العنوان بريد القراء.. عدد 467
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 29-يناير-1980
مشاهدات 84
نشر في العدد 467
نشر في الصفحة 47
الثلاثاء 29-يناير-1980
للذين يحاربون المسلمين: عليكم أن تعرفوا حقيقة المعركة
إلى الطغاة الذين يقاتلون أولياء الله... إلى الطغاة الذين يرفضون أن يحكموا بما أنزل الله... بل ويريدون أن يصدوا الناس عن سبيل الله. إليكم أيها الطغاة هذه الحقائق.
عليكم أن تعرفوا أولًا: حقيقة المعركة التي تخوضونها ضد الدعاة إلى الله، اعلموا أيها الطغاة أنكم بمقابلتكم ومحاربتكم للمؤمنين ولدعاة الإسلام إنما تحاربون وتتحدون وتواجهون الله... الله خالق السموات والأرض.... لأنكم تحاربون شرعه ودينه ومنهجه ولذلك فإن الله مع المؤمنين ولن يتركهم... وهذه هي الحقيقة الأولى حقيقة المعركة. نعجب جميعًا عندما نسمع أن فلانًا من الناس وقف في وجه والده متحديًا له مجادلًا... نعجب ونحتقر ونسخر من هذا الذي يقف هذا الموقف من والده... فما بالكم وأنتم تواجهون وتحاربون الله تحار بون خالقكم ورازقكم ومالككم بل ومالك أمركم كله... والعجب أنكم تستمرون في خوض المعركة ظانين أن بإمكانكم أن تنتصروا وأن تطفئوا نور الله بكل وسائلكم... ولكنكم في الحقيقة تخدعون أنفسكم بهذه الظنون... ولكنكم تلقون بأيديكم إلى التهلكة... ولكنكم تخربون بيوتكم بأيديكم.... اعلموا يقينًا أن قوة الله لا تضاهيها قوة وأنه لا قوي ولا عزيز بعزة الله إلا من يعبده ويطيعه ويرضى بحكمه.
وعليكم أن تعرفوا الحقيقة الثانية. وهي أنكم تقاتلون قومًا قيمتهم عند الله عظيمة وأن الله يدافع عنهم ولذلك قال تعالى:﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ﴾ (الحج:38) لقد اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ ولقد أهلك الله قوم نوح كلهم من أجل قلة قليلة آمنت معه وركبت سفينته. اعلموا أنكم تقاتلون رجالًا يحبون الشهادة في سبيله ويعدلون عشرات أمثالكم كما قال -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: «لا نعلم شيئًا خيرًا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن واعلموا أن الله يمهل ولا يهمل فاعتبروا بما حصل للطغاة من قبلكم وإن الله يقول في الحديث القدسي: «من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب».
وعليكم أن تعرفوا الحقيقة الثالثة: وهي أن الدعاة إلى الله إنما يستمدون قوتهم من خالقهم وخالقكم ومالكهم ومالككم، ولذلك فإنكم مهما فعلتم واتخذتم من وسائل وأساليب لقهرهم وإرهابهم وشل حركتهم فإنكم لن تفلحوا وإنهم لن يخافوكم ولن يرهبوكم بل وسيبقى التحدي والثبات والصراع أمامكم حتى يأتي الله بنصره وحتى يعم الخير في أرضه ونقول لكم شعارنا هو:
سنظل نعمل صامتين شعارنا بذل وتضحية بلا ضوضاء ﴿ولَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ﴾ (الحج:40)
عصام عبد العزيز
ردود خاصة
-الأخ السوداني - س. ع. س.ق
نرجو العناية بالخط كي نتمكن من قراءة ما تكتب، ودع عنك الانفعال العاطفي، والغفلة التي تدفعك إلى عدم التدقيق في بواطن الأمور.
وعلى المسلم أن يكون له موقف واضح دومًا مبني على معرفة حقة لا مجرد ميل عاطفي...
-الأخ -محمود زيدان سفاريني -الأردن -الزرقاء:
أحلنا ما كتبت في آداب التلاوة للنشر، وأما قصائدك فإنها بحاجة إلى صقل وإعادة نظر حاول التمكن في النثر فهو أرحب مجالًا وأسهل تناولًا.. وشكرًا لك.
-الأخ -علي من الكويت:
كتابتك تحتاج إلى تصحيح أولًا، وتوضيح للخط والعنوان ثانيًا. وحاول مرة أخرى.
- الأخ محمود مفلح - متوسطة الغزالي برجلاء -نجران السعودية:
كتب إلينا بنماذج من قصائد نظمها للأطفال نقتطف منها ما يلي:
يا وطني يا وطني الأكبر *** يا وطن الإسلام الأزهر
الشعب صحا من غفوته *** ورمى بالأغلال وكسّر
الشمس ستشرق يا وطني *** في بيت المقدس في عدن
في كل بقاع دنسها *** أنصار الباطل والوثن
لن يعلو في وطني المنجل *** الشعب المسلم لن يقبل
فكتاب الله عقيدتنا *** وكتاب الله هو الفيصل
شكرًا للأخ محمود ونرجو أن يصقل موهبته بدراسة شرعية وتربوية للأطفال كي يأتي إنتاجه متكاملا مع الحاجة الماسة لهذا النوع من الأدب.. وشكرا.
-الأخ أحمد عبده -المؤسسة الإسلامية -المملكة المتحدة:
مقالتك طويلة جدًا لا تتسع لها هذه الصفحة فحاول في مرة أخرى أن تختصر وترتب أفكارك
بشكل واضح. وشكرًا لك.
موجَة تبشيرية:
السيد مدير مجلة «المجتمع» الموقر....
بعد السلام عليكم ورحمة الله و بركاته...
أرجو أن تتقبلوا رسالتي الأولى -إليكم وأكتبها لموضوع غاية من الأهمية، وأرجو أن يلتفت إليه من يهمهم الأمر في بلادنا الإسلامية لما يتعرض إليه الإخوة المسلمون في الغرب وخاصة لندن من موجة تبشيرية عارمة، فلقد ذكر لي أخ جليل يعيش في لندن أنه شخصيًا اعترضه بعض الأشخاص من الشباب ومنهم الإنجليزي والعربي وسألوه مباشرة هل يتكلم العربية؟! فأجاب نعم، فعرضوا عليه بعض الكتب العربية التي تبشر بالنصرانية، وأخبروه أنهم يدعونه لحفلة فيها مجموعة من الشرق والغرب «بدون تحديد المعنى» ولكن الحمد لله... ردهم هذا الأخ الجليل على أعقابهم والعجيب أن المحاولة تكررت ثانية، مما دعا صاحب هذه الحادثة أن يستعمل بعض العنف معهم، والأدهى من ذلك بأنهم لم ييأسوا فأرسلوا له ولا أظن بأنها صدفة بعض الفتيات لعله يلين ولكنه لم يعطهم الفرصة بأن يؤثروا عليه.
الأخ رئيس التحرير...
فکرت مليًا في أمر هذه المجموعات وإصرارها في عملها التبشيري والإمكانيات التي بحوزتها، ولا أظن أن جميع من قابلتهم هذه المجموعات كصاحب الحادثة، أقصد قطعًا هناك من الضعيف أو المجامل، ولا أدري ماذا ستكون نتيجة هذه التأثيرات عليه.
فأرجو منكم أن تعرفوا كل من يحضر إلى الغرب سواء للعلاج أو الدراسة أو السياحة، بعض الأخطار التي قد تمسهم حتى في عقيدتهم.
الطبيب: حسين عبد الله بامشموس
کاردیف بريطانيا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل