العنوان استراحة المجتمع (1372)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 19-أكتوبر-1999
مشاهدات 73
نشر في العدد 1372
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 19-أكتوبر-1999
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
رسالة إلى عاص
ما أقسى العيش في ظلال المعصية... والتخبط في ظلمات التيه والضلالة.. وما أصعب العيش في حزب العاصين والمذنبين.
إنها حسرة الذنب، ومرارة المعصية.
ما أقسى الحياة التي يعيشها معشر المذنبين.. لذة يتبعها ندامة.. فرح يتبعه هم وضيق.. يودون لو أنهم ينسلخون من جلودهم من عظم ما يحسون به.
كم هي قاسية حياتهم.. تعيسة أيامهم.
فإلى هؤلاء جميعًا.. إلى الغافلين عن الطريق المستقيم.. أقول:
لقد جربتم حياة الضلال والتيه، ورأيتم النتائج، وأحسستم بها، فهلا جربتم الحياة في ظل الإيمان، والعيش في رحاب الطاعة؟ هل شعرتم بلذة مناجاة الله في ظلمة الليل، ولذة تساقط الدموع من خشية الله؟ هلا أحسستم بحلاوة الصيام وذكر الله؟
فبادروا بالتوبة قبل الندم، وسارعوا بالعمل قبل الموت.. واغتنموا العمر، فإنه قصير.
فريال عبد القادر بكر عابد- الطائف
فضل العقل
وهب الله تعالى الإنسان العقل، وميزه به عن سائر المخلوقات؛ لكي يسير في الطريق المستقيم، ويتبع الحق، ويبتعد عن الباطل، وينصر به الخير، ويعادي الشر، كما يميز به بين الخبيث والطيب، وكذلك لكي يعمر به الكون.
ولقد عرف بعض الحكماء العقل فقالوا: «هو نور وضعه الله طبعًا وغريزة في القلب، كما أنه يزيد وينقص ويذهب ويعود».
وهذه بعض الأقوال والحكم من كتاب «المستطرف في كل فن مستظرف» تتكلم عن العقل:
يعيش العاقل بعقله حيث كان، كما يعيش الأسد بقوته حيث كان.
أفضل العقل معرفة العاقل بنفسه.
من ترك الاستماع إلى ذوي العقول مات عقله.
العاقل المحروم خير من الأحمق المرزوق.
أربعة تؤدي إلى أربعة:
1- العقل إلى الرياسة.
2- والرأي إلى السياسة.
3- والعلم إلى التصدير.
4- والحلم إلى التوقير.
ثلاثة من رأس العقل:
۱ - مداراة الناس.
2- الاقتصاد في المعيشة.
3- التحبب إلى الناس.
إذا لم يكن للمرء عقل فإنه وإن كان ذا بيت على الناس هين
ومن كان ذا عقل أجل لعقله وأفضل عقل عقل من يتدين
علي يوسف السند- العدان- الكويت
مفاتيح الخير
مفتاح الصلاة: الطهور، والمفتاح للحج الإحرام، وللجنة التوحيد، وللبر: الصدق، وللعلم حسن السؤال والإصغاء، وللنصر والظفر: الصبر، وللفلاح: التقوى، وللمزيد: الشكر، وللرغبة في الآخرة: الزهد في الدنيا، وللتوفيق: الرغبة والرهبة، وللإجابة: الدعاء، وللإيمان: التفكر في آيات الله ومخلوقاته.
ومفتاح كل فلاح: النية الصادقة.
هشيار عبد الحميد الكردي- ألمانيا
ست خصال
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «من جمع ست خصال لم يدع للجنة طلبًا، ولا للنار مهربًا، من عرف الله فأطاعه، وعرف الشيطان فعصاه، وعرف الحق فاتبعه، وعرف الباطل فاتقاه، وعرف الدنيا فرفضها، وعرف الآخرة فطلبها».
عبد الرحمن محمد السماعي-ل السعودية
موعظة
اسمع يا من أحياه الله على الإسلام: ينبغي للحاضر أن يكون سامعًا، والسامع أن يكون واعيًا، والواعي أن يكون داعيًا، والداعي أن يكون بما دعا إليه عاملًا، والعامل في عمله أن يكون مخلصًا.
يا ابن ادم: إنك مريض القلب من جهتين، إحداهما: مخالفتك لأمر الله، والأخرى غفلتك عن ذكر الله، وإنك لن تجد طعم العافية حتى تكون على طاعته مقيمًا، ولذكر الله مديمًا، فعالج مرض المخالفة بالتوبة، ومرض الغفلة بالإنابة والرجوع إلى الله.
علي بن محمد العيسى- الغاط- السعودية
الاعتراف بالآخر
يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ (الحجرات: 13).
من الشرق إلى الغرب، ومن الجنوب إلى الشمال، ومع كل الأجناس والأعراق كان المسلمون- انطلاقًا من الآية السابقة- يحملون إيمانًا يغمر قلوبهم، وعقلًا متفتحًا يقبل الآخر دون إقصاء، وصدرًا رحبًا يتسع لكل الآراء والأفكار.
وكانوا يتعاملون مع الآخر تعاملًا قل نظيره اليوم، كما كانوا المثل الأعلى تجارًا، ويعلمون خبايا الأنفس وطبائع الناس، فالتجارة تقتضي الحكمة والرزانة والدعوة كذلك.
نعم.. انطلقوا من بيئة صحراوية جافة، لكنهم لم يكونوا معقدين نفسيًا، ولا مهزومين داخليًا، بل كانوا يتعاملون مع المسلم وغير المسلم بمكيال واحد.
ولهذا دخل في دين الله شعوب وقبائل تأثرًا بأخلاقهم العالية، وعقليتهم المتفتحة، والتاريخ الإسلامي حافل بالأمثال: فإندونيسيا مثلًا وجزرها المعزولة اعتنقت دين الإسلام ليس بحد السيف، ولا تحت الإكراه، بل بأخلاق التجار المسلمين، والبرابرة كذلك لم يطمئنوا لأحد إلا للمسلمين، وذلك لسبب واحد هو أخلاق هؤلاء القادمين من الشرق يحملون حرارة الإيمان التي تذيب الفروق الاجتماعية، وتعامل الإنسان وفق فطرته.
لقد اعترف المسلمون بالآخر فاعترف بهم، بل وضعهم حكامًا عليه.
فلننظر إلى حالنا اليوم كيف يسير تعاملنا مع الآخر، ومع المختلف ثقافيًا وعقديًا معنا.. ألسنا معقدين أمامه؟
إنه يتكلم ونحن صامتون، فالساحة أصبحت كلها له.. أصبحنا نخشى أن نقول: إنا مسلمون.
محمد خيتر- تلمسان- الجزائر
أقوال أعجبتني
قال الشاعر:
النفس تجـــزع أن تكون فقيرة والفقر خير مــــــــــــن غنى يطغيها
وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت فجميع ما في الأرض لا يكفيها
علامات الصديق:
إذا ما المرء لم يحفظ ثلاثًا فبعه ولو بكفٍّ من رماد
وفاء للصديق، وبذل مال وكتمان السرائر في الفؤاد
دع الأمل:
يا من يعد غدًا لتويته على يقين من بلوغ غد
أيام عمرك كلها عدد ولعل يومك آخر العدد؟
عبد الله سعيد باجبير- جيزان- السعودية
هل تعلم أن..؟
خرطوم ذبابة «تسي تسي» التي تسبب المرض المعروف باسم «مرض النوم» يستطيع أن يثقب جلد وحيد القرن، وأن يقطع قماش القنب الذي يصنع منه سكان الأدغال خيامهم التي يحتمون بها من الذبابة، وهي تتغذى على دم الفقاريات.
نسبة ما تغطيه الغابات من مساحة إثيوبيا انخفضت إلى ٤% بعد أن كانت تغطي ٤٤% من مساحة البلاد قبل ١٠٠ عام.
الكتب المقدسة التي نزلت على الأنبياء قبل الإسلام أوحيت كلها في شهر رمضان، وهو الشهر نفسه الذي بدأ فيه الوحي يتنزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
أقدم صحيفة صدرت في السعودية بعد توحيدها على يد الملك عبد العزيز هي «أم القرى» الصادرة في مكة، وقد صدر عددها الأول عام ١٩٦٣م، وتبعتها زميلتها «صوت الحجاز» عام ١٩٧٠م.
فريق من البحاثة الصينيين- يؤازرهم متسلقو جبال إيطاليون- اكتشفوا أن قمة جبل إيفرست فقدت مترين من ارتفاعها خلال ۱۷ عامًا.
طابع بريد كان السبب المباشر في الغزو الياباني لكوريا واستعمارها، فقد عمد اليابانيون إلى إدخال الطوابع البريدية اللاصقة إلى كوريا مع توسع النفوذ الياباني آنذاك، ولكن مواطني كوريا رفضوا الطوابع البريدية ومزقوها في مظاهرات احتجاجية عارمة، وأحرقوا مكتب البريد في سيول، فتدخلت القوات اليابانية بحجة الحفاظ على الأمن، واستمر الاستعمار الياباني حتى عام١٩٤٥م.
الشمس والقمر
الشمس والقمـر آيتان للبشر فيهما العبر لمـــن اعتبر
فتأمل الشمس أمــــام البحر وتأمل القمر وقت السحر
فإذا ظهر الخسوف أو بدا الكسوف ترى الناس في ذكر وخوف
وتراهم في صلاتهم مرصوصي الصفوف يرجون الرحمة من عند الرؤوف
الشمس تنير الدرب والقمر يسعد القلب وكلاهما نعمتان بديعتان من الرب فسبحان الخالق لا شيء لديه صعب فاشكروه بالدعاء والقول العذب.
زهير كامل سمندر- جدة- السعودية
طرائف
اجتمع جماعة من المعتزلة ومعهم يهودي أعور لمناظرة رجل من أهل السنة، ولما دخل السني قالوا: جاء الشيطان، فقال السني: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ (مريم: 83)، فارتبكوا، وقال اليهودي الأعور: هل يستطيع ربك أن يجمع الليل والنهار في آن واحد؟ فقال السني: قد جمع الله بينهما في وجهك، فغلبوا هنالك، وانقلبوا صاغرين، ونصره الله عليهم.
يقال إنه كان بين جحا وبين قوم عداوة، فوضعوا عليه حكايات سارت بها الركبان، ومن تلك الحكايات أنه اشترى يومًا دقيقًا، وحمله على حمال، فلما دخل الحمال في الزحام هرب بحمله، ورآه جحا بعد أيام فاستتر منه لئلا يطالبه بالأجرة.
شرد لجحا بعير، فجعل بعيرين لمن دل عليه، فقيل له: أتجعل بعيرين في بعير؟ قال: إنكم لا تعرفون فرحة من وجد ضالته.. ويقال إنه جعل في عنقه قلادة من عظام وودع، وقال: أخشى أن أضيع، ففعلت ذلك لأعرف نفسي، ثم حدث أن حولت أمه القلادة إلى عنق أخيه وهو نائم، فلما أصبح ورآها في عنق أخيه قال: يا أخي، أنت أنا، فمن أنا؟
سمية عبد القادر غانم- الأردن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل