; إلى دعاة السلام والتطبيع! | مجلة المجتمع

العنوان إلى دعاة السلام والتطبيع!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-أبريل-1983

مشاهدات 64

نشر في العدد 616

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 12-أبريل-1983

في عام ۱۷۸۹ م ألقى الرئيس بنجامين فرنكلين خطابًا عند وضع دستور الولايات المتحدة، جاء فيه ما يلي:

«هناك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة الأميركية، وذلك الخطر العظيم هو خطر اليهود، أيها السادة: في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقي، وأفسدوا الذمة التجارية فيها، ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم، وقد أدى بهم الاضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب ماليًا، كما هو الحال في البرتغال وإسبانيا.

منذ أكثر من ١٧٠٠ عام، وهم يندبون حظهم السيئ، ويعنون بذلك أنهم قد طردوا من ديار آبائهم، ولكنهم -أيها السادة- لن يلبثوا إذا ردت إليهم الدول فلسطين، أن يجدوا أسبابًا تحملهم على ألا يعودوا إليها، لماذا؟ لأنهم طفيليات يعيش بعضهم على بعض، ولابد لهم من العيش بين المسيحيين وغيرهم ممن لا ينتمون إلى عرقهم

إذا لم يبعد هؤلاء عن الولايات المتحدة (بنص دستورها)، فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة سنة إلى حد يقدرون معه أن يحكموا شعبنا ويدمروه ويغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا، وضحينا له بأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا الفردية.

ولن تمضي مئتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن يعملوا في الحقول لإطعام اليهود على حين يظل اليهود في البيوتات المالية يفركون أيديهم مغتبطين.

وإنني أحذركم أيها السادة، إنكم إلا تبعدوا اليهود نهائيًّا، فلسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم، إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال، فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط.

إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ما سمح لهم بحرية الدخول، إنهم سيقضون على مؤسساتنا، وعلى ذلك لابد من أن يستبعدوا بنص الدستور». ا. هـ.

وحصل ما توقعه وحذر منه فرنكلين، فها هي المؤسسات الصهيونية كالأخطبوط، تتغلغل وتسيطر على معظم مجالات الحياة الأميركية، بل أصبح لها موطئ قدم في كل مكان من العالم، فهل يدرك هذه الحقيقة اللاهثون وراء السلام.. من دخل منهم في مفاوضات مع العدو الصهيوني أو من هو في طور ولوج باب المفاوضات للوصول إلى سراب السلام المزعوم!

الرابط المختصر :