العنوان باختصار .. إلى رئيس وزراء ماليزيا محاضير محمد
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-أبريل-2001
مشاهدات 85
نشر في العدد 1445
نشر في الصفحة 6
السبت 07-أبريل-2001
يرقد أنور إبراهيم النائب السابق لرئيس وزراء ماليزيا، في أحد المستشفيات الحكومية في كوالالمبور، منذ 25 نوفمبر من العام الماضي، بعدما أصيب بانزلاق غضروفي يقول إنه ناجم عن التعذيب الذي تعرض له بعد اعتقاله عام 1998م.
وبعد ضغوط شعبية، وافقت الحكومة الماليزية على أن يُجري طبيب ألماني فحوصات على أنور إبراهيم، أكدت حاجته الماسة لإجراء عملية جراحية في غضون 4-6 أسابيع مضى أكثر من نصفها، وإلا فإنه معرض للإصابة بالشلل. كما أكد التقرير أن المستشفى الحكومي المحتجز به أنور، لا تتوافر فيه الأجهزة الطبية اللازمة لإجراء تلك العملية الدقيقة.
وعلى الرغم من ذلك، فقد صرح عبد الله أحمد بدوي -نائب رئيس الوزراء الماليزي- بأن الحكومة اتخذت قرارًا بعدم سفر أنور للخارج.
إن الوضع يستدعي تدخلًا مباشرًا من رئيس الوزراء محاضير محمد للموافقة على إجراء العملية الجراحية بالسرعة اللازمة، وفي المناخ الطبي الذي يتيح نجاحها، ولا تنس يا رئيس الوزراء، أن أنور كان رفيقك في الحكم سنوات طويلة، وأن بقاءه، دون علاج يعني الحكم عليه بالموت البطيء، ويكفي أنور ما يعانيه، حيث حُكم عليه بالسجن لمدة خمسة عشر عامًا، لتهم يرى الشعب الماليزي وكل من عرف أنور إبراهيم باستقامته وأخلاقه وتدينه أنها ظالمة. ولعل في تدخلكم ما يخفف عنه بعض ما يعاني منه من آلام نفسية وجسدية؛ لذا نضم صوتنا لأصوات الشعب الماليزي وجميع من عرف أنور للمطالبة بضرورة السماح له بالعلاج خارج ماليزيا وإلغاء الأحكام الجائرة الصادرة ضده.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل