العنوان لجنة الدعوة وجمعية الإغاثة في لقاء مشترك
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-سبتمبر-1985
مشاهدات 50
نشر في العدد 733
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 17-سبتمبر-1985
إعداد القسم
الصحفي في لجنة الدعوة- جمعية الإصلاح الاجتماعي
* جمعية الإغاثة الإنسانية تحظى بثقة الجمعيات الخيرية في كندا.
* لجنة الدعوة تتبع الأسلوب والمنهج العلميين في العمل.
* المطلوب من جميع المسلمين القادرين دعم
المؤسسات الإسلامية الخيرية لانتشال المسحوقين من أبناء المسلمين في مختلف أنحاء
العالم الإسلامي.
* مستشفيات
نائية ومدرسة للحرفيين بعض المشاريع المشتركة.
* موقف الحكومة الباكستانية إنساني
ومتعاون معنا.
* لماذا اختارت جمعية الإغاثة لجنة الدعوة دون غيرها؟
* 40 أفغانيًا يتلقون العلاج في مستشفى
الفوزان و120 يراجعون عيادته يوميًا.
زار الكويت هذا
الأسبوع رئيس جمعية الإغاثة الإنسانية الكندية الدكتور محمد فارس، ومديرها
الإقليمي في بيشارو بباكستان السيد أحمد سعيد. وقد التقيا خلال زيارتهما رئيس لجنة
الدعوة السيد ماجد بدر السيد هاشم الرفاعي، وبحثا معه تقييم المرحلة الماضية من
تعاون اللجنة والجمعية في رعاية المهاجرين الأفغان صحيًا وتعليميًا ثم العمل من
أجل توثيق أكثر لهذا التعاون.
وقد نظم القسم
الصحفي في لجنة الدعوة اللقاء التالي مع الضيفين الزائرين ورئيس لجنة الدعوة حيث
تحدثوا عن عمل جمعية الإغاثة الإنسانية ونشاطاتها والمجالات التي تتعاون مع لجنة
الدعوة فيها.
جمعية الإغاثة
ما هي جمعية
الإغاثة الإنسانية؟
هي جمعية خيرية
غير حكومية، تهتم بقضايا اللاجئين ومعاناتهم في مختلف أنحاء العالم، بدأت كجمعية
لمساعدة المهاجرين الأفغان عقب احتلال الروس لبلادهم، وعندما ظهرت حالات أخرى..
تقرر توسيع نشاطها ليشمل نواحي العالم المختلفة. تقوم الآن بمشاريع إغاثة في آسيا
وأفريقيا. ومنها مثلًا مشروع إغاثة للاجئين في الصومال، وآخر في أرتيريا، وثالث في
بنغلاديش، ورابع في لبنان، إضافة إلى مشروعها في باكتسان.
مصادر التمويل
وما مصادر تمويل
جمعية الإغاثة؟
جمعيتنا خيرية
مرخصة من الجهات الرسمية، يسمح لها حسب نظامها الأساسي أن تجمع التبرعات المالية
والعينية في كندا وخارجها، فبالإضافة إلى جمع التبرعات المالية هناك جمعيات أخرى
في كندا تمد الجمعية بمعونات مختلفة، لكنها لا تعطي مساعدات مالية.. أي أن
مساعداتها عينية، مثل الأدوات الطبية، الأودية، والوسائل التعليمية، وغير ذلك.
وتتولى هذه الجمعيات- أحيانًا- شحن هذه المساعدات على حسابها إلى جهة مشروع
الإغاثة.
إقبال غير عادي
هل يعني هذا أن
بعض مساعداتكم غير مباشرة؟
نحن نتبع
أسلوبين في توفير المساعدات لمشاريع الإغاثة:
-1 أن نقوم بالتنفيذ الكامل وتحويل
المساعدات من جانبنا إلى هذه المشاريع.
-2 أن نقدم دراسات عن مشاريع إغاثة محددة إلى الهيئات والجمعيات الخيرية
في كندا؛ لتتولى هي إعانتها أما كلية أو مشاركة معنا.
ولقد حظيت
جمعيتنا بثقة كثير من الجمعيات حتى أصبحت مصبًا رئيسًا لتبرعاتها.. إذ تقوم بتحويل
بعض ما يأتيها من مساعدات إلى جمعيتنا لنقوم بتوزيعه على مشاريع الإغاثة في
المناطق المختلفة.
ونضرب هنا مثلًا
حديثًا على ثقة الأفراد بجمعيتنا، فقبل يوم واحد من وقفة عيد الأضحى الماضي، اقترح
أحد أعضاء الجمعية أن ندعو من نريد إلى دفع ثمن الأضحية إلى جمعيتنا لتقوم هي
بشرائها وذبحها في مخيمات المهاجرين الأفغان، وعلى الرغم من ضيق الوقت.. فإننا
جمعنا قيمة 48 بقرة و30 خروفًا ثم ذبحها جميعًا في مخيمات المهاجرين الأفغان
وتوزيع لحومها عليهم. وقد بلغ إقبال الناس على التبرع بثمن الأضاحي حدًا لم نتوقعه
حتى اضطررنا إلى الاعتذار، في الساعات الأخيرة، عن قبول التبرعات.
مشاريع مختلفة
ماذا عن
مشاريعكم في إغاثة المهاجرين الأفغان؟
بالنسبة إلى
مشاريعنا هنا فإننا نتعاون مع لجنة الدعوة الكويتية، وزيارتنا الحالية تأتي في هذا
الإطار.
ومن مشاريعنا
المشتركة مع لجنة الدعوة، يمكننا أن نذكر المشاريع التالية:
-1 مستشفى الفوزان لعلاج الأفغان في بيشاور، إذ إننا نتصل الآن مع
الجمعيات الخيرية في كندا لمده بالمعدات الطبية عامة والأجهزة المتطورة خاصة.
ويتلقى العلاج
في هذا المستشفى حاليًا أربعون أفغانيًا بين جريح ومريض، كما تستقبل العيادة
الخارجية يوميًا 130 مريضًا تقريبًا، يتم الكشف عليهم وفحصهم ومنحهم العلاج
اللازم. ومما يجدر ذكره هنا أن الهلال الأحمر السعودي يمد مشكورًا المستشفى
بالدواء.
ويضيف السيد
ماجد الرفاعي رئيس لجنة الدعوة أن أحد المحسنين الكويتيين كان قد تبرع بجميع
تكاليف شراء أرض المستشفى وبنائه وإدارته في بيشاور، جزاه الله خيرًا وأجزل له
الثواب.
ومن المشاريع
المرتبطة بهذا المستشفى مشروع معهد التمريض لتخريج ممرضين ومسعفين ومتخصصين في
الطب الوقائي.
-2 مستشفيات المناطق النائية:
وهي لرعاية
المهاجرين الأفغان في المناطق النائية رعاية أولية على أن يتم نقل الحالات التي
تستدعي إجراء جراحة أو علاج طويل الأمد إلى مستشفى الفوزان وغيره من المستشفيات
المركزية مثل مستشفى مكة المكرمة التابع للهلال الأحمر السعودي الذي يتعاون
تعاونًا طبيًا معنا.
3- المدرسة الحرفية:
وهي عبارة عن
مشروع لتأهيل المعوقين والأيتام، وهم كثيرون في صفوف المهاجرين الأفغان، وفي كندا
متخصصون في تعليم المعوقين وتدربيهم (كندا متقدمة في هذا المجال).
وستكون المدرسة
داخلية لتوفير الإقامة للمتدربين ولتغنيهم عن التنقل منها وإليها.
وندرس الآن أن
يكون في المدرسة قسم لتصنيع أطراف صناعية، وقسم لتأهيل المعوقين على استعمال
أطرافهم الصناعية، وذلك قبل تدريبهم على الحرف المختلفة.
سر الاختيار
ما سر اختياركم
لجنة الدعوة للتعاون معها دون غيرها؟
لم يكن اختيارنا
للجنة الدعوة وليد مصادفة، إنما كان نتيجة دراسات جدوى قمنا بها على ساحة
المهاجرين الأفغان، وقد وجدنا تقاربًا كبيرًا بين منهجنا في العمل ومنهجم، والتقاء
في تقدير أولويات العمل بيننا وبينهم. إضافة إلى أنهم يتبعون الأساليب العلمية في إدارتهم،
واتصالاتهم، ومتابعاتهم.
ولم يقتصر الأمر
على هذا، فقد أثبتت الأعمال المشتركة التي قمنا بها معهم حقيقة هذه الخصائص، مما
شجعنا على مواصلة التعاون وتوثيقه وزيادته، وكما ذكرنا فإن زيارتنا هذه تأتي من
أجل ذلك.
الموقف
الباكستاني
ما موقف الحكومة
الباكستانية من نشاطاتكم المشتركة في باكستان؟
شكرًا لهذا
السؤال، والإجابة عنه فرصة لنشيد بموقف الحكومة الباكستانية الإنساني تجاه رعاية
المهاجرين الأفغان.. وتيسير السبل أمام جميع الجهود الأخرى التي تتجه إلى هؤلاء
المهاجرين.
فالحكومة
الباكستانية تتولى توزيع الغذاء على معظم مخيمات المهاجرين الأفغان، وتندب من يقوم
بإدارتها، وتنسق بين مختلف الجمعيات والهيئات التي تقدم مساعدات للمهاجرين.
ولك أن تتصور
مقدار العبء الذي تتحمله الحكومة الباكستانية في الإشراف على رعاية ثلاثة ملايين
لاجئ مقيم في أراضيها.
ولا شك في أن
هذا الموقف مكننا من أداء رسالتنا في رعاية هؤلاء المهاجرين.
عنوان لجنة
الدعوة: الكويت- بيان- ص. ب: 66723
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل