العنوان إعادة محاكمة «داحس والغبراء» (شعر)
الكاتب سعيد شوارب
تاريخ النشر السبت 12-مارس-2005
مشاهدات 63
نشر في العدد 1642
نشر في الصفحة 49
السبت 12-مارس-2005
هب السياف بكل حياد
يقضي بين العبسيين وذبيان!!
غلبته دمعة حزن من أجل
عذابات الإنسان
من بيت المقدس نهر الدم إلى بغداد وشلال الأحزان
حتى أفغانستان!!
فاستقسم بالأزلام وبالإعلام
وبالأديان
وأغلظ في الأيمان!!
استفتح باسم الله
وأن يغتال « زهير أبو سلمى»
ويمثل بابن سنان!!
وبأن يجتاح ذكي الجرافات بكل
الدقة.. كل الدقة.. كل الطهر
جميع نوادي عبقر في أودية
الجان
وكل كتاتيب القرآن
بشريطة ألا يقتل- قال السياف.
جميع السكان!!
وبذلك تنهض دار الحكمة
يبدع كل الشعراء
وتقفز أسعار الشيطان
وهنا.. يرتاح الجيران!!
وتأمل بعض دفاتره حينًا
يتحرى العدل ليحكم بين الناس!
فتقطعت الأنفاس!!
التف عليها حلق الخوف وبرق
السيف المستل
استل القاضي هدبيه وأعلن:
باسم المظلومين... وباسم
العدل... وباسم الديمقراطية
والتحرير
وباسم الطفل.. وباسم الحب
وباسم حقوق الإنسان
قضيت بإعدام الكل!!
وبأن تستاق إلى قصري في الخيط
الأبيض للفجر
تلك الأقمار العشر
و «داحس» و«الغبراء»
وكل دواوين الشعراء!!
وتباح حقوق الجنس.. حقوق
الناس.. بلا نقصان
وحقوق النشر!!
ضجت أركان المسرح بالتصوير
وبالتصفير.. وبالتصفيق
فقام رقيق
قد أوشك لا يدركه التحقيق!!
فدعا بالنصرة للسلطان!!
أخذته هزة طرب.. أعلن
إن لدينا أنكالًا وجحيما!!
ولدينا في ديوان العدل كبار
العقل.. وأعيان الأعيان!!
وعلى المتضرر إن ضرر. لا سمح الله – وقع
في أي مكان من بيت المقدس نهر الدم،
إلى بغداد وشلال الأحزان من واق الواق،
وغاق الغاق وأعقل
مورستان!!
أن يتقدم في ثقة وأمان..
للأمريكان!!