العنوان باختصار .. إلى القمة العربية في عمان
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 24-مارس-2001
مشاهدات 55
نشر في العدد 1443
نشر في الصفحة 6
السبت 24-مارس-2001
يجتمع القادة العرب في العاصمة الأردنية عمان بعد أيام.. وعلى مسافة غير بعيدة منهم، يعاني الملايين من الشعب الفلسطيني من الحصار الظالم المفروض عليهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، لو أصاخ القادة العرب السمع لوصلت إليهم صرخات الأطفال وعويل النساء، وآنات الجرحى وآهات الثكالى الذين يرفعون أكف الضراعة إلى المولى سبحانه، أن يكشف عنهم ما هم فيه، وأن تهوي إليهم أفئدة إخوانهم العرب والمسلمين، فيسارعوا لإنقاذهم، وأن يهزم القوي الجبار عدوهم الباغي المفسد في الأرض.
تعددت اجتماعات القادة العرب وستتوالى الاجتماعات تباعًا بعد الاتفاق على عقد القمة الدورية كل عام.. ومنذ القمة الأولى التي انعقدت في القاهرة عام ١٩٦٤م، ينتظر العرب عمومًا والفلسطينيون خاصة قرارًا لم يصدر بعد، قرار تجمع فيه الدول العربية على اتخاذ الخطوات الحاسمة والحازمة لتخليص الحق العربي المسلم في فلسطين المحتلة، ومواجهة الكيان الصهيوني ومن يدعمه ويقف وراءه، ويمده بما يغريه بالعدوان والتسلط والظلم.
طال الانتظار.. لكن لم تفقد الشعوب الأمل.. وإن كاد يصيبها اليأس من كثير من حكامها الذين لم يحركوا ساكنًا، بل عملوا ويعملون لمصلحة العدو اليهودي والقوى الغربية، بل يزداد إصرارها على تحقيق ذلك الطلب مع زيادة التحديات، واستمرار سعي العدو الصهيوني وتخطيطه لتحقيق مطامعه واستمرار العدوان والظلم على الشعب الفلسطيني، فهل يطول الانتظار أكثر من ذلك؟ وهل يرتبط تحقيق المطلب الشعبي العربي في التحرير بزوال بعض القوى المسيطرة في بعض البلدان العربية؟
ندعو الله أن يعجل بالفرج والنصر.