجعل الكثير من المتنافسين يفجرون في خصومتهم لذلك آمل من إخواني الآتي:

  • أن لا يكترثوا لما يكتب في الصحف ضدهم.. بل يستخدموه في الدواوين العامة كمادة جيدة لتعرية الحرب ضد الدعوة والدعاة.
  • مقاطعة الصحف التي تفتري عليهم وتفجر في خصومتها.. والدعوة لمقاطعتها.. فبعض الصحف تتعمد الهجوم والافتراء على الإسلاميين متوهمة أن في ذلك ترويجًا لصحيفتها.. فمقاطعتها قد يكون معوقًا لأهدافها غير النبيلة.
  • توطيد العلاقة بالجمهور.. فليس الخبر كالمعاينة.. فمخالطة الناس بخلق حسن، والتعامل معهم بالود والحسنى والنصح لهم بالرفق والإحسان، يفسد كل ما يقوله ويكتبه الخصوم.
  • الصدق في الحديث مع الناس.. ونقل الخبر الصادق.. فكفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع كما قال المصطفى- صلى الله عليه وسلم.. وهذا فارق أساسي بين المسلم الداعية وبين خصمه اللدود.
  • تطويق محاولاتهم لتحريض السلطة ضد الإسلاميين وذلك بالحرص الكامل على أمن واستقرار البلاد والدعوة إلى ذلك، ودحض مفترياتهم أمام رجال السلطة.
  • إقامة علاقات طيبة مع كافة الفئات السياسية في البلاد.. ولا تكونوا ممن يبدأ بالخصومة، كونوا ممن يدفع عن نفسه أذى الخصوم.. لا أكثر.

هذه بعض النصائح التي أقدمها لإخواني العاملين في حقل الدعوة، وأرجو من الله أن يعيننا جميعًا على العمل بها.. ففي ضبط النفس والحلم والصبر هزيمة للخصوم.. وعامل من عوامل الفوز- إن شاء الله.

الرابط المختصر :