العنوان إلى الذين يعيشون على أحلام العودة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-مارس-1983
مشاهدات 61
نشر في العدد 613
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 22-مارس-1983
في المؤامرة الكبرى التي أطلق عليها اسم (حرب
حزيران 1967) دخلت قوات اليهود القدس وتجمهر الجنود حول حائط المبكى وأخذوا
يهتفون مع موشى دايان: هذا يوم بيوم خيبر.. يا لثارات خيبر.
قال
راندولف تشرشل بعد سقوط القدس عام 1967م بيد الصهاينة: لقد كان إخراج
القدس من سيطرة الإسلام حلم المسيحيين واليهود على السواء.. إن سرور
المسيحيين لا يقل عن سرور اليهود.. إن القدس قد خرجت من أيدي المسلمين وقد
أصدر الكنيست اليهودي ثلاثة قرارات بضمها إلى القدس اليهودي ولن تعود إلى المسلمين
في أية مفاوضات مقبلة ما بين المسلمين واليهود».
- جملة من الحقائق يمكن أن
نستخلصها مما ذكرناه آنفًا:
- إن
الصهاينة يعتبرون احتلال القدس عام 1967م ثأرًا لهزائمهم المنكرة التي لاقوها
على يد المسلمين في المدينة المنورة وبعدها في خيبر.
- إن النصارى
باركوا هذا الاحتلال مدفوعين بدافع الحقد الأعمى الدفين ضد الإسلام والمسلمين.
- استحالة
عودة القدس للسيادة العربية الإسلامية في أية مفاوضات مقبلة تجري بين العرب
والصهاينة.
من
أجل ذلك نقول للراغبين بمشاريع السلام:
- إن السلام الصحيح هو عودة كل
الحق العربي للعرب وهذا هو سلام القوي، أما السلام الضعيف فهو
استسلام! والعدو الصهيوني يرفض حتى هذا الاستسلام! والسلام الإسرائيلي
كله كذب وغش وخداع، فالعدو الصهيوني إذا أراد الحرب تظاهر بالسلام!
- إن القدس لن تعود بالشعارات
الزائفة الجوفاء التي رفعها ولا يزال يرفعها بعض قادة العرب والمسلمين ممن
يتسترون بالثورة والتقدمية والنضال.
- إن الإسلام الذي حرر القدس
في الماضي كفيل بتحريرها في الحاضر.
فهل
يصحو أولئك الذين يعيشون على أحلام العودة من غفلتهم ويعودون إلى إسلامهم؟!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل