; «بناي بريث» في مصر.. ذراع أخرى من أذرع الأخطبُوط | مجلة المجتمع

العنوان «بناي بريث» في مصر.. ذراع أخرى من أذرع الأخطبُوط

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-يونيو-1979

مشاهدات 127

نشر في العدد 448

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 05-يونيو-1979

ذكرت صحيفتا «الأهرام» و«الأخبار» بتاريخ ٢٠ - ٥ - ١٩٧٩، وفي صدر الصفحة الأولى أن «الرئيس السادات» قد التقى بوفد منظمة «بناي بريث»، الذي يضم ٢٤ عضوًا برئاسة مستر جاك.. باستراحة الرئيس بالمعمورة...»، وقالت الأهرام «ص 1» عن هذه المنظمة: «إنها تعد أكبر منظمة يهودية في العالم..»، ونشرت الصحيفتان النص الكامل للحوار الذي دار بين الرئيس السادات ووفد المنظمة اليهودية، وعقبت الأهرام «ص ٦ عمود ٤»، بأنه «من المقرر أن يستقبل الدكتور مصطفى خليل رئيس الوزراء ووزير الخارجية، أعضاء المنظمة اليهودية التي وصلت إلى القاهرة منذ أربعة أيام».

 فماذا تعرف -أخي القارئ- عن هذه المنظمة اليهودية؟

 تقول دائرة المعارف اليهودية «ط - ٣ عام ١٩٧٤» عن هذه المنظمة أنها «أسست في ١٣ - ١٠ - ١٨٤3» واختار لها مؤسسوها هذا الاسم الذي يعني «أبناء العهد»، وجعلوا شعارها «الشمعدان»، وهو شعار يهودي ديني قديم، وجاء في دستور هذه المنظمة: «بناي بريث» أخذت على عاتقها مهمة تجميع الأفراد ذوي العقيدة اليهودية «الإسرائيليين أصلًا» برعاية مصالحهم العليا ومصالح الإنسانية..».

 وهي منظمة واسعة الانتشار، ولها فروع و«محافل» للرجال والنساء والشباب تعد بالآلاف، كما يعد أعضاؤها من اليهود بمئات الآلاف في أكثر من أربعين دولة في العالم «دوائر المعارف: البريطانية والأمريكية واليهودية». 

 أضف إلى هذا أنها «نظمت على هيئة جمعية ماسونية.. ومنذ إعلان وعد بلفور تحركت المنظمة من الناحية العملية «رغم عدم الارتباط الرسمي» في اتجاه الأهداف الصهيونية، فساهمت في المؤتمر الفلسطيني الصهيوني في واشنطن عام ١٩٣٥، وفي عام ١٩٤٣ كانت وراء قرار المؤتمر الأمريكي اليهودي، الذي طالب بكومنولث يهودي في فلسطين، كما قامت بمعاونة «الصندوق القومي اليهودي» بشراء الأراضي وإقامة المستعمرات في فلسطين، وفي عام ١٩٤٧ طالبت الرئيس «ترومان» بتأييد توصية لجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين بشأن التقسيم.

 أما بعد إعلان قيام «إسرائيل»، فقد ساعدتها منذ السنوات الأولى، وذلك بتقديم إمدادات طبية وملابس ومعدات، وبالمساهمة في إنشاء المكتبات وتشجير الغابات، ومنذ إصدار «سندات إسرائيل» وهي تساهم بنشاط بارز في تصريفها.. كما قامت.. بتجنيد العمال الفنيين من الولايات المتحدة وكندا «لإسرائيل»، وتلعب المنظمة دورًا أساسيًا في خنق أية اتجاهات معادية للصهيونية عن طريق اتهامها بأنها معادية للسامية».

 «بالنص من «موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية» تأليف د. عبد الوهاب المسيري، إصدار مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام - القاهرة ۱۹۷۵ ص ۱۰۸». 

 ويقول عنها د. محمد علي الزعبي في كتابه «الماسونية في العراء» «ط - ۲ - ۱۹۷۷»:

 «تجتمع مع أمها الماسونية بالتظاهر بمساعدة المحتاجين.. مهمتها التقاط الأخبار واحتلال مراكز حساسة في الدول.. تعرف للأصدقاء فضلهم وتهدد الذين لا يعرفون الحياة بوجهين ولسانين» «ص ۸۷».

 «لهذه المنظمة فروع مكلفة بدراسة نفسية كل سياسي أو قائد، أو جندي أو زعيم فقد زعامته، أو موظف خسر وظيفته، أو تاجر مسته يد التأميم.. أو أي شخص يحقد على الأوضاع القائمة، لتبتاع الضمائر المقتولة أو المستترة، إذ لكل ضمير ثمن». «ص ۸۸ »

 بقي أن تعرف أن «فرويد» اليهودي المفسد، أصبح منذ عام ۱۸۹5 عضوًا عاملًا في «بناي وريث»، وما زال من أقطابها حتى عام وفاته ۱۹۳۹. «ص ۸۹»

 هؤلاء الأفاعي -وأشباههم من المنتمين لمنظمات أخرى كثيرة كالروتاري والليونز- يستقبلون في مصر –بلد الإسلام والأزهر- بكل ترحاب، ويعيثون في أرجائها فسادًا تحت سمع وبصر وحماية النظام القائم.. نظام «العلم والايمان !!» أليس لهذا من دلاله يا أولي الألباب؟

الرابط المختصر :