العنوان رسائل (669)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-مايو-1984
مشاهدات 70
نشر في العدد 669
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 01-مايو-1984
- إلى دعاة تحديد النسل في مصر
قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ﴾ (الإسراء: 31) فإلى دعاة تحديد النسل في مصر خاصة وفي العالم الإسلامي عامة نسوق هذه الكلمة التي اقتطفناها من كتاب «دراسات إسلامية» للشهيد سيد قطب.
يقول رحمه الله في فصل «إلى النائمين في العالم الإسلامي»: «هل استنفدت مصر وسائلها لزيادة مرافقها؟ إن في مصر من الموارد والمرافق ما يكفي لإعاشة ضعف سكانها كما يقول بعض الخبراء، وأمامنا مثل واحد في سيناء فهي كافية لإعاشة مليون من الناس لو وجدت من يعمرها ويرد اليها الحياة. فلماذا يتجه التفكير أول ما يتجه إلى وقف نمو السكان؟
إننا لا نعارض -بل نحتم- وقف نمو السكان حين يثبت أن مرافق البلاد غير قابلة للنماء أما حين يثبت أنها قابلة لأن تتضاعف، فأنه يكون من الحمق أو الاتجاه المريب أن تثور مثل هذه النغمة لأن معناها وقف نمو البلاد لا من ناحية تعدادها فحسب ولكن كذلك من ناحية مرافقها. فضغط السكان قد ينبه الغافلين إلى محاولة الاستغلال الكامل لمرافق لبلاد».
محمد صديق عبد الله
السعودية
- خواطر مسافر
يرافقها صقر عابس... يصفق بجناحيه غضبًا أشار إلى مقعد متعب... جلست... زوايا الصالة تتفقد. تنظر من خلف نقاب أسود... غطى الوجه فجمله... وحماها من ذئاب تتوقد.
لف الجسم برداء فضفاض... أبعد عنها عيونًا وقحة تأكل بدون استئذان.
أنت ملكة... تضعين على رأسك أغلى التيجان.
* * *
أختطف الصقر بطاقات الصعود حط بحقائبه المحشوة... وضاق بها الميزان.
«على السادة المسافرين على الرحلة رقم «1967» والمتجهة إلى سويسرا التوجه إلى البوابة رقم «5 حزيران».
انطلقا عبر ممر إلى فم الطائرة. كانت كأسيرة حطمت قيود السجان!!
رسمت مضيفة ابتسامة رخيصة للقادمين حتى الابتسامات أصبحت تحت «الحراج».
* * *
ألقت حقيبة كبيرة من يدها... ورمت بنفسها في مقعد مخملي. أرخى صقرها جناحيه... وارتدى وجهه الفرح.
«على السادة المسافرين البقاء في أماكنهم والتأكد من ربط أحزمتهم» بقيت تحدق النظر في التعليمات المضيئة.
الصقر أغلق عينيه... وتكوم في مقعده نهضت مسرعة إلى مؤخرة الطائرة... المضيفة توزع ابتسامتها.... وقطع من الحلوى والقماش المعطر.
عادت... يا ليتها لم تعد لقد أسقطت أغلى التيجان.
لقد أسقطت أغلى التيجان... تاج الطهر والإيمان.
خلعت لباس التقوى... وأصبحت قطعة حلوى.
التصقت نظرات الذئاب على وجهها الذي شرب المساحيق. لقد لوثت عينيها بالظلال الزائفة.
شعرها أخذ يسرح ويمرح رغم قلة الهواء.
«على السادة المسافرين التأكد من ربط أحزمتهم.. سنهبط بعد قليل في مطار «بيرن». يا «......» يا «......» استيقظ... استيقظ... إننا نهبط..... إننا نهبط إننا نهبط... لقد وصلنا....
