; «أنصار الدين » تدعو لحوار سياسي مع السلطات بمالي | مجلة المجتمع

العنوان «أنصار الدين » تدعو لحوار سياسي مع السلطات بمالي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 30-نوفمبر-2012

مشاهدات 1

نشر في العدد 2028

نشر في الصفحة 10

الجمعة 30-نوفمبر-2012

«أنصار الدين » تدعو لحوار سياسي مع السلطات بمالي

أعلنت جماعة أنصار الدين، إحدى المجموعات المسلحة التي تحتل شمال مالي والحركة الوطنية لتحرير أزواد (متمردو الطوارق) إستعدادهما لـحوار سياسي مع السلطات المالية ودعتا الجيش المالي إلى وقف عملياته العسكرية ضد المدنيين، وسط تصريحات لمسؤولين ماليين وأفارقة بقرب بدء عملية عسكرية واسعة في شمال مالي.

وقد إستقبل رئيس بوركينا فاسو الوسيط في الأزمة المالية ممثلين عن الحركتين اللتين أعلنتا عن إستعدادهما للبدء بعملية حوار سياسي تحت إشراف وساطة المجموعة الإقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) لإيجاد حل تفاوضي دائم وعادل للأزمة.

إلى ذلك، صرح رئيس الوزراء المالي شيخ موديبو ديارا، بأن العمل من أجل القيام بعملية عسكرية لإستعادة، شمال مالي سيجري قريبًا جدًا، موضحًا أن قرار الأمم المتحدة في هذا الشأن سيصدر خلال أسبوع.

وردًا على سؤال حول الدول التي ستشارك في هذا التدخل قال: إن بلاده لن تعرف لائحة الدول المساهمة إلا بعد تبني القرار في الأمم المتحدة.

وأعلنت نيجيريا أنها سوف تشارك في القوات الأفريقية المتوقع نشرها في شمال مالي، وصرح الأدميرال أولًا إبراهيم قائد القوات المسلحة النيجيرية بأن بلاده ستشارك بأقل من ألف جندي من بين أكثر من ثلاثة آلاف جندي من دول غرب أفريقيا، وفق تقديرات أولية.

مركز ثقافي إسلامي في «نانت» الفرنسية

إفتتح في مدينة نانت أكبر مركز ثقافي إسلامي في غرب فرنسا، وحضرت الإحتفال فعاليات محلية وممثل للمجلس الفرنسي للديانة المسلمة والكثير من أبناء الجالية العربية في المدينة. ويتألف المركز من قاعة صلاة تتسع لحوالي ستة آلاف شخص، وقاعة أخرى مخصصة لنشاطات إجتماعية متنوعة وندوات ثقافية مفتوحة للجميع، ولا يقتصر إستخدامها على المسلمين. كاد مشروع إنشاء المركز أن يسقط في طي النسيان لأن الجمعية الإسلامية لغرب فرنسا التي تولت بداية العمل عليه إفتقدت التمويل اللازم لإتمامه حتى قرر رجل الأعمال القطري بدر الدرويش تحمل كلفة بناء المركز التي بلغت حوالي ٦٠٥ ملايين يورو، ونفقات تشغيل المركز التي تتولاها الجمعية المسلمة لغرب فرنسا.

الصلابي يدعو لنبذ منطق «الغالب والمغلوب» في ليبيا

دعا عضو الأمانة العامة للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي الصلابي، القيادات السياسية الليبية إلى عدم التعامل مع مسألة الدستور بمنطق الغالب والمغلوب وحصر صياغته في الفئة الفائزة بالإنتخابات، وإنما من خلال إشراك جميع شرائح المجتمع الليبي بمختلف مكوناته الفكرية والسياسية.

وأثنى الصلابي في تصريحات لوكالة «قدس برس» على الجهود التي يبذلها حكماء ليبيا في مدينة ترهونة وغيرها من المدن للمصالحة بين الليبيين، وقال: «لا شك أن أي خطوة تساعد على المصالحة بين الليبيين والتأسيس لعقد إجتماعي جديد يقوم على التسامح والإحترام المتبادل والقانون، هي خطوة في الإتجاه الصحيح ندعمها بكل قوة ونشجعها لإصلاح ذات البين ورفع الضرر عن المتضررين وأعتقد أن المصالحة تحتاج إلى حوار واسع بين مختلف المكونات الإجتماعية والسياسية والفكرية في ليبيا من أجل دعم تأسيس الدولة المدنية الديمقراطية ذات المرجعية الإسلامية» ورأى الصلابي أن من أهم أسباب تحقيق العدل وإشاعة التسامح بين الناس على قاعدة التصالح هو النزاهة والشفافية في حفظ حقوق الناس وصون أعراضهم.

«أوجلان» يدعو سجناء «الكردستاني» إلى وقف الإضراب عن الطعام

دعا عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني التركي، الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في تركيا، سجناء متهمين بالإنتماء للمنظمة أو الإرتباط بها مضربين عن الطعام، إلى إنهاء إضرابهم بأسرع وقت. وذكر شقيق أوجلان، الذي زاره في سجنه مؤخرًا، نقلًا عن شقيقه أن الإضراب وصل إلى نهايته... وأوضحت النائبة المستقلة في البرلمان التركي أيسل توغلوك، التي زارت معتقلين ومحكوم عليهم مضربين عن الطعام في سجن بولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا أن المضربين أعربوا عن إهتمامهم البالغ، بدعوة أوجلان، وأنهم سيضعون ذلك بعين الإعتبار. ولفتت توغلوك، أن الإضراب لم ينته بعد، فيما أفادت أنباء من ولاية إزمير غرب تركيا، أن ٥٢٠ سجينًا في سجون مختلفة، أوقفوا إضرابهم عن الطعام.

الرابط المختصر :