; نظرية الأدب في التصور الإسلامي «2» إسلامية الأدب | مجلة المجتمع

العنوان نظرية الأدب في التصور الإسلامي «2» إسلامية الأدب

الكاتب حسين علاوي

تاريخ النشر السبت 15-يونيو-2002

مشاهدات 109

نشر في العدد 1505

نشر في الصفحة 52

السبت 15-يونيو-2002

الأديب المسلم مطالب بأن يعكس المشكلات التي تواجه عالم اليوم على مرآة الأدب طبقًا للرؤية الإسلامية

ينبغي أن يتخلص الأديب من كل ما هو فردي محض وأن يحقق الصلة بينه وبين أمته في كل ما يصدر عنه

التصور الإسلامي للوجود الإنساني يملي على الأديب أن ينظر إلى إبداعه وأفكاره نظرة موحدة، وهذا نابع من قضيته التي هي قضية الإنسانية جمعاء، وليست قضية بـ جنس أو قومية أو عرقية أو لون، أو غنى أو فقر الأدب الإسلامي ينفرد في هذا التوجه فلا يشبهه مذهب أو فلسفة في عالم اليوم، وإن رأيت بعض التشابه بينه وبعض النظريات البشرية، فهو تشابه جزئي لا يرقى إلى الدرجة الشمولية التي يمنحها الإسلام للنظرة الإنسانية في العلاقات البشرية.

الأديب في التصور الإسلامي هو «صاحب رسالة» ورسالته تدخل ضمن المشروع الثقافي العام لهذه الأمة، ولا يمكننا أن نحدد له وظائف معينة، فساحة الوظيفة الأدبية رحبة رحابة الحياة الإنسانية بما فيها من ثابت ومتغير وللأدب أن يعرف ما شاء من التجارب الحياتية ولكن في إطار الرؤية الإسلامية للكون والحياة والإنسان، حتى القضايا الحساسة منها كقضية «الجنس» مثلًا، لكن لا يسمح للأدب تحت ستار الحرية والواقعية أن تظل لحظات الهبوط والانحدار نحو البهيمية هي المركز المحور في العمل الأدبي كما هو حال القصة والرواية اليوم...

«فالأدب الإسلامي يستطيع أن يتحدث عن موضوع الغريزة سواء كانت نظيفة أو منحرفة وله في الأسلوب القرآني أسوة، فالعلاقة النظيفة معروفة من خلال قصة سيدنا موسى مع بنت الشيخ الصالح ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلقَاءَ مَديَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهدِيَنِي سَوَاءَ ٱلسَّبِيلِ وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَديَنَ وَجَدَ عَلَيهِ أُمَّة مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمرَأَتَينِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسقِي حَتَّىٰ يُصدِرَ ٱلرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيخ كَبِير فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلتَ إِلَيَّ مِن خَير فَقِير  فَجَاءَتهُ إِحدَىٰهُمَا تَمشِي عَلَى ٱستِحيَاء قَالَت إِنَّ أَبِي يَدعُوكَ لِيَجزِيَكَ أَجرَ مَا سَقَيتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيهِ ٱلقَصَصَ قَالَ لَا تَخَف نَجَوتَ مِنَ ٱلقَومِ ٱلظَّٰلِمِينَ  قَالَت إِحدَىٰهُمَا يَٰأَبَتِ ٱستَـٔجِرهُ إِنَّ خَيرَ مَنِ ٱستَـٔجَرتَ ٱلقَوِيُّ ٱلأَمِينُ  قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَن أُنكِحَكَ إِحدَى ٱبنَتَيَّ هَٰتَينِ عَلَىٰ أَن تَأجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَج فَإِن أَتمَمتَ عَشرا فَمِن عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَن أَشُقَّ عَلَيكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾ ﴿ (سورة القصص ۲۳-۲۷)

رسالة الأديب في التصور الإسلامي تدخل ضمن المشروع- الثقافي العام للأمة، أما العلاقة المنحرفة فتبدو من خلال امرأة العزيز  ﴿وَرَٰوَدَتهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيتِهَا عَن نَّفسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلأَبوَٰبَ وَقَالَت هَيتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ إِنَّهُۥ رَبِّي أَحسَنَ مَثوَايَ إِنَّهُۥ لَا يُفلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ وَلَقَد هَمَّت بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَولَا أَن رَّءَا بُرهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصرِفَ عَنهُ ٱلسُّوءَ وَٱلفَحشَاءَ إِنَّهُۥ مِن عِبَادِنَا ٱلمُخلَصِينَ  وَٱستَبَقَا ٱلبَابَ وَقَدَّت قَمِيصَهُۥ مِن دُبُر وَأَلفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلبَابِ قَالَت مَا جَزَاءُ مَن أَرَادَ بِأَهلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسجَنَ أَو عَذَابٌ أَلِيم  قَالَ هِيَ رَٰوَدَتنِي عَن نَّفسِي وَشَهِدَ شَاهِد مِّن أَهلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُل فَصَدَقَت وَهُوَ مِنَ ٱلكَٰذِبِينَ  وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُر فَكَذَبَت وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ  فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُر قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيدِكُنَّ إِنَّ كَيدَكُنَّ عَظِيم  يُوسُفُ أَعرِض عَن هَٰذَا وَٱستَغفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلخَاطِـِٔينَ وَقَالَ نِسوَة فِي ٱلمَدِينَةِ ٱمرَأَتُ ٱلعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفسِهِۦۖ قَد شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰل مُّبِين  فَلَمَّا سَمِعَت بِمَكرِهِنَّ أَرسَلَت إِلَيهِنَّ وَأَعتَدَت لَهُنَّ مُتَّكَـٔا وَءَاتَت كُلَّ وَٰحِدَة مِّنهُنَّ سِكِّينا وَقَالَتِ ٱخرُج عَلَيهِنَّ فَلَمَّا رَأَينَهُۥٓ أَكبَرنَهُۥ وَقَطَّعنَ أَيدِيَهُنَّ وَقُلنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِن هَٰذَا إِلَّا مَلَك كَرِيم قَالَت فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَد رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفسِهِۦ فَٱستَعصَمَ وَلَئِن لَّم يَفعَل مَا ءَامُرُهُۥ لَيُسجَنَنَّ وَلَيَكُونا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ  قَالَ رَبِّ ٱلسِّجنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدعُونَنِي إِلَيهِ وَإِلَّا تَصرِف عَنِّي كَيدَهُنَّ أَصبُ إِلَيهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلجَٰهِلِينَ  فَٱستَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنهُ كَيدَهُنَّ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلعَلِيمُ(يوسف: ٢٢-٣٤) فالكلمات سواء في المشهد الأول أو الثاني تحمل ظلالاً من المعاني تجعل المتلقي يفهم المقصود دون إشارة لغريزة أو إعجاب بانحراف «1».

 عندما نضع تصورًا عامًا لوظيفة الأدب الإسلامي فإننا في نفس اللحظة تكون قد حددنا محیط عملية التخيل للأدب، ووضعنا لها ضوابط فلا تصبح عملية التخيل عملًا عشوائيًا يطلق فيه العنان للخيال لتقديم ما شاء...

إن عملية التخيل يجب أن تتم تحت رعاية العقل فهو خيال متعقل يستوحي تصوراته من الرؤية الإسلامية للكون والحياة والإنسان، وهذا ما يضمن للأدب الإسلامي مناعة وحصانة من كل أشكال الانحراف.. وليس هناك صفة أخرى تفوقها أو تفضلها.. وإذا كان القصد من قراءة الآداب العالمية هو الاستفادة من التراث الإنساني وهضمه وتمثله، بالأسلوب الصحيح لكي يكون في خدمة الأدب الإسلامي وفي خدمة الرؤية والغاية الإسلامية في هذا العصر، فلا بد للأدب أيضًا أن يتمكن من أصول الإسلام الأساسية وهي القرآن والسنة، بأن يحيط بسائر النصوص المتعلقة بتخصصه، ثم التمكن من التراث الإسلامي بعد غربلته واستخلاص الصحيح المفيد من عيونه وما يحتويه من الفكر الذي صدر عن روح الإسلام وغاياته لا عن الخرافات والسفسطات الوافدة أو الأمراض التي ألمت بروح الأمة وفكرها على من العصور، ويحقق التمكن من الرموز التراثية والإفادة منها في كل الأنواع الأدبية المعاصرة.

وحتى يتم إطلاق عنان الإبداع الإسلامي على هدى يجب أن يبدأ الأديب المسلم بتحديد قضايا الأمة وأولويات هذه القضايا حتى تعطي رؤيته ثمارها الصحيحة. ومن المهم أن يدرك القارئ الإسلامي أن مشكلات الأمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية- وهي مشكلات مهمة بكل المقاييس- ليست في الحقيقة إلا نتيجة وجانبًا يسيرًا لمرض الأمة الكامن وهو افتقاد الرؤية الإسلامية وضمور أسس الفكر وتدهور مناهجه وما ترتب على كل ذلك من أمراض ومن فساد أو انحطاط وضعف في أداء الأنظمة وتأثير التربية والتزام الأخلاق.

 كما أن على الأديب المسلم تحديد المشكلات والتحديات التي تواجه الإنسانية.. فالإسلام- رغم الكثير من الحواجز والمعوقات- وحده الذي يمثل الأساس المؤدي إلى الازدهار الديني والخلقي والمادي للبشرية في آن واحد، وهو الذي يملك القدرة على بناء البشرية على الوجه الصحيح الذي أراده الله لها.. خلافة بالحق والإصلاح على هذه الأرض.

الأديب المسلم مطالب بأن يعكس المشكلات التي تواجه العالم اليوم على مرآة الأدب طبقًا للرؤية الإسلامية. فالأمة الإسلامية هي المتحدث الحق الوحيد في الأرض باسم البشرية البائسة التي ضاعت قضيتها بين الاستعماريين الجدد.. والعلمانيين.. وهي تسعى للتخلص من نيرهم.

«فالأديب المسلم- بمقتضى شعوره بمسؤوليته أمام خالقه- يتألم من التمادي في الأحلام أو قذف الآخرين في بحورها ويربا بنفسه أن يتيه في عوالم الخيال، أو يدفع المتعطشين للمجهول إليها بأجنحة من الشمع تذوب بحرارة شمس الواقع، بل إنه يري لزامًا عليه أن يحول حلمه علمًا، وتخيلاته واقعًا مشهودًا، وإن اقتضى ذلك منه أن ينزل من مدارج الأفق الساحق الذي عرج فيه ليعايش القانعين بالقواعد والسفوح ويوقف فنه على رفع مستوياتهم وتطوير حياتهم الروحية والمادية» «2».

إن أدباء الأرض- وهم في عزلة عن السماء.. لا يعون من الحياة إلا كونها مسافة محددة من العمر ينبغي أن توظف من أجل إشباع حاجة الإنسان.. أما لماذا وجد الإنسان، وما مهمته في الحياة، وما صلة ذلك بالمبدع.. وباليوم الآخر فأمر يجهله أدباء الأرض تمامًا«3»

«إن التصور الإسلامي المدعوم بالعلم المعزز لحرية الإنسان وغناء الداخلي، هو الذي يحفز أهل الأدب على عدم الرضا بالواقع السبي، ونماذجه الشائعة، ويلهمهم خلق نماذج إسلامية مثالية واقعية مستوحاة من تصور الإسلام للإنسان الأفضل والأكمل وإن عرض مثل هذه النماذج- بصيغة فنية تلمس أوتار حب الجمهور للحق والخير والحكمة والجمال والتناسق والنظام والسلام والخلود واليقين وسوقها سوقًا واقعيًا لطيفًا، وإرواءها بمنابع عذبة من روح الأديب المسلم الثرة المتدفقة. سيشحذ الهمم لتجسيدها والتأسي بها والاقتداء بهداها.. فالأديب المسلم يستشف المستقبل الأفضل ببصيرته النافذة فيصوره بقلمه، بكل جماله وإضاءاته، ونماذجه الطيبة وشخوصه المميزة، ويرسم لقارئه تصميمًا تنعكس عليه صورة هذا المستقبل المشرق» «4»

وما أروع قول سيد قطب كلما ولد أديب عظيم. ولد معه كون عظيم لأنه سيترك للإنسانية في أدبه نموذجًا من الكون لم يسبق أن رآه إنسان، وكل لحظة يمضيها القارئ المتذوق مع أديب عظيم هي رحلة في عالم تطول أو تقصر، ولكنها رحلة في كوكب متفرد الخصائص متميز السعات..

«والأديب المسلم صاحب موقف، ولن يستطيع أن يؤدي رسالته على وجهها الصحيح إلا إذا واجه تلك المآسي- أعني الظواهر- شجاعة ووعي وتصور سليم، ومفتاح الحل لأي معضلة يرتكز على نقطتين أساسيتين

الأولى: توصيف الظاهرة ومعرفة أبعادها وأسبابها ودوافعها والخط المتوقع لميسرتها ونهايتها أو تطورها إلى ما هو أخطر وأعمق وإدراك أبعادها الداخلية «النفسية والمجتمعية»

 الثانية: التصور الفكري، أو المنهج المناسب أو العقيدة الراسخة التي يمكن استخدامها في التقويم والتقييم. وفي معالجة هذه حتى تستقيم الحياة، وتكون أكثر بهجة وسعادة.

وإذا كان ذلك هو أسلوب عام في تشخيص الظواهر والتعامل معها، إلا أن طريقة الباحث الاجتماعي، أو العالم النفسي أو العالم الديني تختلف عن طريقة الأديب أو الفنان الذي يتميز بخصوصية في العرض والتصوير والأداء. كما يتميز بالتركيز على جانب معين ينفذ من خلاله إلى هدفه، حتى يحقق قيمة الجمال الأساسية في الفن إلى جوار قيمة النفع «المتعة والمنفعة للمتلقي » «5».

أما أن ينفصل عنه مؤثرًا أن يعيش لنفسه ولفرديته المحضة، فإنه يعني التخلي عن المسؤولية إزاء المجتمع الذي يعيش فيه ويصبح أدبه لونًا من ألوان الترف لا أداة من أدوات الحياة.

ومن أجل ذلك ينبغي أن يتخلص الأديب من كل ما هو فردي محض، وأن يحقق الصلة بينه وبين أمته في كل ما يصدر عنه، بحيث يكون أدبه دعامة من دعائم حياتها.

«إن الإسلام فلسفة معينة للحياة تنبثق منه قيم خاصة، ينفعل بها ضمير الأديب المسلم فيخلع طابعه المتميز على أدبه.. وأبرز سمة للإسلام، أنه عقيدة ضخمة فاعلة تملأ النفس والحياة، فلا تدع فراغات شاغرة للقلق. والحيرة والتأمل الضال.. وأهم خاصة للإسلام أنه واقعي حتى في مجال التأملات والأشواق، فكل تأمل محاولة لاكتشاف علاقة بين مفردات الكون ومجموعاته» «6»

فالإسلام هو فلسفتنا الأصيلة التي تعطينا صفتنا الإنسانية، وتتيح لنا اكتساب شخصيتنا المستقلة، بأسلوبنا الخاص.

والإسلام- في عالم الفن والأدب- أكمل وأجمل مفهوم فلسفي، ولكن التعبير عنه يستدعي خبرة واسعة متنوعة متأملة.

فالأدب الذي يستند إلى قاعدة الإسلام ليس هو الأدب الذي يتحدث عن الإسلام والمواعظ والأخلاق فقط، وإنما هو الأدب الذي ينظر إلى الوجود على ضوء الإسلام، وهو الذي يعبر عن الكون والحياة والإنسان من خلال تصور الإسلام للكون والحياة والإنسان، ويلتقي فيه الجمال والحق، فالجمال حقيقة الوجود والحق ذروة الجمال.

الهوامش

«1» محمد عبد اللاوي- نظرات في الأدب- مجلة المشكاة- العدد ۱۸، ص ٨٦

«2» د. محمود شبري عبيد- النموذج الإسلامي وسماته- مجلة المشكاة العدد ۱۷، ص ٢٦

«3» نظرية الالتزام في الأدب الإسلامي . الدكتور عبد الغفور- مجلة الفجر العدد 2 ص ٤٠

«4» النموذج الإسلامي وسماته . م س ن ص ٣

«5» مدخل إلى الأدب الإسلامي- الدكتور نجيب الكيلاني ص ۱۲۰

«6» حسن الشيرازي العمل الأدبي ص ٢١٤

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 9

142

الثلاثاء 12-مايو-1970

دعوة الحق: اللَّه أكبر (شعر)

نشر في العدد 11

136

الثلاثاء 26-مايو-1970

في رثاء الشهيد باعبّاد