; حرائق «سينودس»! | مجلة المجتمع

العنوان حرائق «سينودس»!

الكاتب د. زينب عبدالعزيز

تاريخ النشر السبت 15-يناير-2011

مشاهدات 68

نشر في العدد 1935

نشر في الصفحة 28

السبت 15-يناير-2011

انعقد سينودس أساقفة الشرق الأوسط من 24-10أكتوبر 2010م. بالفاتيكان، وهو يمثل نموذجًا متكامل الأركان للتواطؤ بين مختلف الكنائس، من أجل إشعال الحرائق تحت زعامة الفاتيكان؛ لفرض عملية التدخل السافر رسميًا: التدخل في بلدان الشرق الأوسط بحجج كاذبة ومفتعلة لحماية المسيحيين بالشرق الأوسط، وتكفي متابعة تحركات البابا »بنديكت السادس عشر«، لندرك خيوط اللعبة؟

لكي نفهم الوضع الحالي للكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط يجب استحضار وثائق مجمع الفاتيكان الثاني

..لمن لا يعرف ما أسفر عنه ذلك المجمع الثاني للفاتيكان نقول:

إنه قد قرر في مختلف وثائقه: تبرئة اليهود من دم المسيح.. اقتلاع اليسار في عقد الثمانينيات..واقتلاع الإسلام في عقد التسعينيات حتى تبدأ الألفية الثالثة والعالم كله متنصر.

قرر تنصير العالم وتوحيد الكنائس تحت لواء كاثوليكية روما .. وتكوين لجنة لتنصير الشعوب ولجنة من أجل الحوار بين الأديان.. والنصوص منشورة في موقع الفاتيكان لمن يود مراجعتها !

أربعة وأربعون اقتراحًا قدمها الأساقفة للبابا ليصدر بشأنها وثيقة متعلقة بالكنيسة في الشرق الأوسط.

التوتر لم يبدأ بين المسلمين والمسيحيين إلا حينما بدأت عمليات التنصير التي تم فرضها بكل وقاحة على كافة الكنائس المحلية وعلى كافة الأتباع ليحولوهم إلى عملاء للخارج أو - تحديدا - عملاء للغرب المسيحي.!

 المؤسسة الفاتيكانية: التفاخر الوقح للمسلمين سيتم النيل منه بحرب تفرض عليهم ويخسرونها لكي يقبلوا التنصير جماعات.

 بقلم: د. زينب عبد العزيز

في زيارته للولايات المتحدة (15 - 20 أبريل 2008م)، القى البابا أحد عشر خطابًا أصر فيها على الإشارة إلى الإرهاب الإسلامي، لكنني أخص بالذكر ثلاثة منها: البيان المشترك مع »جورج بوش« في 16 أبريل، وخطابه يوم 17 أبريل أمام ممثلي الأديان المختلفة ثم الخطاب الذي ألقاه يوم 18 أبريل في هيئة الأمم المتحدة.

ففي البيان المشترك،جدد الزعيمان »بوش« و »بنديكت« تأكيد رفضهم للإرهاب، وللتذرع بالدين لتبرير عمليات لا أخلاقية وعنيفة ضد الأبرياء، كما أكدا ضرورة مواجهة الإرهاب بوسائل معينة تحترم الإنسان وحقوقه، ثم أعربا عن قلقهما المشترك حيال الموقف الحرج للجماعات المسيحية في لبنان وفي مجمل المنطقة، وأعربا عن أملهما في القضاء على العنف، ووضع حل سريع وشامل للأزمات التي تضرب المنطقة، وهذا الحل السريع الشامل كانت المؤسسة الفاتيكانية قد أعربت عنه في مواقعها قائلة: إن التفاخر الوقح للمسلمين سيتم النيل منه بفضل حرب تفرض عليهم،ويخسرونها، لكي يقبلوا التنصير جماعات!

وفي الخطاب الذي وجهه إلى ممثلي الأديان، اقترح البابا صراحة عرض »يسوع المسيح«، على المسلمين وعلى القيادات الأخرى قائلًا »بينما تواجه المسيحية بمسائل أكثر عمقًا متعلقة بمصير الإنسانية، فإنها لا تملك إلا تقديم يسوع المسيح، فهو الذي تقدمه في لقاءات حوار الأديان ولا يوجد ما يدعونا إلى الخوف فنحن قادرون على إدراك أن السلام هو هبة إلهية تحثنا على مواجهة تاريخ البشرية تنفيذًا للأمر الإلهي«

وفي 18 أبريل في هيئة الأمم، وقف البابا برهة أمام النصب التذكاري للهجوم الذي أدى إلى موت 17 فردًا من »الخوذات الزرقاء«، في العراق يوم 19 أغسطس 2003م.. وعلق »بان كي مون« الأمين العام للأمم المتحدة قائلًا:»إن الأمم المتحدة لا تقوم بمهمة فحسب، لكنها مهمة في كثير من جوانبها مرتبطة بمهمة البابا لاعبًا على المعنى السياسي والديني لكلمة «مهمة..«mission» «وعلى أي حال، فإن مهمة الخوذات الزرقاء في مذبحة سریبرنيتسا التي تم فيها ذبح أكثر من ثمانية آلاف من المسلمين تحت مراقبتهم وحمايتهم لم ننسها بعد، بل ولم يتم الاعتراف بها على أنها قتل ديني أو عرقي لعدم دفع تعويضات الأهالي المسلمين!

أما الخطاب في حد ذاته، فهو يلخص كل المذهب الكاثوليكي فيما يتعلق بالعلاقات الدولية، دون أن يتضمن كلمات صادمة ولا أمثلة محددة، لكنه أرسى مبدأ التدخل الدولي في البلدان التي هي في نظره تهدد الحريات الدينية مطالبًا بالتسويات متعددة الأطراف في الصراعات، ومصرًا على حماية حرية العقيدة، ويعني تغيير الدين، قائلًا:«إذا كانت الدول غير قادرة على ضمان مثل هذه الحماية، فإن المجتمع الدولي يجب عليه أن يتدخل بالوسائل القانونية الواردة في ميثاق هيئة الأمم المتحدة وفي نصوص أخرى من القانون الدولي!«مكررًا هذه العبارة أكثر من مرة.

وهو ما يكشف عن الهدف الحقيقي للرحلة، وهذا التدخل السافر لا يعتبره البابا تدخلًا في شؤون الدولة، إذ سارع إلى إضافة: »إنه يجب ألا نعتبر ذلك أبدًأ فعلًا تعسفيًا، ولا يحد من سيادة الدولة!« ولا أدري كيف يمكن اعتبار مثل هذا التدخل: عرضًا عسكريًا بين الأصدقاء، أم استعراضًا للزي العسكري؟!

 ثم بدأت جولة البابا »بنديكت السادس عشر«، هذا في الأراضي المقدسة (2009/5/15-8م)، حيث لم يفكر في زيارة غزة ليتفادى رؤية المآسي والدمار الناجم عن حرب »الرصاص المصبوب»، أو رؤية النتائج الكارثية للحصار المفروض عليها من »أشقائه الكبار« كما يطلق على الصهاينة! لكنه لم ينس أن يطلب من الأساقفة أن يعدوا الأسئلة الخاصة به »السينودس« حول الشرق الأوسط، وفقًا لتوجيهاته.

وأثناء رحلته إلى جزيرة قبرص (4- 2009/6/4-6م)، قام بتقديم خطة عمل »السينودس» رسميًا حتى يتدارسها الأساقفة!

وقد علقت الصحافة الفرنسية آنذاك على خطة العمل هذه بأنها »حرب صليبية»، لكنه تم فرض الصمت حتى انعقاد »السينودس» ( 10 - 24 / 10 / 2010م) وتوابعه الكاسحة.

ومنذ الفقرة الأولى، نطالع في خطة العمل هذه»:لكي نفهم الوضع الحالي للكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط، يجب أن نستحضر في ذهننا وثائق مجمع الفاتيكان الثاني«... أي أن الإعلان عن صلة هذا »السينودس«، بمجمع الفاتيكان الثاني.. لا شك فيها، ولمن لا يعرف ما أسفر عنه ذلك المجمع الثاني للفاتيكان نقول: إنه قرر في مختلف وثائقه: تبرئة اليهود من دم المسيح، واقتلاع اليسار في عقد الثمانينيات، واقتلاع الإسلام في عقد التسعينيات حتى تبدأ الألفية الثالثة والعالم كله متنصر، وقرر تنصير العالم، وتوحيد الكنائس تحت لواء كاثوليكية روما، وتكوين لجنة لتنصير الشعوب، ولجنة من أجل الحوار بين الأديان.. والنصوص منشورة في موقع الفاتيكان لمن يود مراجعتها.

وتقع خطة العمل الملتوية الأهداف في 52 صفحة من الأكاذيب وتتضمن 123 بندًا هي عبارة عن عملية تطبيق القرارات مجمع الفاتيكان الثاني في الشرق الأوسط، اقتلاع الإسلام بعد أن تمت شيطنته بأحداث 11 سبتمبر 2001م لتنصير الشرق الأوسط، بحجج لا تقل وقاحة، حين تطالع «إنها بلداننا»، إنها  «أراضينا»، إنه المكان الذي ولد فيه ربنا يسوع المسيح!«

و الحق يقتضينا قول: أن يكون السيد المسيح قد ولد في الشرق الأوسط أم لا؛ فذلك لا يعطي لأي إنسان الحق في اقتلاع سكانه، الذين هم في غالبيتهم العظمى مسلمون، ولا يعطي لأي إنسان الحق في تنصيرهم،لقد كان المسيحيون دومًا أقلية في الشرق الأوسط، ويعيشون فيه كجزء لا يتجزأ منه، وإذا كان بعضهم قد هاجر طمعًا في رفاهية العيش أو هربًا من التأميمات أيام «عبد الناصر»، والتي طالت كل المسلمين، أو لتكوين »لوبي قبطي« في الغرب أو في الولايات المتحدة، فالإسلام لا دخل له في كل ذلك، لكن هناك حقيقة مؤكدة هي: أن التوتر لم يبدأ بين المسلمين والمسيحيين إلا حينما بدأت عمليات التنصير التي تم فرضها بكل وقاحة على كافة الكنائس المحلية، وعلى كافة الأتباع ليحولوهم إلى عملاء للخارج أو تحديدًا عملاء للغرب المسيحي!

ودون أن تثقل على القارئ بالاقتراحات الأربعة والأربعين للأساقفة، والتي تم تقديمها للبابا حتى يصدر بشأنها وثيقة متعلقة بالكنيسة في الشرق الأوسط، من الواجب قراءة بعض هذه الأحاييل لندرك خيوط اللعبة:

الاقتراح (4): سنكون قادرين على التنفيذ إذا ظللنا أوفياء لتراثنا التاريخي واللاهوتي والآبائي والديني الثري. وكذلك إلى مجمع الفاتيكان الثاني .. »وقد رأينا بعض أهم قراراته«.

الاقتراح (5): الاضطهاد يجب أن يوقظ ضمير المسيحيين في العالم نحو تضامن أكبر، ويجب أن يؤدي إلى الالتزام بمطالبة ومساندة القانون الدولي، واحترام كل الأشخاص وكل الشعوب ويجب لفت انتباه العالم بأسره إلى الموقف المأساوي لبعض الجماعات المسيحية في الشرق الأوسط الذين يعانون من مختلف أنواع الصعاب التي تصل أحيانًاإلى حد الاستشهاد، كما يجب أن نطالب من المؤسسات القومية والدولية القيام بدور خاص لوضع نهاية لهذا الموقف المتوتر بإقامة العدل والسلام.

الاقتراح (24): إن المدنيين بحكم تعميدهم فهم يساهمون في المهمة الثلاثية الكنسية للمسيح، فهم يصبحون أنبياء وملوكًا وقساوسة إن المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني، قد أقر بدور المدنيين ومهمتهم، وذلك في وثيقة ترسيم المدنيين، كما أن البابا »يوحنا بولس الثاني«، قد عقد مجمعًا من أجل حث المدنيين المسيحيين ونشر خطابًا بعنوان »المسيحيون المدنيون« أعرب فيه عن تقديره للتعاون الشديد الأهمية في الرسالة التي يقوم بها الأتباع المدنيون رجالًا ونساءً لخدمة حياة الكنيسة بكل ما يقومون به من نشاطات الصالح التنصير، وإضفاء القداسة والحيوية المسيحية على الواقع الزماني »بند (23)«.. وقد تعهد الأساقفة على السير في نفس الخط، خاصة وأن المدنيين المسيحيين قد مارسوا دورًا في حياة الكنيسة، ويريدون إفساح مكان أكبر للمساهمة في مسؤوليات الكنيسة، وتشجيعهم على أن يكونوا رسلًا في الوسط الذي هم فيه، وأن يشهدوا للمسيح في العالم الذي يعيشون فيه.

الاقتراح (30): كل إنسان تم تعميده يجب أن يكون مستعدًا بالشهادة بإيمانه بيسوع المسيح، وأن يهتم بعرض الإنجيل بلا خجل، وعلى المدنيين أن يعلنوا بحسم عن المسيح في المجتمع.

ولتدعيم ترتيبات »السينودس«، تمت بعده بأسبوع جريمة كنيسة »الخلاص«، في العراقي يوم 31 أكتوبر 2010م، وبعد شهرين تقريبا تمت الجريمة الأخرى في ليلة رأس السنة الجديدة بالإسكندرية.. وتتالى ردود الأفعال؛ يصرح تنديدًا بالزيف إلى درجة الإعياء؛ فالتغطية الإعلامية عبر العالم متفردة في إعلانها عن ضرورة إنقاذ أقباط مصر ومسيحيي الشرق الأوسط، ولا داعي للإشارة إلى تواكب الأصداء بعبارات متكررة لكل المؤسسات القومية والعالمية التي تغنت بصوت واحد لإنقاذ أقباط الشرق الأوسط ضحايا القهر حتى درجة الاستشهاد .. وتبعتها صيحات هيئة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والأساقفة والقيادات السياسية واللوبي القبطي في الولايات المتحدة وفي أوروبا، وواكبها كم هائل من المقالات التي اتخمت القراء بفرياتها !

وهنا لا بد لنا من تناول كلمات »ساركوزي« رئيس فرنسا، التي ألقاها صباح يوم الجمعة (7/1/2011م) أمام رجال الدين في فرنسا وكل المدعوين، وهي كلمات تكاد تكون منقولة حرفيًا من كلمات »بنديكت« وأساقفة »السينودس« .... فقد أعلن »ساركوزي«، أن الضحايا هم »ضحايانا« وهم »شهداء حرية العقيدة«.... وطالب البلدان التي يتم فيها اضطهاد الأقليات المسيحية »إلى ضمان الحقوق لكل الأديان« وحذر من »مخطط ضلالي يرمي إلى التطهير الديني« في الشرق الأوسط.. مضيفًا: »إن فرنسا لن تقبل أبدًا أن يتم اتخاذ أبرياء يؤدون صلاتهم أهدافًا لإرهاب يهذى«... »وإن أمكنني أن استخدم كلمة شهداء فسأقول: إن شهداء الإسكندرية أو بغداد ليسوا شهداء أقباطًا أو سريانًا أو مارونًا، إنهم جميعًا شهداؤنا، إنهم شهداء حرية الضمير، والفرنسيون لن يقبلوا ولا فرنسا لن تقبل أبدًا أن يتم اتخاذ أبرياء يؤدون صلاتهم كأهداف الإرهاب يهدى ووحشي بلا حساب«.

ولم يفت الرئيس الفرنسي أن يذكر أن الحرية الدينية مكفولة بمواثيق دولية متعلقة بالحقوق المدنية والسياسية لسنة 1966م، وهي نصوص وقع عليها كل من العراق ومصر .. أي أن كل الاستعدادات قد تمت ليتم التدخل، وها هي حرب صليبية جديدة قد بدأت!

ولا داعي للإشارة إلى الدور التاريخي المحرك للعنصرية الذي يقوم به الغرب المسيحي خاصة في القرنين الأخيرين، أو الدور المشين للفاتيكان، ولا نقول شيئًا عن فرنسا، الابنة الكبرى الحقيقية للكنيسة، التي عرفت كيف تستقبل حوالي مائة مصاب في أحداث كنيسة العراق، ومنحت 1300 وظيفة للمهاجرين العراقيين المسيحيين، بينما يعاني المسلمون الفرنسيون من البطالة والاستبعاد!

ألا يجب التساؤل هنا: أين كانت كل هذه الأصوات حينما تفحمت جثث ملايين المسلمين أو قتلوا أو جُرحوا أو اضطروا للهجرة؟ سواء أكان ذلك في أفغانستان أو العراق أو في فلسطين ولبنان أو في أي مكان آخر، فإن مصير المسلمين في هذه البلدان أحق وأولى بالصراخ وبردود أفعال حقيقية، وليس ذلك الصمت الأخرس الفاضح لتواطؤ خائن.. أين كل هؤلاء المسؤولين أمام حرب الإبادة المفروضة على الفلسطينيين بينما الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين يواصل استقراره على الأرض المنهوبة على مرأى ومسمع من كل هؤلاء الذين يولولون وينفعلون من أجل بضع عشرات من النصارى الذين ضحوا بهم بأيديهم؟!

وخلاصة الموقف: مسرحية «سينودسية» قبيحة ومفضوحة، تم الإعداد لها من الألف للياء عن طريق الفاتيكان وأتباعه تحت عنوان كاذب يقول: »مسيحيو الشرق الأوسط هم أكثر الناس المضطهدين والمعذبين على وجه السطيحة الأرضية«، مستدلين على ذلك بأدلة كاذبة للمساعدة على ترسيخ قواعد الكنيسة العالمية في الشرق الأوسط، ومن أجل إتمام تنصير العالم، من أجل فرض مسيحية مربوطة بوقاحة فجة بالتدخلات العسكرية الغرس المسيحية، أو بمعنى أدق لإنقاذها من الضياع، وإن كانت المسيحية تنهار؛ فذلك ليس بسبب الإسلام، وإنما بسبب كل عمليات التحريف والتزييف التي عانت منها، خاصة ابتداء من القرن الرابع الميلادي، وتم الحفاظ عليها بفضل قرون من التعتيم، تساندها جرائم ومذابح وأتلال من الأكاذيب المتراكمة ... واكتشاف كل هذه الحقائق المؤسفة هو الذي أدى إلى ابتعاد المسيحيين عن عقيدتهم خاصة في الغرب.

وهي أكاذيب لا تزال تتواصل حتى يومنا هذا، بما أن مجمع الفاتيكان الثاني ووثيقته الكاذبة المسماة »في زماننا هذا« يواصلان استبعاد الإسلام من سلالة سيدنا إبراهيم، ولا يعترفان بالإسلام كديانة توحيدية .. فبدلًا من إشعال العالم بجرائم يتم الإعداد لها،والتي لا تهدف إلا إلى تدخل ديني استعماري جديد، أليس أكثر شرفًا وأمانة من أجل تلك القداسة أو الرئاسة الهزيلة أن يقولوا الحقيقة ببساطة إن الرسالتين التوحيديتين السابقتين قد انحرفتا عن التوحيد، وإن الإسلام لن يتم تنزيله؛ لأن الرسالتين السابقتين قد تم تحريفهما، بدلًا من وضع الإسلام مع «العقائد الآسيوية« على حد قول وثيقة «فى زماننا هذا». لذلك وصفت جريدة «ليبراسيون« الفرنسية في 17 مايو 2007م البابا بأنه »كذاب محترف« ويجب إضافة و»مشعل حرائق« أيضًا، ولكن ليس وحده بكل أسف!.

البابا :

أثناء رحلته لجزيرة قبرص (4-6/6/2009م): قدم خطة عمل »السينودس«، رسميًا وعلقت الصحافة الفرنسية آنذاك عليها بأنها »حرب صليبية«... لكنه تم فرض الصمت حتى انعقاد المؤتمر.

في خطابه بالأمم المتحدة (18أبريل 2009م) أرسى مبدأ التدخل الدولي في البلدان التي تهدد الحريات الدينية في نظره ..يقول: إذا كانت الدول غير قادرة على ضمان مثل هذه الحماية فإن المجتمع الدولي يجب عليه أن يتدخل بالوسائل القانونية الواردة في ميثاق هيئة الأمم المتحدة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

541

الثلاثاء 24-مارس-1970

حول العالم

نشر في العدد 8

596

الثلاثاء 05-مايو-1970

حول العالم - العدد 8