عبد الله أبو نبعة
- متابعات
الحقد الأمريكي على الإسلام والمسلمين بات يزكم الأنوف وعلى لسان الساسة الأمريكيين وقد بعث إلينا الأخ الفاضل «صالح محمد» مقالة قصيرة ضمنها بعضا من كلام هؤلاء تقول المقالة:
في كل يوم تتكشف لنا أبعاد المؤامرة الاستعمارية الدنيئة على الإسلام والمسلمين وبالرغم من أن هذه الحقائق تكون على ألسنة دهاقين السياسة الأمريكية فإننا لا نجد ردة فعل حقيقية في الشعوب الإسلامية تجاه السياسة الأمريكية في المنطقة الإسلامية. وقد صدر هذه المرة عن أحد ألد أعداء الإسلام في هذه الحقبة الجديدة وهو ألكسندر هيغ وزير الخارجية الأمريكية السابق حيث يقول في مقابلة أجرتها معه مجلة الوطن العربي الصادرة في باريس في عددها رقم 372 بتاريخ 3 أبريل 1984م ما يلي: «.... فأن الولايات المتحدة كقوة عظمى تعتمد في رفاهيتها على استقرار تلك المنطقة لا يمكن أن تسمح باستفحال خطر الاتحاد السوفياتي وأتباعه، وحتى أتباع الحركات الدينية التي تمثل -في نظري- الخطر الأكبر على الأنظمة العربية المعتدلة وعلى أمن الخليج العربي واستقراره أكثر بكثير من خطر إسرائيل وأننا لن نقف مكتوفي الأيدي ولن نسمح لأحد بالسيطرة على المنطقة- غير أعمال التخريب...».
ويقول أيضًا: «لقد حاولت أن أكون إجماعات بين دول منطقة الشرق الأوسط لمواجهة التعصب الديني...».
إن هذا الكلام الذي يصدر عن هذا الخبيث الذي مكن مع غيره من الساسة الأمريكيين لإسرائيل أن تحتل لبنان وأن تضرب المقاومة الفلسطينية، يجب أن ينتبه إليه المسلمون بالذات لأنه بهذا يشير إلى استعدائه الحكومات العربية والإسلامية ضد شعوبها وصحوتها الإسلامية المباركة.
- كفاح وسلام
ما يبعث على الأسى والحيرة ذلك الانهماك على الصعيدين العربي والفلسطيني على حد سواء للانخراط في درب الحلول السلمية وكأن فلسطين قطعة ثلج ستختفي عن الوجود ولا يمكن الإبقاء عليها إلا من خلال مفاوضات وتنازلات واعتراف يتوج هذا الانهزام في مواجهة العدو.
إن نظرة عميقة لمجريات التاريخ ونضال قوى التحرر وتمعن بتاريخنا الإسلامي وسير المجاهدين يجب أن يمنحنا قوة وإرادة تتحطم عليها كافة مظاهر تخاذلنا وترددنا. إن الاحتلال مهما طال به العمر لا يجب أن يعطى الشرعية إنما هي الفرصة لتعبئة الأجيال لنضال عنيد يزلزل الأرض تحتهم. ولأن يموت شعبنا شهيدًا في ميدان الجهاد والحرية خير ألف مرة من أن يحيا ذليلًا تحت ظلال التعايش المزعوم.
فيا أيها القادة أينما كنتم ارحموا شعوبكم ودعوهم يرسمون معالم مستقبل كريم ولا تقفلوا ساحات الوغي والخلود رحم الله ثابت بن قيس حيث قال حينما رأى تخاذل المسلمين:
«بئس ما عودتم أعداءكم من الجرأة عليكم وبئس ما عودتم أنفسكم من الانخذال لهم».
حسين
- اقتراح
الأخ القارئ أحمد. م من القصيم في المملكة العربية السعودية بعث إلينا باقتراح طيب ينم عن عاطفة إسلامية صادقة يقول فيه:
الهجمة الحاقدة من قبل أعداء الإسلام على الإسلام والمسلمين أخذت في الآونة الأخيرة طابعًا علنيًا وصريحًا وواسعًا دون خجل أو حياء لذا اقترح عليكم أن تخصصوا أربع صفحات في المجلة تنشرون فيها ردودًا ومقالات على الصحف والمجلات التي تحارب الإسلام بما في ذلك مجلات الأطفال التي تحاول بث سمومها في عقول أبنائنا الصغار.
