العنوان المجتمع الإسلامي (1167)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-سبتمبر-1995
مشاهدات 59
نشر في العدد 1167
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 19-سبتمبر-1995
«الأزمة».. مؤسسة جديدة للدفاع عن الديمقراطية في مصر
أعلن مجموعة من المصريين المقيمين في الخارج في الأسبوع الماضي عن تأسيس جمعية للدفاع عن حاضر مصر ومستقبل أجيالها القادمة، وقالت الجمعية التي اتخذت من العاصمة البريطانية لندن مقرًا لها: إن دوافع تأسيسها تعود إلى الانتكاسات الخطيرة للحقوق السياسية والإنسانية للشعب المصري، وازدياد الفساد الإداري، والتدهور الاقتصادي والاجتماعي، واستمرار الحكم بقانون الطوارئ والقوانين الاستثنائية.
وقالت «الأزمة» في ندائها الأول الذي وزعته في لندن الأسبوع الماضي: إن أهدافها تتلخص في تحقيق ديمقراطية سليمة، تسمح لكل أبناء الشعب المصري بالتعبير عن أفكارهم وتطلعاتهم إلى غد أفضل، في ظل احترام فعلي للدستور والقانون، وإلغاء كل القوانين الاستثنائية، وتحقيق اللحمة بين أبناء الشعب المصري، وتحييد المؤسسات الرسمية «القضاء- الجيش- الشرطة»، وإعادة ثقة أبناء الشعب المصري بها، وإنهاء مسلسل الثأر بين الأجهزة التنفيذية والشعب، وتأمين الحرية الشخصية لعشرات الآلاف من المعتقلين ومسجوني الرأي، وتأمين سبل العيش الكريم لهم ولأسرهم، مع تأمين دعم عالمي للدفاع عن شعب مصر، والدفاع عن حقوق المحرومين والمضطهدين من أبنائه.
منظمة المؤتمر الإسلامي تتابع محادثات جنيف بشأن البوسنة
بدأ ممثلو ثلاثة عشر دولة إسلامية اجتماعًا في العاصمة الماليزية كوالالمبور يوم الإثنين 11/9 في محاولة للمساهمة في عملية إقرار السلام في البوسنة، جاء ذلك في تقرير لرويتر من كوالالمبور.
هذا وتشارك في الاجتماع مجموعة الاتصال الإسلامية التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وهي: «ماليزيا، وإيران، والمغرب، ومصر، وباكستان، والسعودية، والسنغال، وتركيا»، بالإضافة إلى ثلاث دول تشارك بقوات لها في عملية حفظ السلام في البوسنة وهي «إندونيسيا، والأردن وبنجلاديش».
وقال الأمين العام لوزارة الخارجية الماليزية أحمد جعفر خلال مؤتمر صحفي: «إن منظمة المؤتمر الإسلامي سوف تتابع القرارات الصادرة عن محادثات جنيف، وتحاول الإسهام في إقرار عملية السلام».
حكومة بورما تسعى لتغيير الطبيعة السكانية للمسلمين هناك
ذكر تقرير صادر عن هيئة إغاثة مسلمي بورما في الشارقة الأسبوع الماضي، أن الحكومة القائمة تبذل جهودًا حثيثة لمحاولة تغيير الطبيعة السكانية في منطقة أراكان ذات الأغلبية المسلمة؛ حيث تقوم الحكومة باستجلاب البوذيين من المناطق الداخلية في بورما، وكذلك من خارج بورما، وتنشئ لهم القرى للاستيطان فيها، ويقول التقرير: «لقد جرت مصادرة الأراضي الخاصة بالمسلمين، كما أجبر المسلمون على زراعة حقول الأرز، وتسليمها للمستوطنين الجدد من البوذيين، علاوة على أن البوذيين يقومون بفرض الضرائب والإتاوات على المسلمين وماشيتهم عندما يمرون عبر الأراضي التي استولى عليها البوذيون من المسلمين».
وأضاف التقرير: «في كل القرى التي أقامها البوذيون تقام الأديرة والمعابد المتعددة الطوابق على عجل من أجل صبغ المنطقة بالهوية البوذية»، وأهاب التقرير بمسلمي العالم مساعدة إخوانهم المسلمين في أراكان من أجل حماية عقيدتهم وهويتهم كمسلمين في بورما.
وعلى صعيد آخر فقد أصدر المجلس الإسلامي في ألمانيا بيانًا حول الإجراءات الأخيرة لمجلس النظام الحاكم في بورما، والتي تهدف إلى تغيير الطبيعة السكانية لأراكان المسلمة، جاء فيه: «إن المجلس الإسلامي في ألمانيا يقف مشدوهًا ومستنكرًا تلك الإجراءات الأخيرة لمجلس حفظ النظام والقانون في بورما، لزيادة أعداد البوذيين في شمال أراكان ذات الأغلبية المسلمة، وذلك باستقدام البوذيين من داخل بورما وبنجلاديش، وإنشاء قرى استيطانية لهم، ومصادرة مساحات شاسعة من أراضي المسلمين وحقول الأرز، وفرض إتاوات على الأبقار والجاموس الخاص بالمسلمين، ويمر من المناطق التي استولوا عليها، وإقامة المعابد المتعددة الطوابق في قرية تايمو نكالي، وعلى سفح جبل شوناميا، ومدن بونيد ونغ وبوتيد ونغ، وقرية أودونج، والعديد من الأماكن الحدودية مع بنجلاديش، وذلك لصبغ هذه المنطقة المسلمة بالطابع البوذي؛ ليظهر أمام كل زائر أن هذه المنطقة لا تمت للإسلام بصلة».
ودعا البيان دول العالم مساندة شعب أراكان فقال: «إن مأساة المسلمين في بورما لا تقل من حيث الحجم وعدد الضحايا عن مأساة مسلمي البوسنة والهرسك ولكنها تختلف عنها في اللون».
وتعجب من تجاهل العالم الإسلامي لتلك القضية، وإلى متى تقف شعوبنا وحكوماتنا الإسلامية هذا الموقف المجانب للإنصاف؟
نقابة أطباء مصر تستنكر مشاركة «إسرائيل» في مؤتمر طبي بالقاهرة
استنكرت نقابة الأطباء في مصر المشاركة الإسرائيلية في المؤتمر الدولي الحادي والعشرين لطب الأطفال، والذي بدأت أعماله في القاهرة الأسبوع الماضي، ورأسه الدكتور حسين كامل بهاء الدين- وزير التعليم المصري- وقد اعتبرت النقابة أن مشاركة الوفد الإسرائيلي ضمن وفود الدول المشاركة يعد انتهاكًا لقرارات الجمعية العمومية للنقابة، التي تمنع كل أشكال التطبيع مع إسرائيل؛ حتى تعيد إسرائيل الحقوق لأصحابها الشرعيين في كل الأراضي العربية، وقد طالبت النقابة الأطباء المصريين بالانسحاب من أعمال المؤتمر الذي نظمته الصحة العالمية بالاشتراك مع الاتحاد الدولي لطب الأطفال، وقد شارك في المؤتمر خمسة آلاف طبيب وعالم من ٨٠ دولة عربية وأوروبية وأمريكية.
العنصرية تلاحق المهاجرين المغاربة في أسبانيا
أصدرت «نيبس فراناندیت» عمدة قرية «بواديا ديل مونتي»- إحدى قرى سلسلة الجبال- المحيطة بالعاصمة الأسبانية بلاغًا تحذر فيه أرباب العمل في القرية من تشغيل العمال الذين يعيشون في القرية بطريقة غير قانونية، وقد ترك هذا التحذير أثره السيئ على المهاجرين المغاربة الذين يعيشون منذ سنوات في هذه القرية الجبلية المحيطة بمدريد بعيدًا عن عيون الشرطة، وفي ظروف صعبة يستغلها الأسبان؛ فيتعاقدون معهم بأدنى حد من الأجور، وقرية «بواديا ديل مونتي» نموذج لهذه الوضعية، حيث يعيش هناك حوالي ألف وخمسمائة مهاجر عربي، يعانون من هذه الظروف بصفة يومية.
القطاع الغربي في حركة فتح يهاجم اتفاق أوسلو
عمان: المجتمع:
أصدر أعضاء اللجنة المركزية في القطاع الغربي في حركة فتح بيانًا في الذكرى الثانية لاتفاق أوسلو هاجموا فيه الاتفاق، ودعوا إلي الوقوف مدة نصف ساعة تضامنًا مع الجرحى والمعتقلين.
وقال البيان: إن الشعب الفلسطيني وجد نفسه بعد عامين من اتفاق أوسلو بين المطرقة الصهيونية- بكل ما تحويه من صلف ومنهجية، وتحايل- وبين سندان المفاوض الفلسطيني، «الذي يتعامل مع القضية بنفسية مهزومة»، وأضاف البيان أن الاتفاق قطع أوصال الوطن، وترك آلاف الأسرى خلف القضبان.
ارتفاع موجة الجريمة بين اليهود في بريطانيا
واشنطن: محمد دلبح:
أظهر تقرير نشر مؤخرًا في واشنطن ارتفاع موجة الجريمة المنظمة بين أفراد الطائفة اليهودية في بريطانيا، وأن معظم الأعمال الإجرامية مرتبطة بالإسرائيليين الذين يعيشون في بريطانيا، وقدم التقرير مرفقًا بعملية تحقيق إلى مجلس العموم البريطاني.
وقال التقرير: «إن اليهود البريطانيين يساعدون المافيا في سرقة الأموال، ويشتركون في عمليات الابتزاز وحماية المبتزين، وهم مستعدون للجوء إلى أعمال العنف الإجرامية»، وقد رسم التقرير صورة سيئة للغاية عن اليهود في بريطانيا، مما أزعج الطائفة اليهودية التي يحلو لها أن تفكر بنفسها بأنها ملتزمة بالقوانين والمسلك الخلقي.
ويتناول التقرير الذي قدم إلى مجلس العموم الجريمة في أوساط الأقليات العرقية في بريطانيا، وكان التقرير قد قدم من قبل إلى لجنة بوزارة الداخلية من قبل باري رايدر- عميد كلية المسيح بجامعة كامبريدج- وهو أكاديمي متخصص طوال السنوات العشر الماضية في أبحاث الجريمة.
وتحدى رايدر- وهو يهودي بريطاني- الفكرة القائلة بأن اليهود ينأون بأنفسهم عن العنف، وقال في تقريره إن بعض المجرمين اليهود لهم اتصالات مباشرة مع أبناء من طائفتهم مستعدون لممارسة أعمال التهديد والعنف، ويقومون بعمليات سلب ونهب، ويساعدون جماعات الجريمة المنظمة في هونج كونج.
وقام مجلس يمثل اليهود البريطانيين بمهاجمة التقرير، وقال مايك وين مدير المجلس: «لقد كانت هناك شائعات دائمًا، ولكنني أعتقد أن التقرير متحامل»، غير أن رايدر أكد أن تقريره يمثل صورة دقيقة عما يجري بين اليهود، وقال: «لو لم يكن لدي دليل على ذلك لما ذكرت مثل هذه الأمور».
وأضاف رايدر القول: «لقد كانت هناك حالات قامت بها جماعات الجريمة المنظمة من اليهود بالضغط على محطات وقود لشراء البنزين من هذه الجماعات بأسعار باهظة»، وقال: «إن بعض أصحاب المحلات اليهود الذي يمتنعون عن تخزين بعض المواد في محلاتهم قد تلقوا تهديدات من هذه الجماعات».
ويعترف مراقبون أن هناك طبقة متزايدة من المجرمين اليهود في بريطانيا، وخاصة بين نحو ۲۷۰ ألف إسرائيلي يقطنون الآن في تلك البلاد، وقال مدع عام بريطاني كبير: «إن الإسرائيليين يقفون وراء الكثير من صفقات المخدرات التي تبلغ قيمتها عدة ملايين من الجنيهات الإسترلينية، إنهم لا يحتاجون إلى المافيا، فهم يقومون بهذه الأعمال دون حاجة إلى أحد بسبب قوة نفوذهم في عالم الجريمة»، وأضاف: «إن بعض أكبر تجار المخدرات في بريطانيا هم من الإسرائيليين المقيمين في أشهر المناطق في لندن، مثل وست إند»، وقال: «إن هذه العمليات قائمة طوال السنوات الثلاث عشرة الماضية»، وقال أيضًا: «إن الإسرائيليين متورطون في إدخال كميات ضخمة من الهيروين والكوكايين إلىبريطانيا ويتم تقديم بعضهم إلى المحاكمة بين الحين والآخر، وقد تم اعتقال اثنين منهم قبل عامين».
ووصف رايدر في تقريره تجار المخدرات اليهود بأنهم «رجال أعمال محترفون ودهاة، وليس لديهم اتصال مع المجرمين من الإسرائيليين، على الرغم من أنهم يوظفونهم في بعض الأحيان كحراس شخصيين»، وقال رايدر: «إن مثل هذه الأنماط من المجرمين مستعدون لاستخدام كل أنواع العنف، وإلى قتل الناس إذا دعت الضرورة»، وأشار إلى أن اليهود يشتركون أيضًا في أعمال الجريمة المنظمة في مجال المخدرات والنهب والدعارة.
أحد أفرع «إيباك» الصهيوني يعقد مؤتمرًا في عمان
عمان: عاطف الجولاني:
لأول مرة في تاريخه عقد معهد واشنطن الذي يتبع للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية «إيباك»- ويعد أحد فروعه- مؤتمرًا له خارج الولايات المتحدة وفي العالم العربي، وعقد المؤتمر الذي أحيط بإجراءات أمنية مشددة- وبشكل غير معلن في بداية الأمر- في المركز الثقافي الملكي الأردني، بالتعاون مع المعهد الدبلوماسي في المركز، وحضره عدد من رجال الأعمال الأردنيين والسفير الأردني في «إسرائيل» وبعض المسؤولين الأردنيين، كما حضر المؤتمر عدد من المسؤولين والشخصيات الأمريكية والإسرائيلية، في مقدمتهم سفير الولايات المتحدة في «إسرائيل» مارتن أنديك، والمدير التنفيذي لمعهد واشنطن روبرت ساتلوف، وزير الصحة الإسرائيلي، وسفير «إسرائيل» في الأردن شمعون شامير.
وقد تأسس معهد واشنطن عام ١٩٨٥م، على يد اليهودي الأسترالي مارتن أنديك، الذي لم يكن قد حصل بعد على الجنسية الأمريكية، ويشغل أنديك حاليًا منصب سفير الولايات المتحدة في «إسرائيل»، وهو أول سفير أمريكي من أصل يهودي تعينه الولايات المتحدة، وكان قد شغل قبل ذلك منصب مساعد للرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى وجنوب آسيا، وكان عضوًا في مجلس الأمن القومي حتى عام ١٩٩٣م.
وقد أشرف أنديك مع المنسق الأمريكي لعملية السلام دينيس روس «يهودي» على المفاوضات بين الجانب الإسرائيلي والوفود العربية، والتي أسفرت حتى الآن عن توقيع عدد من الاتفاقات والمعاهدات.
بأمر المحكمة العليا في إسرائيل:
تعذيب المعتقلين الفلسطينيين لانتزاع الاعتراف مشروع
ذكر تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية من القدس المحتلة أن المحكمة العليا في «إسرائيل» وافقت على السماح للمحققين الإسرائيليين بمنع المعتقلين الفلسطينيين من النوم بهدف انتزاع الاعترافات منهم، وجاء في التقرير أن مصدرًا قضائيًا إسرائيليًا صرح بأن المحكمة الإسرائيلية العليا رفضت طلب استئناف قدمه عضو في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» للسماح له بالنوم ٦ ساعات متواصلة يوميًا.
وقدم الاستئناف السيد إيمان عبد الله حجازي الذي يشتبه جهاز الأمن الداخلي «شين بيت» بأنه شارك في الإعداد للعملية الانتحارية التي أدت في ٢١ أغسطس «آب» إلى مقتل أربعة من ركاب باص إسرائيلي في القدس.
واعتبرت المحكمة أن تخفيض ساعات النوم يمكن أن «تمليه مقتضيات التحقيق».
وأعلن أندريه روزنتال- محامي حجازي- أنه لم يسمح لموكله بالنوم خمس ساعات إلا بعد أن خضع لاستجواب استمر ٤٥ ساعة متواصلة، وأضاف أن موكله في إحدى المرات لم يتمكن من النوم ساعتين، إلا بعد استجواب دام ٤٨ ساعة متواصلة.
اعتقالات في صفوف الإسلاميين بفرنسا
قامت الشرطة الفرنسية بحملة مداهمات واسعة النطاق استهدفت الأوساط الإسلامية في كل من باريس وجريتويل وضواحيهما، وقد أسفرت هذه المداهمات عن اعتقال حوالي ٤٠ شخصًا، وجاءت الحملة بعد تصريحات لجاك شيراك ربط فيها بين موجة التفجيرات التي تشهدها فرنسا والأصولية، وقد ذكرت وزارة الداخلية الفرنسية في بيان لها أن عمليات المداهمة التي قامت بها أدت إلى العثور على مخابئ أسلحة ووثائق ثبوتية مزورة، وأشرطة فيديو ومنشورات، وقالت إن حملة الاعتقالات شارك فيها حوالي مائتي عنصر من الشرطة القضائية والاستخبارات العامة، وأدت إلى توقيف ٣٦ شخصًا.
وفي منطقة جريتويل تركزت المداهمات على أحد مراكز «سونا كونرا» المخصصة لإقامة العمال المهاجرين.
وعن هوية منفذي الاعتداءات أجاب شيراك: «لسنا قادرين على تحديد المصدر الأساسي للانفجارات، ولا الرسالة التيتسعى لنقلها، وهذا ما يزعجنا في ممارستنا لعملنا».
وعن احتمال تورط الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية وكذلك الاستخبارات الجزائرية في هذه الأعمال عبر شيراك عن اعتقاده أنه «في مثل هذه الظروف ينبغي التزام الدقة، والإحجام عن الاتهامات غير المستندة إلى براهين»، لكن المؤكد أن هذه الاعتداءات مرتبطة بتطور الأصولية.
مفتي البقاع ينتقد الانفلات الأخلاقي في لبنان
بيروت: المجتمع:
حمل مفتي زحلة والبقاع الغربي بشدة على موجة الفلتان الأخلاقي التي تسود أوساط الناشئة في المجتمع اللبناني، ورأى أن من واجب الدولة أن تبادر إلى إيجاد فرص عمل للشباب وتأمين السكن اللازم.
وقال سماحة الشيخ خليل الميس في حديث صحفي: إن المسؤولية مشتركة، ولا بد هنا من التوجه إلى وزارة الإعلام أن تكون واضحة الأهداف من الإعلام في لبنان، ودعا إلى تنمية التعاون الرباعي ما بين وزارة التربية ووزارة الإعلام ودور العبادة والأسرة في توجيه الناشئة.
وحذر المفتي من طروحات الحرية التي يرخص باسمها للرجل والمرأة أن يفعلا ما يحلو لهما، وشدد على ضرورة الترابط الأسري؛ «لأن الأسرة عندما تنهار روابطها وقيمها، تكون المسبب الأول في شيوع الإجرام»، كما أن انشغال رب الأسرة وتركه أبناءه فريسة المناظر المثيرة والمشاهد التي ربما تحمل المراهق على التقليد، سواء كان في مجال الجريمة، أو في مجال الأمور الجنسية.
