; «٢ فبراير».. الكويت على موعد مع انتخابات برلمانها الجديد | مجلة المجتمع

العنوان «٢ فبراير».. الكويت على موعد مع انتخابات برلمانها الجديد

الكاتب جمال الشرقاوي

تاريخ النشر الجمعة 03-فبراير-2012

مشاهدات 72

نشر في العدد 1987

نشر في الصفحة 6

الجمعة 03-فبراير-2012

خمسة أيام تفصلنا عن واحد من الأحداث المهمة في تاريخ الحياة البرلمانية في الكويت، وهي انتخابات مجلس الأمة رقم ١٤، والتي تأتي من رحم أحداث جسام شهدت مظاهرات واعتصامات تصاعدت وتيرتها باقتحام مجلس الأمة ودخول قاعة عبد الله السالم، ثم الاستجابة لتلك الطلبات بحل الحكومة وتشكيل حكومة جديدة، وحل مجلس الأمة في أجواء تعد جديدة شكلًا ومضمونًا.

وتترقب الأوساط البرلمانية أن تفرز الانتخابات نوابًا على خلاف المجالس النيابية السابقة تعكس رغبات المواطن وتطلعاته. 

ويتنافس في انتخابات مجلس الأمة المقبل عدد من القوى السياسية هي: 

١- الحركة الدستورية: وهي تيار ينتمي للفكر الإسلامي الوسطي، وتهدف الحركة إلى تطبيق مبادئ الشريعة، ووضع نظم اجتماعية وتربوية منسجمة مع قيم الدين الإسلامي، ولها أربعة مرشحين، وهم: المحامي أسامة الشاهين بالدائرة الأولى، ود. جمعان الحربش، ود. حمد المطر بالثانية، والمحامي محمد الدلال بالثالثة.. وجميعهم لهم فرص طيبة في الفوز بعضوية المجلس، ويتمتعون بقبول شعبي كبير في دوائرهم.

٢- التجمع السلفي: ويترشح على قائمته أربعة مرشحين أيضًا، وفرصهم في النجاح معقولة، حيث يتوقع نجاح ٢ أو ٣ مرشحين من بين: د. محمد الكندري بالدائرة الأولى، وخالد السلطان، وعبد اللطيف العميري بالثانية، ود. علي العمير بالثالثة.

٣- كتلة العمل الشعبي: ومن أبرز أعضائها النواب السابقون أحمد السعدون، ومسلم البراك، وخالد الطاحوس مرشحو الدوائر الثالثة والرابعة والخامسة، وقد قادوا معارضة كبيرة بالمجلس السابق وفرصهم في النجاح كبيرة.

٤- التحالف الوطني الإسلامي: ويمثل التيار الشيعي، ويتركز غالبية مرشحي التحالف بالدائرة الأولى والثانية والثالثة، ومن أعضائه: عدنان عبد الصمد، وأحمد لاري، وصالح عاشور، وحسين القلاف، ومعصومة المبارك، ورولا دشتي.

٥- التحالف الوطني الديمقراطي: ويتركزون بالدائرتين الثانية والثالثة، وأبرز الأعضاء صالح الملا، وأسيل العوضي، ومحمد بوشهري.

ويعبر التحالف عن الليبراليين الجدد، وهم بقايا أصوات عروبية وقومية تبنوا الأطروحة الليبرالية، وتركزت مطالبهم بالانفتاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

٦- الليبراليون: ويتركزون في الدائرة الثانية، ومنهم محمد الصقر، ومشاري العصيمي.

٧- المنبر الديمقراطي: وهو الوجه الآخر لليسار الذي استمر في نشاطه بعد التحرير بالمسمى الجديد، لكنه لم يستطع أن يوسع من قواعده الشعبية، ومن أبرز رموزه د. أحمد الخطيب.

٨- إسلاميون مستقلون: ومنهم النواب السابقون د. فيصل المسلم، ود. وليد الطبطبائي، وهايف المطيري، وهؤلاء فرصهم طيبة في الفوز بالعضوية.

٩- حركة التوافق الإسلامي الوطني: ومؤسسوها انشقوا عن التحالف الإسلامي الوطني «شيعي» لخلافات في آليات العمل، وفي الرؤى السياسية، وتبنى التيار الجديد تنشيط المؤتمرات الثقافية والدينية. 

أما على مستوى القبائل، فتعد قبيلة العوازم من أكبر القبائل من حيث العدد، يليها قبيلة مطير، والرشايدة، والعجمان، ومن أكثرها حظوظًا في الوصول المقاعد البرلمان العوازم والمطران.

 وتتركز تكتلات القبائل بالدائرتين الرابعة والخامسة.

 ففي الدائرة الرابعة فشلت الانتخابات الفرعية، وذلك لرفض المرشحين المعارضين خوضها، وتوجهات الدائرة في التصويت تميل بشدة إلى المرشحين المعارضين. 

وفي الدائرة الخامسة، فقد أتت مخرجات الفرعيات بالمرشحين المعارضين. 

أما بالنسبة للمرشحين الحكوميين، ففرصهم في الفوز ضعيفة جدًا.

وهناك مرشحون متطرفون فكريًا ضد المعارضة الإسلامية، مثل: محمد الجويهل، ونبيل الفضل بالدائرة الثالثة، وهما لا فرصة لهما في النجاح إلا عن طريق الأصوات الطائفية.

ومن المتوقع تواجد المعارضة بقوة في المجلس القادم، وستمثل «حدس» والسلف والليبراليون بنسب معقولة، وستمارس المعارضة عملها النيابي بقوة مما يتطلب حكومة قوية تنفذ الخطط التنموية والإصلاحية.

من كواليس الانتخابات

  • برأت محكمة الجنايات مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق د. وليد الطبطبائي من تهمة إهانة اللواء خليل الشمالي في «أحداث ديوان الحربش» في الثامن من ديسمبر من العام ٢٠١٠م.
  •  افتتح مرشح الدائرة الرابعة محمد طنا العنزي مقره الانتخابي في الجهراء بجانب السنترال، بحضور كل من د. فهد الخنة، ود. جمعان الحربش، ود. عبيد الوسمي، والذي اتخذ عنوان حملته «معًا نصنع وطنًا».
  • طلبت إدارة التدقيق والمتابعة الهندسية في بلدية محافظة العاصمة من مرشح الدائرة الثالثة محمد الجويهل إزالة مقره الانتخابي؛ لوجوده خارج الحدود الموصوفة المنصوص عليها في الترخيص الممنوح له.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 431

80

الثلاثاء 06-فبراير-1979

باختصار

نشر في العدد 475

97

الثلاثاء 25-مارس-1980

عودة الحياة النيابية  إلى أين؟