- المسلمون والوقت الضائع
يقضي كثير من المسلمين جزءًا كبيرًا من أوقاتهم في سماع ومشاهدة الوسائل الإعلامية المختلفة من إذاعة وتلفاز ومسارح وغيرها... ولا شك في أنه ليس كل ما يذاع ويشاهد صالحًا ومفيدًا.. فقد تسمع كلامًا فجًا لا مدلول له ولا طائل من ورائه أو أغنية هابطة تدعو كلماتها للفجور... أو تشاهد صورًا محرمة وحركات تخدش الحياء... ومع ذلك نجد معظم المسلمين -عفا الله عنهم- يفضل مثل هذه المناظر ويداومون على مشاهدتها حيث يظلون لساعات عديدة مشدودة أبصارهم إلى هذه الصور المتحركة على شاشة التلفاز متوترة أعصابهم إلى حد بعيد تصل إلى درجة كتمان النفس وبلع الريق أو شبه الغيبوبة في بعض الأحيان... ومن نافلة القول طبعًا أن نقول إنهم -وحالهم هكذا- لا يتقبلون السلام أو الكلام من أحد كائن من كان... ويا ليت لو كان من وراء كل هذا العناء فائدة ترجى أو ثمرة تجنى ولكنه الإجهاد والمرض ولا شيء سواه... ومع ذلك ترى القوم يتشدقون لكل هذا وينتظرون ميعاد العرض بصبر نافذ وعيون زائغة ويضربون عرض الحائط بكل شيء يتعارض مع هذا الميعاد حتى ولو كان من أوجب الواجبات!!
إمام أحمد
السعودية
- ردود قصيرة
الأخ بشير عطار - الرياض
شكرًا على متابعاتكم الصحفية... وصلتنا القصاصة المرفقة بالرسالة وأهلًا وسهلًا بكم.
* * *
الأخ أحمد النعمي - السعودية
كتاب آيات الرحمن في جهاد الأفغان من منشورات اتحاد الطلبة المسلمين في باكستان - لاهور ص.ب 1255.
* * *
الأخ أبو حفص - رومانيا
وصلت رسالتكم وبارك الله بكم ونأمل أن نلبي طلباتكم في المستقبل إن شاء الله.
* * *
الأخوة الأفاضل:
عبد الله حسين العبد الله - الإحساء، ياسر صالح حلس - جدة، أبو أسامة - فلسطين يوسف طبل - بريطانيا، حسن أبو سامح - أمريكا، محمد فريج الأردن، شكري – يوغسلافيا أحمد علي عبد اللطيف - اليمن.
وصلت مقالاتكم وسينشر الصالح منها في المستقبل إن شاء الله وشكرًا لعواطفكم واهتماماتكم الإسلامية.
* * *
الأخ محد بن صالح الدحيم - السعودية
صفحات المجلة مفتوحة لكل الأخوة الذين يهدفون إلى خدمة الإسلام والمسلمين والمقالات التي تصلنا تخضع قبل النشر لعملية تقييم لتقدير مدى صلاحيتها وبإمكانكم أن ترسلوا لنا صورًا عن المواضيع لتحفظوا لديكم الأصل وشكرًا لكم.
* * *
الأخ م. ع. ف
شكرًا لملاحظاتكم وفقنا الله وإياكم وأخذ بيدنا لما فيه الخير.
* * *
الأخ أبو معاذ - المغرب
يمكنكم تحويل مساعداتكم للمجاهدين الأفغان عن طريق إرسال المبلغ مع أحد المسافرين إلى دولة أجنبية ليقوم بتحويله إلى حساب المجاهدين الأفغان في أي قطر لهم حساب فيه علمًا بأن رقم حسابهم عندنا في الكويت هو: بيت التمويل الكويتي - الفرع الرئيسي 1920/1 وبارك الله بك.
* *
الأخ أ. س. 1 - المغرب
ليس لدينا معلومات عن الشركة لكن يمكنكم أن تسألوا عنها الرجال الثقات في بلدكم لتتأكدوا من دوافعها وعلى ضوء ذلك يتم التعامل معها أو عدمه وشكرًا لكم على ثقتكم التي أوليتموها إيانًا.
* * *
الأخ عبد الرحمن الشهري - الرياض
حولنا رسالتكم لقسم الأرشيف للبحث عن مواضيع ومقالات تساعدكم في تحضير رسالتكم التخصصية ليتم تصويرها وإرسالها لكم وشكرًا..
* * *
- الثورة والعقلانية بين الرميحي والعمر
بقلم: محمد القاسمي
بتاريخ 18 رجب الموافق 19/4/1984م كتب الدكتور محمد الرميحي في جريدة الوطن معلقًا على ما كتبه الأستاذ حمد السعيدان دفاعًا عن الدكتور عبد الله العمر ومقالاته، ومستهجنًا ما نقل من أن أحدهم قد كفر عبد الله العمر على رؤوس الإشهاد من على المنبر بينما الدكتور الأستاذ الجامعي مشهود له بالعلم والمعرفة وألمح أن سبب التكفير لا ينسجم مع هذا التيار أو ذاك مما ينظرون إلى أمور الدين الإسلامي نظرة شبه خاصة وانتقد الدكتور محمد الرميحي أن يتناول أمورًا خطيرة كهذه شباب صغار تعليمهم الرسمي محدود واطلاعهم العام محدود تسمعهم يصنفون عباد الله في أخطر ما يمكن تصنيف الناس حوله في مجتمع مسلم..».
وانطلاقًا من هذا المنطق العقلاني كما وصفه الدكتور الرميحي وهو عدم تعرض غير المتخصصين لهذه الموضوعات الخطيرة.
أسأل الدكتور الرميحي عن المسلسل الذي بدأه الدكتور العمر منذ فبراير وحتى اليوم من مقالات يعلن عنها بوضوح أنه لا يزال يقف موقف المعارض تجاه محاولات الربط بين العلم والدين... وأنه يدعو إلى العلمانية التي تفصل الدين عن الدنيا «الوطن في 26/2/1984م» وهو لا يجهل أن الإسلام لا تعارض فيه بين الدين والعلم أو الدولة أو المجتمع. ثم يعلن أن أبناء المسلمين لا يقبلون الاحتكام إلى القرآن والسنة.
ثم يعلن أن الحكم الإسلامي دكتاتوري ويستدل بحكم بني أمية وهو لا يجهل أن التشريع شيء وأعمال الناس شيء آخر غير التشريع، ولا يجهل أن مصادر التشريع هي القرآن والسنة والإجماع والقياس وليس أعمال حكام بني أمية.
ثم يدعو بطريق أو بآخر إلى نقد الجماعات الإسلامية التي لا تقوم بالثورة على الحكام ويتساءل: هل لدينا شواهد في تاريخنا الإسلامي تظهر لنا قيام ثورة حقيقية على حاكم أو خليفة أساء استغلال سلطته «الوطن في 16/4/1984م».
ومن هنا نسأل الدكتور الرميحي عن هذه الحملة المفتعلة ضد التدين والمتدينين واتهامهم بالتطرف إذا نصحوا حاكمًا، وفي الوقت نفسه بالتخاذل إذا لم يقوموا بالثورة.
وعن هذه الحملة ضد من أمر بمعروف ونهى عن هذا المنكر بوصفه عالمًا أو واعظًا ثم شهر سلاح الطائفية والعنصرية. هل يصبح متطفلًا ومتطرفًا وتطالب وزارة الأوقاف بتأديبه ومعاقبته والذي يذكر معلومًا من الدين بالضرورة ويغالط ويدعي أن أبناء المسلمين يرفضون الإسلام ثم يحبذ الثورة على حكام المسلمين ويتهم الجماعات الإسلامية بالتخاذل لأنها لم تقم بهذه الثورة.
هل يكون عالمًا متخصصًا مستنيرًا تدافع عنه جميع الأقلام وتفتح له الصحافة أبوابها يوميًا ثم يطارد من دافع عن دينه وقام بالرد عليه أو توضيح مغالطاته في دين الله، كما تحارب أنسة فاضلة تدعو إلى الفضيلة.
لو قال المتخصصون في وزارة الأوقاف وكليات الشريعة وغيرها حكم الإسلام في ذلك. لنشروا فتوى إدارة البحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز التي طبعت في كتيب سنة 1402 هـ «1982م» وحددت الأمور التي يخرج بها المسلم عن الإسلام ومنها:
«1» من أعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم لقول الله تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإسلام دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ (آل عمران: 85).
«2» الاعتقاد أنه يجوز الحكم بغير ما أنزل الله في المعاملات أو الحدود أو غيرها لقول الله: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (المائدة: 47) ولأنه يكون قد استحل ما حرم الله وهذا كافر بإجماع المسلمين.
«3» من أعتقد أن الأنظمة والقوانين التي يسنها الناس أفضل من شريعة الإسلام أي أن الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين أو كان سببًا في تخلف المسلمين «ص 9 - 14».
هذا هو حكم الله كما نشرته جهة حكومية متخصصة.
ومع هذا لا ندعو إلى تكفير عبد الله العمر أو غيره بل نطلب أن يكف عن سب الإسلام وإيذاء مشاعر المسلمين في ديارهم والكف على المغالطات فيما لا علم له به ونطلب عدم اضطهاد الوعاظ لأن سكوتهم عن المنكر جريمة في حقهم ودمار لمجتمعهم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل