; إعدام خارج نطاق القانون.. رصاص الـغدر يقتل 32 فلسطينيًا | مجلة المجتمع

العنوان إعدام خارج نطاق القانون.. رصاص الـغدر يقتل 32 فلسطينيًا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-أغسطس-2001

مشاهدات 85

نشر في العدد 1462

نشر في الصفحة 26

السبت 04-أغسطس-2001

يوم الثالث والعشرين من يوليو الماضي نفذت قوات الاحتلال الصهيوني واحدة من أبشع جرائم الاغتيال السياسي بحق المواطن الفلسطيني مصطفى يوسف حسين ياسين ٢٦ عامًا، من قرية عانين في محافظة جنين- فقد أطلق أفراد من قواتها الخاصة النار على مصطفى داخل منزله في القرية، وأمام زوجته، فأردوه قتيلاً.

إيمان ياسين زوجة الشهيد الثكلى- ٢٦ عامًا- أفادت بأنه في نحو الساعة الرابعة وثلاثين دقيقة من بعد ظهر ذلك اليوم، وبينما كانت وزوجها الشهيد، وطفلتهما فرح- عامان، يجلسون داخل منزلهم يشاهدون برنامجًا تلفزيونيًا، سمعوا أصوات حركة غير عادية خارج المنزل، فتح الزوج إحدى النوافذ لاستجلاء الأمر، فشاهد قوة كبيرة من جنود الاحتلال تحاصر المنزل قدرت عددهم بنحو أربعين ضابطًا وجنديًا، بينهم عدد من أفراد الوحدات الخاصة، كانوا يرتدون لباسًا مدنيًا، وكانوا مقنعين، فأخبر زوجته بذلك، وطلب منها أن لا تخاف، وأثناء إطلاله من النافذة شاهده أفراد القوة العسكرية الصهيونية، وطلبوا منه الخروج، وفور فتحه باب المنزل بصورة طبيعية، أطلق أحد أفراد القوة عيارًا ناريًا باتجاهه من مسافة متر واحد فقط فأصابه في صدره، استدار الضحية للخلف فعاجله جنود الاحتلال بعيار ناري ثان اخترق ظهره وخرج من صدره قريبًا من القلب، فسقط على الأرض وهو ينزف دمًا.

كانت الزوجة تقف بجانب زوجها، وهي تحمل طفلتهما، لحظة سقوطه على الأرض، طلبت من جنود الاحتلال إسعافه، إلا أنهم أشهروا أسلحتهم باتجاهها، وأرغموها على الابتعاد خارج المنزل والجلوس بعيدًا عن زوجها. قالت: إن زوجها بقي ينزف لمدة أربعين دقيقة دون أي محاولة لإسعافه، بينما كانت هي مستمرة في صراخها وتوسلاتها، وعندما تأكد جنود الاحتلال أن الضحية لفظ أنفاسه الأخيرة حملوا جثته في إحدى السيارات العسكرية وغادروا المكان. وقد بقيت جثة الشهيد ياسين محتجزة حتى فجر اليوم التالي قبل تسليمها للارتباط الفلسطيني.

الرابط المختصر :