; داء ودواء | مجلة المجتمع

العنوان داء ودواء

الكاتب الدكتور جاسم البحوه

تاريخ النشر الثلاثاء 04-مايو-1993

مشاهدات 86

نشر في العدد 1048

نشر في الصفحة 56

الثلاثاء 04-مايو-1993

إصابات الركبة

بقلم: د. صفوان الصمدي

استشاري جراحة العظام بالحمادي بالرياض

إن ازدياد حوادث السيارات وكثرة الإصابات الرياضية يترافق مع ازدياد في عدد إصابات وأذية الأربطة والغضاريف. وإن ثبات الركبة يعتمد على عوامل عدة، منها المحور الطبيعي للركبة، وشكل العظام، والمثبتات الداخلية، ونعني بذلك الأربطة المتصالبة والغضاريف الهلالية، والمثبتات الخارجية، ونعني بذلك المحفظة وأربطتها، والرباطين الجانبي الأنسي والوحشي، والعضلات. إن حسن سير وظيفة الركبة يعتمد على سلامة وظيفة كل هذه المكونات.

كيف تحدث هذه الأذيات؟

غالبا ما تحدث هذه الإصابات أثناء ممارسة الرياضة، وخاصة أثناء لعب الكرة والجودو والكاراتيه، أو أثناء حوادث السيارات عندما تصدم ركبة السائق لوحة القيادة.

كيف تشخص هذه الأذيات؟

إن تذكر المريض لكيفية وقوع الحادث أمر مهم حتى يتمكن الفاحص من معرفة آلية الأذية وجهة تأثير القوى المسببة للأذية. يسأل المريض عما إذا حصل لديه إحساس بأن ركبته خرجت من موقعها، وهل سمع صوتا، ومكان وشدة الألم، وعن إمكانية السير بعد حصول الحادث، وعن شعوره بأن الركبة ثابتة أو غير ثابتة أثناء السير. كما تلاحظ حرية الحركة في الركبة، حصل فيها انعقال أم لا؟ وسرعة تكون الورم في الركبة.. إن الورم الذي يتكون خلال الساعات القليلة التي تلي الحادث مصدره نزف داخل الركبة (رباط متصالب أو غضروف هلالي أو كسر في الركبة)، أما النزف الذي يتكون بعد 24 ساعة يدل على أنه نتيجة التهاب في المحفظة نتيجة الرض.

ما تأثير هذا الورم الدموي على الركبة؟

إن وجود ورم دموي داخل الركبة يمنع الركبة من البسط الكامل، فيجب إخلاء الورم الدموي من الركبة، وفي حال عدم البسط الكامل بعد إفراغ الركبة تكون هناك إصابة في الغضروف الهلالي.. إن ضمورا في عضلات الركبة بعد عدة أيام من الحادث يدل على خلل ما في الركبة يجب التحري عنه.

ما دور الفحوص المتممة؟

القصة السريرية والفحص السريري يليهما إجراء الأشعة اللازمة، حيث إن الأشعة تثبت أو تنفي وجود كسر عظمي في الركبة.. إن الأشعة التقليدية لا تظهر إصابة الأربطة أو الغضاريف الهلالية، لذا يلجأ في بعض الأحيان لإجراء فحص الرنين المغناطيسي MRI.

كيف يتم العلاج؟

إن إصابة الأربطة التي تصنف درجة أولى أو ثانية يمكن علاجها بطريقة محافظة «تثبيت ومضادات التهاب»، أما الإصابات من الدرجة الثالثة فيدخل في اتخاذ قرار طريقة العلاج عدة عوامل، منها سن المريض وحالة المريض العامة. في أغلب الأحيان العلاج الجراحي يعطي أفضل النتائج.

سرطان القولون والمستقيم ينمو ببطء شديد فاحذروه!

إن هذا السرطان هو ثاني أكثر الأورام شيوعا بعد سرطان الرئة، حيث يبدأ عادة كورم لحمي صغير في الغشاء المخاطي للقولون، ويستغرق عدة سنوات قبل ظهور الأعراض على المريض، حيث ينمو ببطء شديد.

ويصيب هذا المرض الرجال والنساء عادة بعد سن الأربعين، ولكن يمكن حدوثه قبل ذلك.

وحيث إن التشخيص المبكر يلعب دورا هاما في هذه الأورام، فيجب الانتباه إلى أعراض المرض المبكرة، وأهمها:

·         ظهور دم مع التبرز.

·         تغير مفاجئ في طبيعة التبرز.

وحيث لا يشترط أن تكون هذه أعراض سرطان، يجب المباشرة في تقصي أسبابها، ومن أهم الفحوص إجراء منظار للقولون مع أشعة بالصبغة للقولون.

ويجب الانتباه إلى الأشخاص الذين يعانون من بواسير في الشرج، حيث يعزى ظهور الدم إلى البواسير، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى إهمال وجود ورم سرطاني مصاحب هو بالحقيقة مصدر الدم، وعليه ينصح بضرورة إجراء المنظار في هذه الحالات، والتأكد من مصدر ظهور الدم.

وفي حالات التشخيص المبكر قد تصل نسبة الشفاء من هذا الورم الخبيث إلى 70% بإذن الله بواسطة الاستئصال الجراحي.

وينصح الأفراد من عوائل فيها سيرة مرضية لسرطان القولون بالفحص الدوري بعد سن الأربعين عاما.

د. محمد طلعت عاشور

استشاري الجراحة العامة بمستشفى الحمادي بالرياض

زميل كلية الجراحين الملكية البريطانية


التهاب البانكرياس الحاد

كثيرا ما نسمع عن التهاب البانكرياس، فما البانكرياس؟ وأين يقع في جسم الإنسان؟

يقع البانكرياس في القسم العلوي من البطن خلف المعدة، وهو عبارة عن غدة إفرازية تفرز المواد والخمائر الحالة للمواد الطعامية، وكذلك تسيطر على ضبط سكر الدم، حيث تفرز الأنسولين والكلوكاكون الضروريان للتفاعلات الخلوية الحيوية.

يعتبر التهاب البانكرياس من الحالات النادرة سابقا، لكن ازداد حدوثه في الأعوام الأخيرة. يحدث لدى الرجال أكثر من النساء بين عمر 30-50 سنة.

أسباب التهاب البانكرياس

1-     حصيات أو التهاب الطرق الصفراوية أكثر الأسباب.

2-     الكحول.

3-     فرط شحوم الدم العائلي الوراثي.

4-     فرط نشاط جارات الدرق.

5-     التهاب النكفة «أبو كعب»

6-     الرض.

7-     التهاب الدم.

الأعراض

1- الألم: وهو العرض الثابت، ويشاهد في 98% من الحالات، وهو ألم شديد مفاجئ في القسم العلوي من البطن، طاعن ينتشر للظهر، يأتي بعد تناول وجبة دسمة أو كحول، وقد يصاب المريض بالإغماء من شدة الألم.

2- القيء.

3- الصدمة.

4- ضيق التنفس.

5- اليرقان، وهو غير ثابت.

6- قد يحدث شلل أمعاء التهابي «ضعف بحركات الأمعاء».

التشخيص

يعتمد على القصة السريرية، وارتفاع اميلاز الدم، والأشعة الصوتية، والتصوير الطبقي المحوري. ويعتبر التهاب البانكرياس المزمن المتكرر من الآفات الصعبة التشخيص، ومع تقدم علم المناظير البطنية E.R.C.P، تصوير ومعالجة الطرق الصفراوية عبر المنظار، والمتوفرة في المستشفى، تعتبر وسيلة تشخيصية هامة.

المعالجة

وتكون المعالجة بالمحافظة إلا إذا كان هناك انسداد في الطرق الصفراوية، فتعالج ب E.R.C.P، أي بالمنظار أو بالجراحة، ولكل حالة لها خطة علاجية.

الإنذار

تعتبر نسبة الوفيات عالية، وخاصة إذا كان التهاب البانكرياس المتلف للأنسجة البنكرياسية، من هنا ندرك أهمية معالجة حصيات المرارة عند اكتشافها، وألا نتردد في إجراء العمل الجراحي إذا نصحنا الطبيب.

د. صلاح الدين الحداد

أخصائي أول في الجراحة العامة والمناظير الهضمية بمستشفى الحمادي بالرياض

زميل الكلية الملكية الأسبانية

الرابط المختصر :