حملة أوروبية أمريكية تتهم مصر وسوريا بإنتاج أسلحة جرثومية
استنكرت مصادر مصرية اتهامات أمريكية لمصر بأنها مستمرة في تطوير برامج أسلحة جرثومية، وفرض شركات غربية - من تلقاء نفسها- حظرًا على تصدير مواد كيماوية تدخل في صناعة بعض العقاقير الدوائية، ويستخدمها المركز القومي للأمان النووي في هيئة الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وقد كانت هذه الاتهامات محل اتصالات جرت بين مسؤولين مصريين من جهة، ومسؤولين أمريكيين وأوروبيين من جهة أخرى خلال الأسابيع الماضية، عبر خلالها المصريون عن دهشتهم واستغرابهم لتلك الاتهامات. وكانت وكالة الحد من التسلح الأمريكية قد أصدرت تقريرًا اتهمت فيه كلًا من مصر وسوريا بالاستمرار في تطوير برامج أسلحة جرثومية،وامتنعت شركات غربية عن توريد مواد كيماوية من بينها مادة «ثينويلتر يفوراسيتون» إلى مركز الأمان النووي، وبررت هذه الشركات تصرفها للقاهرة بأن هناك قرارًا بمنع دخول مثل هذه المواد إلى دول منطقة الشرق الأوسط.
وكانت مصادر رسمية مصرية قد تحدثت عن اتصالات جرت لنفي الاتهام الأمريكي، وكشف ما وراء حظر توريد مواد كيماوية، وقالت تلك المصادر: «إن مصر ليس لديها القاعدة الفنية لإنتاج أسلحة جرثومية على عكسالولايات المتحدة وإسرائيل المتعاونتين في هذا المجال».
ويذكر أن رئيس اللجنةالدولية المنوط بها تنفيذ قرار مجلس الأمن بتدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية كان قد زار القاهرة في يوليو الماضي، والتقى بمسؤولين مصريين، وتردد أن محادثاته تناولت ما أثير من مزاعم حول تعاون مصري عراقي في مجال إنتاج أسلحة دمار شامل.
هجوم للمستوطنين اليهود على مجلس أوقاف الخليل
الشرطة الإسرائيلية تطارد الفلسطينيين
قال مواطنون فلسطينيون: إن المستوطنين الصهاينة في الخليل هاجموا مكتبًا لمجلس الأوقاف الإسلامي في المدينة، ويعتبر هذا الهجوم هو الثاني من نوعه الذي يقع على المكتب منذ أن نقله الفلسطينيون من أطراف المدينة إلى وسطها، جاء ذلك في تقرير لرويتر من فلسطين المحتلة، وقال مدير مكتب مجلس الأوقاف في الخليل الشيخ صلاح النتشة: «إن المستوطنين حطموا نوافذ المقر الجديد ليلًا، وألقوا سائلًا قابلًا للاشتعال في داخله، وطمسوا العلامات المميزة للسلطة الفلسطينية التي تدير الأماكن المقدسة في الضفة الغربية، وكتبوا عليها كتابات باللغة العربية في عملية تهدف إلى إرهاب الفلسطينيين وإبعادهم عن المدينة، وكانت المكاتب قد نقلت إلى وسط المدينة لحمايتها، ومنع تحويلها إلى منطقة يهودية.
وعلى صعيد آخر فقد أصيب طلاب فلسطينيون بجروح على أيدي الشرطة الإسرائيلية، التي كانت تفرق مظاهرة قام بها الطلاب في القدس ضد المستوطنين اليهود، كما اغتال المستوطنون فلسطينيًا من بيت حلحول في الضفة الغربية.
تهديدات إسرائيلية وضغوط أمريكية
على لبنان لوقف عمليات المقاومة
بيروت: جمال الدين شبيب:
بعد التهديدات الإسرائيلية التي أطلقها أكثر من مسؤول إسرائيلي بإقلاق المدنيين في الجنوب، وجعلهم لا يعرفون طعم النوم إذا استمروا بدعم المقاومة، والتي تطاولت إلى حد التهديد باجتياح جديد وعدوان واسع، وعلى الرغم من أن حدة القصف والغارات ألهبت الساحة الجنوبية، واصلت المقاومة الرد بعمليات واسعة استهدفت مواقع الاحتلال الإسرائيلي وعملاءه فيالجنوب والبقاع الغربي.
مصادر دبلوماسية خففت من حدة التهديدات الإسرائيلية، وأفادت بأن الإدارة الأمريكية لا تزال حريصة على أن يبقى الوضع مضبوطًا في جنوب لبنان، فلا يفلت الزمام لتتساقط الصواريخ على مستوطنات شمالي فلسطين المحتلة، ولا إسرائيل تصعد إلى حد تهجير سكان القرى الجنوبية، مما يخلق مشكلة جماعية للدولة اللبنانية، ويزيد من تعقيد المفاوضات على المسارين اللبناني والسوري مع العدو، هذه المسارات التي باتت مجمدة، إن لم نقل متعثرة.
وأضافت المصادر أن الأمريكيين لا يرغبون في تقديم لبنان شكوى إلى مجلس الأمن ضد الاعتداءات الإسرائيلية اليومية والقصف المدمر للقرى والبلدات الجنوبية، وهم يعتبرون أن المقاومة تتحمل مسؤولية التصعيد الجنوبي بغض النظر عن البادئ به.
الحكومة اللبنانية استدعت سفيرها في واشنطن للتشاور معه في الموقف الواجب اتخاذه، ويبدو أن ضغوطًا أمريكية تمارس على لبنان من أجل إقناع المقاومة لكي توقف عملياتها مؤقتا؛ لتستطيع الإدارة الأمريكية الضغط على «إسرائيل» لكي توقف اعتداءاتها، وإذا لم يكن في استطاعة لبنان إقناع المقاومة بجدوى التوقف- ولو مؤقتًا- عن القيام بعمليات ضد الإسرائيليين وحلفائهم في جيش العميل لحد، فإن الوضع سيظل محافظًا على حرارة التصعيد العسكري على سقف أعمال العنف المتبادلة.
مصادر المقاومة توعدت بأن أي عدوان إسرائيلي سيلقى الجواب المناسب، وحذرت من أن أي استهداف للمدنيين سيكون الرد عليه مؤلمًا، وتحدثت هذه المصادر عن أجواء تحريضية أمريكية للإسرائيليين ليستمروا في اعتداءاتهم المتواصلة ضد الجنوب وأهله، توخيًا لإيجاد شرخ بين المقاومة وشعبها، وهو ما سبق أن فشلت «إسرائيل» في تحقيقه في الماضي ولا تزال، واستبعدت مصادر المقاومة قيام «إسرائيل» بأي عمل عسكري واسع في هذه المرحلة على طريقة عدوان الأيام السبعة في يوليو «تموز» ۱۹۹۳م، لكنها لم تستبعد تكثيف الاعتداءات الإسرائيلية في الأيام المقبلة بهدف تحقيق الضغط على لبنان وسوريا لتحريك المفاوضات المعلقة.
ومما تجدر الإشارة إليه أن «إسرائيل» كانت- قبل سنتين- قد قامت بعدوان واسع، عندما هاجمت بالطائرات والمدفعية أكثر منسبعين قرية جنوبية لإجبار أكثر من ١٥٠ ألف مدني على الفرار ضمن خطة لتهجير ربع مليون لبناني من أرضهم، ويومها أحصت قوات الطوارئ الدولية سقوط نحو ٢٨,٥٠٠ قذيفة مدفعية من عيار ١٥٥، ١٢٠٠ صاروخ جو/أرض، وأرض/ أرض، فيما سجل إطلاق ٣٥٠ صاروخًا من طراز كاتيوشا باتجاه المواقع الإسرائيلية، كذلك أحصى يومها شن ۱۲۲٤ غارة إسرائيلية، وسقوط ۱۳۰ شهيدًا، و٤٦٠ جريحًا في عملية تصفية الحساب في يوليو «تموز» ۱۹۹٤، ولم تستطع «إسرائيل» رغم ضخامة هذه العملية العدوانية زحزحة المقاومة عن مواقعها، أو دفعها بعيدًا عن مواجهة الاحتلال الصهيوني وعملائه.