العنوان إذا فشلت أن تخطط.. فقد خططت للفشل!
الكاتب عبداللطيف محمد الصريخ
تاريخ النشر الثلاثاء 16-مارس-1999
مشاهدات 133
نشر في العدد 1342
نشر في الصفحة 57
الثلاثاء 16-مارس-1999
هذا ما يقولونه بالنظر إلى أهمية وضع الأهداف في الحياة للارتقاء بها.
وهل التخطيط إلا سلسلة من الأنشطة الموزعة على برنامج زمني معين لتحقيق هدف أو أهداف محددة باستخدام أمثل للموارد المتوافرة، وعلى أساس هذا الهدف أو الأهداف يمكن قياس وتقويم مدى نجاح مشروع أو خطة ما؟
إن من الأمور التي يجب الإشارة إليها أن الهدف يجب أن يكون واضحًا، لا لبس فيه ولا غموض، بعيدًا عن العموميات الفضفاضة التي يصعب معها القياس والتقويم.
فعلى سبيل المثال: لو أراد أحدنا أن يضع هدفًا ثقافيًّا شرعيًّا لنفسه، وليكن هذا الهدف «الارتقاء بمستوى الثقافة الشرعية» فإنه لا بد من تحديد ما الثقافة الشرعية المطلوبة؟ وما معيار النجاح من عدمه في تحقيق هذا الهدف؟ ولو عدلنا هذا الهدف، فإننا نقول حينئذ: قراءة كتاب في علوم القرآن، وآخر في مصطلح الحديث خلال الشهر المقبل.
وعلى هذا فقس، ذلك أن الإجابة عن السؤال «ماذا؟» أو كيف عند وضع الهدف تجعل تنفيذه واضحًا سهلًا.
أما الإجابة عن «كم؟» عند وضع الهدف فإنها تعطيك أرقامًا ونسبًا يسهل عليك معها متابعة الخطة وتقويمها.
وثمة شيء آخر هو أن الهدف الموضوع ليس قرآنًا منزلًا؛ بل يجب أن نكون مرنين عند تطبيق الخطة الموضوعة لتحقيقه، كما يجب أن نكون أصحاب عزيمة وإرادة وذوي همة وتصميم، يرتقي من نجاح إلى آخر، متوكلين على الله الذي أمرنا بالأخذ بالأسباب من أجل تحقيق الأهداف.
عبد اللطيف محمد الصريخ
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل