العنوان المجتمع الإسلامي (1767)
الكاتب مصطفى صبري
تاريخ النشر السبت 01-سبتمبر-2007
مشاهدات 65
نشر في العدد 1767
نشر في الصفحة 12
السبت 01-سبتمبر-2007
■ «إسرائيل» توصي فياض بنظام اجتماعي للنصر على حماس
تناولت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، يوم الثلاثاء 21 أغسطس خطة قدمها مسؤول إسرائيلي للسلطة الفلسطينية تتضمن بعض الوصايا التي قد تؤمن نجاحًا لها وإقصاء الحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات العامة المقبلة.
وتحذر الخطة من أن حماس ستستولي على الضفة الغربية في غضون عامين إذا أخفقت السلطة التي تهيمن عليها حركة التحرير الفلسطينية (فتح)، في تأمين نظام رفاه اجتماعي للسكان.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطة التي تسلمها مسؤولون فلسطينيون كبار في اجتماع مغلق جرى في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أعدها راني لوفنشتاين، الذي يعتبر أحد المسؤولين الإسرائيليين المقربين من رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض والمسؤول الرئيس في مكتب الارتباط مع الفلسطينيين للشؤون الاقتصادية والمالية على مدى السنوات الخمس الماضية.
■ لضرب حماس
حرب أمريكية على العمل الخيري الفلسطيني
كشف مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون وغربيون عن أن الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة ضد حركة (حماس) توسعت لتشمل أيضًا الجمعيات الخيرية الإسلامية التي ساهمت في تعزيز صورة حركة المقاومة وساهمت في دفعها للفوز بالانتخابات العام الماضي.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى: «كان هناك قرار من حكومة فياض للتوصل إلى سبل للحد من الدعم المالي لنظام الجمعيات الخيرية الإسلامية في غزة والضفة الغربية»، حسبما أوردت وكالة رويترز للأنباء.
بدوره قال محمد الهباش وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة سلام فياض: إن للحكومة الحق في استهداف الجمعيات الخيرية الإسلامية التي تساعد حماس في معركتها مع السلطة.
ومن المتوقع أن توافق حكومة فياض على لوائح جديدة لمكافحة غسيل الأموال التي قال مسؤول فلسطيني إنها ستشمل حظرًا على أي شخص يجلب أموالا بشكل غير مشروع.
وقال مسؤول فلسطيني آخر: إن اللوائح التي صاغتها سلطة النقد الفلسطينية من الممكن تطبيقها على الأموال المخصصة لحماس وحلفائها وآخرين.
■ جورج جالوي: العديد من مسيحيي بيت لحم انتخبوا حماس
رام الله – مصطفى صبري
قال عضو مجلس العموم البريطاني النائب العمالي جورج جالوي المناهض للسياسة الأمريكية في المنطقة ولسياسة دولته بريطانيا تجاه القضية الفلسطينية: إن العديد من مسيحيي بيت لحم وبيت ساحور في الضفة الغربية انتخبوا -في الانتخابات التشريعية الأخيرة- حركة حماس بسبب فشل حركة فتح على كافة الأصعدة، وفشل قادتها وفسادها وعجزهم الواضح، إضافة إلى مدى فشل الغرب في دعم عرفات واتفاق أوسلو وضمان تنفيذه ذلك هو ما دفع الناس إلى التصويت لحماس.
وقال جالوي في مقابلة صحفية معه متسائلا: هل يمكن اعتبار من انتخب حماس من المسيحيين من الإرهابيين!
وأكد أن حركة حماس ليست حركة إرهابية فهي تنادي بوطن للفلسطينيين، وتم انتخابها بطريقة ديمقراطية، وهي لا تشكل حزامًا ناسفا للمنطقة كما تصورها الأوساط الأمريكية والصهيونية، كما أن نظرة حماس للأمور واقعية.
وقال: إن الدولة الصهيونية أقيمت فوق أراضي فلسطين المنهوبة، وعلى أساس انتزاع مقومات أمة بأسرها. لقد قامت إسرائيل، بإزالة فلسطين من الخريطة نهائيًّا، لم تعد فلسطين موجودة في أية خريطة، وشعبها لا يملك جوازات السفر، ولا وضعًا قانونيًّا ولا جنسية.
■ حول «اغتيال» الإخوان للنظام سياسيًّا في انتخابات 2005
حبيب ينفي ما نشرته «الأهرام» و «الدستور»
نفى د. محمد حبيب – النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين – ما نشرته جريدة الدستور المصرية المستقلة على لسانه في عددها الصادر يوم الأحد الماضي حول أن جماعة الإخوان المسلمين قد اغتالت النظام المصري سياسيًّا في انتخابات عام 2005م.
مؤكدًا أنه في رده لــ «الدستور» على اتهامات جريدة الأهرام لم يرد على لسانه مطلقًا جملة اغتلنا النظام سياسيًّا عام 2005م، وأن ما جاء في هذه الفقرة غير صحيح بالمرة.
وبعث د. حبيب برسالة إلى «الدستور» لتوضيح حقيقة الفارق بين ما جاء على لسانه وبين ما نشرته الدستور، سواء بالنسبة لما جاء في العنوان أو المتن.
وكانت «الدستور»، قد تابعت ما نشرته الأهرام من اتهامات للإخوان وطلبت من د. حبيب التعليق، حيث أكد أن كلام الأهرام تحريضي وخلط كثيرًا من الأوراق بعضها مع بعض، كما أنه يعكس ضيق أفق وعدم رؤية من جانب من كتبه ويستهدف من ورائه تشويه صورة الجماعة، مشيرًا إلى أن هذا الاتهام يأتي في سياق الحملة التحريضية المنظمة التي يقودها النظام ضد الإخوان.
وأكد الدكتور حبيب لـ(إخوان أون لاين) مساء الأحد الماضي أن جماعة الإخوان المسلمين مستمرة في النهج السلمي من أجل الإصلاح والتغيير عبر القنوات الدستورية، وقال إن شباب الجماعة لديهم من الموروث التاريخي والفكري والثقافي والتربوي والفهم الصحيح للإسلام ما يؤكد الالتزام بالمنهج السلمي في الإصلاح.
وأضاف أن هذا الاتهام يأتي في سياق الحملة الإعلامية التحريضية والمنظمة، ويتسق مع حركة الاعتقالات والتشويه التي يمارسها النظام ضد الجماعة، وأن الاتهام يتفق بشكل كبير مع الأجندتين الداخلية والخارجية، في ضرورة أن تكون هناك إستراتيجية لتعويق الحراك السياسي والمجتمعي للإخوان وتحجيم انتشارهم، وتهميش دورهم في الحياة السياسية المصرية بعد فوزهم في الانتخابات النيابية أواخر عام 2005م.
وأشار د. حبيب إلى أن هذا الاتهام يعبر عن حالة القلق التي يعيشها النظام من الضغوط التي يمارسها نواب الكتلة البرلمانية للإخوان، كما أنه يمثل محاولة من حكومة الحزب الوطني للتغطية على فشلها في معالجة سلسلة الأزمات التي شهدها الوطن مؤخرًا، مثل بيع بنك القاهرة، والاعتصامات العمالية، وأزمة العطش، وقضايا التعذيب التي هزت الرأي العام مؤخرًا.
وقال الدكتور حبيب: إن الضجة الكبيرة التي أحدثها قرب الإعلان عن برنامج الإخوان والاهتمام الذي أبدته الأوساط الثقافية والنخبوية والجماهيرية بتفاصيل البرنامج، بالإضافة إلى الاهتمام الشديد من جانب الفضائيات بتفاصيل برنامج الإخوان الذي أزعج النظام كثيرا وآثار القلق.. هو أحد الأبعاد وراء هذه الحملة.
■ «فاينانشال تايمز»: الاعتقالات وسيلة الحكومة لإضعاف الإخوان
قالت جريدة فاينانشال تايمز البريطانية يوم السبت الماضي إن الحملة الراهنة التي تقوم بها السلطات المصرية ضد جماعة الإخوان المسلمين هي مخطط يستهدف إضعاف الجماعة؛ وهو الأمر الذي يرغب فيه النظام منذ زمن طويل.
وقالت الجريدة في تقرير لها أعده «آندرو إنجلاند» من القاهرة: إن الحملة الراهنة لم تقتصر في تركيزها على مستوى معين في الجماعة وإنما شملت مختلف المستويات، حيث تعرض معسكر صيفي للجماعة على ساحل البحر المتوسط لحملة أمنية، كما تم اعتقال عدد من أبرز رجال الأعمال في الإخوان، ووصل الأمر يوم الأربعاء قبل الماضي إلى اعتقال 2 من النواب هما صبري عامر ورجب أبو زید.
ويقول التقرير: إن المحصلة النهائية لتلك الاعتقالات هي أن 500 من أعضاء الجماعة أصبحوا خلف القضبان من بينهم 40 يحاكمون أمام المحكمة العسكرية.
■ مراقبون دوليون ينتقدون منعهم من حضور المحاكمات
انتقد مراقبون دوليون تكرار منع السلطات المصرية لهم من حضور جلسات محاكمات الإخوان المسلمين، معتبرين أن محاكمتهم مجرد «مسرحية هزيلة الإخراج».
ودأبت السلطات المصرية على منع المراقبين وممثلي المنظمات الحقوقية من حضور جلسات محاكمة نحو 40 من قيادات الإخوان على رأسهم المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام للجماعة، بدعوى أن قانون المحاكمات العسكرية لا يسمح بحضور مراقبين أجانب للجلسات التي تعقد في مناطق عسكرية.
وأكد «بروس نستون» المحامي الأمريكي -عضو رابطة المحامين القومية بالولايات المتحدة- أن جولات محاكمة الإخوان شهدت خروقًا عدة للقانون المصري والدولي بدءًا من منع المتهمين من المثول أمام القضاء المدني، مرورًا بالتضييق على محاميهم وأهليهم أثناء عقد الجلسات في محاكم عسكرية، ثم منعهم من الاستئناف.
وطبقًا لما أورده موقع «الجزيرة نت» فقد انتقد نستون لجوء الحكومة المصرية لمحاكمة الإخوان المسلمين أمام المحاكم العسكرية، وقال: «أي حكومة تلجأ إلى القضاء العسكري لمحاكمة مدنيين خاصة المعارضين السياسيين، فهذا يؤكد إحساسها بضعف موقفها وهشاشة أدلة إدانتهم».
وخلص إلى أن الحكم على قيادات الإخوان معد مسبقًا، وأن محاكمتهم مجرد «مسرحية هزيلة الإخراج».
■ الجزائر: انقسام «الإنقاذ» يظهر مجددًا مع حزب «مزراق»
في أعقاب المحاولة الفاشلة الأخيرة لاغتيال مصطفى كرطالي، أحد أبرز قياديي الجيش الإسلامي -الذراع المسلحة للجبهة الإسلامية للإنقاذ –بادر «مدني مزراق» القائد السابق لـ الجيش الإسلامي بالتصريح بأنه يستعد للإعلان عن تأسيس حزب سياسي جديد يستمد برنامجه من مبادئ الجبهة، وأن شيوخ الجبهة، ليسوا طرفًا في هذه المبادرة، غير أن قيادات تاريخية لجبهة الإنقاذ أعلنت عن رفضها القاطع لفكرة إقامة مزراق حزبًا على أنقاض الجبهة، معتبرة أن الحديث عن هذه الخطوة في ظل الأوضاع السياسية المضطربة حاليا هو نوع من الغباء السياسي، مما أظهر مجددا حالة الانقسام الداخلية التي تسود جبهة الإنقاذ منذ فترة. في الوقت الذي اعتبرت صحف محسوبة على السلطة محاولة مزراق بمثابة «تجاوز للخطوط الحمراء».
فيما أدان، مزراق، محاولة الاغتيال الفاشلة - خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائرية يوم الخميس 16/8/2007م- موجهًا عدة رسائل سياسية أبرزها أنه يستعد للإعلان عن تأسيس حزب جديد يضم بعض الإطارات السابقة في حزب جبهة الإنقاذ المحظور، ولم يفصح عن اسم الحزب المرتقب.
■ ... ووزير الداخلية يتمسك بقرار
منع اللحى والحجاب في الأوراق الرسمية
الجزائر: سمية سعادة
جاء قرار وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني والقاضي بالتمسك بمنع الحجاب واللحى في الأوراق الرسمية (جوازات السفر، رخص القيادة، بطاقات الهوية) -بالرغم من حملة المعارضة التي انطلقت قبل عامين الإلغاء هذا القرار- كدليل مادي على ركوب الجزائر موجة الحرب على الإرهاب، التي أعقبت أحداث 11 سبتمبر 2001 أو عام الفيل، كما أطلق عليه الداعية عمر عبد الكافي.
وإن كانت الجزائر قد ركبت موجة مماثلة قبل أكثر من عشر سنوات حينما أصدر رئيس الحكومة الأسبق بلعيد عبد السلام قرارًا يقضي بمنع اللحى والحجاب في مؤسسات الدولة والذي جاء في أعقاب تنامي تيار الجبهة الإسلامية للإنقاذ في ذلك الوقت والتي كانت طرفًا أساسيًّا في الصراع مع النظام، ونسب إليها الأعمال الإرهابية التي خلفت ما يزيد على مائة ألف قتيل.
منذ ذلك الحين أصبح لزامًا على المتقدمين لإنجاز أوراقهم الرسمية حلق اللحية ونزع الخمار، وهو ما دفع بعض الإسلاميين إلى التقاط العديد من الصور دون لحية حتى لا يضطروا إلى حلقها في مناسبة أخرى. أما النساء فقد أصبحن مكرهات على نزع الخمار أمام المصور، فيما كانت النساء المنتميات إلى كبرى ولايات الجزائر أكثر حظا من غيرهن بوجود مصورات إلا أن ذلك لم يمنع من هتك حرمة حجابهن عند عرض أوراقهن الرسمية في الأماكن التي تستدعي ذلك.
وفي ظل قانون الوئام والمصالحة، كان مصطلح الحرب على الإرهاب الذي صممته الولايات المتحدة في مخابرها، قد اتسعت يده في البلدان العربية، وألقى بظلال كثيفة على المعاملات الرسمية، وهو ما يفسر كلام وزير الداخلية الجزائري حول حلق الحية ونزع الخمار لدى التقاط الصور الشمسية الخاصة بالأوراق الرسمية أن هناك قوانين دولية أصبح متعارف عليها في مجال السفر ينبغي علينا الانصياع لها.
وذكر في هذا الصدد بحوادث وقعت لبعض الشخصيات الرسمية الجزائرية في مطارات وموانئ العالم بسبب عدم احترام المعايير التي انتهت بالتأكد من هوياتهم عن طريق بصمات أصابعهم، ونفى وزير الداخلية أن يكون الغرض من هذا القرار هو إهانة الجزائريين.
■ صهر العاهل المغربي يترشح ضمن لائحة «العدالة والتنمية»
كشفت مصادر إعلامية أن صهر العاهل المغربي محمد السادس قدّم ترشيحه للانتخابات التشريعية في سبتمبر المقبل تحت لوائح حزب العدالة والتنمية الإسلامي، ويتوقع المراقبون السياسيون أن يكتسح حزب العدالة والتنمية ذو التوجه الإسلامي الانتخابات التشريعية المقبلة، كما تنبأ العديد من استطلاعات الرأي بتحقيقه فوزا سهلا وقيادته للحكومة المقبلة.
وكان محمد بناني، عم الأميرة «للا سلمى» عقيلة العاهل المغربي قد تقدم بترشيحه في منطقة بن سليمان كمرشح عن حزب العدالة والتنمية، ويواجه منافسة شرسة مع رئيس مجلس النواب عن الحزب الاشتراكي عبد الواحد الراضي الذي كان يمثل المنطقة منذ سنة 1963م.
ويعمل عم الأميرة «للا سلمى» طبيب أطفال، وهو أحد أطر حزب العدالة والتنمية ويعد عضوًا بمجلسه الوطني وأحد مسؤوليه الكبار في المنطقة التي ترشح فيها.
■ «إسنا» تتطلع إلى جيل جديد من مسلمي أمريكا
كشفت «آنجريد ماتسون»، رئيسة الجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية (إسنا)، عن سعيها إلى تنشئة جيل جديد من مسلمي الولايات المتحدة منفتح على الآخرين، ولديه القدرة على إقامة توازن بين التزاماته الدينية وحياته اليومية لدعم التواصل بين الإسلام والأمريكيين، وأوضحت ماتسون، وهي أول سيدة تتولى رئاسة أكبر منظمة إسلامية في أمريكا الشمالية: «هذه الرغبة تولدت لدي بعدما شعرت بالضيق إزاء المعتقد السائد لدى الأمريكيين بأن اعتناق الإسلام أمر رجعي، وأن المسلمين يفضلون العزلة عن الآخرين».
وأضافت في مقابلة نشرتها صحيفة «يو إس إيه توداي» يوم الثلاثاء 22/8/2007م أن لديها رؤية بشأن مسلمي الولايات المتحدة تصبو إلى أن يكون لديهم القدرة على التحدث بجرأة في ملفات السياسة العامة، مثل الأخلاق والقانون والتعليم والزواج والحياة الأسرية والرعاية الطبية بالاستناد إلى أرضية إسلامية مشتركة.
واشنطن بوست: المرتزقة ساعد أمريكا الأساسي بالعراق
أكدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الثلاثاء 21 أغسطس أن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت تعتمد بشكل كبير على المرتزقة في حربها بالعراق حيث أصبحوا بمثابة «عكازها» الذي ترتكز عليه الأمر الذي أثار العديد من الانتقادات حتى داخل أمريكا.
وأشارت الصحيفة إلى أن تقريرًا أصدره الكونجرس تحت عنوان شركات الأمن الخاصة في العراق الخلفية الوضع القانوني، وموضوعات أخرى يكشف مدى اعتماد جيش الاحتلال الأمريكي على هؤلاء المرتزقة، كما يلقي الضوء على العمليات الخطرة التي يقوم بها هؤلاء المرتزقة بالنيابة عن قوات الاحتلال.
وأضافت الصحيفة أن التقرير البرلماني ذكر أن العراق هي الحالة الأولى التي تعاقدت فيها الحكومة الأمريكية مع الشركات الخاصة بهذه الكثرة لحماية الأشخاص والممتلكات، مشيرة إلى أن جلسة استماع في الكونجرس في أبريل الماضي قد كشفت عن 137 ألفًا من المتعاقدين الذين يعملون تحت عقود مع وزارة الحرب.
■ «لوبي» إسلامي يطيح ببرنامج أمريكي مسيء
نجح مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) في الإطاحة ببرنامج يسيء للإسلام من على خريطة البرامج لإحدى القنوات التليفزيونية المحلية الأمريكية بولاية فلوريدا.
وقال بيل كيلير الإعلامي المسيحي ومقدم برنامج «لايف براير» أي (الصلاة الحية) يوم الجمعة 24 أغسطس: إن برنامجه - الذي كان يسيء للإسلام وأديان أخرى - قد جرى شطبه من القناة بسبب ضغوط من منظمة إسلامية، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.
وأضاف لصحيفة بيترسبرج تايمز: «بالتحديد.. الضغط الذي مورس من (كير) هو ما تسبب في إزالة برنامجي من هذه القناة».
وكتب عضو مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في وقت سابق من هذا الشهر خطابًا لمالكي القناة يطالبهم بإجراء تحقيق حول برنامج «لايف براير».
وكان مقدم البرنامج قد أساء للإسلام والرسول محمد ﷺ في حلقة أذاعها يوم 2 مايو الماضي، قائلا: إن الإسلام «كذبة عمرها 1400 عام» ونعت النبي ﷺ بأنه «مستغل الأطفال القاتل» كما وصف القرآن بأنه «كتاب الخرافات والأكاذيب»!! ضمن مجموعة من الإساءات وجهها للإسلام.
■ الأمن الأمريكي يوقف طفلًا مسلمًا في 3 مطارات دولية!
استوقف رجال الأمن الأمريكي طفلا باكستانيًّا مسلمًا عمره 7 سنوات ونصف السنة في ثلاثة مطارات دولية ببريطانيا والولايات المتحدة، وتعرضت أسرته لتحقيق مكثف بسبب تشابه اسمه مع اسم وارد في قائمة الممنوعين من السفر!
ولم يكتف رجال الأمن الأمريكي في مطار أورلاندو بإيقاف الأسرة بسبب الاشتباه في الاسم، بل تم إلغاء التذاكر ولم يتم إعادتها لهم إلا بعد فوات الرحلة، حيث كانت الأسرة متوجهة للتنزه في حدائق ديزني في أورلاندو، كما تكرر الاستجواب مرة أخرى في مطار فيلادلفيا في الرحلة الأخرى المتوجهة إلى بريطانيا، وعندها أصيب الطفل الباكستاني بالذعر، وطالب والدته بعدم زيارة أمريكا مرة أخرى.
■ بأمر بوش: قساوسة يصلون من أجل الأمريكان بالعراق!
في محاولة لرفع معنويات الجنود الأمريكيين المنهارة جراء هجمات المقاومة العراقية، وصل إلى العاصمة العراقية بغداد يوم السبت الماضي خمسة من كبار رجال الدين المسيحي الأمريكيين، ويقوم رجال الدين الخمسة بجولة في العراق تستمر بضعة أيام للقاء الجنود في الجيش الأمريكي بهدف رفع الروح المعنوية لهم.
وذكرت وكالة قدس برس نقلا عن «علي سعدون» مسؤول صالة الاستقبال في مطار بغداد أن رجال دين مسيحيين وصلوا الخميس إلى بغداد، بهدف القيام بجولة ميدانية على القواعد الأمريكية بأمر من الرئيس بوش لرفع الروح المعنوية لجنوده وحثهم على مواصلة القتال.
■ تقرير يتهم «تينيت» بالتقصير في مواجهة اعتداءات سبتمبر
اتهم تقرير داخلي لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) نشر يوم الثلاثاء 21 أغسطس المدير السابق للوكالة جورج تينيت، ومساعديه بالفشل في مواجهة اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001، رغم إدراكهم أخطار تنظيم القاعدة.
وكان تينيت قد استقال في يوليو 2004م بعد أن تلقى انتقادات كثيرة لفشل «السي آي إيه» في منع وقوع اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 ولتحليلاته الخاطئة حول وجود أسلحة دمار شامل في العراق؛ مما أعطى تبريرًا لإدارة جورج بوش لاجتياح العراق.
وأوصى التقرير الذي أعده المفتش العام للوكالة عام 2005م، وسمح المدير الحالي لـ «السي آي إيه» مايكل هايدن بنشره - بفرض عقوبات على تينيت ومساعديه، ويعرب عن الأسف لكون تينيت رفض أن تتعاون «السي أي إيه» بشكل كامل مع وكالة الأمن القومي، مما حال دون فهم الدور الأساسي الذي قام به الشيخ خالد محمد، في الإعداد لاعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001م بشكل مبكر.
■ للمرة الثانية
مخربون يهاجمون مدرسة إسلامية بكندا
أكدت منظمات إسلامية أمريكية أن مجموعة من المخربين قاموا بمهاجمة إحدى المدارس الإسلامية بكندا للمرة الثانية خلال شهر، فيما أعلنت الشرطة المحلية عن تحقيقات تجريها لمعرفة هوية المهاجمين.
وبحسب الموقع الرسمي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) فقد قام المخربون الذين كانوا يركبون دراجة بخارية بتكسير زجاج المدرسة الإسلامية الثانوية.. التابعة للاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية، والتي تقع في مدينة ميسيسوجا الواقعة في مقاطعة أونتاريو بكندا، أثناء تواجد 100 من المصلين داخل المسجد الملحق بالمدرسة لتأدية صلاة العشاء.
ونشر موقع ميسيسوجا نيوز، وهو أحد المواقع الإخبارية المحلية، في تقرير حول عملية التخريب المتعمد للمدرسة أن «اثنين من الشباب قاما بتسلق سطح مبنى الاتحاد الإسلامي بأمريكا الشمالية، ثم قاما بتكسير زجاج نوافذ المدرسة باستخدام بعض الألواح الإسمنتية، وإلقاء الحجارة على حجرة التحكم، والتي تدار من خلالها الخدمات في المدرسة، فيما قدرت خسائر هذا التخريب بـ 1000 دولار».
وأضاف التقرير أن المدرسة كانت قد تعرضت لهجوم آخر منذ ما يقل عن شهر بواسطة مخربين، تم خلاله تحطيم زجاج إحدى السيارات التي كانت موجودة في المدرسة.
■ دروس مواطنة في مدارس بريطانية
بدعم من الحكومة البريطانية تقوم مساجد مدينة برادفورد في ولاية يوركشاير، جنوب إنجلترا، بتعليم النشء المسلم دروسًا في واجباتهم تجاه بلادهم ضمن منهج للتربية الوطنية بهدف وقايتهم من تبني أي فكر متطرف في الوقت الذي تحفظت فيه شخصيات مسلمة على هذه الخطوة، متسائلين عن سبب انتقاء أبناء المسلمين دون غيرهم لهذه الدروس.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن «جاني هايتون» المتحدثة باسم إدارة المجتمعات والحكم المحلي في تعليقها على هذه الدروس التي ينتظر أن يتم تعميمها على مستوى بريطانيا قائلة: «التأثير الذي قد ينتج عنها كبير جدًّا».
وأعربت الحكومة البريطانية عن أملها في أن يتم تعميم دروس المواطنة داخل جميع المساجد لتحل محل الدروس «المملة والدينية المتشددة التي توجد في كثير من مساجد بريطانيا»، والتي غالبا ما يلقيها أئمة باكستانيون يتحدثون القليل من الإنجليزية وغير مندمجين بشكل كبير في المجتمع البريطاني، بحسب صحيفة «إنترناشونال هيرالد تريبيون» الأمريكية.
■ وصفت المساجد بإقطاعية للرجال
كاتبة ألمانية تهاجم الإسلام
في مقابلة صحفية مع صحيفة «كونكريت» الألمانية، شنّت الكاتبة الألمانية «أرزو توكر» التركية الأصل هجومًا عنيفًا على الإسلام والمسلمين، حيث أكدت أن رفع الأذان خمس مرات من على منارة المسجد أمر لا يمكن قبوله، مدعية أن شهادة أن لا إله إلا الله تعني إنكارًا للمسيحية.
وزعمت الكاتبة أن القرآن الكريم لا يتضمن أي آية تحض على بناء المساجد وأن المسلمين لم تكن لديهم مساجد إلا بعدما فتحوا بلاد النصارى واليهود فحولوا الكنائس والمعابد إلى مساجد!
وأكدت الكاتبة رفضها بناء أي مسجد في ألمانيا بدعوى أن المسجد إقطاعية للرجال تتوارى فيها النساء خلف ستار.
وفي وقت سابق زعم «جيوردانو» الصحفي والمؤرخ المتخصص في توثيق تاريخ جيش النازي «أدولف هتلر» أن وجود المسجد يعمل على زيادة عدد المنقبات، وادعى فشل المسلمين في الانصهار في المجتمع الألماني؛ ولذلك فإنه لا يرى داعيا لبناء المسجد الجامع الذي يأمل مسلمو ألمانيا بناءه بمدينة كولون.
■ ساركوزي يدعو لإخصاء المعتدين جنسيًّا على الأطفال
أثار اغتصاب طفل من قبل صاحب سوابق في الاعتداء الجنسي على الأطفال لدى خروجه من السجن صدمة للرأي العام الفرنسي؛ ما دفع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى الدعوة يوم الاثنين 20 أغسطس إلى الإخصاء الكيميائي لبعض المعتدين جنسيًا.
فيما أعلن مصدر قضائي فرنسي الثلاثاء 21/8/2007م، عن تفكيك شبكة دعارة موجهة للأثرياء في مدينة كان (جنوب فرنسا)، وتوقيف منظميها.
واهتم ساركوزي العائد لتوه من عطلته في الولايات المتحدة شخصيًّا بقضية الطفل المغتصب. فبعد أن دعا إلى عقد اجتماع وزاري الاثنين 20/8/2007م واستقبل والد الضحية، أعلن تأييده لـ الإخصاء الكيميائي للمعتدين جنسيًّا على الأطفال.
دبلوماسي بريطاني يعلن إسلامه
تحول دبلوماسي بريطاني يعمل في سفارة بلاده في باكستان يدعى «هندجيم» إلى محمد أيوب بعد أن أعلن إسلامه داخل مسجد في البرلمان الباكستاني.
وصرح الدبلوماسي البريطاني بعد إسلامه بأنه وجد في تعليمات الإسلام وتوجيهاته ما كان يبحث عنه، وانه تأثر كثيرا بتوجيهات الإسلام.
■ للكشف عن المعتقلات السرية في باكستان القضاء يلاحق المخابرات
يكاد المجتمع الباكستاني يجمع على أن ما تشهده بلادهم اليوم في قطاع القضاء هو سابقة من نوعها، ودلالة واضحة على أن باكستان في دولة القانون قبل كل شيء.
حيث تشهد الساحة الباكستانية ارتياحًا كبيرًا بعد الإجراءات التي أعلنتها المحكمة الباكستانية من ملاحقتها جميع الأجهزة الاستخباراتية العسكرية والمدنية وحتى إلقائهم في السجون.
وكان رئيس المحكمة قد قرر خوض معركته مع المخابرات الباكستانية، التي اتهمها بأنها انحرفت عن القانون وحولت باكستان لتعيش في العصور الحجرية والقرون الوسطى، بعد أن فتحت سجونًا سرية لمعتقلين إسلاميين ونوويين وصحفيين وقانونيين وحتى النساء بحجج مختلفة.
وكشفت المحكمة أن لديها 250 مفقودًا، تم الكشف عن 80 منهم كانوا معتقلين بشكل سري لدى المخابرات الباكستانية.
وأكدت المحكمة أنها لن توقف معركتها إلا بعد استرجاع جميع المفقودين ومعرفة أماكن تواجدهم لدى المخابرات.
كما هدد رئيس المحكمة العليا «افتخار شودري» بأنه سيزج برؤساء المخابرات الآخرين في السجن إن هم رفضوا الكشف عن المعتقلات السرية التي أخفوا فيها السجناء.
■ المصالحة نهج سياسي أم تكتيك مرحلي؟!
مشرف يتفاوض مع جميع القوى الباكستانية
إسلام آباد: عبد الخالق همدرد
تشهد الساحة السياسية الباكستانية زخمًا سياسيًّا ملحوظًا عقب قرار المحكمة العليا بحق رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف وأخيه في العودة إلى البلاد حيث بدأت تحركات لمد جسور التواصل مع نواز شريف..
وبدأ مدير مكتب الرئيس مشرف الفريق «حامد جاوي»، والمدير العام للمخابرات العسكرية العامة الفريق إشفاق «برويز كياني» زيارة سريعة إلى لندن الأسبوع الماضي، لإجراء مفاوضات مع نواز شريف وإخوته بمشاركة العميد نياز، الذي لعب دور الوسيط بين الجنرال مشرف وأسرة شريف، وذلك للبحث في تحديد المسارات السياسية المستقبلية بالحوار مع شريف الذي يقود حزب الرابطة الإسلامية ذا الشعبية الكبيرة في باكستان.
وكشفت مصادر سياسية لجريدة ذي نيوز الباكستانية أن عقد صفقة مع بنظير بوتو يعد أولوية في سياق اللعبة السياسية الحالية.
وفي هذا السياق يبذل طارق عزيز - رجل مشرف الصامت - محاولات حثيثة لوضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات مع «بوتو».
وذكرت مصادر أن الرئيس من البداية كان يميل إلى حزب الشعب الباكستاني (حزب بوتو) إلا أن حاشيته أشاروا عليه بغير ذلك وقد جنح إلى حزب الرابطة بعد أن تقارب الشودريون منه، وأخيرًا بات يعتمد عليهم.
وتقول المصادر: إن أهم المحاور في التفاوض مع بوتو، هو دور حزب الشعب في الانتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة الانتقالية حيث تعهد مشرف بتطبيق النقاط التي تم الاتفاق عليها خلال اللقاء الذي جمعهما في أبو ظبي مؤخرًا.
وفي سياق المصالحة التي تتبناها حكومة مشرف مؤخرًا، أشارت مصادر سياسية للصحف الباكستانية الأسبوع الماضي إلى اتصالات بين الحكومة وجمعية علماء الإسلام أكبر حزب في مجلس «العمل الموحد» إلا أن الأمور لم تتقدم إلى الأمام.
وتعد جهود المصالحة تلك بادرة طيبة للتعامل مع التحديات التي تواجه باكستان داخليًّا وإقليميًّا، وفي هذا الإطار جاءت التغييرات في الجهاز الإداري للعاصمة والتعديلات في الحقائب الوزارية.
■ ابتزاز رخيص لمعتقلي حماس!
رام الله – خاص المجتمع
خلال اتصال هاتفي أجرته (المجتمع) مع بعض الذين تعرضوا للتحقيق بمقرات الأجهزة الأمنية في مدن قلقيلية ونابلس وطولكرم ورام الله وبيت لحم، أكدوا أن الضرب والشبح والإهانة وسب الذات الإلهية من قبل السجانين والملثمين لاستفزاز المعتقلين من الشباب المتدين، لم تعد هي الوسيلة الوحيدة في انتزاع الاعتراف منهم، بل أصبح هناك أسلوب جديد يستخدمه العديد من المحققين بتهديد الشاب المعتقل بضرورة الاعتراف بأنه ينتمي لحركة حماس، وإلا ستكون التهمة جاهزة بأنه عميل للاحتلال، وتقديم بيانات مزورة ضده.. إذا رفض الاعتراف!
وقال أحد المعتقلين المفرج عنهم: طلب مني المحقق سب وشتم حركة حماس وإسماعيل هنية والزهار، وتمجيد حركة فتح والغناء لها بأغنية (غلابه يا فتح)، والهتاف بصوت عال (فتحاوي فتحاوي)، وفي حالة رفض المعتقل هذه الطلبات تزداد وتيرة الضرب في جميع مناطق الجسد وفي المناطق الحساسة.
وقال شاب آخر (للمجتمع): نتيجة للضرب المبرح وظهور علامات التعذيب الجسدي عليّ، لم يتم الإفراج عني، إلا بعد زوال آثار التعذيب حتى لا يتم توثيقها، من خلال التصوير ونشرها وتعريتهم لدى الصحافة وجمعيات حقوق الإنسان.